كنائس زغرتا الزاوية احتفلت برتبة خميس الغسل | احتفلت الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الغربي برتبة خميس الغسل، فأقيمت القداديس ورفعت الصلوات في كنائس زغرتا الزاوية، وألقيت عظات أملت في تحقيق التفاهم بين اللبنانيين عموما، والمسيحيين خصوصا. وفي زغرتا، ترأس الخوري اسطفان فرنجية، رتبة الغسل في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان يعاونه الكاهن يوحنا مخلوف. وخدم الرتبة جوقة الرعية، في حضور حشد كبير من المؤمنين. وبعد رتبة غسل الأرجل وتلاوة الانجيل المقدس، ثم كان ارشاد من المونسنيور زياد صقر: "نحن في اليوم الرابع من أسبوع الآلام وندعوه خميس الأسرار حيث تدعونا الكنيسة للاحتفال بحدثين عظيمين: حدث تأسيس الافخارستيا أو حدث تأسيس القداس وحدث الغسل اللذين يدلاننا على حقيقتين جوهريتين من حياتنا المسيحية فسر الافخارستيا يدلنا على سر المحبة لبعضنا البعض. وحدث الغسل يدلنا على حدث التواضع في سبيل الآخر". تابع: " خميس الأسرار هو عيد في الكنيسة، وسط أجواء الألم والموت وعذابات يسوع المسيح. وهو عيد الكهنة حيث المطلوب منا أن نصلي من أجلهم كي يعطيهم الرب الصحة والقوة والقداسة ليتابعوا مهاماتهم الروحية. ففي هذا اليوم تتبارك زيوت الميرون والعماد ومسحة المرضى على يد سيدنا البطريرك الراعي والأساقفة، ونتذكر عمادنا من خلال حدث الغسل حين كنا أنقياء من الدنس والخطايا. كما أنه اليوم الذي نسهر فيه مع يسوع المسيح ليلة آلامه. وحين نزور السبع كنائس التي تعني اتحادنا مع الله من خلال السبع أسرار الذين وضعتهم الكنيسة لنصل من خلالهم الى الملكوت والى حياة كلها قداسة". أضاف:"مع حدث الأفخارستيا "القداس" علينا أن نفهم حقيقة جوهرية هي أن يسوع حاضر بيننا بشكل دائم من خلال القداس وجسده "القربان" ودمه "الخمر" عربون ديمومة حياتنا المسيحية. النقطة الثانية: في خميس الأسرار أننا خرجنا من زمننا العادي وانتقلنا بالقداس الى زمن ملؤه محبة أبدية لا نهاية لها وتختلف عن قداسة العهد القديم الذي كانت بعيدة عن هذا العهد وكانت المسافة بعيدة بين الشعب والقداسة. وبسر الافخارستيا أصبح حاضرا بيننا وأصبحت القداسة قريبة منا. وأصبحنا كلنا قديسين بفضل سر الافخارستيا "القداس" حصلنا على لقب قديسين ولا تنقصنا سوى خطوات لنرتقي الى قداسة رفقا وشربل والحرديني ويمكننا الوصول الى ذلك من خلال اعمالنا وتواضعنا". وأردف: "بالافخارستيا المسيح دشن طريق الملكوت، ونحن نمر بحياتنا اليومية بمشاكل وضعف بشري لكن هدفنا كمسيحيين مدعوين ضمن حياتنا الآنية أن نخطط للحياة الأبدية الجديدة مع المسيح فالموت حتمي ولكن ليتورجيتنا المارونية تقول أنه انتقال من حياة آنية الى حياة فيها أمل وفرح وشراكة مع القديسين لذا علينا الاستعداد لها روحيا من خلال سر الفخارستيا وشدد الله في وصاياه على وصية احفظ يوم الرب". وتابع: "اما الحدث الثاني فهو حدث الغسل فالمسيح من خلال فعل غسل أرجل تلاميذه أراد أن يعلمنا التواضع واراد من خلال حدثي الافخارستيا والغسل أن يعلمنا فضيلتين جوهريتين المحبة والتواضع. وتواضع مرتين حين ولد في مزود ومع الغسل". وختم قائلا: "اليوم نحن نعبر عن فرحنا الأبوي والجماعي لأخينا يسوع المسيح ولأبينا الذي في السموات ونشكرهم على كل النعم التي منحانا اياها وخصوصا نعمة جسده ودمه عربون سعادتنا وميراثنا للحياة الابدية. ونطلب من يسوع اليوم أن تنقينا من الحقد والأنانية والمكر وتبعدنا عن الخطيئة وتزيننا بالفضائل الروحية المحبة والرجاء والتواضع ونتحاور بمحبة ونتخلى عن أنانيتنا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع