احتفال بصدور 5 كتب جديدة لروبير عبدالله غانم | أقيم في القصر البلدي في الجديدة، إحتفال تكريمي بدعوة من المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية - فكر ICIP وحلقة الحوار الثقافي ومؤسسة أر. جي. للثقافة والإبداع، بالتعاون مع بلدية الجديدة - البوشرية - السد، لمناسبة صدور خمسة كتب جديدة للشاعر والفيلسوف روبير غانم. حضر الاحتفال ممثل رئيس كتلة "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون شارل جزرا، ممثل وزير البيئة محمد المشنوق إدمون أسطا، ممثل النائب ميشال المر الياس المر، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن عبدو عبدو، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص المقدم جريس بو ناضر، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد روجيه صوما، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة العقيد جوزف غفري، ممثل الوزير السابق عبد الرحيم مراد فادي خوري، نقيب المحررين الياس عون، النائب البطريركي العام لأبرشية السريان الكاثوليك المطران يوحنا جهد بطاح، المونسنيور بولس الفغالي، ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إدي أبي اللمع، رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق القاضي غالب غانم، الأمين العام لحزب الكتائب رفيق غانم، نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، ورؤساء بلديات ومخاتير وهيئات روحية وسياسية وعسكرية وإنمائية واجتماعية وثقافية وإعلامية. الأشقر بعد النشيد الوطني، دعت عريفة الإحتفال صونيا الأشقر الحضور للوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء الذين سقطوا في برج البراجنة، مرحبة بالحضور، وقالت:"عندما نتكلم عن الشاعر والفيلسوف روبير غانم، نشعر بأننا نغوص في عوالم الذات المبدعة روحا، بحيث نراه من خلال شعره وفلسفته يتصارع صراع الحق والوحي في آن معا معلنا تمرده الزماني والمكاني والجزئي ليتحد بكلية ميتافيزيقية مطلقة، ومن ثم يتمخض اتحادها ومضات فكرية، تتجلى في فضاء اللغة جسدا نصيا مكتملا في ظاهر التكوين هندسها روبير غانم من خلال شعره، مختصرها لحظة ابداع، نافخا فيها فلسفته المتميزة التي تجبرنا على الاعتراف بأن الموضوعات الفلسفية التي طرحها هذا العبقري لها خصوصية ابداعية لغوية من حيث الأنماط والأشكال والرموز والدلالات لأنها تواكب التطورات حقيقة تكوين هذا الوجود الذي رسمه بخطوط تتخطى العادي والمألوف الى آفاق وجودية كونية تخض الزمن أوصلنا عبرها الى الهنالكات "الروبادية" الميتافيزيقية التي لا يجيد تجسيدها الا أصحاب الرؤى والرسالات النبوية". جبارة ثم ألقى رئيس بلدية الجديدة - البوشرية - السد الشاعر أنطوان جبارة قصيدة جاء فيها: "زمان القصيدة كان كبيرا وكل العصافير كانت صغيرة، وعند الرؤوس الصغيرة تصغر كل الرؤوس الكبيرة، وزهر الطفولة يرمي علينا بريق النجوم المنيره، ونحلم انا سندخل عصرا جديدا، وشعرا جديدا، وسوف نغير لون الفضاء ولون الجمال، وشكل المجرات والكرة المستديرة، ويعصف فينا الطموح فنقفل بابا ونفتح بابا، ونكتب بالنار أشعارنا المستطيرة، ونحن الشياطين، نحن الملاعين، نحن رجال الأمور الخطيرة، ونحن السنابل، نحن البيادر، منا العجين، ومنا الخميرة فلا شيء في الكون أزعج منا ولا أمم الأرض أشعر منا، غزلنا الشعاع حريرا". أضاف: "صراخك أكبر منا وأجمل منا وأنقى وأطيب، فأنت الأمير على الكلمات، لك التاج والصولجان المذهب، لك الياسمين وبرق النجوم وهذا الكلام الأنيق المهذب، متى كان لون البنفسج أحلى، متى كان ماء الينابيع أخصب، وراءك جيش من الكلمات، رصاص الكلام من الرعب أرعب، وأحلى الكلام كلام الجراح وأنت على الجرح منذ الطفولة تصلب، صلاتك في الشعر أنقى وأبهى ، وقد كنت منا الى الله أقرب، فمن قال أن الشياطين تسكن في الشعر والشعر بالشياطين يلعب، وشعرك أنت تجيء اليه السماء وتذهب ويأتي الجمال لكي يتأدب فصعب علينا صعود الجبال ولكن صعود الجبال لشعرك أصعب". سلوى الأمين وتناولت رئيسة ديوان أهل القلم كتاب "هنالكات" فقالت: "في زمن الحب المستعار، والزمن المقنع، والشعر الرمادي، تنثال شذراته مسيرة بهاء تعلو بالقصيدة الى القمم العاليات، حيث الشعر عنده نسج خيال وحب ورومانسية مطعمة بفلسفة خاصة تحلق فوق أجنحة العصور المشدودات الى سوق عكاظ والعصر الأنداسي وديوان سيف الدولة وبلاط المأمون وغيرهم من سلاطين وحكام، أرعبهم الشعر والشعراء، حين غدا الشاعر هو الناطق الرسمي بأحوال البلاد والعباد، بحيث أصبحت القصيدة تاريخا وطنيا وقوميا وثقافيا وحضاريا وعاطفيا وفكريا، يرسم جغرافية المكان والزمان عبر مضامين تواجه كل المشكلات الخاصة والعامة، التي تواجه بني البشر، بإبداع يتطاير فوق أصقاع الدنيا حاملا وجدان الشاعر ورؤيته المطلقة الى اشعاعات النفس القابلة دخول عالم الأنسنة". أضافت: "الشاعر روبير غانم، رفع لغة الضاد الى عرشها الأصيل، فاستوى معها شاعرا فيلسوفا متمكنا من حبك القصيدة باسلوب مبدع هو السهل الممتنع المرتكز على مداميك الاعجاز في صياغة النص بمصداقية استطاع من خلالها ضبط التناقضات الحياتية وأحابيلها والأزمات، فاذا هو الشاعر الممسك حقيقة التعابير اللينة التي ترشد القارئ الى زيف الواقع، بتوازن معرفي عقلي، محكوم لعاطفة معززة بالقلق على الوطن والناس الغارقين في مرايا الوجود". وختمت : "صديقي الفيلسوف الشاعر روبير عبدالله غانم، سعيدة أنا بالدخول الى عالمك النظيف المضيء، شكرا لثقتك بقلمي وأنت الأديب الشاعر الفيلسوف الكبير، وبورك نتاج الثري الذي يضيف الى المكتبة العربية ذخائر قيمة". ناضر وتطرق المفكر والباحث زاهي ناضر الى مضمون كتاب "الفلسفة داء أم دواء؟" فقال: "في هذا الزمان الذي يشهد تحولات كبرى درامية، وتراجعا مرضيا للتفكر الفلسفي، أخذ روبير غانم على عاتقه الالتزام بإحدى أشرف المهام، وهي البحث عن حقيقة الوجود، ومعناه واشكالياته، ومراجعة تعريفاتنا له، ليملي على ثقافتنا تحولا وانعطافا يجنبها خطر الانحطاط الذي يوشك أن يحيق بالبشرية". أضاف: "إن مهمة الفلسفة هي التحدي، والاختراق، والكشوفات، والدعوة الى التبصر بما نحن عليه صائرون (ص91). ويتبدى لنا، من خلال هذا الكتاب، الذي يبطن في صفحاته هما فاسفيا أصيلا، وقلقا وجوديا عميقا، أن المؤلف يعي تماما قدر هذه المهمة، ويجهد، من جهة لمحاكمة إنحرافاته، وللدفاع عن وجهها الحقيقي من جهة ثانية، ليمهد بذلك لانشاء بنية عميقة للإدراك، وبدايات جديدة لفكر متحرر من الميتافيزيا، والأنماط الفكرية السائدة". وتابع: "لذلك فهو يضع بين ايدينا، وبطريقة مشوقة، كتابا يخترق التفكر العادي والمألوف، ويزخر بالاشكاليات والتساؤلات، والشكوك والهواجس، ويتضمن رغبة دينامية بتسريع الزمن، للوصول الى حالة تنويرية وشفائية وانقاذية. لذلك لا تنتظروا أن تجدوا في قراءة هذا الكتاب، راحة وطمأنينة، بل على العكس، فانه يزعزع استقرارنا، ويضاعف قلقنا، ويزيد من حيرتنا وتساؤلاتنا. لكنه، في كل الأحوال، يوقظنا من سباتنا الانساني العميق، ويحررنا مما لدينا من تصورات خاطئة، ويضرم فينا نيران الرغبة في معرفة أسرار الكون وألغازه، لأن معرفتنا، في هذا المجال، لا تزال تتراوح بين الجهل والظنون (ص16)، وان لم نكن أتينا الى هذا العالم لادراكها "فبئس هذا المجيء المتوج بالفراغ والهشاشة والسأم" (ص110). وقال: "الفلسفة في نظر المؤلف، هي قدرنا، ووجودها حتمي، وكشوفاتها إبداع فريد، والحياة من دونها تبقى حياة خالية من المعنى، ومن الحافز، ومن الهدف والغاية. فالاهتمام بالانسان، حتى لو صح أنه من بين فروض العلم، موكول بالأحرى الى الفلسفة، لأنها وحدها يرجع اليها أساسا أمر مواصلة التساؤل المهتم بالانسان وتجديده، وذلك لأن مصيرها ارتبط على الدوام بمدى اهتمامها به". كبا ثم تناول الشاعر والباحث الدكتور اميل كبا كتاب "ما وراء الخيال" فقال: "ما وراء الخيال"، هذا السفر الجميل، إرتحال بالكلمة، بديل الجناح، شبهه خطو نبي أورفليس نحو ضمير الناس قبل أن يستقل سفينة العودة الى بلاده. وكذلك فكر طاغوري بين وهم المايا والكرما، جادة التطهر، ولعل "البادئ" البطل العارف فيه هو "الغريب الأثيني" أيضا في "محاورات" أفلاطون، مع فارق من أن الحوار في كتاب روبير مقتصر على ما يجري في ذاته هو، فما يتدخل أتباعه مريدوه الا لماما". أضاف : "أما الأداء، أداء الكتاب: فبلوحات، مقالات ذاتية ونسق تعليمي، تتوالى إتفاقيا، بعضها نجاوى، وكثيرها كرازات من مناخ "عظة الجبل" في انجيلينا الحبيب، وفي الثنايا، داخل هذه المقالات، شعر موقع بتفعيلة العروض، جاء مستراحا في مواقعه، ملطفا بالنغم المرن حشد الأفكار والرؤى، وباعثا في نفس القارئ شغف المتابعة، ونشوة". وتابع: "هذا هو روبير غانم "ما وراء الخيال". ولعل خير ما أختم به مقاربتي قول لي يوم شرفني أدبه في مجلتي "الحكمة"، مائدة الرواد الطيبين الأنقياء من الكتاب. قلت: "هو روبير غانم، شاعر الوقفات، يخوضها حيرة بين طقسين اثنين: أبيه عبدالله الذي منه قداسه الأبهى، واخيه جورج "نداء البعيد" الذي من موهفه بخوره، وحتى مجامره العابدة. انه أحد الكبار في الظل، و"الحزن الجميل حتى آخر حدود التصوف"، يعترف، اذ "الشعر النزاهة" لا يحيا حيث "تركنا بائعو الأوطان". أما موضوعاته.. فكما تطالعك الأشياء مرورا في رحلة عمر، تدعوه ليقولها، وإن لم يفعل فهي تموت، وموت الأشياء حقيقي لولا الفن". وختم: "نعم روبير غانم أحياها أشياء الحياة، يوم أمدها بنسوغ من عصارة فنه، وثمالات ما وراء الخيال". السبعلاني وتلا الشاعر النقيب أنطوان السبعلاني قصيدة بعنوان "روبير غانم شاعرا" جاء فيها: "جئنا بركب الشعر نكرم شاعرا، خلى القصائد كلهن منائرا، ضوت علينا فالقلوب مجامر، كانت قناديل القلوب مجامرا. من كرم والده تشبع خمرة، قل شاعر في الشعر خلف شاعرا". أضاف: "روبير غانم شاعر من عندنا، صنين يمشي في القصيدة هادرا، غال على وطن كشلال الضيا، عاش الحياة جريدة ومنابرا، ماض له في الشعر عال شأوه أكرم بماض لا يزال الحاضر. لليوم يمشي للجريدة حاملا هم القصيدة، ليت يمشي زائرا". وقال: "لله أنت مشككا أو مؤمنا، سيان عندي لست أنت الكافرا، حسب القوافي أن يكن لشاعر، مشاء يمشي في البرية حائرا يا عندليب الشعر، بهجة والد قرأ الحياة قصيدة ومآثرا، أبناء غانم يا لجمع عنادل، لبنان يزهو بالكرام مفاخرا، كبر الزمان وما كبرنا مثله؟ هل بعد نهدي للحبيب أساورا؟ لبست عروس الشعر فستان الغوى؟ وأتت تفك على يديك غدائرا، قالت، وما قالت، كلاما صادقا، كان اليتيم في الكلام مباشرا. يا شاعري، ذنبي حببتك شاعرا، ونصيحتي أن لا نحب الشاعرا". غانم ثم ألقى غانم كلمة جاء فيها: "قايين يحكم العالم منذ بداية الأزمنة المتخيلة والمتصورة حتى هذه اللحظة بالذات، لكن الإبداع يحكم قايين. وكما عند الفيلسوف رينيه ديكارت أن الفكر يقود العالم، وكما عند هيغل أن في نهاية الأزمنة قد ينتهي كل شيء ويبقى وحده الشعر وهو يقصد الإبداع بعينه. ولأن لبنان وطن الإبداع بامتياز فكلماتي قليلات وهي موجهة للمبدعين الكبار الأصلاء الذين وسموني بأوشحة مضيئة فيها من حنين اللحون الداخلية التي تحدث عنها هنري برغسون. وشكر المتحدثين والباحث ابو عيسى وأعضاء المركز الدولي للملكية الفكرية ICIP وحلقة الحوار الثقافي، و"ممثلي القيادات الوطنية الرائدة والهيئات الروحية والسياسية والأمنية والأدبية والإعلامية والإجتماعية والإنمائية والى الحضور المبدع الرائع في زمن القحط وقال: "وعدي بأن لبنان لن يكون أبدا من خلال أبنائه أحفاد الأرز وطن المزابل والهداء بل وطن الخمائل والسماء". وفي الختام قدم المحامي شادي أبو عيسى كتابا صادرا باللغة الإنكليزية الى غانم يتطرق لسيرته باسم المركز الدولي للملكية الفكرية، مشددا على أنه "بالفكر يحارب الإرهاب"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع