المؤتمر الشعبي اللبناني احتفل بعيدي المولد والميلاد تضامنا مع. | أقام مجلس عكار في المؤتمر الشعبي اللبناني امس، احتفالا تضامنيا مع الانتفاضة الفلسطينية، في ذكرى المولد النبوي الشريف والميلاد المجيد، في قاعة المدرسة الوطنية الأرثوذكسية - الشيخ طابا عكار. حضره ممثل النائب نضال طعمة جورج رزق، النائب السابق مصطفى علي حسين، ممثل النائب السابق وجيه البعريني احمد عبدو البعريني، الشيخان عمر كيلاني وعلي السحمراني، رؤساء بلديات: الدبابية، الدورة، النفيسة، أعضاء مجالس بلدية من عكار العتيقة ومزرعة بلدة، مخاتير: حلبا، هيتلا والدورة، رئيس الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية المحامي خالد الزعبي، رئيس جمعية تجار عكار ابراهيم الضهر، رئيس اللقاء الاقتصادي في الشمال خالد سعيد الحايك، رئيس جمعية نهر الحياة الخالد محمد أبو بكر، رئيس جمعية البيت السعيد المحامي عباس الملحم، ممثل عن رجل الأعمال أسعد درغام، وفد اتحاد الكتاب اللبنانيين من الدكتور مصطفى عبدالفتاح والدكتور مصطفى عبدالقادر، ممثل عن التيار الوطني الحر، وفد من فصائل الثورة الفلسطينية وحشد من مدراء الثانويات والمدارس والتربويين وأصحاب المهن الحرة. بعد النشيد الوطني ووقفة صمت مع الفاتحة أو الصلاة، قدمت للخطباء عضوة تجمع نساء عكار رشا اليوسف، فرحبت باسم مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني بالحضور، ونوهت ب "اختيار المناسبة الإيمانية التي تؤكد عمق الصلاة بين المسلمين والمسيحيين"، مشيرة الى أن "القدس وفلسطين تجمع كل المؤمنين وكل الوطنيين والعروبيين، أما التطرف فإنه يفرق وينشر الفتن". وألقى ممثل راعي ابرشية عكار الارثوذكسية المطران باسيليوس منصور الاب نايف اسطفان كلمة قال فيها:" للعيدين المتزامنين دلالات معنوية عظيمة وروحية لا تبارى، وعودة زمنية للتأكيد أن الدين والإيمان بالله يجمع ولا يفرق، والعبرة في النفوس وليست في النصوص. فالنفوس التي رؤيتها غير سليمة، لا يمكن أن تقرأ النصوص قراءة صحيحة بل ستعمى عن الخير وستقرأ قراءة سيئة بعصبية وبرؤية محدودة. ومن يقرأ بروح المحبة سيخرج من المر حلاوة، هكذا نفهم العيدين، ومعا نبني مع أحبة من المسلمين والمسيحيين، وقد ترجم هذا التلاحم الإيماني بين الطيبين علاقات للمودة والتراحم، وتحت هذه الأجنحة كنا متحدين في مواجهة حقبات التاريخ إلى هذه الساعة. وخير دليل على الوحدة أننا جميعا ننطلق من رؤية موحدة نحو القدس الشريف، والقدس مركز الكنيسة الأولى ومكان تأسيس الأسرار، ومبتدأ الثورة في وجه الظلم اليهودي، والقدس للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين، إليها تهدى الثمار المباركة الزيتون، وفيها أقيمت أماكن العبادة والتصوف". أضاف: "اليوم القدس مغتصبة والأقصى في خطر، ونستغرب كيف أن التنظيمات الإرهابية تهدد المسيحيين الباقين في القدس ولا تهدد اليهود الذين يغيرون معالمها.القدس تجمع كل أبنائها ولا ترفض أحدا إلا من لم يتطهر قلبه من الحقد والتعصب والعنصرية. في العيدين المقبلين نعايد كل واحد استعمر قلبه الإيمان وملأه بالرحمة والمحبة". كيلاني وأكد الرئيس السابق لقلم المحكمة الشرعية في عكار الشيخ عمر كيلاني، "أن العيش المشترك ضرورة وطنية، ولا تتحقق الانتصارات إلا بفضل الوحدة ولا تستقر المجتمعات إلا مع التآخي والتلاحم، وها هو التاريخ العربي يظهر ذلك في مراحل عديدة، وإن الأصل في الإسلام أنه "لا إكراه في الدين" والإيمان دعوة للتراحم والتلاقي من أجل مواجهة الخطر الصهيوني والخطر الاستعماري عامة، وهذا أمر يحتاج إلى حشد الطاقات وتشابك الأيدي كي نحقق النصر على الأعداء ونزيل الاحتلال وننال عزتنا وكرامتنا". ونوه ب "أصالة العكاريين المتمسكين بإيمانهم ووحدتهم والذين لا مكان بينهم لمتعصب أو متطرف"، مشيرا الى أنه "لا يرى مانعا من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والميلاد المجيد ومن قبل الطرفين المسيحي والمسلم"، داعيا الى "رفع درجة التضامن مع ثوار فلسطين الذين يصمدون ويقاتلون ويستشهدون بالنيابة عن الجميع". فياض وألقى مسؤول حركة "فتح" في الشمال أبو جهاد فياض كلمة قال فيها:"إن أهلنا في فلسطين يحتفلون بالمولد والميلاد على طريقتهم الخاصة، وفلسطين أرض الأنبياء والرسل وأرض القداسة وأرض الرباط. فسيدنا المسيح عليه السلام ولد في بيت لحم وحمل في رسالته قيم المحبة والتضحية والسلام، وعمل لنشر الإيمان ومحاربة الكفر، وأعطى مثالا رائعا في الجرأة والثبات، وفلسطين تشرفت باستقبال الرسول في القدس عندما أسري به إلى المسجد الأقصى ثم عرج منها إلى السماء. وإن الشعب الفلسطيني يعتز ويفتخر بالوحدة الحقيقية التي تجمع المسلمين والمسيحيين ضد عدو واحد هو الاحتلال الصهيوني الغاصب، وهذا العيش المشترك أصبح نموذجا ومثالا يحتذى في التلاقي الإسلامي المسيحي، وهذه والوحدة تشكل عقبة أساسية في وجه الاحتلال ومحاولاته اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية". وختم: "في هذه الأيام المجيدة، نتمنى للبنان الخير والاستقرار، لأن لبنان القوي قوة لفلسطين، ويدفع تجاه رفض التوطين أو التهجير لأبناء شعبنا المتمسكين بحق العودة إلى ديارهم في فلسطين المحتلة". السحمراني اما مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد السحمراني فقال في كلمته: "نلتقي اليوم في مناسبتين حاسمتين من تاريخ البشرية جمعاء هما: ميلاد المسيح وميلاد محمد، والمناسبة مع المولدين وقفة تضامنية مع أبطال القدس وعموم فلسطين الذين يسطرون بدمائهم الزكية صفحات للعزة والكرامة، ويرسمون خارطة الطريق باتجاه النصر والتحرير". أضاف: "يلتقيان المولد والميلاد هذا العام زمنيا، ليذكرا المؤمنين باللقاء المتجدد بين عناصر جبهة المؤمنين في مواجهة شرور العصبيات الرديئة، والفتن القاتلة، وسموم التطرف المهلكة للحرث والنسل. ويكفي أن نتذاكر بنصين يرسمان فضاء العلاقات بين أفراد البشر جميعا، ويحددان سبيل التعامل مع كل المخلوقات يدوران حول رئيسية الرحمة. ففي النص الانجيلي: "طوبى للرحماء، لأنهم يرحمون". وفي الحديث النبوي: لا تنزع الرحمة إلا من شقي". هذا الأساس ضابط حاكم على كل ما يقوله أو يفعله الإنسان، وهو معيار للحكم عليه بالصلاح أو الفساد". وختم السحمراني:"فلنتعلم درسا في الوحدة من تلاقي مناسبتي المولد والميلاد، ولنصوب إبرة البوصلة إلى صرف الجهود في المكان الصحيح في فلسطين والقدس".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع