طعمة: بئس هذا البلد إذا اتبعنا جميعا سياسة صب الزيت على النار | استقبل النائب نضال طعمة، في دارته في بلدة تلعباس الغربي - عكار وفودا شعبية ورؤساء بلديات وهيئات شبابية وتربوية، بحث معهم في الشؤون الوطنية العامة على ضوء المستجدات الحاصلة، بالاضافة الى الاوضاع التي تهم محافظة عكار على مختلف الصعد الانمائية والحياتية. وقال طعمة: "لما كان الرئيس سعد الحريري قد أصر على الحوار مع حزب الله، رغم كل المآخذ على الحزب، ورغم كل التجاوزات السيادية التي يمارسها، والتدخل في شؤون الآخرين الذي يعرض لبنان للتدخل في شؤونه، ورغم الإساءة إلى دول شقيقة من مصلحة لبنان أن يبني معها أفضل العلاقات، حرصا على بيئته وهويته ومصالح بنيه وحاجاته الاقتصادية. ولما كان أيضا قد انفتح في فترة معينة على العماد ميشال عون، والكل يعرف تفاصيل هذا الانفتاح الذي لم توفر له الظروف المحلية والإقليمية أفقا ليتطور باتجاه إنهاء أزمة الرئاسة في البلد. نتساءل ما هو المطلوب من الشيخ سعد؟ وما هو المطلوب من تيار المستقبل؟ هل المطلوب أن نقول بأن لا حل ممكنا في البلد ونتركه في فم التنين؟ هل المطلوب أن نستقيل من دورنا السياسي، ومن فرصة إعطاء هذا البلد فرصة لتحييده عن بركان المنطقة؟ هل المطلوب ألا نجتهد ونبحث عن الممكن في ظل الأزمات المستفحلة؟ الجواب طبعا كلا". اضاف: "من هنا جاء ترشيح الرئيس الحريري للوزير سليمان فرنجية، كمحاولة لخلق بقعة ضوء، وإحداث ثقب في جدار الأزمة في البلد. وهذا دأبنا دائما نحاول أن نكون الإطفائي فيما غيرنا يصب الزيت على النار في معظم الأحوال. وبئس هذا البلد إذا اتبعنا جميعا سياسة صب الزيت على النار، حينها سنلتهب جميعا بأنانياتنا القاتلة". وتابع: "مع بروز التفاهم بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، نرى إيجابية مهمة في الموضوع، فمجرد اللقاء بين أي مكونين سياسيين على الساحة اللبنانية هو إيجابية بحد ذاته. ثم إن ثقافة الحوار والتفاهم هي نهج اتبعناه في مفاصل عدة من تاريخ مسار حركة الرابع عشر من آذار. وجاء هذا التفاهم ليخلط الأوراق من جديد، على اعتبار أن فرصة العماد عون لم تجد لها مجالا ولا أفق مفتوحا، وبطبيعة الحال تحتاج القوى السياسية التي أسقطت هذا الخيار من حساباتها إلى فسحة من الوقت، لتعيد تقييم مواقفها وفق المعطيات الجديدة، منها من طلب استفسارات حول بنود التقارب بين الطرفين، ومنها من راح يزن القضية وفق مواقف الكتل الاخرى، وهذا حق كل من لم يكن العماد عون خياره لمشروع الرئاسة. ولكن لماذا تريث حزب الله الداعم الرئيسي للعماد والمصر عليه في إعلان تأييده وترحيبه بالخطوة؟ لماذا اعتمد سياسة الصمت والحذر؟ نجد أنفسنا أمام باب أمل جديد للبلد، ويجد اللبنانيون أنفسهم أمام معطل واحد لجميع المبادرات ومشاريع الحلول". وختم طعمة: "ان الرئيس الحريري صاحب حراك مبادر رغم وجوده خارج البلد، صاحب رؤية لمستقبل هذا البلد تتلخص بضرورة تحييده عن مصالح الآخرين، فيما الآخرون في الداخل يريدون إغراقه أكثر في التزاماتهم الإقليمية. فهل ستستطيع القوى السيادية أن تبلور أفق الحل، أم أن المصالح الشخصية من جهة، والتزامات القوى الخارجية من جهة أخرى، ستبقى تعطل كل المبادرات؟"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع