ضاهر: لا خيار أمام الحكومة بعد القرار العربي تجاه حزب الله إلا الوقوف. | عقد النائب خالد ضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله بطرابلس، تناول فيه القضايا الراهنة واستهله بالقول: "موضوع اليوم هو الرد على خطاب الأمين العام لحزب الله الذي كان مليئا بالمغالطات والإفتراءات والأكاذيب خاصة عندما تحدث عن موازين أخلاقية وشرعية وإسلامية وعروبية. وأنا أسألهم هل أنتم مع العرب؟ أم أنتم تابعون للفرس ولمشروع ولاية الفقيه؟ بالطيع هم أعلنوا على لسان أمينهم العام أنه جندي في ولاية الفقيه، فهو معاد للعرب والعروبة ويخدم أطماع المشروع الفارسي وأهدافه". أضاف: "أنا أسأل، هل شتم الصحابة، وهم رموز الأمة ورموز الإسلام الذي تربون عليه أنصاركم يمت إلى الإسلام بصلة؟ يمت إلى الأخلاق بصلة؟ هل شتم زوجات النبي يمت إلى العروبة والأخلاق والقيم والإسلام بصلة؟ هل تربية الناس على هذه الأخلاق والشتائم يمت للاسلام والعروبة بصلة؟ هل مناصرة نظام الإجرام الأسدي في سوريا ضد أهل الإسلام وأهل العروبة يمت للعروبة والإسلام والقيم والأخلاق بصلة؟". وتابع: "الإمام علي رضي الله عنه يقول: العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة. إذا كل أعمالكم هي ضد العروبة وضد الإسلام وضد الأخلاق والقيم وحقوق الإنسان. تشاركون النظام السوري في قتل 500 ألف إنسان بريء، تدمرون مع النظام السوري الإيراني أكثر من نصف سوريا، وتهجرون السوريين الذين استقبلوكم في حرب تموز العام 2006، تهجرون الملايين، أكثر من نصف عدد السوريين تهجرونهم من بيوتهم، بل تمنعونهم من العودة إليها في القصير وقرى حمص والقلمون وفي الكثير من مناطق سوريا، ويسقط لكم الآلاف بين قتلى وجرحى، دفاعا عن القيم وعن الدين، أم انه في سياق المشروع الفارسي المعادي للعروبة والإسلام والمعادي لحقوق الإنسان، الذي يتآمر على الأمة مع المشروع الصهيوني، ويقف في خندق واحد مع أعداء الأمة، مع الروس والأميركان في قتال الأمة وفي تهجير أبنائها؟". وقال ضاهر: "المشروع الفارسي وارتباطاته، هو امتداد لمدرسة الإرهاب والإجرام القديمة عند الفرس، فمنذ قرون أسسوا دولة الحشاشين في بلاد الفرس، منذ ألف سنة، أقاموا دولة الإغتيالات والمخدرات والحشيشة، قتلوا واغتالوا قيادات الأمة، وناصروا أعداء الأمة من التتار ومن الصليبيين، وزرعوا الفوضى، ووصل بهم الأمر أن سرقوا الحجر الأسود (من الكعبة) لأكثر من ثلاثين عاما. واليوم يعيد التاريخ نفسه، دولة الحشاشين. عودوا إلى الإنترنت، إكتبوا كلمة الحشاشون وباللغة الفرنسية .assassin لتعرفوا أنها مشتقة من الحشاشين القدامى من الفرس الذين زرعوا الفوضى في العالم العربي والإسلامي". أضاف: "لا أقول هذا الكلام دون إثباتات وأدلة، فمن اغتال ومن فجر في جامعة المستنصرية في بغداد وفي السفارة العراقية في بيروت ومن قام بالتفجيرات بحق الرئيس رفيق الحريري، والمتهمون باغتياله هم من الكوادر في حزب الله، وخلاياهم التي كشفت والتي قامت بمحاولة إغتيال أمير الكويت في الثمانينات، وما جرى في السعودية من تفجيرات في التسعينات وضلوع حزب الله فيها، والخلايا التي يدربها حزب الله في لبنان لتقوم بأعمال إرهابية في الخليج والسعودية واليمن التي تكشفت أخيرا، والتفجيرات التي حصلت في بلغاريا والأرجنتين وفي العالم". وتابع: "كل ذلك أعمال إرهابية إجرامية، والأدلة ثابتة على هذا التنظيم الإرهابي وعلى النظام الإيراني الإرهابي، ووصل الأمر إلى أنهم قاموا بتخريب سوريا والعراق واليمن ومحاولة إحتلال هذه الدول مع لبنان، لكن بفضل الله تعالى قامت عاصفة الحزم بحزم أمرها وبالعمل على طردهم من الأرض العربية وحماية الأمن العربي، وها هي اليوم اليمن التي كان لها نصيب في خطاب أمين عام حزب الله وهو مزعوج على العصابة الحوثية التي تآمرت مع الرئيس المخلوع على إحتلال إيران وحزب الله لليمن، ولكن ولله الحمد تحرر أكثر من 85% من أرض اليمن، على ايدي الجيش اليمني والمقاومة الشعبية وبدعم عربي من عاصفة الحزم ومن ملك الحزم وقيادة الحزم في السعودية والدول العربية والإسلامية". واشار الى ان "الأمة ستجتث أذرع الخيانة والخبث والإجرام التي تديرها إيران في لبنان وسوريا واليمن والعراق. والأمة ترد عليكم بالحديد والنار، وبالأمس صدر القرار العربي في دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار حزب ايران في لبنان منظمة إرهابية، وصدر القرار العربي لمجلس وزراء الداخلية العرب باعتبار حزب الله منظمة إرهابية إجرامية. والغريب في الموضوع أن كل الكلام الذي ورد في خطاب نصر الله أنه يتحدث عن الإجرام وعن الإرهاب، ونحن نقول ان إرهابكم ظاهر، ونقول لوزير الداخلية الذي اعترض ودافع عن حزب إجرامي إرهابي، أنا اسأله هل من قام ب 7 أيار واحتلال عاصمة لبنان إرهابي أم ليس إرهابيا؟ بالطبع إرهابي. هل من قام باغتيال الرئيس رفيق الحريري هو إرهابي أم غير إرهابي يا معالي وزير الداخلية؟ بالطبع إرهابي". وسأل: "هل من يقوم بتفجيرات تطال قيادات لبنانية سياسية وإعلامية وأمنية من الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد إلى الوزير محمد شطح ومن سبقهم ممن اغتالهم الحزب وإيران والنظام السوري، وما قام به ميشال سماحة مع علي مملوك مسؤول الأجهزة الأمنية السورية وبإشراف مباشر من بشار الأسد في محاولة لقتلنا في لبنان، وزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، أليس هؤلاء إرهابيين ومجرمين حتى يعترض عليهم وزير داخليتنا؟ أعتقد أنه قد خانتك الذاكرة يا معالي الوزير. وأعتقد أنك أخطأت خطأ جسيما بحق الأمة العربية وبحق لبنان وبحق اللبنانيين وبحق العدالة، أتدافع عن مجرم ثبتت عليه كل الجرائم والإغتيالات، يهددنا في لبنان، هل انت مدافع عن حزب يطلق غوغاءه في الشوارع فيشتم الصحابة رموز الإسلام ويشتم أمهات المؤمنين ويشتموننا في بيوتنا ويهددوننا، يبدو أنك مصاب بالرهاب والخوف منهم". وأردف: "الناس كلهم يعرفون أن الحزب الإيراني أي ما يسمى بحزب الله هو في ورطة في سوريا واليمن وغيرهما، فعدد قتلاه يزيد عن 2500 وعدد جرحاه أكثر من 6000. وما نراه من تحركات غوغاء في حزب إيران وتحركاته في الشوارع ومحاولات إرهاب الناس وتخويفهم، ما هي إلا مناورات مكشوفة يريد من خلالها أن يغطي على عجزه ومعاناته داخل سوريا". وقال ضاهر: "معروف في كل العلوم العسكرية والأمنية أن من يعاني مشكلة في الخارج يسعى إلى تهدئة خلفيته الداخلية، بألا يصيبها أي خلل. ولذلك، يعمل على تخويفكم يا حكومة المصلحة الوطنية، يعمل على إرهابكم حتى تخضعون له فتغطون إجرامه في سوريا واليمن وفي مواجهة العرب. وأقول للحكومة بعد صدور قرار وزراء الداخلية العرب، ومن مجلس دول التعاون الخليجي: هل أنتم شركاء الحزب الإرهابي الإجرامي؟ هل انتم مستعدون لدفع ثمن دفاعكم عن حزب قام بإغتيال قياداتكم وشعبكم ويهدد نظامكم ويمنع إنتخاب رئيس جمهوريتكم ويجعلكم تعيشون حياة تملأ فيها شوارعكم النفايات والأوساخ والأوبئة والأمراض؟ يمنعكم حتى من إدانة أعماله الإجرامية التي طالت الدول العربية فتخرجون عن الإجماع العربي في كل مسألة؟". أضاف: "بعد تصنيف الحزب انه منظمة إرهابية، يعني ان عاصفة الحزم العربية وأن التحالف الإسلامي أصبح ينظر إلى هذا الحزب على انه عدو ويجب إستئصاله، ونحن في لبنان علينا ان نتخذ موقفا واضحا لا مواربة فيه، أننا مع أمتنا ومع الإجماع العربي ومع المصالح العربية التي ترتبط إرتباطا وثيقا بمصالح اللبنانيين، ونقول لمن يتكلم على المنابر وشاشات التلفزيون لساعات طويلة كل الأصوات العالية والتهديدات ومحاولات رفع المعنويات لن تفيدكم، فمحاولاتكم بالتطاول على المملكة العربية السعودية وان تجعلوا من أنفسكم، وأنتم صغار، في مواجهة الملوك والأمراء وأهل الإسلام والبلاد المقدسة، لن تفيدكم، فأنتم صغار لن تصلوا إلى هذا المستوى". وتابع: "بصراحة، السعودية كما الخليج، لا تقرأكم، ولا تمثلون شيئا أمامها، فهي تواجه المشروع الفارسي الإيراني في المنطقة، وعليكم أن تستدركوا أموركم فتحافظوا على أنفسكم بالإبتعاد عن مشروع الشر، مشروع الإيرانيين الفرس المجوس. ولذلك، عليكم ان تعوا أن السعودية التي اتهمتموها بالمفخخات والتفجيرات ليست هي التي ترسل المتفجرات إلى لبنان وسوريا والعراق، فهذه المتفجرات هي من عندكم ومن عند النظام السوري، والمتفجرات في العراق أتت من النظام السوري، كما قال رئيس الحكومة العراقي السابق نور المالكي وإتهم بها بشار الأسد بشكل مباشر، وكان يريد أن يقيم دعوى في المحاكم الدولية ضد النظام السوري الذي يفجر في العراق ويضرب استقراره". وقال: "نحن يا إخوة، لا يمكن لنا إلا أن نكون مع أمتنا ومصالحنا، وعلى الحكومة أن تعي مصالح اللبنانيين، بعد القرار العربي بتصنيف هذا الحزب بأنه حزب إجرام ومنظمة إرهابية، ولا خيار أمامكم إلا أن تقفوا مع الشرعية والحق، وأن تقولوا للظالم يا ظالم، ولمن إغتال وقتل وفجر أنت لست منا، وأنت خادم وعميل للمشروع الفارسي في المنطقة". وتابع: "هناك أمر آخر هو برنامج على قناة mbc إنتقد أمين عام حزب الله، فما دخل أهل بيروت، وما دخل أهل السنة حتى تحاولون إرهابهم والإعتداء عليهم؟ وما دخل الصحابة الكرام؟ وما دخل أمهات المؤمنين؟ أنتم أعداء للاسلام، أنتم تكذبون على الأمة والمقاومة ليست مقاومة لأعداء الأمة، فأنتم والتحالف الروسي الأميركي الصهيوني الإيراني في خندق واحد ضد الأمة، والأمة ستلفظكم وستنهي وجودكم في هذه المنطقة". وأردف: "نقول للسعودية التي قدمت للبنان اكثر من 70 مليار دولار، لحكومته وشعبه، لإعمار وتنمية كل لبنان، شكرا لك. ولكن نقول أيضا، ماذا قدمت إيران للبنان إلا الشر والإرهاب والإجرام، ليس فقط في لبنان إنما في كل الوطن العربي، في العراق وسوريا واليمن وفي دول الخليج، خلاياهم الإرهابية وتصدير الثورة. ونقول لأشقائنا السعوديين بشكل واضح وصريح، لا تعاملوا كل اللبنانيين مثل بعضهم، فهناك من يحب طهران وعميل لها وجندي في ولاية الفقيه يعادي العرب والعروبة والإسلام، وهناك من يحب العرب والعروبة والإسلام، فلا تعاملوا الأعداء والأشقاء معاملة واحدة. النظام السوري كان يحارب من هم مع العروبة ومع الأمة، بمنعهم حتى من دخول سوريا ويعتقلهم، وحتى سائقي الشاحنات كان يمنعهم من الذهاب عبر الأراضي السورية إلا إذا راجعوا القوى المؤيدة للنظامين السوري والإيراني". وختم: "نحن نقول لكم عليكم إذا كنتم تريدون حماية عروبة لبنان والحق فيه، ان تنتبهوا إلى كل فرد في لبنان، فلا يظلم فرد يحبكم ويحب الأمة والعروبة ويقف معكم. هذه نصيحة عليكم ان تأخذوها بالإعتبار وتحافظوا على اللبنانيين وعلى أهل العروبة والإيمان والوطنية من المسلمين والمسيحيين. لذلك نشكركم على كل ما قدمتم، واليوم الإمتحان كبير، والجميع بانتظار ما تقومون به من حماية للبنان والأمة والدول العربية والأمن العربي. شكرا لكل من يقف مع الحق ضد الإرهاب والإجرام، شكرا لمن يصنف الإرهابي بالإرهابي، والمجرم بالمجرم، ولا يقف مع الظالمين ضد المظلوم، والخزي والعار لمن يقف مع الظالمين والمجرمين والقتلة ويدافع عنهم لأنه كما قال الإمام الشافعي: من وقف مع ظالم فقد خرج من الإسلام".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع