الشعار اطلق "نداء القدس" من دار الافتاء طرابلس :لا يمكن. | خاص: tripoliscope - ليلى دندشي أطلق مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار"نداء القدس"أعلن خلاله الدعم الكامل للشعب الفلسطيني ولصموده في وجه الممارسات الإسرائيلية، وطالب العالم العربي على وجه الخصوص بالعمل على فك الحصار عن أهلنا في غزة وإمداد الشعب الفلسطيني بكل ما يلزم من إمكانيات ومعونات طبية وغذائية وغيرها. جاء ذلك خلال لقاء عقد في بدعوة من دار الفتوى في طرابلس والشمال وبالتعاون مع "مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء" بمناسبة ذكرى تحرير القدس على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي. وحضر اللقاء إلى المفتي الشعار الدكتور عبدالإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي ،النائب سمير الجسر ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، كمال زيادة ممثلا الوزير أشرف ريفي، وقاص دحني ممثلا الوزير رشيد درباس، والنواب محمد كبارة ، بدر ونوس ، معين المرعبي، خالد ضاهر،الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، هيثم الصمد ممثلا النائب الدكتور أحمد فتفت، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، الوزراء والنواب السابقون عمر مسقاوي ، سامي منقارة ، أسعد هرموش، مفتي حاصبيا الشيخ حسن دلة ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان،راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس،الأرشمندريت إلياس بستاني ممثلا راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين المطران إدوار ضاهر، الشيخ أحمد عاصي ممثلارئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي،أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي. كما حضر اللقاء مدّعي عام الشمال القاضي وائل الحسن،الرئيس الإستئنافي الأول في الشمال القاضي رضا رعد،رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، نقيب الأطباء الدكتور إيلي حبيب، العقيد أحمد عدرة ممثلا رئيس فرع مخابرات الشمال العقيد كرم مراد، ووفد من الحركات والمنظمات الفلسطينية وعلماء ورجال دين.   وفي بداية اللقاء تحدث رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء الدكتور هاشم الأيوبي فأشاد بإنتفاضة شعب فلسطين برجالة ونسائه وشيوخه وفتيانه في مواجهة  آلة الحرب الإسرائيلية التي تتمادى في تهويد فلسطين والقدس ومحاصرة الأقصى تمهيدا لتخريبه وهدمه في وقت يسفح فيه الدم العبي بأيد عربية وأيد من كل أصقاع الدنيا. وألقى المفتي الشعار نداء القدس وهذا نصّه:أهلا بكم في دارتكم، حيث نلتقي لنضم صوتنا إلى الأصوات الهادرة التي تعم اليوم أنحاء العالم العربي والإسلامي، ما يؤكد احتضان هذه الأمة لقضيتها الأولى قضية بيت المقدس والمسجد الأقصى وفلسطين الحبيبة. في شهر تشرين الأول من كل عام تعودنا ذكرى تحرير بيت المقدس على يدي القائد العظيم الناصر لدين الله تعالى صلاح الدنيا والدين، صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى. وفي هذا العام بالذات، تعاودنا الذكرى والقدس وفلسطين تشتعل فيهما جذوة الانتفاضة على أحفاد القردة والخنازير مُدَنِّسي المقدسات، وأعداء الأنبياء والرسالات... القدس عروس البلاد وعنوان الجهاد .. تشتد الأزمات اليوم على الأمة، وتستعر الحروب حول فلسطين، والهدف الأساس صرف الأنظار عن احتلالها، ونشر شعور اليأس من تحريرها .. رفع الكثيرون شعارَها .. وتغنى المتغنون بتاريخها .. وتبقين يا قدسُ مدينةً للصلاة، وزهرةَ المدائن .. إنها الأرض حيث تتوحد الرسالات، وتلتقي النبوات .. إنها أرض المحشر وأرض المنشر .. إنها قلب بلاد الشام التي باركها الله رب العالمين ..   نجتمع اليوم في دار الفتوى في طرابلس والشمال، هذه الدار الوطنية الجامعة، من كل الشمال، وبكل أطياف المجتمع: مرجعيات دينية، وسياسية، ومدنية، لنؤكد على أنَّ قضية فلسطين ما زالت حية في قلوبنا، تتقد جذوتها في نفوسنا، وأنه من الصعب أن تحرر إذا لم تجتمع جهود المخلصين والأوفياء والصادقين والأمناء على تاريخ القدس ومكانتها وهويتها.. إن الظروف التي نمر بها اليوم تشبه إلى حد بعيد الظروف التي مرت بها المنطقة قبيل تحرير بيت المقدس. ورحلة التحرير التي اختتمها صلاح الدين بدأت بإرادة سياسية ودينية صادقة في الخروج من سياسات التجزئة ومحاور التنافس على النفوذ، والتقت مع تململ شعبي واسع من تنافس الأمراء على السلطة وتقاتلهم عليها حتى لو كانوا إخوة من أب وأم ... إضافة إلى تصحيح جاد من أئمة عظام للواقع العلمي الذي بات رهينة لأهواء السلاطين، ومطامح طلبة الوظائف بالدين. ومن جديد، تلتقي اليوم في دار الفتوى الجامعة، نواة لإرادات حرة صادقة، يؤلمها واقع المنطقة، ويؤلمها استغلال الدين في حروب السياسة، ويؤلمها غياب الوعي لما يحاك للبلاد والعباد، ويؤلمها أكثر أن ترى أن نوايا الصادقين من المجاهدين لا تتطابق مع أعمالهم على الأرض وبخاصة في أسلوب وقواعد المواجهة مع هذا العدو الغاشم الذي يحتل كل بلادنا، وما العصابات الموجودة في فلسطين تحت غطاء الهوية اليهودية سوى طلائع لهذا الغازي الجديد لبلادنا طمعا بخيراتها وميزاتها التي لا تخفى على أحد.. نحن الآن على أبواب الذكرى المئوية الأولى لاتفاقية (سايكس – بيكو) عام 1916م، هذه الاتفاقية التي قسمت بلادنا بعد احتلالها .. وأصحابُها لم يعجبهم التقسيم السابق ولم يلب حاجاتهم، لذلك هم يسعون مع احتفالاتهم بهذه المئوية إلى الإمعان في تقسيمنا وتمزيقنا .. وليس هناك أفضل من إثارة النعرات الطائفية والمذهبية من وسيلة لهذا التقسيم والتفتيت. ولا يمكن للصهيونية أن تحقق حلمها بإقامة دولة يهودية إلا بتأجيج مشاعر الكراهية على أساس الدين بين أبناء المجتمع الواحد.. إن خطورة المرحلة التي نمر بها تسلتزم منا استنهاض العقلاء والشرفاء، وصدق التصوير للمرحلة والتحليل بعيدا عن الإسقاطات الشخصية والمصالح الفئوية. فالقدس وفلسطين مسؤولية الأمة جمعاء بكل مكوناتها: مسلمين ومسيحيين. ولن يكون هناك سلام عالمي طالما أن الظلم لم يرفع عنها وعن شعبها.. إن إعادة الحقوق لأصحابها هو السبيل الصحيح والوحيد لسلام يتفيأ الناس ظلاله .. أما الاحتلال واغتصاب حقوق الناس فلا يجلب إلا الدمار والاقتتال، ويؤجج في النفوس الأحقاد التي تقلب المجتمعات جحيما. إن الأمة العربية ؛ حكاما ومحكومين ؛ مدعوون إلى نبذ الفرقة والاختلاف، والعمل الجاد على التوحد والائتلاف. وإنَّ كلَّ واحد منا مطالب بأن يكون على مستوى المرحلة: وعيا، وحكمة، وتصرفا... ولا ضير على الاطلاق في أن يُقِرَّ المخطئ بخطئه، وأن يعمل على تصحيح تصوراته وتصرفاته انسجاما مع مصالح الأمة لا مع أحلام التاريخ... كما أن الحكومات مطالبة بإقامة مصالحة جدية بينها وبين شعوبها مبنية على مصلحة المجتمع وليس مصلحة الحاكم، بَلْهَ مصلحة جهات خارجية.. إن فلسطين بعامة، والقدس بخاصة، تستصرخ ضمائرنا. وصورُ البطولات اليومية من أبنائها العزل تهيب بنا أن نتعالى على أنانياتنا، وأن نتخلى عن مشاريعنا الخاصة على حساب قضية الأمة المركزية .. قضية فلسطين.. فلسطين التي تتعرض اليوم لأكبر حملة تهويد وطمس لكل معالمها المسيحية والإسلامية. كل هذه المفاهيم مهمة جدا على طريق تصحيح المفاهيم والمسار باتجاه فلسطين .. وشعبُها المنتفضُ في الداخل ، الذي يواجه أعتى آلة حرب عسكرية بإرادة صلبة لا تلين، وقلوب حية لا تعرف الخوف، متسلحين بإيمانهم بالله تعالى، وبحقهم في أن يكونوا في أرضهم أسيادا أحرارا.. هذا الشعب ينتظر منا جميعا مواقف على مستوى المرحلة والتحدي .. وقرارات تعيد الأمور إلى نصابها، وتحفظ القدس والمقدسات، وتحفظ الأنفس والأعراض.. لقد سعى أعداء الأمة إلى محاولة مصادرة الهوية والقرار عن طريق افتعال مجموعات ضرار، مسمياتها تغر السامعين، وحقائقها عون لأعداء الأمة وأعداء فلسطين.. والعبرة دائما بالسلوك لا بالمسميات .. كما يعمل هذا العدو الماكر جاهدا على صرف نظرنا عن حقائق الصراع وأساسياته، وعليه فلا يجوز لشباب الأمة الانجرار بعواطفهم خلف سراب صُوِّرَ لهم على أنه جهاد لتحرير الأرض .. إن الجهاد له أحكامه وشروطه، وسننه وآدابه .. ولم يكن يوما وسيلة للقتل أو للثأر .. وهذا تاريخنا ينطق بيننا بالحق .. فلا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، ولا الإمام الأوزاعي رضي الله عنه، ولا صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه، رضي أحدٌ منهم بتحويل الجهاد إلى وسيلة انتقام .. فما فرطوا في قضايا الأمة، ولا فرطوا في أخلاق الصراع .. إن تحرير بيت المقدس على يدي الناصر صلاح الدين الأيوبي في الثاني من تشرين الأول عام 1187م جاء تتويجا لمصالحة كبيرة تمت بين سائر أطياف الأمة: بين حكامها ومحكوميها، بين علمائها ومتعلميها، بين المدارس والمذاهب المختلفة التي أدركت بأن الانغماس في الخلافات الفرعية والاجتهادات المذهبية على حساب الكليات والثوابت كان من أهم أسباب ضعف الأمة وسقوط خطوط دفاعها ..   وعليه فنحن اليوم مطالبون بمثل هذه المصالحات، ومثل هذه المراجعات، فلا يجوز أن تطغى المسائل الاجتهادية على القضايا الأصلية الجامعة.. ولا يجوز أن تنزل الآراء الشخصية منزلة قواطع الدين ومحكماته.. ونحن قد تختلف وجهات نظرنا في كيفية الدفاع عن القدس، ولكن لا ينبغي على الاطلاق أن تكون هذه القضية مسألة تجاذب سياسي بيننا.. فالقضية لا تحتمل .. وفي ذلك خذلان لأولائك الأبطال: شبانا وشابات.. رجالا ونساءً .. أطفالا وشيوخا.. إن الحروب الداخلية تستنزف طاقات الأمة وتهدرها في غير مكانها، ومكانُها الصحيح في مواجهة المحتل الغاصب لفلسطين والقدس.. والقرار الصحيح يأخذه أصحاب الحل والعقد الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾. إن طريق القدس تمر في إعطاء الشعوب حرياتها وحقوقها، وليس في مصادرة قراراتها وحياتها .. ولا في تهجيرها وتدمير منازلها وقراها ومدنها.. فمن دار الفتوى في طرابلس والشمال، هذه الدار الوطنية الجامعة، نتوجه إلى الأمة، كل الأمة، بهذا النداء – نداء القدس – نداء الواجب، نداء القيم، نداء الضمير .. بأن يستيقظ النائمون، وأن ينتبه الغافلون الذي يهدرون مقدرات الأمة: مالا، وسلاحا، وبشرا، في غير ساحات البطولة الحقة، ساحات الجهاد الحق، في مقارعة العدو المحتل لفلسطين القدس.. هناك .. هناك .. الشرف .. وهناك هناك الرجولة .. وهناك هناك البطولة .. وهناك هناك ينبغي أن تلتقي الجهود، وتتواثق العهود ... ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾. إن الممارسات الإسرائيلية في القدس والأقصى وسائر أرجاء فلسطين هي سمة هذا العدو الحاقد الذي ما تمادى إلا بسبب تباطؤ المنظمات الدولية عن اتخاذ قرارات حاسمة، وبسبب غض نظر، إن لم نقل تواطؤ، معظم الدول الغربية.. من هنا فإننا نؤكد باسمكم على جملة مواقف ثابتة، نتمسك بها، ولن نرضى بأي تمييع لها أو تجاهل، لأننا نرى فيها الحد الأدنى من المطالب المشروعة من أجل تحقيق الحل العادل والشامل لقضية فلسطين. أولا – لن نكرر عبارات الإدانة والاستنكار والتنديد والشجب، فهذا الكيان الصهيوني لا يرتدع بمثل هذه المواقف الباهتة، وسيظل على غيه وعدوانه ما لم يجابه بالقوة اللازمة وهي اللغة التي يمتثل لها ويذعن، وهذا حق الشعوب التي احتلت أراضيها أن تناضل من أجل تحريرها. ثانيا – نطالب بوقف المفاوضات، المباشرة وغير مباشرة، وبكافة أنواع التعاون، مع هذا العدو الذي يخرق العهود والمواثيق، ويعتمد سياسة المماطلة والمراوغة لتمرير مخططاته ومؤامراته، وعلى العرب أن يعلنوا معاً رفض تقديم أي تنازلات أو مساومات، وأنْ لا إمكانية لأي تفاوض قبل عودة الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني. ثالثا – ندعو من له اتصالات بهذا العدو إلى قطع كل أنواع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية، والتصدي لمحاولات التطبيع والتهويد، حتى يدرك هذا العدو أنه لا مكان له في هذه المنطقة، وأنه لن تمرر خارطة الشرق الأوسط الجديد. رابعا – نستغرب الموقف اللامبالي للأمم المتحدة، وندعو إلى اتخاذ موقف أكثر حزما وجرأة وعدلا يكشف للرأي العام العالمي مدى عدوانية هذا الكيان الغاصب الذي لم يطبق شيئا من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وبخاصة ما يتعلق منها بوقف الاستيطان والانسحاب من الأراضي المحتلة. خامسا – إننا ، ومن طرابلس المجاهدة ، وباسم كل فعالياتها : الدينية والسياسية والحزبية والفكرية، لبنانيةٍ وفلسطينية، نحيي بكل إكبار وتقدير شباب وشابات الانتفاضة: رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، الذين يذودون عن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وكل المقدسات الدينية، بأجسادهم ، كما نحيي كل طفل وفتاة وامرأة ورجل على ثرى فلسطين، حيث يقومون نيابة عن الأمة بالدفاع عن المقدسات، ثقة بالله تعالى وإيمانا به، ونقول لهم: إنكم مصدر عز لنا نفتخر به، حيث تضربون أروع الأمثلة في البطولات والجهاد ضد عدو العرب والمسلمين. لقد أسقطتم المعادلات الحسابية العسكرية، وأريتم العالم أجمع أن عين الحق أقوى من مخرز الباطل. سادسا – نطالب العالم أجمع – وعلى الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية التي لا زالت ملتزمة أمن الدولة العبرية على حساب الحقوق العربية - نطالبهم بالضغط على السلطة اليهودية المحتلة لإيقاف الانتهاكات المتعمدة للمسجد الأقصى وتوسعة ما يسمى بكنيس الخراب بجواره وعلى حساب أملاك الفلسطينيين وأوقافهم، والعمل الجاد على وقف التعديات والحفريات في أساسات المسجد الأقصى التي تهدف إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم. سابعا – لا نرضى بديلا عن حق العودة لشعبنا الفلسطيني في الشتات إلى أرضه وبيوته، وبيّاراته، كما نصت على ذلك المواثيق الدولية الصادرة في حينه. ثامنا – ينبغي في هذه المناسبة ألا ننسى آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وفيهم النساء والأطفال، وينبغي على المجتمع الدولي أن يجِدَّ في العمل على إطلاق سراحهم. تاسعا – نعلن من هذا المكان دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني ولصموده في وجه الممارسات الإسرائيلية، ونطالب العالم العربي على وجه الخصوص بالعمل على فك الحصار عن أهلنا في غزة ، وإمداد الشعب الفلسطيني بكل ما يلزم من إمكانيات ومعونات طبية وغذائية وغيرها. أيها الإخوة الأفاضل: نعلم أن جماهير أمتنا العربية والإسلامية قد انتفضوا مع إخوانهم في القدس وفلسطين، وهذا ما يعزز الأمل بأن هذه القضية لن تموت بإذن الله تعالى، وسنستمر سوية في منع تمرير المخطط الصهيوني حتى يأتي أمر الله تعالى.          

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع