طوني سليمان فرنجيه: لتحديد البوصلة وفق المصلحة العامة وليس وفق. | اقام مكتب الشباب والطلاب في "تيار المرده" العشاء السنوي في احتفال اقيم في "مطعم جوبيتر" في بنشعي، في حضور الوزير السابق يوسف سعادة، طوني سليمان فرنجيه وعدد من كوادر المرده واكثر من الف شاب وصبية. انطلق الاحتفال بالنشيدين اللبناني والمرده، ثم عرض لفيلم قصير عن نشاطات المكتب، تلاه كلمة لعريفة الاحتفال باميلا كشكوريان، التي عددت انجازات المكتب ونشاطاته، ثم تحدث مسؤول المكتب المحامي شادي دحدح، مؤكدا ان "المسؤولية كبيرة، كون المجتمع عالق بصراع كبير. لذا علينا ان نكون جسر تلاق مع الاخر المختلف والخروج من زواريب الطائفية والتفتيش عن المساحة المشتركة حتى مع الخصم"، داعيا الشباب والطلاب الى "اظهار الوجه الحقيقي للمرده، لان تاريخنا أبيض متل ثلج لبنان، ولكن التاريخ يخلص اذا كان الوعي في تأرجح على معيار الأهواء"، مؤكدا "ضرورة ان يصب عملكم لمصلحة لبنان الذي يجب ان يكون اولوية".   وتحدث طوني فرنجية نجل النائب سليمان فرنجية، فشكر "كل من تعب لتأسيس المكتب بالرغم من المطبات التي تم تجاوزها ليصلوا الى ما هم عليه اليوم"، متمنيا لهم "النجاح والتقدم والقوة لانكم فخر وقوة وعصب المرده". وقال: "أتمنى أن تكون كل نقطة عرق سقطت منكم وساهمت في تحسين مكتب الشباب والطلاب، أن تصب في خدمة هذا الوطن"، مشددا على "كلنا نعتز ونفتخر بوطننا، لكن في الوقت نفسه نأسف على الواقع وعلى حقيقة ما نمر به اليوم من حال اجتماعي واقتصادي وأمني، واذا نظرنا الى لبنان في ظل المخاطر والهجمات التي نتعرض لها أمنيا وفكريا، لا يمكننا سوى القول بأن لبنان بالرغم مما يحكى عن تحسينات وتحصينات، فهو غير مهيأ رسميا لمواجهة المخاطر التي نراها آتية الينا. هذا لبنان الذي لا نحب ان نراه كما هو اليوم، هذا لبنان الذي تدفع فيه الدولة للعسكري الذي يخدم في عرسال ويضحي ويموت ويخطف لاجلنا راتبا يقارب الحد الادنى للاجور". اضاف: "قد يقال ان هذا الوضع الامني اكبر من قدراتنا وهناك اياد خارجية ودول مؤثرة، لكن دعونا نستذكر عشرات السنين من اللامبالاة، ندعي اننا نسبق غيرنا من الدول لنجد انفسنا من دون كهرباء وفي حال تأمنت ندفع فاتورتين وبالكاد لدينا اتصالات وانترنت وان وجد كان الاغلى من بين دول العالم. نحن الذين كنا نفتخر بأننا من لبنان بلد العلم والاقدام وصلة الوصل بين الشرق والغرب، نرى أن اساتذة المدارس ما زالوا يتقاضون الراتب نفسه منذ عشرين عاما ويعيبون عليهم مطالبتهم بسلسلة الرتب والرواتب". وتابع: "لبنان الذي طالما تغنينا بانه لبنان الاخضر، نراه اليوم رمزا للكسارات والمرامل وقطع الاشجار العشوائي. مع الاسف هذا هو واقع لبنان كما هو. ندفع الضرائب كما يدفعها المواطن في الدول المتقدمة والمتحضرة، نتكلم عن الانماء المتوازن من اكثر من خمسة وعشرين عاما، لنجد معظم القرى وبعض المدن محرومة من شبكات الصرف الصحي أو شبكات المياه، هذا كله جزء بسيط من المشاكل التي نعاني منها. ولكن اذا استطعنا ان نواجه ذلك وأن نقول لا لهذا الواقع المرير الذي وصلنا اليه، نكون اقوى وينطبق ذلك ويتلاءم مع تاريخنا. ان هذا الواقع يستحق ان ننظر اليه ونفكر في كيفية مواجهته كمرده، بدل الاستسلام اليه او الدخول في جدل بيزنطي مثلما يتم منذ اربعين سنة مما اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم . هذا هو السؤال المهم الذي يجب ان نطرحه على انفسنا واتصور ان الجميع يدرك ان لبنان الذي نطمح اليه والذي نريد لن يسقط علينا من السماء ولن تأتي القوة الالهية وتعطينا اياه. جميع دول العالم التي تقدمت وتحضرت وازدهرت كانت بفضل شعوبها وحكامها وبقدرتهم وبايمانهم ببلدهم، لذا اتكالنا يجب ان يكون على انفسنا وان نعمل بايدينا وان نجند انفسنا عسكرا في خدمة وطننا". واردف: "نحن هنا لنؤكد ونراجع ونجدد التزامنا بمبادىء تيار المرده التي نشأت عام 1970"، مؤكدا ان "هذا النهج الذي اعتمده اجدادنا وأهلنا، وهو الذي كان له الفضل الاكبر بأن نكون دائما التيار الرائد في ايصال بلدنا الى الخير والسلام والامن، وابرز المحطات كانت في العام 1976، عندما كانت المرده مع الرئيس الشهيد رشيد كرامي الحزب الأول الذي خرج من الحرب الأهلية، أما المحطة المهمة الثانية في تاريخنا فهي بعد العام 1989، عندما كنا اول من بادر وتنازل عن سلاحه ودخل الى كنف الدولة. هذه هي المرده التي نعتز بها، وهذه هي المبادىء التي لو اختصرناها ببساطة، نراها في الترفع عن المصالح الذاتية والخاصة والطائفية والمذهبية، لنصل الى حد تغليب المصلحة الوطنية العليا على كل المخاوف والمخاطر، لاننا وبعد اربعين عاما من الجدل البيزنطي، ما زلنا نسمع بعض الاصوات التي تنادي اما بالتقسيم أو بالفيدرالية". وسأل: "هل لبنان بعد عشرة سنوات سيكون موحدا؟ وماذا سنورث أبناءنا بعد عشرين اوثلاثين عاما؟ هل تريدون الاستمرار بهذه الجدالات الفلسفية التي لا توصلنا الى اي مكان وتجعلنا نضيع البوصلة ونتجاهل الواقع المرير الذي نمر به؟ وهل تقبلون ان يرث اولادنا بلدا موحدا ولكن فارط من الداخل بدلا من توريثهم بلدا واحدا موحدا وقويا من الداخل؟". وقال: "انها القضية التي استشهد في سبيلها اجدادنا واغلى الناس، لذلك سنستمر فيها وكل واحد منا سيحملها على كتفه وبعقله وعلى لسانه وسينقلها من مكان الى آخر، سنعمل في بادىء الامر على اقناع أنفسنا بالخروج من الفخ اللبناني والتغلب على الخوف لانه لا يجب ان نخاف الا من الخوف ومن القلق. يجب ان نحدد البوصلة وفق المصلحة العامة وليس وفق ما يناسبنا على الصعيد الشخصي او على الصعيد الفردي". وتوجه الى الشباب قائلا: "كل واحد منكم مسؤول، فهذا التيار ليس تياري ولا تيار ابي ولا تيار اي من الكوادر، بل تيارنا جميعا لكي نستحق ان نسميه تيارا منسجما مع تاريخه ومبادئه".   وختم بمعايدة الجميع بالفطر السعيد، متمنيا ان "يمنحنا شهر الصوم بعضا من سلام وامان وحكمة ووعي، لنتجاوز هذه المرحلة الصعبة في بلادنا التي قدمنا وسنقدم لها اغلى التضحيات".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع