حبيش دعا في لقاء عكاري تشاوري إلى لجنة لدراسة جدوى مطمر سرار | عكار - نظم اتحاد بلديات عكار واتحاد روابط المخاتير في المنطقة، لقاء تشاوريا موسعا في ال"موديرن سكول" في بلدة منيارة - عكار، خصص للبحث بملف أزمة النفايات ومسألة مطمر سرار الذي يرفضه ناشطو الحراك المدني وأهالي القرى والبلدات الواقعة في محيط موقع سرار. حضر اللقاء النائبان خالد ضاهر وهادي حبيش، ممثل النائب الأسبق لرئيس الحكومة عصام فارس مدير أعماله في لبنان سجيع عطية، النائب السابق محمد يحيي، ممثل النائب السابق وجيه البعريني نجله وليد، ممثل النائب والوزير السابق طلال المرعبي نجله طارق، محافظ عكار عماد لبكي، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، ممثل راعي أبرشية طرابلس وتوابعها للموارنة المطران جورج بو جودة المونسينيور الياس جرجس، رئيس دائرة كهرباء عكار غسان خوري، رؤساء اتحادات بلديات عكار، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار ورؤساء الروابط، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، عضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" محمد المراد والمنسقان العامان في التيار خالد طه وعصام عبد القادر، المسؤول السياسي ل"الجماعة الاسلامية" في عكار محمد هوشر، المنسق العام ل"القوات اللبنانية" في عكار الدكتور نبيل سركيس، رئيس اقليم عكار في حزب الكتائب روبير النشار، اللواء المتقاعد عدنان مرعب، وممثلو هيئات المجتمع المدني وحشد من المهتمين. بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم للزميل عامر الشعار، تم عرض فيلم عن واقع عكار البيئي ومكبات النفايات العشوائية المنتشرة في المنطقة. ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا، شارحا الواقع البيئي المتأثر بالمكبات العشوائية وغير ذلك من ملوثات لا سيما الصرف الصحي. وقال إن "الهدف اليوم هو لقاء تشاوري، ونحن جادون بهذه الكلمة، وذلك من أجل الاطلاع على البيانات ووضع الخطة لمعالجة المشكلة ومن ثم التنفيذ وفق خلاصة المقترحات التي توخينا من هذا اللقاء التوحد حولها". ولفت زكريا إلى ان "ثمة دراسات موضوعة بشأن مطمر سرار موجودة في وزارة التنمية الادارية، بهبة قيمتها ثمانية ملايين أورو من الاتحاد الأوروبي"، ليتابع مشددا "الفرز من المصدر مطلبنا، ونحن نريد أن نعالج هذه المشكلة، ونريد الوقوف على الآراء لأنه على الشيء يبنى مقتضاه". وطرح عددا من الأسئلة، آملا من المشاركين الاجابة عليها ومنها: هل نحن نقبل بالمطمر ضمن خطة معينة، بمعنى مطمر مع معمل فرز وتدوير والفرز من المصدر، ضمن خطة تشرف عليها الاتحادات البلدية، إضافة إلى المجتمع المدني وأهلنا حول موقع سرار الذين اشتكوا من هذا المكب دائما ولهم مواقفهم اليوم؟ ثم تحدث رئيس بلدية الغزيلة محمد الأسعد الذي أكد للجميع رفضه ورفض اهالي البلدة لمكب سرار، داعيا إلى اقفاله، لأن له "آثارا سلبية جدا على صحة الناس، والأمراض منتشرة، ولا يجوز الابقاء على هذا المطمر". وأشار إلى انه تقدم بدعوى قضائية امام المحاكم المختصة لاقفال المكب، املا من الجميع عدم الموافقة على انشائه. وخلص إلى القول "إنها مؤامرة على سرار ومحيطها". رئيس اتحاد بلديات الجومة المهندس سجيع عطية، دعا إلى "الهدوء والتروي والنقاش العقلاني"، وقال: "نحن هنا لنسمع أراء الجميع نوابا ومشايخ وهيئات المجتمع المدني والناشطين البيئين الحاضرين معنا، لنبني على الشيء مقتضاه. وهو لقاء لم يحصل على مستوى لبنان، وأحببنا أن نفتح الأمور للنقاش بشكل حضاري، حيث هناك مشكلة على المستوى العكاري والوطني، فعلى المستوى العكاري نحن ندفع كبلديات (مئة بلدية) مليوني دولار في السنة لنقل النفايات، وهناك مسؤولية مالية ومسؤولية بيئية، والكلام عن الغاء المكب بين يوم وآخر امر لا يبدو قابلا للتحقق، المطلوب ايجاد حل ومن غير المقبول أن يظلم أحد ولا القرى على كل المستويات، وردة الفعل التي حصلت لأن هناك مزبلة، ولكن بعد النقاش العلمي إذا وجد المطمر البيئي على مستوى المنطقة قد تتغير الأمور". أضاف: "هناك مسؤولية وعكار هي السباقة، وعلينا أن نتحمل جزءا منها، علينا أن نقنع الناس والكل متوتر ومرتبك. المشكلة كبيرة وعلينا الحل، وهناك اغراءات بالتنمية، والاتحادات قبضت 15 مليون دولار، وهناك 80 مليون دولار مشاريع وهذا رقم كبير وعلينا أن نأخذه بعين الاعتبار، فالبنى التحية ستتحسن وهناك حوافز من الدولة". وختم بالقول: انطلقنا من مبدأ انه لن نقوم بشيء إلا بالتشاور العام والتوافق العام. والدعوة هذه من أجل هذا الغرض للخروج بتوصيات لتحمل كل وجهات النظر المعترضة والمؤيدة لوضع خارطة طريق لنا جميعا". وألقى المونسينيور الياس جرجس كلمة قال فيها: "نحن ككنيسة لا نقول نعم أم لا، لأنه ليس هذا من مجال عملنا، نحن نقول إننا مع الخير العام لعكار، مع خير الانسان، مع بيئة نظيفة وجمال الطبيعة، لأن هذا الجمال يعكس جمال الله اللامتناهي. وكلنا معنيون لردم الهوة بين الجميع ونخلق وحدة متماسكة حتى تنظر الدولة الينا نظرة كبيرة. نحن كبار بتفكرينا وعقلنا بعيدا عن التناكف، حيث هناك أزمة وتحتاج إلى حل". ثم ألقى الشيخ مالك جديدة كلمة شدد فيها على "أهمية التوافق، والمنطق لا يقول إن هناك من هو ضد لأنه فقط ضد، وأن هناك من هو مع لأنه فقط مع. جئنا هنا لنسمع ونقرر، وواجبي أن أسمع الآخرين وعلى ألاخرين أن يسمعوا رأيي، وقد يكون الرأي متباينا ونصل إلى حل وكلمة سواء. علينا ان نعزز الثقة بين بعضنا البعض، وبيننا وبين الدولة بأن تضع الدولة أمورا واضحة بشأن هذا الأمر، لأن الزمن جزء من العلاج، والعلاج لا يحصل فورا، وفي هذه المسائل يجب أن نستمع وأن نقتنع. ونحن كنا وسنبقى ممن لا يتخلى عن مسؤوليته تجاه الوطن، ويجب وجوبا أن لا تتخلى الدولة عن واجباتها نحونا، وأن نشرك الدولة في كل حاجات عكار". وتوجه إلى "الغيورين على عكار، والجميع غيور"، بدعوتهم إلى "الابتعاد عن التشكيك، فالله أمرنا "فتبينوا"، وعلينا سماع رأي الجميع وابداء الرأي، فلعكار حقوق ويجب أن تنصف، وننقل رأينا وأنا حر وشامخ ولا نقبل أن تهان عكار وأن يهان الوطن". بدوره ألقى النائب هادي حبيش كلمة قال فيها: "يجب أن يكون نقاشنا علميا، وعلينا أن نكون على ثقة بأن ليس لأحد منا موقف مسبق من هذه القضية، ولا يجب أن نرى أنه يوجد في عكار فريقان بشأن هذه القضية، وكلنا معنيون بشأن صحتنا وصحة أولادنا. وعلى النقاش أن ينطلق من مبدأ: ما هي مصلحة عكار ومصلحة صحة أبنائنا وبيئة عكار. إذا انطلقنا من ذلك سنصل كلنا إلى نتيجة. فالصورة التي تقدم في بعض الأماكن أنه يوجد فريق مع وآخر ضد، فهل من المعقول أن يكون هناك أناس مع صحة أولادها أو ناس ضد صحة أولادها، هذا النقاش غير صحيح". ودعا إلى أن "نناقش بما تكمن مصلحة عكار الصحية والبيئية. وأتصور أنه عندما نخرج بنتيجة من أناس من ذوي الاختصاص، لن أجد أحدا أبدا ضد صحة أولاده. وهل يصدق أحد أن أي شخص أو نائب أو شيخ أو كاهن يريد أن يأتي بمشروع ليقتل أولاده، ومن أجل مركز من المراكز؟". ولفت إلى انه "في عكار اليوم 26 مزبلة ترمى فيها النفايات وتلوث المياه الجوفية، ولدينا تسعة مكبات عوادم، وهي منتشرة في كل عكار تؤدي إلى أمراض، فما هو الحل، وما هي مصلحتنا؟ هل مصلحتنا بأن نتركها كما هي؟ والاعتراض على مشروع المطمر، ما هو بديله، فالرفض لمجرد الرفض غير منطقي، وهناك من يقول لا نريد مطمرا في سرار كليا، لكن ما هو البديل، إذا كنا لا نريد المطمر أو المعمل لفرز النفايات، علينا ان نفكر مليا: هل المشروع المطروح بشأن تحويل مكب سرار إلى مطمر صحي، يحسن الواقع البيئي أو يعيدنا الى الوراء؟. ودعا الجميع إلى "موقف موحد وأن نؤكد على الاهتمام بمصلحة عكار وبيئتها وصحة أبنائها، ولكن نقاشنا يجب أن يكون علميا وموضوعيا"، متمنيا على المجتمعين والمعترضين الجديين أن "ننظر إلى مصلحتنا كأبناء عكار، وتأليف لجنة من أخصائيين بيئيين، ونجري نقاشا مع الناس الذين يرون فعلا أنهم متضررون وصحتهم ستزداد سوءا لنناقشهم، فإذا خرجت (اللجنة) بنتيجة أن هذا المشروع يضر بمصلحتهم سأكون أول المعترضين على هذا المشروع، وإذا تبين العكس بأنه يخدم صحة الناس ويحسن بيئة الناس، عندها علينا القول جميعا إن هذه الدراسة البيئئة هي الأفضل". ثم تحدث النائب خالد ضاهر فأكد موقفه الرافض رفضا قاطعا لمكب سرار، ودعا إلى إقفاله نهائيا، كما رفض نقل النفايات الى عكار، وقال: "ان رفضي لهذا الأمر ليس حبا بالرفض وبالمعارضة، ولكن الاداء السياسي والحكومي لم يتعامل مع عكار وفق الأصول وباحترام عكار والاهتمام بها. وبعد لقاءات عديدة مع مسؤولين مؤثرين ومهمين تحدثت معهم بأن عكار ووفق الأمم المتحدة نسبة الفقر فيها، ومنذ أكثر من عشر سنوات هي الأعلى في لبنان. وقلت لهم إن المسألة تحل ببساطة على قاعدة "الغرم بالغنم" وعلى قاعدة العدالة والاحترام والكرامة. لكن للاسف فقد تم التعاطي معنا أولا باهانة، ثم كأن المئة مليون دولار هي منة من الحكومة". ولفت النظر الى "ان أحد الجسور خصص له 500 مليون دولار، ونواب عكار ولمدة 7 سنوات نبكي وننوح عند المعنيين وفي مجلس الانماء والاعمار، لتنفيذ بعض الجسور الضرورية ولكن لا من يرد. لذلك وحفاظا على كرامة اهلنا في عكار، إذ اردنا ان نأخذ حقوقنا كاملة، فكما ندفع أثمانا كبيرة علينا ان نأخذ مطالب موازية، فإذا كان 70 بالمئة من ضحايا الجيش والقوى الأمنية من أبناء عكار، ونحن بخدمة أهل لبنان في كل المجالات، فماذا نلنا في المقابل؟". وتابع: "اني اثني على جهود النواب ورؤساء البلديات الحريصين على الانماء، الذين اعتبروا ان تحصيل بعض الملايين من الدولارات فرصة قد لا تعوض. لا أبدا نحن لسنا متسولين على أبواب حكوماتنا ودولتنا، ونحن لنا حقوق كسائر اللبنانيين، لكن لا من يستجيب ولا من يرد ولا من يقر لنا حقوقنا وفي شتى المجالات. نحن لسنا بمعارضين حبا بالمعارضة، نحن بشر مسؤولون امام الله وامام الناس. وأسال الدولة: ماذا فعلتم للأهالي القاطنين في محيط سرار وهناك عشرات المرضى بالسرطان وغير السرطان، وهناك حالات انسانية، ولكن ما من أحد من المسؤلين قدم حلا لهؤلاء الناس، لماذا؟". وأردف قائلا: "من بديهيات الأمور ان نحل مشكلة المقيمين في محيط هذا المكب، فهناك قضية حق. نحن افقر منطقة في لبنان، أين حقوق عكار في موازنات الدولة؟ عاملونا على مستوى حاجاتنا. فمنذ 7 سنوات ونحن نطالب بمجلس انماء لعكار أسوة بالجنوب الذي يعطى سنويا بحدود الخمسين مليون دولار، فليعطوه 70 مليون دولار ولكن ليعطوا عكار أيضا. ام هناك من "يستوطي حيطنا". اذا كانت القضية ان أهالي عكار "حيطهم واطي" فهذا أمر لن يمر ومرفوض". وجدد القول: "الغرم بالغنم، انها قاعدة فقهية مستندة إلى حديث نبوي شريف ومقوننة في مجلة الاحكام العدلية وفي القانون اللبناني. عاملونا كقطعة من الضاحية. عاملونا على قدر حاجتنا. نحن منطقة ليس فيها وزير وبتنا كالأيتام على موائد اللئام، والذي يصيبنا ليس الفقر فقد رضينا به ولم نطلب الا المحافظة على كرامتنا، ولكنهم لم يقبلوا. أنا أقول للجميع علينا ان نتعاطى مع الدولة والحكومة من منطق العدالة. عاملونا بعدالة ستجدوننا في خدمتكم ونحمل همومكم ونحل مشاكلكم. أما اذا تجاهلتمونا فلا تلومننا لأننا لن نقف إلى جانبكم، لانكم لم تقفوا إلى جانبنا يوما، بل تركتمونا في كل الأيام للحرمان وللاذلال والاهانة وللفقر. سهل عكار أهم سهل في لبنان ولم يتسلم يوما وزارة الزراعة وزير من عكار لماذا؟ انها أسئلة كثيرة للغاية ولا أجوبة عليها. في كل الوزارات كل وزير "عامل لحاله دولة" وعكار حقها ضائع. فأيتام على موائد اللئام لن نرضى بأن نكون أبدا". وختم مجددا القول: "أنا أرفض رفضا قاطعا مكب سرار، وأرفض رفضا قاطعا أيضا مجيء نفايات من خارج عكار. أنا مع ان نبدأ أولا بحل مشكل النفايات في عكار. واقترح كحل، كما يتم اقتراحه في منطقة برج حمود: ايجاد حاجز بحري داخل البحر وعازل كي يكسبوا مساحة أرض شاسعة، فلماذا لا يتم انشاء حاجز بحري مماثل في منطقة على الشاطىء العكاري، يتم تحديدها وفق رأي خبراء بعيدا من المناطق السكنية، وان يتم تمديدها حوالي ال 600 ألف متر مربع في البحر، ونوقف هذه المأساة القائمة والتلوث الحاصل في سرار ومحيطها. حتى وإن قالوا بأن هناك حلولا علمية بيئية وصحية وحديثة في سرار، ولكننا لا يمكن ان نطمئن، لأنهم يقولون اليوم بأنه سيفتح المطمر لفترة مؤقتة، فترة سنة ونصف السنة، وأنا أتحدى أه في حال فتح فهو لن يقفل ولو بعد 20 سنة". وألقى اللواء المتقاعد عدنان مرعب، كلمة رفض خلالها "مصادرة قرار أهل عكار"، وقال: "نحن في الحرمان واحد، ونحن تحت خط الفقر"، متمنيا على النائب ضاهر أن "يقدم لنا مشروعا فعلا علميا بموضوع البحر، ولكن علينا التطلع إلى حاجات ومطالب عكار، فهناك الصرف الصحي، هناك الطرقات، هناك التلوث، أين الاتوسترادات، هناك مخاطر من المياه الملوثة، علينا أن نطالب بحقوقنا بالمطار ولدينا حقوق كثيرة، أين الجامعة، فيما الجامعة في كل المحافظات؟ نحن نريد الجامعة"، داعيا إلى "إرضاء جوار المكب صحيا وبيئيا وتنمويا ووظيفيا، وتشكيل لجنة متابعة وفترة زمنية تحدد المشاريع وفق جدولة وتتابع المواضيع". بدوره، دعا رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار الى "الوحدة ونبذ الخلافات"، مستعرضا "موقف المخاتير الرافض للمكب منذ بداية الأزمة". وقال: "اليوم، كاتحاد مخاتير وأمام ما رأيناه من مكبات عشوائية في عكار، علينا إيجاد حل لهذه المكبات العشوائية، سواء في سرار أو في غيرها، وعلى الدولة أن تقرر. فإذا أقيم مطمر صحي وأنشئ معمل للفرز، وتأمن كل شيء تحت مراقبة الجميع، خرجنا من الشارع، وإذا لم ينفذ ذلك، نقول للجميع خرجنا من الشارع وسنعود اليه". من جهتها، تمنت الناشطة البيئية نادين سابا "لو زود الناس والمعنيون بتقارير عن المكان المزمع انشاء المطمر فيه، أي دراسة الأثر البيئي ودراسة المشروع وخطة زمنية، ودراسة حول كيس النفايات كيف سيصل الى عكار"، وقالت: "أعتقد أنه لدينا مواد ناقصة"، وتوجهت بسؤال الى كل رؤساء البلديات "التقرير الذي وضعته اللجنة، التي حددت مختلف الأماكن المقترحة للمطامر، هل تمتلكون نسخة منه؟ ودفتر الشروط المفترض، كي يتحول المكب الى مطمر، هل لديكم علم به؟ هل شاركتم فيه؟". ثم تم في الختام، التوافق على اقتراح بتشكيل لجنة تمثل البلديات والمخاتير والمعترضين وهيئات المجتمع المدني ولجنة فنية من خبراء بيئيين مختصين، لتقوم بعرض موقفها وإبداء الرأي النهائي، بالموافقة أو الرفض، خلال أسبوع. على أن تجري دراسة المقررات والبناء عليها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع