لقاء في خريبة الجندي عكار تحضيرا لذكرى اربعين اللواء الحسن |  عقد لقاء موسع في مكتب تيار المستقبل المركزي في بلدة خريبة الجندي–عكار في اطار التحضيرات لمهرجان الاحد في طرابلس في الذكرى الاربعين لاغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وبدعوة من منسقية الجومة في تيار المستقبل، حضره رؤساء بلديات، مخاتير، رؤساء جمعيات، فاعليات اقتصادية، تربوية، اجتماعية ودينية. استهل اللقاء، بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء. ثم كانت كلمة ترحيبية للمنسق العام عصام عبد القادر رحب فيها بالحضور وبالدكتور علوش“صاحب الكلمة والموقف الشجاع”، وقال:“نقول للعالم أجمع أننا مصرون على نيل حريتنا وسيادتنا وإستقلالنا، وانه من حقنا أن نحيا في دولة مواطنيها متساوون في الحقوق والواجبات ولا يستقوي فيها فريق على فريق آخر بالسلاح، ولا يرهن لبنان لمصالح إقليمية، ولا لنشر ثقافة الولي الفقيه بالحديد والنار والاغتيالات، ولهم نقول ان ارادة الشعوب أقوى من كل الحديد والنار، غزة إنتصرت بإرادة أبنائها وعزيمتهم وفلسطين بدأت تشق طريقها عبر الإعتراف بها في الامم المتحدة البارحة والشعب السوري واجه ويواجه الدبابة بصدر عار الا من الارادة والتصميم، وها هو ينتصر فتحية لبطولات الثوار الاحرار ولتضحيات الشعب السوري البطل والتاريخ يثبت مرة جديدة ان الحياة والنصر للاقوياء في نفوسهم وارادتهم”. واضاف:“استغل مناسبة وجودكم بيننا لأدعوكم جميعا الى المشاركة الكثيفة في مهرجان ذكرى أربعين الشهيد اللواء وسام الحسن نهار الأحد في طرابلس الثالثة عصرا. فدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحدنا جميعا ضد مشروع القتل والجريمة ودم الوسام سيزيد تلك الوحدة ويقوي فينا الارادة للوصول الى تحقيق الحلم بدولة نحن أسيادها”. بداية وجه عضو المكتب السياسي في التيار النائب السابق مصطفى علوش التحية لأهالي عكار، متطرقا الى الاوضاع السورية، وقال:“ان الاحداث تتسارع فهناك كسب كبير وواسع للثورة السورية وبمساعدة عربية ومن احرار هذا العالم، وسيكون لها تداعيات كبرى خلال الشهرين المقبلين، حيث سنرى حركة مضطردة في هذا الاتجاه”. واضاف:“ستسألون هل سيؤدي ذلك الى تداعيات والوصول بالاستقرار في لبنان او نسفه، هو سيغير معادلة عسكرية هائلة وسياسية كبرى كانت قد تركتنا في وضع صعب على مدى السنوات الثماني الماضية، ولكن هذه المعادلة تتغير بلا شك. هذه المعادلة عليها أن تبقينا متلاحمين ومتماسكين أكثر ومتفانين وواضحة طريقنا أكثر، لأن الصعوبات الكبرى تتغير معالمها، لذلك الأمور بحاجة الى تماسك ويد واحدة لنفكر كيف نواجه ارهاصاتها وكيف نقطع القطوع الصعب الآتي على لبنان بشكل أساسي وتداعيات اواخر نهاية النظام السوري وبداية انتصار الشعب السوري”. وتابع:“أقول ذلك لأنه لم يكن أية لحظة في نضالنا من لحظات تخاذل، أو ما شبه بذلك لان المعركة التي كانت تخاض كان هدفها التقليل من الخسائر للوصول الى الهدف دون أن ندخل بمنطق الحرب الأهلية وآثارها، فالمسار الذي نسير به هو الانتصار دون حرب أهلية والوصول الى لب المشكلة وهو بلا شك النظام السوري، وأقول لكم بكل بساطة وبكل ثقة النظام الذي كان قائما في سوريا انتهى ولم يعد له وجود منذ اكثر من عام ما يحصل هو ما يشبه النظام في سوريا، ولكن هناك سلطة هي سلطة الشعب السوري والاحرار بسوريا التي تتوسع رقعتها بشكل واضح وواسع”. وأضاف:“نحن بحاجة لكي يرى الجميع“عيننا الحمرا”من خلال تماسكنا ووقفتنا الأحد القادم في مهرجان تأبين اربعين الشهيد وسام الحسن، وهناك سببين لذلك، ألاول هو للتضامن مع هذه العائلة ومع معنى استشهاد وسام الحسن الذي حمانا وحمى هذه المنطقة حيث كان هناك ما يعد لها من127 كيلوغرام“تي ان تي”كانت ستقضي على المئات من ابنائنا، ويمكن الاف الجرحى والى ضرب الاقتصاد ومصالح الناس، وربما اشعال فتنة قد تؤدي الى فوضى عارمة، فحق وسام عليها ان تشاركه وتقول له شكرا”. وختم علوش:“كل مشاركة من هذا النوع يهتز لها عرش الطرف الآخر ويرتعد كيانه، لأننا نؤكد ان وراء هذا المشروع السياسي المئات والالآف. قياداتكم وشهداؤكم سقطوا دفاعا عن كل واحد منا”. وفي الختام، تمت مناقشة التطورات الراهنة. السبت 01 كانون الأول 2012 عقد لقاء موسع في مكتب تيار المستقبل المركزي في بلدة خريبة الجندي–عكار في اطار التحضيرات لمهرجان الاحد في طرابلس في الذكرى الاربعين لاغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وبدعوة من منسقية الجومة في تيار المستقبل، حضره رؤساء بلديات، مخاتير، رؤساء جمعيات، فاعليات اقتصادية، تربوية، اجتماعية ودينية. استهل اللقاء، بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء. ثم كانت كلمة ترحيبية للمنسق العام عصام عبد القادر رحب فيها بالحضور وبالدكتور علوش“صاحب الكلمة والموقف الشجاع”، وقال:“نقول للعالم أجمع أننا مصرون على نيل حريتنا وسيادتنا وإستقلالنا، وانه من حقنا أن نحيا في دولة مواطنيها متساوون في الحقوق والواجبات ولا يستقوي فيها فريق على فريق آخر بالسلاح، ولا يرهن لبنان لمصالح إقليمية، ولا لنشر ثقافة الولي الفقيه بالحديد والنار والاغتيالات، ولهم نقول ان ارادة الشعوب أقوى من كل الحديد والنار، غزة إنتصرت بإرادة أبنائها وعزيمتهم وفلسطين بدأت تشق طريقها عبر الإعتراف بها في الامم المتحدة البارحة والشعب السوري واجه ويواجه الدبابة بصدر عار الا من الارادة والتصميم، وها هو ينتصر فتحية لبطولات الثوار الاحرار ولتضحيات الشعب السوري البطل والتاريخ يثبت مرة جديدة ان الحياة والنصر للاقوياء في نفوسهم وارادتهم”. واضاف:“استغل مناسبة وجودكم بيننا لأدعوكم جميعا الى المشاركة الكثيفة في مهرجان ذكرى أربعين الشهيد اللواء وسام الحسن نهار الأحد في طرابلس الثالثة عصرا. فدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحدنا جميعا ضد مشروع القتل والجريمة ودم الوسام سيزيد تلك الوحدة ويقوي فينا الارادة للوصول الى تحقيق الحلم بدولة نحن أسيادها”. بداية وجه عضو المكتب السياسي في التيار النائب السابق مصطفى علوش التحية لأهالي عكار، متطرقا الى الاوضاع السورية، وقال:“ان الاحداث تتسارع فهناك كسب كبير وواسع للثورة السورية وبمساعدة عربية ومن احرار هذا العالم، وسيكون لها تداعيات كبرى خلال الشهرين المقبلين، حيث سنرى حركة مضطردة في هذا الاتجاه”. واضاف:“ستسألون هل سيؤدي ذلك الى تداعيات والوصول بالاستقرار في لبنان او نسفه، هو سيغير معادلة عسكرية هائلة وسياسية كبرى كانت قد تركتنا في وضع صعب على مدى السنوات الثماني الماضية، ولكن هذه المعادلة تتغير بلا شك. هذه المعادلة عليها أن تبقينا متلاحمين ومتماسكين أكثر ومتفانين وواضحة طريقنا أكثر، لأن الصعوبات الكبرى تتغير معالمها، لذلك الأمور بحاجة الى تماسك ويد واحدة لنفكر كيف نواجه ارهاصاتها وكيف نقطع القطوع الصعب الآتي على لبنان بشكل أساسي وتداعيات اواخر نهاية النظام السوري وبداية انتصار الشعب السوري”. وتابع:“أقول ذلك لأنه لم يكن أية لحظة في نضالنا من لحظات تخاذل، أو ما شبه بذلك لان المعركة التي كانت تخاض كان هدفها التقليل من الخسائر للوصول الى الهدف دون أن ندخل بمنطق الحرب الأهلية وآثارها، فالمسار الذي نسير به هو الانتصار دون حرب أهلية والوصول الى لب المشكلة وهو بلا شك النظام السوري، وأقول لكم بكل بساطة وبكل ثقة النظام الذي كان قائما في سوريا انتهى ولم يعد له وجود منذ اكثر من عام ما يحصل هو ما يشبه النظام في سوريا، ولكن هناك سلطة هي سلطة الشعب السوري والاحرار بسوريا التي تتوسع رقعتها بشكل واضح وواسع”. وأضاف:“نحن بحاجة لكي يرى الجميع“عيننا الحمرا”من خلال تماسكنا ووقفتنا الأحد القادم في مهرجان تأبين اربعين الشهيد وسام الحسن، وهناك سببين لذلك، ألاول هو للتضامن مع هذه العائلة ومع معنى استشهاد وسام الحسن الذي حمانا وحمى هذه المنطقة حيث كان هناك ما يعد لها من127 كيلوغرام“تي ان تي”كانت ستقضي على المئات من ابنائنا، ويمكن الاف الجرحى والى ضرب الاقتصاد ومصالح الناس، وربما اشعال فتنة قد تؤدي الى فوضى عارمة، فحق وسام عليها ان تشاركه وتقول له شكرا”. وختم علوش:“كل مشاركة من هذا النوع يهتز لها عرش الطرف الآخر ويرتعد كيانه، لأننا نؤكد ان وراء هذا المشروع السياسي المئات والالآف. قياداتكم وشهداؤكم سقطوا دفاعا عن كل واحد منا”. وفي الختام، تمت مناقشة التطورات الراهنة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع