الإعلامي نزيه الأحدب لـ”Tripoliscope”: في لبنان. | إعلامي عصامي، خط لنفسه نهجاً خاصاً و”ماركة”مميزة، اهلته لكي يكون أحد الوجوه التلفزيونية المرموقة في العالم العربي. التزامه وقناعاته بمبادئه، دفعاه إلى العمل في محطة تلفزيونية تعبر عن قناعاته والتزامه القومي الذي تخلى عنه الكثيرون في زمن التسويات الكبرى. من الفيحاء كانت انطلاقته، وإليها ينسب أغلب الفضل في نجاحه. هكذا هو ابن طرابلس، الإعلامي نزيه الأحدب، الذي تحدث لـ”Tripoliscope”عن فصول من حياته الإعلامية والشخصية في ما يلي من السطور. بطاقة تعريفية بالإعلامي نزيه الأحدب(الولادة، النشأة، الدراسة، الهوايات، الحياة الاجتماعية)… هل لنا بنبذة مختصرة عن مسيرتك المهنية؟ بدأت في سن الواحدة والعشرين(أي عام 1988)مراسلاً لصحيفة اللواء اللبنانية في طرابلس، وبعد ذلك بسنة واحدة التحقت بتلفزيون الفيحاء لأعمل في مجال إعداد وتقديم الأخبار والبرامج السياسية، وهذه كانت بداية رحلة العمل التلفزيوني التي حملتني بعد ذلك إلى تلفزيون طرابلس رئيساً لتحرير الأخبار بالإضافة إلى التقديم، وبعد إقفال وسائل الإعلام المرئي والمسموع المناطقي بقرار من الحكومة اللبنانية عام 1996 أسست المكتب الإعلامي للتنمية في طرابلس وراسلت من خلاله المؤسسة اللبنانية للإرسال والشبكة الوطنية للإرسال، بعد ذلك بسنتين التحقت بتلفزيون لبنان معداً ومقدماً للأخبار والبرامج السياسية وتدرجت فيه وصولاً إلى منصب نائب مدير الأخبار، لأغادره عام 2008 إلى قناة القدس الفضائية وما زلت حتى الآن أعمل فيها مديراً للبرامج السياسية فضلاً عن التدريب والإعداد والتقديم. وأنشط أيضاً في مجال التدريب الإعلامي الحر من خلال عدد من المراكز في المنطقة العربية، مثل مركز الجزيرة للتدريب والتطوير في الدوحة، ومركز توتال ميديا كاست في لندن والمركز الكندي للتدريب الإعلامي في بيروت. كانت انطلاقتك في المجال الإعلامي من طرابلس، كيف تقيم الإعلام الطرابلسي، الشمالي واللبناني اليوم؟ على صعيد الإعلام المكتوب لا بد من الإشارة والإشادة بثبات واستقرار بعض الصحف والمجلات الطرابلسية وانتظام صدورها برغم المعوقات الكبيرة، وبالمبادرات الجدية للبعض الآخر. وهذه الجهود جعلت عاصمة الشمال متميزة في هذا المجال عن باقي المدن اللبنانية خارج العاصمة. ولا أحد ينكر أن بعض المطبوعات الدورية أثرَت الحراك السياسي في طرابلس وساهمت في مراقبة أداء المؤسسات والشخصيات العامة. أما المشكلة الكبيرة في طرابلس فهي غياب مؤسسات الإعلام المرئي والمسموع ولا شيء يبرر هذا الغياب في مدينة نصف مليونية(سكانياً)تحيط بها أقضية تكمل النصف الآخر من المليون. وهذا الغياب بكل أسف جعل المدينة عرضة للإستهداف السافر بخطة“تعبَوية”(ولا أقول إعلامية)، نجحت إلى حد كبير في“شيطنة”صورة طرابلس التي تُروى عنها أخبارُها كل يوم وقلّما تروي بنفسها أخبارها لأنها لا تملك الهواء، ولا أعلم إن كانت ما تزال تملك الأرض. بقي أن أشير إلى أنني أتوسم خيراً بالإعلام الإلكتروني في طرابلس وموقعكم أحسبه واعداً في هذا المجال. ماذا قدمت لك قناة“القدس”على الصعيد المهني؟ وماذا اخذت منك؟ أخذت مني قناة القدس معظم وقتي وبالتالي متابعتي الإعلامية للشأن اللبناني. لكنها أعطتني الكثير فإن تسارع وتراكم الأحداث الفلسطينية وتشعباتها الجهوية والجغرافية وأبعادها الإقليمية والدولية تمنح الإعلامي المتابع لها الخبرة في مصارعة الوقت والإنجاز وابتكار الحلول بشكل دائم. وعلى الصعيد المعنوي أنا مدين لقناة القدس بالجنسية الفلسطينية(الفخرية)وأنا سفير فخري للحكومة في غزة، كما أن القناة جعلتني على تماس مع القضية المركزية للأمة عملياً وليس افتراضياً. ما الذي يميز الإعلام العربي عن الإعلام اللبناني؟ والعكس؟ ربما تحتاج الإجابة على هذا السؤال إلى أطروحة، لكني أنتهز الفرصة للتأكيد أن الإعلام اللبناني الخاص معظمه إعلام حربي يشهق طائفيةً ويزفر مذهبيةً، ويخالف بعضه-والمرئي منه خصوصاً-كل الأصول المهنية بمقدمات نشرات أخبار تصلح لأن تكون مقدمات لحروب أهلية. ما هو العمل الصحفي(مقابلة، تحقيق..)الذي شكل انعطافة في حياتك المهنية؟ ولماذا؟ لا توجد إنعطافات عندي بمعنى الإنعطافة. أنا تدرجت في المهنة بشكل سليم وبعصامية كاملة والحمد لله، وكل عمل إعلامي أساهم فيه يضيف إلَي خبرة جديدة، وكل خطوة تدفعني إلى التالية. قدمت إلى الآن أكثر من خمسة آلاف ساعة تلفزيونية خلال مسيرتي المهنية، وأجريت مقابلات مع رؤساء دول ومع زعماء ومسؤولين ومتخصصين على مدى ربع قرن، لكن العمل الذي تبرق عيناي عندما أتذكره هو حلقة من غزة بُعَيد العدوان الإسرائيلي(عدوان 2008-2009)من وسط الدمار تحت عنوان“ناجون يتحدثون”قابلت فيها مباشرة على الهواء أشخاصاً استُشهدت أُسَرُهم بالكامل ورَووا مشاهدات عيونهم بطريقة قاسية جداً. ما هو تقييمك لثورات الربيع العربي بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاعها؟ أعتقد أن مراكز دراسات دولية لا تتجرأ الآن أن تقدم تقييماً موضوعياً لثورات الربيع العربي. كيف ترى انعكاسات الربيع العربي على الإعلام؟ قديماً اخترعت الأنظمة القمعية العربية شعار“كل مواطن خفير”لتحول رعاياها إلى مخبرين يتجسس بعضهم على البعض الآخر، لكن الربيع العربي أرسى مقولة“كل مواطن إعلامي”، ولم تعد وسائل الإعلام تدرك أهي مرسِلة للمتلقين أم متلقّية من المرسِلين الذي يصورون ويبثون أفلامهم عبر الإنترنت بدون إذن من أحد، بل ويفرضون أحياناً على كبريات وسائل الإعلام العالمية التعامل مع إنتاجهم الإعلامي غير المتخصص. لماذا لم نشهد حتى الآن ربيعاً لبنانياً برأيك؟ وهل ترى عناصره متوافرة؟ إذا كان الربيع يعني ثورة ضد النظام فلا يوجد نظام لبناني لتثور عليه، والدولة أضعف طرف في المعادلة اللبنانية بكل أسف. استطراداً، كيف تقرأ الأزمة السياسية اللبنانية؟ وهل ترى تشكيلاً قريباً للحكومة اللبنانية؟ بالنسبة لتشكيل الحكومة“مش متابع”، أما بالنسبة للأزمة السياسية فلا توجد سياسة في لبنان، يوجد سلاح وطائفية ومال سياسي خارجي وسفارات وتوكيلات أمنية…و”شوية أوادم”. في الانتظار، ما هي الرسالة التي يوجهها الإعلامي نزيه الأحدب للإعلاميين، للشباب، للطرابلسيين؟ لنناضل جميعاً من أجل أن يكون العام 2014 عام المحطة التلفزيونية لكوكبنا الرائع طرابلس، برغم تلكؤنا جميعاً عن دورنا الريادي. هل من كلمة اخيرة؟ شكراً لك ولِ“تريبولي سكوب”وكل عام وأنتم بخير. Tripoliscope”:حاوره:عثمان هوشر الإعلامي نزيه الأحدب لـ”Tripoliscope”:في لبنان سلاح وطائفية…و”شوية أوادم”

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع