كرامي:لو اتيح للشعب اختيار قانون انتخابي لاختار النسبية | نظم الاتحاد الفرعي في الشمال لكرة القدم احتفاله السنوي برعاية الوزير السابق فيصل كرامي، وخصص لتكريم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر لفوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وذلك في فندق "كواليتي إن" في طرابلس. حضر الاحتفال ممثلون عن الوزير أشرف ريفي، وعن النائبين سمير الجسر ومحمد الصفدي وعن أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، وعن النائبين السابقين مصباح الاحدب ووجيه البعريني، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء المهندس عامر الطيب الرافعي، رئيس اتحاد الشمال أحمد فردوس ورؤساء بلديات وأندية رياضية وشخصيات. فردوس بعد النشيد الوطني، وتعريف من الاعلامي الرياضي أمين القاري، القى فردوس كلمة قال فيها: "من الرائع أن نلتقي في ختام موسم كروي من خلال جمع كريم نكرم فيه مميزي الموسم ومجتهديه على العمل الذي قاموا به طيلة الموسم، فكيف بالحفل اذا كان راعيه هو أغلى الرجال وابن اغلى الرجال، الرجل الذي شرفت به وزارة الشباب والرياضة فكانت في عهده منارة أضاءت الطريق أمام الأندية الباحثة عن بصيص أمل بغد افضل : معالي الوزير فيصل عمر كرامي". واشاد ب"حيدر الذي رفع اسم لبنان عاليا بفوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم وهو الذي مضى محاربا لرفعة كرة القدم اللبنانية وزيادة تألقها، وهو الذي دفع من جيبه الخاص لمنتخباتها وهو الذي مضى باحثا عن مواطن الخلل فيها محاولا اصلاحها". وتحدث عن نشاطات الاتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم في إقامة الدورات والبطولات، ساعيا إلى ادخال كرة القدم الى كل بيت في الشمال". الرافعي وألقى الرافعي كلمة تحدث فيها عن "دعم البلدية ومساندة مختلف الأندية، ان كانت تلعب في دوري الأضواء، دوري الدرجة الأولى، وعلى رأس تلك الأندية ناديي طرابلس والاجتماعي، أو الأندية التي تلعب في الدرجات الأدنى، أو حتى الأندية الشعبية والبلدية"، وقال: "ونقوم وبشكل دائم ومستمر، بالتعاون مع مختلف الشخصيات الرياضية في المدينة، واللجان الأهلية والشعبية في معظم المناطق والأحياء الطرابلسية، بتنظيم دورات في كرة القدم تجمع كل هذه الفرق، حيث يتم رعايتها بشكل كامل من قبل بلدية طرابلس". واشاد بكرامي، معتبرا أنه "خاض تجربة وزارية ناجحة بشهادة الجميع، من خلال توليه حقيبة الشباب والرياضة، فكان أهلا لها"، وقال: "لم نسمع في عهده أي شكوى من هنا، أو تململ من هناك، حاول ارضاء كل الأطراف، دون أن يظلم مدينته، فشهدت طرابلس في عهده تنفيذ أهم المشاريع الرياضية، وجرى افتتاح قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية في مدينة الميناء، التي تعتبر اليوم المتنفس الحقيقي والوحيد لشباب المدينة وأبنائها، اضافة الى كونها المجمع والملعب المعتمد رسميا من قبل نادي الزهراء الرياضي لخوض مبارياته في دوري الدرجة الأولى بكرة الطائرة". وختم: "اسمحوا لي، أن أبارك باسمي وباسم زملائي في المجلس البلدي لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم الأستاذ هاشم حيدر، لفوزه بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما لا يمكنني الا أن أشكر الصديق أحمد فردوس على دعوته لنا، وتنظيمه هذا الاحتفال الرياضي، على أمل أن نتشارك ونتساعد مستقبلا لما فيه خير لعبة كرة القدم، وتطور أنديتها المحلية والشعبية". حيدر ثم كانت كلمة رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر فقال: "قبل سنتين باشرت الاتحادات الفرعية لكرة القدم عملها، ضمن إطار النظام الجديد للاتحاد اللبناني لكرة القدم، وكنا واثقين من أن هذه الخطوة ستكون ناجحة ومميزة وستؤدي إلى تطوير كرة القدم في المناطق اللبنانية كافة، وها هي الأيام تثبت صحة ما كنا نراه، وها هي الاتحادات الفرعية تنظم البطولات وتقيم الدورات وتحيي المنافسات، في مناطق انتشارها التقليدية وحتى في المناطق النائية، وها هي الأندية التي كانت بطولاتها ومبارياتها لا تحظى بمتابعة وبالكاد تعرف نتائجها، تصبح مثار اهتمام جمهور كرة القدم". واشار إلى "التميز المستمر لاتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم"، لافتا الى أن "هذا الاتحاد دأب على تنظيم البطولات بمشاركة جميع الأندية الشمالية التي تنتمي إليه، وكان حصاد هذه البطولات وفيرا ومميزا دائما"، ومناشدا "الفعاليات المحلية الوقوف إلى جانبه ومساندته بكافة الوسائل والطرق المتاحة، خصوصا وأن الصعوبات التي تواجهه كثيرة، كصعوبة تأمين الملاعب مما اضطر الاتحاد لإجراء مباريات الفئات العمرية هذه السنة على ملاعب لا تصلح للعب، وقد تؤدي إلى إصابات اللاعبين". وشدد على "وجوب قيام المؤسسات الاجتماعية والفعاليات الاقتصادية والبلديات المختلفة بدورها في مجال تأمين كافة أشكال الدعم لاتحاد الشمال الفرعي وأنديته"، لافتا الى "أن العقبة الكبرى التي واجهها الاتحاد هذا الموسم، هي عدم توفر الملاعب، الأمر الذي بات يهدد استقرار الدوري بدرجاته كافة". كرامي وكلمة الختام كانت لكرامي فقال: "أمضيت معكم في عالم الشباب والرياضة خلال الحكومة الماضية زهاء 3 سنوات أحمل منها أطيب الذكريات، خصوصا وان المولى عز وجل أنعم علينا بالنجاح في تحقيق الكثير من الأنجازات، علما ان كل كثير في هذا القطاع يبقى قليلا بسبب تواضع الأهتمام الحكومي الرسمي بالرياضة والشباب نتيجة الأزمات المتفاقمة التي يعيشها لبنان منذ سنوات. أهنئ، أيها الأحبة، في البدء، الشمال ورياضيي الشمال بقيام اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم، مثمنا دور رئيسه الصديق احمد فردوس، ومثمنا الانجازات الطيبة التي حققها هذا الاتحاد والأندية المنضوية فيه خلال السنتين الماضيتين". أضاف:"لا بد من تحية للداعم الأكبر لهذه الخطوة رئيس الأتحاد اللبناني لكرة القدم الصديق هاشم حيدر، الذي نكرمه اليوم لفوزه بعضوية اللجنة التنفيذية للأتحاد الآسيوي لكرة القدم، ما يعيد لبنان الى حد ما إلى خارطة هذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم على المستوى العربي والأقليمي. أشد على أيدي كل الأبطال الفائزين المكرمين اليوم لانجازاتهم خلال بطولات الموسم الكروي لهذه السنة". وتابع: "بلدنا يمر بأزمات كبرى على كل المستويات. وهذا ليس جديدا. ولطالما قلت خلال ولايتي في وزارة الشباب والرياضة ان على الدولة ان تستثمر الطاقات الشابة والرياضية عموما بوصفها النشاط الشبابي الجامع، في ايجاد مخارج من هذه الأزمات. اليوم، وبكل أسف، نرى ان الأزمة غلبت الشباب ايضا، وها هم شباب لبنان لا يغادرون فقط طلبا للدراسة او للعمل، بل صاروا "يطفشون" عبر البحر بطرق غير شرعية طالبين اللجوء في دول اوروبا". أردف: "ان أكبر جريمة ترتكبها دولة، اي دولة او سلطة مسؤولة، في حق الوطن، هي تحديدا تهجير شباب الوطن بعد استفحال البطالة واليأس وانسداد كل الآفاق في وجوههم. وحتى لا نجلد الدولة كمؤسسة، أسارع الى القول ان هذه الدولة المسكينة تكاد تكون غير موجودة، والمسؤولية الفعلية تتحملها الطبقة السياسية والأحزاب والتجمعات والكتل التي تؤلف هذه الدولة وتقبض على مفاصل القرار فيها سواء في البرلمان او في الحكومة. أكتفي بالقول ان الشعب لن يرحم ولن يسامح، وعلى الجميع ان يرتقوا الى مستوى المصلحة الوطنية العليا قبل خراب البصرة". وقال: "يدور اليوم، جدال عقيم في الساحة السياسية حول الانتخابات النيابية. وأشدد على وصفه بالعقيم، فالخلافات والصراعات والارتباطات والطموحات والأطماع لدى القوى السياسية لن تسمح بتمرير أي قانون انتخابات بدون ضغط اقليمي ودولي. وكل ما نسمعه من كلام حول حقوق المسيحيين وحقوق المسلمين، يكاد يكون بلا معنى، فلا حقوق يمكن حفظها لأي طائفة اذا ضاعت حقوق الوطن، والحل هو بالعودة إلى الشعب. هذا البرلمان هو المجلس التمثيلي للشعب اللبناني، وهذه الحكومة هي من انتاج هذا المجلس، والكلمة الفصل تكون للشعب، والشعب يريد انتخابات نيابية، ويريد القانون الأفضل الذي يتيح التمثيل الصحيح والعادل، ويخفف من تأثير المال السياسي والعصبيات الطائفية والمذهبية". أضاف: "لو أتيح للشعب اللبناني أن يكون صاحب الرأي، في استفتاء غير ملزم، لاختار النسبية. ولو اتيح للشعب اللبناني أن يقول كلمته، فأن مشكلة النفايات تنتهي في 24 ساعة، فالشعب يريد أن تستعيد البلديات أموالها وأدوارها وأن تعود الأمور الى نصابها الصحيح. ولو أتيح للشعب اللبناني أن يختار أولوياته، لقال لأهل السلطة، افتحوا ملف النفط والغاز واعملوا، لأن ثروتنا البحرية هذه كفيلة بأن تنتشلنا من المديونية القاتلة، وبأن تقينا شر التسول، وتعيد انعاش محركات العمل في كل البلد. هنا أكرر تأييدي لأي تسوية داخلية بين اللبنانيين تعيد الانتظام السياسي والدستوري للمؤسسات، انطلاقا من الايمان البديهي بأن أية تسوية هي أفضل من أي نزاع داخلي، أيا تكن التضحيات والتنازلات". وتابع: "لكن، لا مجال للتنازل عن أولويات يفرضها الشعب اللبناني على الجميع، وهذه الأولويات تشمل بالدرجة الأولى قانون الانتخابات العادل والصحيح، والتركيز على إطلاق عجلة التنمية لانقاذ ما يمكن إنقاذه بعد سنوات من الخراب والشلل. اننا نطمح جميعا، أيها الأحبة، الى دولة قوية، ولكن لنعترف أن دولتنا اليوم هي دولة ضعيفة إن لم أقل شبه عاجزة. ومن الظلم توجيه اللوم والانتقادات الى صفقة التبادل التي جرت مؤخرا لتحرير 16 أسيرا من الجنود والعسكريين اللبنانيين، فلم يكن بالامكان أحسن مما كان، على أمل استكمال انهاء هذا الملف بتحرير الجنود الذين لا زالوا في الأسر". وختم: "اني، اذ اجدد انحيازي الى الأجيال الشابة، والى ما تقومون به من جهود تتناغم مع المصلحة الحقيقية للمجتمع والوطن، أدعو عبركم شباب لبنان الى انتزاع دورهم وحضورهم، وهذا لا يكون عبر الحماسات الغوغائية، وانما هو نتاج الوعي، ونتاج الحصانة الوطنية والأخلاقية التي تردع كل الأفكار الهدامة والعصبيات البغيضة من التسلل الى عقولهم. أيها الشباب أنتم الأنقاذ الذي يحتاجه لبنان، لا تترددوا ولا تسمحوا لأحد بأن يسرق أحلامكم، لا تتركوا الوطن لمن دمروا الوطن، وكونوا الطليعة في مسيرة بناء لبنان الذي نحلم به، عشتم وعاش شباب لبنان". دروع تكريمية وقدم فردوس درعا الى كرامي، ثم قدم كرامي دروعا لكل من: هاشم حيدر، عامر الرافعي، ريمون سمعان، بيار كاخيا، رجال الاعمال جوزيف ناصيف، حافظ ديب، الاعلاميين حسن شرارة، عدنان الحاج علي وبسام عابدين، والى رئيس لجنة الحكام والمراقبين في الشمال طارق الرفاعي، أمين سر لجنة الحكام في الشمال جرجس يرق، رئيس لجنة محافظة عكار وائل الحسن، سكرتيرة الاتحاد وداد بدرة فردوس، قائد نادي الاجتماعي الكابتن محمود حبلص، قائد نادي طرابلس الكابتن عبدالله طالب وقائد نادي السلام زغرتا الكابتن جان جاك يمين.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع