المربي جورج فرح وقع ديوانه الاول "أغاني الحب والجمال" | رعى المدير العام لوزارة الثقافة فيصل طالب حفل توقيع الديوان الاول "أغاني الحب والجمال" للمربي الشاعر جورج فرح، مدير مدرسة ببنين العبدة سابقا، في قاعة المدرسة الحديثة في منيارة. وحضر الاحتفال النائب نضال طعمة والوزير السابق طلال المرعبي وعضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" محمد المراد وممثل عن مطران عكار وتوابعها للروم الارثوذكس باسيليوس منصور وحشد من الفاعليات السياسية والتربوية والاجتماعية وهيئات ثقافية وتربوية. استهل الاحتفال بتقديم للاعلامي منذر المرعبي الذي قال "إن غياب الانماء والخدمات عن عكار لم يحجب عنها غناها بطاقات ابداعية وفكرية وادبية، فضلا عن تميزها بالعيش الوطني الواحد". ثم ألقى الوزير السابق طلال المرعبي كلمة نوه فيها بالمؤلف وعطاءاته التربوية "الذي رفع شأن العلم في بلدته". وقال "ان عكار اعطت الوطن الكثير ولكن لم تأخذ من الدولة أي اهتمام. ولكن اهمالها الرسمي لم يغير اقتناع أبنائها المحبين للدولة والشرعية ومؤسساتها الامنية والتمسك بالعيش الواحد". وأضاف: "إن البيئة الثقافية خصبة في عكار وبحاجة الى من يرعاها ويدعم ابناءها رواد الفكر والثقافة. ونتوسم بالمدير العام فيصل طالب كل الخير في احتضان اهل الثقافة والمعرفة والابداع". ثم كانت قصيدة للشاعر ميشال جحا عن "غنى الشمال بالوطنية والالق في كل المجالات"، مبديا إعجابه بالشاعر فرح. وألقى المراد كلمة فند فيها كتاب المؤلف، مشيدا بشاعريته "المنطلقة من حبه للحياة والجمال والحب والفرح". وأشار الى "تميز أبناء عكار بالعلم والثقافة، فضلا عن وطنيتهم الصادقة". وقال إن "هذه الامسية الثقافية تؤكد محبة أهالي عكار للحياة وتمسكهم بعيشهم الواحد وتذوقهم الشعر والادب". ثم كانت كلمة للاديبة ياسمين العلي. ثم تحدثت ميراي فرح فشكرت والدها جورج فرح على انجازاته الشعرية والادبية والتربوية، وتلاها رئيس بلدية ببنين العبدة كفاح كسار الذي أكد عمق العلاقة بين العائلات الروحية في ببنين العبدة. وشكر المؤلف فرح على ما قدمه للعلم والمعرفة في البلدة. ثم شكر فرح في كلمته كل الذين وقفوا معه في انجاز ديوانه الاول، شاكرا رعاية المدير العام لوزارة الثقافة. وقرأ مجموعة من قصائده. طالب وتحدث طالب، وقال: "كلما كتبنا حرفا، ونشرنا كتابا، واحتفلنا بالكلمة، وضعنا مدماكا في صرح البناء الذاتي والجمعي، ورفعنا منسوب الفاعلية الثقافية في حراكنا المجتمعي، وعززنا قيم الحق والخير والجمال، في منظومة الحياة التي تلح علينا دائما أن نسقي عطشها إلى الإبداع، حتى لا تنطفئ جذوتها، ولا تخبو روحها، ولا يسكن نبضها، ولا تتوقف رحلتها عن البحث في هجير الأيام عن واحة المواجهة للذات والعالم. الكتابة خيال الكاتب ورؤاه وعصارة فكره، وملجأ إحساسه، وبريده العاجل، وعزاؤه في شقائه، وعكازه الذي يستند إليه في رحلة الإغتراب عن الواقع، والشوق الدائم إلى الذات التي يبحث عنها في كومات التورط في الحياة والحب والإلتزام، ويسعى إلى طرد الظلمة من ثنايا وجوده الخاص والعام". أضاف: "في كل فعل ثقافي نسهم في تأكيد سمة البلد وعنوانه ومصدر قوته الحقيقية التي تكمن في هذا الحراك الثقافي الذي لم يفارق ساحته حتى في أحلك الظروف. هوذا لبنان صنو الثقافة وميدانها الرحب. لبنان الذي كان له الدور الكبير في حركة النهضة العربية والإسهام الفاعل في الثقافة الإنسانية. "لبنان إن حكى" هو الرهان والحل والمرتجى. في هذا النطاق تجدر الإشارة إلى أن وزارة الثقافة أطلقت شعار "شعب يقرأ ... بلد يبرأ"، تأكيدا منها على أن تمثل المعرفة وعيا وممارستها ثقافة، في الطريق إلى توفير طوق الحماية والنجاة لمجتمعنا وتفاعل مكوناته الإيجابي باتجاه وحدة نسيجه، بأبعاد المواطنة والوطنية التي لا تقوى عليها الأعاصير. وبذلك يكون الحراك العام المندفع بقاطرة الثقافة قد وفر لإنجازاته في مختلف المجالات سبل الصون والمنعة، من غير أن تتعرض للإختراق والفساد والإستلاب والتلاشي، على قاعدة أنه إذا كنا بالتربية نبني، فإننا بالثقافة نحمي البناء". وتابع: "إن من صلب واجبات أهل الثقافة والتربية أن يوجهوا عنايتهم القصوى إلى الكتاب وعلاقة القارىء به، لإعادة الاعتبار إلى هذه العلاقة، والعمل على رفع منسوب القراءة لدى طلابنا التي تعطي للتربية بعدها الثقافي، على الرغم من كل الذرائع التي تساق في سبيل تبريرالتراجع الذي لحق بالكتاب والاهتمام به. فالثورة الإلكترونية ومواقع التواصل "غير الاجتماعي"، وطغيان سلطان الصوت والصورة، لم تؤد كلها إلى تراجع القراءة في البلاد التي جاءت منها ثورة المعلومات، حيث يشاهد الناس الفتية قبل الكبار يقرأون في كتبهم في القطار والمترو والباص والمقهى وغير ذلك. المشكلة إذا ليست في مآل عصر المعرفة الرقمية، بل في التربية بشقيها الأسري والمدرسي التي لم تول الأمر حتى تاريخه الاهتمام الذي يستحق، ولم تضع الخطط العملية من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة في هذا السبيل". وقال: "في هذا السياق من الإحتفاء بالثقافة حركة ودورا وفاعلية، وبالتربية أساسا للبناء وفضاء حيويا لتكوين العلاقة الإيجابية بين القارىء والكتاب، نحتفل اليوم بتوقيع الديوان الأول للأستاذ جورج فرح "أغاني الحب والجمال"، الشاعر المتمرس على ما يبدو، بالحب والجمال، من غير أن يدع مشارف السبعين من العمر تخنق فيه نبض الإحساس بالحياة بأجمل ألوانها وأبهى صورها؛ وهو يؤكد في ذلك أمرين: الأول أن " من يحب يحب إلى الأبد"، كما قال أحدهم. والثاني أن التقاعد عن العمل ليس بالتأكيد تقاعدا عن الحياة. فإذا كان الكتاب هو الولادة الجديدة للكاتب، فأرجو أن لا يكون ديوانه الأول هو ولادته الأخيرة". وتخلل الاحتفال مشاركة للفنانين حبيب سمعان وعدنان الرفاعي بأغان وطنية وتراثية من الحان طلال كنجو. ثم وقع المؤلف كتابه وأقيم كوكتيل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع