قداس في ذكرى استشهاد الرئيس رينيه معوض | بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لاستشهاد الرئيس رينه معوض ورفاقه أقيم قداس عائلي في كنيسة سيدة زغرتا ،التي تمّ اختيارها للاحتفال بهذه المناسبة لان الرئيس معوض زارها قبل توجهه الى بيروت واستشهاده ولوجود ضريحه فيها ، ترأسه  الاب جان مورا شقيق الشهيد سايد مورا الذي استشهد مع الرئيس معوض وعاونه المونسنيور يوسف نضيرة والاب بول الدويهي  وخدمه جوقة رعية زغرتا اهدن ونايلة ورينه ويارا ميشال معوض. وقد حضر القداس الوزيرة السابقة نايلة معوض ، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعقيلته المحامية ماريال واولادهم، النائب السابق جواد بولس ، عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي يوسف الدويهي وأهالي الشهداء وكوادر حركة الاستقلال ومخاتير ورؤساء بلديات وممثلين عن الجمعيات الاجتماعية وهيئات المجتمع المدني في زغرتا الزاوية  وحشد من أبناء زغرتا الزاوية . بعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى الاب جان مورا عظة جاء فيها  :”اننا نحتفل اليوم بمناسبتين كبيرتين ومهمتين . المناسبة الاولى هي مناسبة كنسية ليتورجية . في هذا الاحد المبارك الذي نتذكر فيه حدث بشارة الملاك جبرائيل الى العذراء مريم والحبل الالهي ضمن بداية زمن البشارات ، زمن الميلاد استعدادا لنا كمؤمنين الاحتفال بتجسد كلمة الله في حياتنا . والمناسبة الثانية هي مناسبة وطنية كبيرة ومميزة في تاريخ هذا الوطن هي الذكرى الثالثة والعشرون لاستشهاد الرئيس رينه معوض ، شهيد وحدة لبنان والوفاق الوطني ، شهيد السيادة والاستقلال ورفاقه الشهداء:المقدم جوزاف رميا ، يعقوب السّقال، اسعد معوض ، يوسف الباشا ، رينه كعدو معوض ، العريف سايد مورا ، وجورج خوند .” أضاف:”ومع المناسبة الاولى التي دعانا فيها الرب لكي نكون مطواعين لارادته نتوقف مع المناسبة التي جمعتنا ايوم  في هذه الرعية رعية اهدن زغرتا  ، في هذه البلدة،  وفي هذه العائلة المباركة  لاجل ان نحتفل بالذكرى ال 23 لغياب شهيد كبير في هذا الوطن الرئيس رينه معوض ورفاقه الشهداء . ومع هذه الذكرى لا يسعنا الا ان نتأمل على أن الرب أعطانا بشارة وبشارة البشارات ان يسوع ابنه أصبح معنا على الارض واعطانا الحرية والحق والسلام والعدالة والمحبة . وهذه الشارة نجد فيها صورة فاعلة ومتجسدة ومتفاعلة في حقيقة هذا الوطن بالقسم والكلمة التي أعلنها الشهيد رينه معوض في ليلة استشهاده بعيد الاستقلال حين قال لنا:”من حق شعبنا أن يستعيد فرح الحياة ، ومن حق أطفالنا أن يولدوا في أجواء الامن والحرية والسلام ، وان نعيش كلنا في هناء وصفاء. فأين نحن من هذا الكلام ؟ وأين نحن في هذه الظروف التي نعيشها صعوبات كثيرة ومشاكل على أن نعرف كيف نعلن حقيقة كلمة الرب ونلتزم بها حتى الشهادة ، والتضحية من أجل خير شعب الله العام ، من أجل خير الناس المؤتمنين عليهم تجاه عطية الرب لنا الذي هو شعب لبنان .” وتابع:”ان الرئيس الشهيد رينه معوض ردد علينا هذه البشارة حتى من خلالها نعرف نلتزم بشهادة الرب وبشارته لنكون بكل ما نملك من قدرات ونعم وكل واحد في المقام الذي هو فيه ان يعرف كيف يزرع الفرح والسلام والمحبة التي من خلالهم يستطيع شعبنا ان ينعم بالسلام .ان وطننا اليوم والمسؤولين فيه بحاجة الى ان يعوا بان مهمتهم تقوم على اساس كلمة قالها الرئيس معوض وهي ان وطننا لا يمكنه أن يقوم ويتفاعل وينهض الا حين نعيش ونؤمن بأن لا وطن ولا دولة ولا كيان دون وحدة الشعب . لا وحدة دون وفاق ولا وفاق دون مصالحة ولا مصالحة دون تسامح وتضحية ولا شيء من كل هذا دون ايمان ومحبة .” وأضاف:”اننا اليوم اذا تاملنا بواقعنا اين نحن من كل هذا ؟ اين نحن من وحدة المسيحيين المؤتمنين من الرب على حقيقة ان نعيش هذه الوحدة ان كان الجسم الكنسي الواحد او الجسم اللبناني لاجل ان نعلن اهمية بشارة ووحدة شعب الله في هذا الشرق . اين هو الوفاق الوطني ؟ لماذا ليس هناك من مصالحة وتسامح وتضحيات في سبيل بناء هذا الوطن ، في سبيل بنلاء هذه الدولة ، في سبيل بناء هذا الكيان اللبناني بكامله لان الجواب بسيط ليس لدينا رجالات ايمان ورجالات محبة . واليوم المطلوب من كل مسؤول في هذا البلد وخاصة من يغرفون من كلمة الله ان نتشبه بما كان يقوم به الرئيس الشهيد رينه معوض على انه اذا ما كان هناك من ايمان ومحبة لا يمكن أن يبنى لبنان ولا ان تقوم دولة .” وتابع الاب مورا:”ان هذه الذكرى الاليمة هي ذكرى فرح ، ذكرى بشارة تحمل لنا رجاء جديدا نعرف ان ننظر لحقيقة الوطن الحقيقي الذي نرغب ان نعيش فيه بامان واستقرار.وهذه الدعوة هي للمسؤولين ان كان في الحكومة او المجلس النيابي أو اي مركز من مراكز الدولة عليهم ان يعيشوا هذه الحقيقة بين بعضهم البعض .وحينها نتمكن كلبنانيين من تحقيق ارادة الرب ونجسد في هذا الوطن ان يكون ارض القداسة ، ارض الرسالة التي يدعونا اليها الطوباوي يوحنا بولس الثاني كي نعلن للعالم اهمية عيش الوحدة والعيش المشترك بين كل اللبنانيين وخاصة بين المسيحيين .”  وختم:”اننا نعلن هذه البلدة بلدة مقدسة من خلال قديسيها ورجالاتها العظماء الذين قدما تضحيات كبيرة كي تبقى واحدة ومتماسمكة وتعيش الشهادة الحقيقة للمحبة .خاصة في الايام المقبلة حيث على كل واحد من ان يعبر عن رأيه بكل حرية واحترام وتوافق وحوار والمحافظة على وحدة هذه الرعية وهذه البلدة .” بعدها توجهت الوزيرة معوض ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعائلته وافراد عائلات الشهداء الى مدفن  الرئيس معوض في الكنيسة حيث تليت الصلاة لراحة نفسه وسط جو من الحزن . بعدها توجه المشاركون في القداس الى دارة الرئيس معوض حيت تقبلت الوزيرة السيدة نايلة معوض ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والعائلة  التعازي بحضور النائب السابق جواد بولس وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي يوسف الدويهي .

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع