بالصور.. عبيد في حفل تأبين الياس عاقوري: أصبحنا في وطن تكاد تنسيه. | خاص تريبولي سكوب بدعوة من جمعية اللجان الأهلية والرابطة الثقافية وموقع تربيولي سكوب الإخباري وملتقى طرابلس ، أقيم في الرابطة الثقافية يوم الخميس في 25/5/2017 حفل تأبين للراحل الياس عاقوري، بحضور دولة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالاستاذ مقبل ملك ، معالي الوزير محمد كبارة ممثلاً بالاستاذ سامي رضا ، الوزير السابق الاستاذ جان عبيد، الوزير السابق اشرف ريفي ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري ، المطران جورج ابو جودة ممثلاً بالمونسنيور بطرس جبور، عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية الاستاذ شادي معربس، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال الاستاذة نهلا حاماتي، رئيس غرفة التجارة والصناعة الاستاذ توفيق دبوسي، رئيس الرابطة الثقافية الاستاذ رامز الفري، الاستاذ فوزي نعمة ،مستشار الرئيس الحريري للتعاون الدولي الدكتور نادر الغزال، الاستاذ حنا الشاطر، الاستاذ احمد سنكري ،الاستاذ هيثم مبيض  ، المحامي علي الغول، ممثلة جامعة العزم الدكتورة نسرين ضناوي، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة وحشد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية وعائلة الفقيد .         بدايةً النشيد الوطني اللبناني ثم عُرض فيلم وثائقي عن الراحل من اعداد موقع تريبولي سكوب الإخباري ( لمشاهدة الوثائقي اضغط هنا )       ثم كلمة كلمة ترحيبية من الدكتور محمد المصري عريف الاحتفال قال فيها: بدمعة وفاء، ووقفة تحسّر، أنعي إلى حضرتكم رفيق الكل الدائم في الذاكرة الأستاذ الياس عاقوري، الماروني الصلب الإيمان فكرةً وعقيدةً وممارسةً، العاقوري الجبلي الصواني الانتماء ترسخاً والتزاماً، الطرابلسي العتيق المحب لحارات المدينة وشوارعها وأهاليها، العربي الضارب الجذور في عمقيات الحضارة والأدب والتاريخ، المثقف لغة ًوذخراً وثقافياً وحضارياً، والانسان الإنفتاحي، الطيب الروح والثري المعارف، الروحاني الأخلاقي والنقي الوجدان، الهادي النطق والفلاذي المنطق والماسي الفم.     الياس أنت النسخة طبق الأصل للصورة التي ترسم في ضميرنا كلما اشتقنا إلى طرابلس الفكر والقلم واللسان العربي الصريح والصحيح ونحن دوماً مشتاقون، وما بالهم عمالقة بلادي يغيبون وقوفاً من باسم الذي علمني كيف أحاور الناس، إلى الياس الذي علمني كيف أحب الناس، ولكن كلما انكسر خاطرنا مع عتيق رحل نأمل بنور جديد يطل... تلك هي الحياة. كلمة الأستاذ سمير الحاج رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس نحتفل اليوم بتأبين صديق وانسان طرابلسي عتيق ... انسانٌ محب لاخيه الانسان، بعيداً عن الطائفية والمذهبية والمناطقية الضيقة التي ما آمن بها يوماً. الصديق الياس عاقوري الذي تربى في المدينة القديمة من طرابلس وعاش مع اهلها الطيبين الذين ماعرفوا التعصب ، وكان الياس واحداً منهم، لايفرقه دينه ولا دينهم عن التسامح والمحبة . لقد فهم الياس عاقوري الحقيقة الكونية وعاشها في حياته، بين أصحابه من كل الطوائف والمذاهب والمعتقدات الفكرية والسياسية. لم يمارس يوماً رغم علمه وثقافته الواسعة إلغاء الآخرين فيما يعتقدون، فكان محاوراً هادئاً ولبقاً يسحرك حضوره وفكره ورصانة عقله، لم يفهم الدين عبادة وشعائر فقط... بل فهمه ومارسه بإنسانيته واخلاقه وحسن تعامله مع الآخرين .. ولم يفهم الياس المواطنة اغتصابٌ لحقوق بقية الطوائف كما يحصل اليوم ... التقيت به أول مرة في منزل صديق اتصف بالحكمة والثقافة والموعظة الحسنة وهو ايضاً من طرابلس الوفية التى أحبته وأحبها حتى العشق، إنه الصديق معالي الوزير جان عبيد، وكنا نلتقيه صباح كل يوم أحد.   خاص تريبولي سكوب آمن الياس عاقوري بالعروبة على ان تكون جامعةً للشمل، وآمن بلبنان الصيغة الفريدة في العالم والتي مااستطاعت الطوائف أن تحقق نبل هذه الصيغة الفريدة في المواطنة الصادقة، المواطنة المتسامحة المتعالية عن المطالب وحقوق الطائفة قبل حقوق الإنسان وقبل كرامة الإنسان التي تهان كل يوم في الإدارات والوزارات .. لقد اختار الياس معتقده انه لايفرّق بين انسانٍ وآخر، وبين مذهبٍ ودين ، لقد رفض الياس كما رفضنا ان نكون ضحيةً للسياسيات الخاطئة، التي أوصلت البلد الى الخراب ... كان الياس شغوفاً بحبه لطرابلس، أحب الجميع والجميع أحبه ، وكان يحلم وكنا معه نحلم بدولة العدالة والمساواة التي تجمع ولا تفرق ... دولة الإنسان .. سنظل نحلم ونناضل ولن نيأس على أن تتحقق أمنية الياس في دولة تحمي أبنائها من الفقر والعوز، وليست دولة المذاهب والطوائف والمغانم والحصص الانتخابية التي يتقاتلون اليوم عليها. نحن نحلم في وطن الحب والتسامح والعدالة والانصهار بين أبنائه بعيداً عن المطالب والبيع والشراء.. لن ننساك ياصديقي الغالي، فارقتنا بالجسد وبقيت لنا مبادئك في التآخي والمحبة والسلام، تركت أجمل ما تركت .. عائلتك وأبنائك الغاليين نكمل معهم مسيرتك النبيلة التي آمنت بها... سنكمل المسيرة مع جان ومارك وتبقى روحك معنا ...عشتم وعاشت مبادئ الياس عاقوري في الأخوة بين البشر.   كلمة النقيب الدكتور نبيل فتال رئيس ملتقى طرابلس يختلجني شعور كبير بألم الفراق، فراق أخ كبير، نجتمع لرثائه، وتذكر أقواله وأفعاله، عنيت به الأخ الأستاذ الياس عاقوري أخي الكبير أبا جان... أخي الكبير أبا محمد، كما كان يناديك المرحوم الرئيس رشيد كرامي رحمه الله، أخي أستاذ الياس، أيها الطرابلسي العريق الأصيل، أيها الطرابلسي حتى النخاع، ولدت في طرابلس وعشت فيها وترعرعت في أسواقها وحاراتها، فعاشت هي فيك وفي صميم وجدانك، تجري محبتها في عروقك وتسري فيك سريان الأرواح في الأبدان. لقد ارتحت الراحة الأبدية، ولا راحة لمؤمن دون لقاء ربه، ولكنك ستتعب من كان معك ورافقك، ومن يحمل راية المدينة والوطن والأمة. عشت في قاهرة المُعز وشربت من ماء نيلها حب الأمة العربية، مع ارتفاع المد الناصري، ورافقك هذا الحب إلى مثواك الأخير. كنا نعيش هذا الحب معاً في لقاءاتنا الدورية الدائمة، فكنا نردد معاً نشيد إسلمي يا مصر إنا للفدى، ونشيد الله أكبر، ونشيد تحيا الجزائر، كما كنا نستمتع بسماع الأغاني القديمة، أغاني الزمن الجميل، التي تعكس هذا الفن الأصيل وأجواء الحياة الجميلة الرغيدة التي كانت تنعم بها أرض الكنانة وبلاد الشام ووطننا الغالي لبنان. لقد تميزت بروح الفكاهة وسرعة البديهة وحسن المبادرة، فكنت الجليس الأهم للرئيس الشهيد الرشيد، والمعاون الأقدر على تنفيذ المهام الصعبة في عهده، كما رافقت المرحوم الرئيس عمر كرامي، أحببته وأحبك. أسسنا مع عدد من الأخوة الأفاضل "المنبر اللبناني المستقل" فكنت أول رئيس له، كنت الأخ الأكبر، ناصحًا أمينًا ومرشدًا صالحاً لنا جميعاً، حققنا معاً خطوات ناجحة ومتقدمة في طريق إثبات الوجود، وانتقلنا معاً إلى "ملتقى طرابلس" حيث عملنا وما زلنا، على رأب الصدع في المدينة على جميع الأصعدة. غادرت هذه الدنيا وتركتنا ولن يأخذ مكانك أحد، وسيبقى كرسيك شاغراً نتخيّل وجودك بيننا وروحك تحوم حولنا نتذكر كلماتك العذبة، كنت أرافقك صبيحة كل يوم أحد في تمام العاشرة فمن أرافق اليوم؟ خاص تريبولي سكوب لم تعد تنتظرني أمام باب العمارة أو على رصيف مطعم نيو صوفي، حلمٌ جميلٌ مضى بعد فترة علاقة وصداقة متينة دامت أكثر من ثلاثين سنة، أودعك بهذه الكلمات التي لن تفيك حقك وحق الصداقة التي جمعتنا فقد كنت طبيبك وصديقك الأحب، كنا نختتم كل اتصال هاتفي بيننا بكلمة " أحبك باللهجة المصرية التي نحب"، ولكن لا شيء يدوم إلا وجه الله الكريم، ولكل شيء نهاية ولكل أجل كتاب، ولنا في ولديك كبير الرجاء أن يكملا رسالتك التي بدأت بها وانتهيت، كما إننا نطالب رئيس وأعضاء بلدية طرابلس المحترمين تكريم صاحب المناسبة بإطلاق إسمه على أحد شوارع طرابلس مدينته التي أحب.         كلمة معالي الوزير جان عبيد أيها الكرام ، إذا كان لك مكان صدقٍ وودٍ في قلب إنسان فإنك لن تلبث أن تملك كل القلب وكل الإنسان. معاً انطلقنا مع الياس العاقوري في رحلة الدراسة والتدريس في معاهد هذه المدينة ، ومعاً قادنا الود والصدق والصداقة في حياتنا وحياة المدينة التي تجسد أكثر ما تجسد في لبنان وجه لبنان وحقيقته وقلب رسالته والمحبين الصادقين الصامدين فيها من جميع الملل والمعاهد، في مدارسها من الـ Gratuite مجانية الفرير إلى الفرير نفسها إلى الآباء الكرمليين إلى ثانوية حسن الحجة، مروراً بمعاهدها فيها أندرية نحاس وإيفون غازي وافتخار قصير وعبد الرحمن غنّوم وكوستي بندلي وسالم بيطار وأنور البكري وسعدي خياط ونسيب جرمان والأب جورج خضر واغناطيوس وفيليكس وجوستيان البعيني وعبد الرحمن مرحبا وأديب صعيبي وأنطوان فياض وعبد الرحمن درويش وسواهم وسواهم من النجوم الخوالد. ومن أحياء التربيعة والتبانة والنحاسيين وأبو سمراء وعزمي والمئتين وجسر اللحامة ودرج القبة وشوارع الكنائس والراهبات ومار مخايل والمطران ولطيفة والزاهرية إلى العائلات الكريمة العابرة والثابتة في هذه الفيحاء وكبار الشجعان الذين ولدوا وصبروا وصمدوا واستمروا على العيش معاً فيها وعبرها ومهعا.   الياس عاقوري كنت دائماً تضع قلبك على لسانك بعبارتك المعهودة "تقبر قلبي" حتى اتخذت هذه المدينة المكانة التي لا تزول من القلب، وأصبحت أو كدت تصبح " قضية " كما يقول أحد نقبائها ووزرائها الأحباء وهو غنيّ لا مستغنى عن الذكر والتعريف. كما قالوا عنك وفيك وأنا منهم " صاغك الله قبل أهلك وتربيتك من أنسجة النخوة والتقوى وعشت بين النخبة والصفوة، ذكرت وعززت دائماً حق ذوي الحاجة والشدة في عاصمة وفي وطن تكاد تنسيه الشدائد والمحن والامتحانات أزمنة الفرح والنبل والعطاء والوفاء. أيها العاقوري الطرابلسي البار، على هذه الأرض ومن خلالها يصنع الإنسان عُلوّه في الدنيا وسمُوّه في الآخرة ولا بد أنك أنجزت في الإثنتين مكانة خالدة لا تزول، وعزاءً واعتزازاً لأهلك الأعزاء على الدوام.     كلمة عائلة المحتفى به القاها مارك عاقوري أريد أن أتكلم عن شخص معروف كثيراً منكم لكنني أرغب أن أعطيه كل حقه بالكلام واليوم ، والظاهر بأن قلبي على قلب سيدنا المطران سويف بأن نتكلم عن الياس عاقوري الإنسان. مازلت إلى اليوم عندما أتكلم عن الوالد أتأثرا كثيراً ، ويمكنني أن أكتب عدة كتب عن أعماله، وعن محبته لعائلته وأحفاده وأولاده، كان لديه حرصاً كبيراً على كل من حوله، ويحمل هم الجميع، يتأثر بكل شخص يمر بطيق أو أي مشاكلة، ويسعى بأن يعالجها مهما كثرت مشاكله الشخصية. رافقني بكل محطات حياتي، وكان حريصاً بأن يرشدنا وينصحنا ،  وعندما كبرت اكتشفت بأنه حريصٌ على كل الناس، كانت هموم طرابلس التي أحبها ترهق عقله وفكره وحياته، وهذا نابعٌ عن حس المسؤولية لديه تجاهها وتجاه احتياجاتها ومشاكلها، وكان ضميره سيد المواقف بأي أمر يعترضه، ولا يغلب لغة المصالح الشخصية أو المادية في تعاطيه مع الناس،  يكره الظلم والحزن، يحب من قلبه، ومن أهم الصفات لديه التواضع وعدم التمييز بين الناس، رفاقه كانوا من كل الطبقات ومن كل الأعمار، تحلى بالبساطة والطيبة، تعب بحياته ولم يأخذ منها شيء، ولم ينسى جذوره في سوق الكندرجية، مقابل حمام العبد وتلك الأيام الجميلة بالأسواق التي كان يخبرني عنها كثيراً. الياس عاقوري كان يؤمن بأن التغيير الأساسي يبدأ من داخل الإنسان. خاص تريبولي سكوب   أرحب بجميع الحضور دون استثناء ودون تسميات مع حفظ الألقاب لأنني أنا والعائلة ضيوف ، وأنا متأثر لأن هذه هي طرابلس التي أحبها الياس عاقوري في كل دقيقة بحياته ، طرابلس التي تقدر الخير ، طرابلس التي اجتمعت اليوم بكل فئاتها وشرائحها لتشارك حفل تأبين إنسان فارق الحياة لكنه زرع فيها ما حصده اليوم، وما حفلنا اليوم إلا لنتذكر إنساناً عاش كل حياته، وقلبه على طرابلس، وحلم أن يسترجع دورها كمدينة سياحية تجارية اقتصادية خدماتية وإنمائية بامتياز، وفي آخر سنوات عمره كان متحسر كثيراً ، لأحوالها ولما آلت إليه طرابلس، لكنه بقي يتكلم عنها بأمل وإيمان بأن لها دورا مميزاً في المستقبل. أخص بالشكر جمعية اللجان الأهلية عبر رئيسها الأستاذ سمير الحاج، والأستاذ نزار شاكر صاحب موقع تريبولي سكوب على هذا الروبورتاج المؤثر، الذي أظهر فيه حسه الدارمي،  حيث حاول أن يسألني بطريقة مؤثرة ليستخرج مني الكثير من التفاصيل.   وأشكر الرابطة الثقافية بشخص رئيسها الأستاذ رامز الفري، خاصة وأن الوالد كان من الرابطة وهي عزيزة عليه كثيراً . كما وأشكر ملتقى طرابلس الذي أفتخر بأنني ورثت محبتهم وصداقتهم لوالدي ، وحرص رئيسه النقيب الدكتور نبييل فتال وكل أعضاء الملتقى، وأنا أعتبر نفسي عضواً فخرياً بملتقى طرابلس. كما وأشكر معالي الوزير جان عبيد صديق الدرب للوالد، مع أنه كان معتكفاً عن الكلام إلا أنه أصرّ أن يشارك في تأبين الوالد، كما وأشكر كل الحضور الذين أحييهم من كل قلبي. وأحب أن أنهي كلمتي بطلب طلبه مني حفيد الياس عاقوري ابني ماركو الذي عمره الآن سبع سنوات، والذي قال لي : " بابا أنت بدك تحكي عن جدو اليوم فقلت نعم حبيبي، فقال لي أنا ما في روح لأني لح ازعل كتير فيك تقلو أنو أنا بحبو كتير وكتير مشتقلو ، فقلت له أكيد ياحبيبي ، وهو سيكون بيننا اليوم فرحان وفخور بكل أصحابو "، وسيفرح كثيراً إن قلت له هذا الكلام. أريد أن أشكر محبة الناس للياس عاقوري وأنا أكيد أنه يشاركنا هذا التأبين من السماء ويشكر كل الحضور فردا فرداً. وفي الختام قدم الفنان عمران ياسين صورة رسمها بأنامله السحرية للراحل الياس عاقوري إلى ذويه ، كما وقدمت السيدة هدى الصباغ درعاً تقديراً للراحل استلمه ابنه مارك عاقوري.         

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع