بو جودة رعى وضع حجر اساس كنيسة في بزيزا: لنشر روح المحبة وبناء جسور. | رعى رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران جورج بو جودة، وبحضور السفير البابوي في لبنان المطران غبريال كاتشيا، حفل وضع حجر الاساس لكنيسة مار يوحنا بولس الثاني في بزيزا، بدعوة من مجلس رعية مار قوزما وديميانوس. حضر الحفل ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري عدنان مكاري، ممثل وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن المحامي رامي لطوف، النائب فادي كرم، آمر سرية درك أميون العقيد فؤاد خوري، رئيس بلدية بزيزا قبلان العويط، رئيس بلدية أميون غسان كرم، عضو الهيئة السياسية في“التيار الوطني الحر”جورج عطاالله، مسؤول العلاقات العامة في الكورة جوني موسى، مسؤول الكورة في حزب“القوات اللبنانية”رشاد نقولا، راهبات وفاعليات وحشد من أبناء بزيزا والمنطقة. بالقرب من المعبد الروماني وعلى العقار 199 وضع المطران بو جودة والسفير كاتشيا حجر الأساس للكنيسة بعد تبريك المكان بالمياه المقدسة. بعدها توجه الجميع الى كنيسة مار قوزما وديميانوس، حيث اقيمت الذبيحة الالهية ترأسها المطران بو جودة وعاونه كاهن الرعية الاب شارل قصاص ولفيف من كهنة المنطقة. بعد الانجيل المقدس، ألقى بو جودة عظة جاء فيها:“بكل فرح وسرور نضع اليوم الحجر الأساس لكنيسة الطوباوي(القديس قريبا)البابا يوحنا بولس الثاني الآتي من بلد بعيد كما قال عند إنتخابه، والذي أصبح بالفعل قريبا من جميع شعوب الأرض. لا شك بأن هذا البابا الذي أحبه الجميع والذي أحب الجميع، كان له الدور المهم في تغيير تاريخ العالم في السنوات الأخيرة من الألفية الثانية وبداية الألفية الثالثة من تاريخ الكنيسة. فهو، دون أن يكون بتصرفه أية كتيبة عسكرية كالتي سأل عنها ستالين عندما حدثوه عن البابا، إستطاع بفعل محبة لا حدود لها أن يهدم جدار الحقد والإلحاد والكفر الذي سيطر على قسم كبير من العالم على أثر الثورة البولشفية الماركسية الشيوعية، منذ العام 1917 والوسيلة التي أعتمدها في سبيل ذلك كلمات معدودة دعا فيها المسيحيين إلى عدم الخوف وغير المسيحيين إلى فتح الأبواب للمسيح”. اضاف:“عاش كارول فويتيلا الصعوبات الكثيرة والمعاناة في حياته الشخصية إذ أنه فقد في سنوات قليلة كل أفراد عائلته واضطر للعمل في المناجم طوال سنوات عديدة ثم في المسرح كي يؤمن لنفسه حياة لائقة وكريمة وكي يستطيع متابعة دروسه الفلسفية واللاهوتية في سبيل الوصول إلى الكهنوت، متحديا بذلك السلطات الملحدة التي كانت تسيطر على بلاده وتمنع المؤمنين من ممارسة حقهم في ممارسة متطلبات إيمانهم. بإمكاننا التحدث مطولا عن هذا الحبر الأعظم المميز، الذي طبع تاريخ البشرية بطابعه الخاص في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين لكن الوقت يضيق بنا في سبيل ذلك، فنتوقف عند أمرين مهمين ميزا حبريته وهما دعوته إلى التبشير الجديد لعالمنا المعاصر، والأيام العالمية للشبيبة التي أطلقها سنة 1984 وما زالت مستمرة حتى اليوم”. واردف بو جودة:“إطلع البابا يوحنا بولس الثاني على أوضاع الكنيسة بفضل ثقافته الواسعة، فرأى أن نسبة المسيحيين في العالم تتضاءل بصورة خطيرة، بينما تتزايد أعداد غير المسيحيين كما اكتشف أن أعدادا هائلة من المسيحيين أصبحوا مسيحيين بالإسم لا يتأثرون مطلقا بالمسيح ولا يعرفون من تعاليم الكنيسة إلا النزر اليسير. فإستند إلى وثائق المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني الذي شارك فيه كأسقف شاب وإستخلص منها ضرورة الدعوة إلى تبشير جديد ومتجدد لعالم اليوم، كما إستند إلى الإرشاد الرسولي للبابا بولس السادس الذي عنوانه:“واجب التبشير بالإنجيل”، وأطلق شعاره الذي أصبح شعارا للكنيسة كلها اليوم:شعار التبشير الجديد فقال للمسيحيين في رسالته العامة:“رسالة الفادي”إن الإيمان يتقوى عندما نعطيه وقال لغير المسيحيين:“يا جميع الشعوب إفتحوا قلوبكم للمسيح”. هذا الشعار تبناه الأول خليفته البابا بندكتوس السادس عشر الذي أوجد في الكرسي الرسولي مجلسا خاصا في سبيل ذلك، ودعا إلى عقد جمعية خاصة لمجمع الأساقفة حول هذا الموضوع. وها إن البابا فرنسيس يركز في جميع عظاته وكلماته على ذلك ويقول للمسيحيين ألا يكتفوا بالبحث عن خروف واحد ضال، بل أصبح من واجبهم البحث عن التسعة والتسعين”. واضاف:“لاحظ يوحنا بولس الثاني أن الكثير من الشبان والشابات كانوا كخراف ضالة لا راعي يرعاها، فأوجد من أجلهم الأيام العالمية للشباب التي تجمع كل سنتين أو ثلاث سنوات مئات الألوف منهم، لا بل الملايين في مختلف مناطق العالم، حيث يعيشون فرح الإيمان ويشهدون لهذا الإيمان في جو من الفرح الروحي الذي لا مثيل له، والذي يعجز أي زعيم سياسي، مهما كان شعبيا أن يجمع النزر اليسير منهم مع كل ما يقدمه من إغراءات. ولم يكتف يوحنا بولس الثاني بذلك بل دعا إلى الإحتفال باليوبيل الألفي الثاني للمسيحية فدعا الجميع للمشاركة فيها، من كل الدول وكل الفئات وكل الجماعات، فتحولت روما في سنة الألفين إلى مدينة عالمية، تسمع فيها الناس يتحدثون كل اللغات، وكلهم يفهمون على بعضهم البعض. على العكس تماما مما حصل في بابل في العهد القديم. فالملايين الذين توافدوا إلى روما في تلك السنة حولوها إلى علية صهيون جديدة حل فيها الروح القدس على الجميع الذين أصبحوا يتكلمون لغة واحدة هي لغة المحبة، لغة المسيح. وكان يوحنا بولس الثاني قد برهن عن هذه المحبة عندما غفر لعلي أغجا الذي حاول إغتياله في الثالث عشر من أيار سنة 1983، ولم يكتف بالغفران بالكلام واللسان، بل زاره في سجنه وتحدث إليه مطولا وطلب من السلطات الرومانية إخراجه من السجن”. وختم بو جودة:“إننا اليوم، إذ نضع الحجر الأساس لكنيسة تبنى على إسمه كطوباوي، وقريبا كقديس، نعبر عن سرورنا وشكرنا لحضرة الخوري شارل قصاص الذي إتخذ هذه المبادرة، ونأمل أن تتحول هذه الكنيسة إلى مزار يؤمه المؤمنون من كل الطوائف والأديان كي يستلهموا هذا الحبر الأعظم المحبوب ويعملوا على مثاله على نشر روح المحبة والسلام بين الشعوب وعلى هدم كل الجدران الفاصلة بينهم وإلى بناء جسور التواصل بينهم كما دعا شبيبة لبنان للقيام بذلك يوم زار بلادنا وتحدث إلى الشبيبة في مزار سيدة لبنان في حريصا. ولنطلب منه اليوم بصورة خاصة أن يكون بإستمرار شفيعا للبنان وشعبه الذي أحبه والذي وصفه بأنه رسالة للشرق والغرب وللعالم أجمع وليشفع بالشرق الأوسط أمام الرب وللمسيحيين فيه، كي يبقوا راسخين في الإيمان ثابتين عليه فيساهمون هكذا في التبشير الجديد لعالمهم ومجتمعهم، فتبقى أبواب قلوبهم مفتوحة بإستمرار للمسيح.آمين”. وختم الحفل بعشاء تكريمي للضيوف في قاعة الرعية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع