الضاهر: أطالب بإجتماع عام لكل القيادات السياسية والدينية لأهل السنة. | خاص : tripoliscope - ليلى دندشي   عقد النائب خالد ضاهر مؤتمرا صحفيا في منزله بطرابلس عرض خلاله عدد من القضايا السياسية والإقتصادية والأمنية وقال: مناسبة هذا المؤتمر الصحفي اليوم هو الخوف على لبنان سواء على أفراده أوعلى الدولة اللبنانية، والخوف على أفراده عائد إلى التعديات على القانون وحقوق الإنسان والظلمات التي تطال شبابنا تحت حجج الإرهاب وتحت حجج التطرّف وتقديمهم أضاحي أمام المشروع الإيراني في لبنان دون أن يكون هنالك معالجة فاعلة تحمي هؤلاء الشباب ومجتمعنا وتحمي الإعتدال في هذا البلد من أجل لبنان ككل ومن أجل إستقراره.   وقال: لا يمكن تحقيق الإعتدال والوطنية في هذا البلد إلا من خلال تحقيق العدالة والتوازن وإحترام حقوق الإنسان والإلتزام بالدستور وبالقانون ،اما على مستوى الدولة فمصالح الدولة اللبنانية فإنها تتعرض اليوم للخطر أمام تسلط فريق سياسي يبغض العرب ويسيىء إليهم ويتطاول على الدول العربية على السعودية والخليج العربي ،بل أنه يعمل على أرض الواقع لمنع مجيىء العرب إلى لبنان وجعل لبنان ساحة مستباحة للحرس الثوري وللإيرانيين يعيثون فسادا في لبنان ويورطون اللبنانيين في مشاكل في سوريا وفي الدول العربية وفي الخارج ،وكلكم يعرف الأزمة المصرفية التي يعمل لبنان على حلها ،وقد ورّطهم الحزب الإرهابي في هذه الأمور .   وتابع: سأختصر قد ما أستطيع لعرض هاتين القضيتين الفردية والوطنية ،وبصريح العبارة الأمر يتعلق بالسياسة، ونحن أمام تقاعس سياسي في لبنان لحماية لبنان وعروبته ومصالحه على مستوى الدولة وتقاعس امام حماية الأفراد وحرياتهم وكراماتهم من خلال الغلو في الإعتقالات والإتهامات التي تتم على الشبهة فيسجن الناس بالآلاف في ساحتنا الإسلامية السنّية بحجج الإرهاب على الشبهة كما قلت دون أي دليل، لمدة خمس سنوات او ست او سبع وقد تصل إلى عشر سنوات بلا محاكمة ،وبعد إطلاق سراح  ميشال سماحة فإن الصورة إتضحت أكثر وصدمت الرأي العام اللبناني أكثر ،الذي دفعه إلى إستنكار هذا الأمر، لكن أنا أحذّر من عملية تنفيس هذا المجتمع من خلال بعض الإجتماعات وبعض الكلمات وبعض المواقف من قبل سياسيين دون معالجة فاعلة حاسمة تمنع التعدّي على الناس وتمنع إحتقان الشارع في هذا البلد وتفقد السياسيين عندنا ثقة الجمهور.   وأردف قائلا: لذلك أنا أطالب أولا بإجتماع عام لكل القيادات السياسية والدينية لأهل السنة والجماعة ،ليس من أجل قضية شباب السنة فقط بل من أجل شبابنا المظلومين ومجتمعنا الذي يتم الإساءة إليه ومن أجل كل شباب لبنان ومن اجل لبنان وإستقراره وسلامته وأمنه،وأدعو إلى إجتماع عام لكل الفئات في دار الفتوى عند سماحة مفتي الجمهورية وأطالبه كما قلت له في المرة الماضية بدعوة كل الأطراف ليس من أجل التنافس على مناصب ولا من أجل تغليب فئة على فئة وإنما من أجل حماية لبنان وحماية الإعتدال الذي دائما دار الفتوى وسماحة المفتي يدعون إليه ،كوقف سياسي يرفع الظلامة عن شبابنا ويحمي إستقرار مجتمعنا ولبنان،لأن بقاء الأمور على هذا المنوال سيؤدي إلى أمور لاتحمد عقباها ،فكثرة الضغط تؤدي إلى الإنفجار،ويفقد السياسيين ثقة الناس والقدرة على قيادة الشارع وحماية البلد .   وقال: إذا كانت الحوارات التي تجري دائما حوارات ثنائية أو جماعية لا تؤدي إلى تحقيق العدالة في لبنان ولا إلى الإلتزام بالدستور اللبناني وإلى حماية إستقرار لبنان وتترك فريقا لبنانيا هو حزب إيران يذهب إلى سوريا ويقتل ويهجّر ويقول بلسان أمينه العام (تعالوا لنقتتل في سوريا )ثم لا تستطيع الحكومة ولا الدولة من حماية أراضيها وسيادتها ومنع التعدي على مؤسساتها وجيشها ،فهذا الأمر إلى ما سيؤدي؟ ثم لماذا يسمح السياسيون عندنا بأن يكون صيف وشتاء علي سطح واحد؟ وهو أي الأمين العام لحزب إيران حدد سقف المعركة ومكانها ،فلماذا يعتقل الشباب السنّي الذي يذهب إلى سوريا وإن لم يرتكب أي جرم في لبنان بتهمة الإرهاب؟ كيف يتهم شبابنا بالإرهاب ويترك حزب يسقط له أكثر من ألفي قتيل وأكثر من ستة آلاف جريح ويعتدي على المؤسسات والدستور والسيادة الوطنية ؟ هذا ليس مقبولا في المجتمع فقد ورد في الحديث الشريف أن النبي( صلعم) قال: ساووا بين أولادكم حتى في القبل .ويعني ذلك انه إذا كان لديك أكثر من ولد فإن قبّلت أحدهم قد يتساءل الآخر لماذا لم تقبّلني؟ فلماذا يتم التعاطي في لبنان بهذا الشكل مما يؤدي إلى التطرف الذي يتحمل مسؤوليته من ذهب لقتل الناس في سوريا .   وتابع: من يهدد الوطن ويضرب الديمقراطية ويتهم بالإغتيالات ولا يسلّم المتهمين ويهدد هذا البلد ويقوم بزرع الخلايا في لبنان وفي الوطن العربي وفي الخارج،بل أن المسؤولين عنه قد تطاولوا  على المملكة العربية السعودية وعلى الخليج والعرب ،في إشارة واضحة إلى ضرب مصالح لبنان في النقطة الثانية التي أتحدث عنها، فكيف لنا أن نقبل العيش في وطن تتعرض مصالحه للخطر؟ وأصوات في الخليج العربي وفي السعودية تتحدث عن لبنان بأن مواقفه السياسية التي إتخذت تضرب مصالح لبنان بوقوفها إلى جانب المعتدين وعدم وقوفها مع الصف العربي والجامعة العربية؟ .   أضاف: إذا نحن أمام مشكلة ان هنالك فريقا يتطاول على العرب والخليج العربي وعلى السعودية ويسيىء إلى مصالح لبنان ،لذلك لا بد من قرار سياسي يحمي لبنان ومصالحه ومصالح الشعب اللبناني ،ولذلك المطلوب من الحكومة اللبنانية ليس التغاضي عن الممارسات التي تضر وتضرب مصالح لبنان مع العرب وإفراغه من عروبته ومن علاقته الطيبة بمحيطه العربي والإسلامي وجعله مرتبطا وخاضعا للنفوذ الفارسي الإيراني في الوقت الذي واليوم بالذات تتصدّى المملكة العربية السعودية ومعها العرب وكل المسلمين الطيبين ومعها العالم تتصدى للمشروع الفارسي العنصري الإرهابي الذي يعمل على ضرب إستقرار الدول العربية والإسلامية وزعزعة الإستقرار العالمي من خلال إستغلال فائض القوة عند إيران والخلايا الإرهابية لتحقيق مصالح سياسية ،ونحن يفترض بنا أن نكون مع محيطنا ومع مصالحنا ومع أهلنا لذلك لن نقبل بعد اليوم أن يتم تغاضي السياسيين أو ترك السياسيين لحزب يعمل على تخريب لبنان وخدمة مشروع دولة أجنبية في عمالة واضحة لهذا المشروع ولهذه الدولة.   وقال:إني أريد وأتمنى أن تقوم الحكومة بهذا الواجب المفروض عليها وإلا ما فائدة الحوارات الثنائية والثلاثية والحوارات العامة إذا كانت هي تغطية لجرائم الحزب الإيراني ،وتخريب علاقات لبنان مع العرب وجعل لبنان ساحة مستباحة للنظام الإيراني الذي يمنع حتى إنتخاب رئيس جمهورية ؟ لذلك فيا سنة لبنان انتم العامود الفقري لهذا الوطن ،وأطالب القيادات السياسية أن تكون قراراتها حكيمة دقيقة متوازنة تعمل على حماية لبنان وليس على إفساح المجال للتدخلات الخارجية التي تضرب لبنان وتعمل على تخريبه.   أضاف: والمطلوب يوم غد الخميس قرار من الحكومة يريح الرأي العام ويضع القطار على السكة الصحيحة بإحالة جريمة ميشال سماحة إلى المجلس العدلي ،وإذا كان البعض يرفض هذا الموضوع فهو شريك في الجريمة، فكيف للبناني يبغي العدالة يرفض محكمة قضاتها متخصصون وهي محكمة لبنانية ؟ نحن أمام خطر كبير لهذا الراي العام الذي يشعر بالظلامة وبالإنحياز حتى في القضاء،فلنرح الرأي العام بتحويل الملف إلى المجلس العدلي أي إلى محكمة لبنانية خالصة مئة في المئة، لتحقيق العدالة وبالتالي هذا الأمر لا مهرب منه ،وإلا فإن هذه الظلامات بحق شبابنا ومعالجتها  هي أمر مطلوب من الحكومة وبعدم ترك هؤلاء الشباب لقمة سائغة يلعب ويتاجر بها المشروع الإيراني في المنطقة دون أن يكون لهذه الساحة نصير يحميها ،ويدافع عنها حتى لا تسقط ،لأن هذه الساحة تحمي سيادة لبنان وإستقلاله وعروبته.   وقال:أطالب الحكومة بالإلتزام بقراراتها السابقة المتعلقة بإيقاف وثائق الإتصال والتي تقوم على وضع أسماء الناس على الحواجز والمطارات والمخافر دون علم أصحابها ،وهناك قرار سابق بهذا الموضوع وعدم الإلتزام به يعني أن هنالك من يتعدّى على الدولة وعلى سيادتها وعلى قرارها ،وهذا مرفوض من أي كان ،لذلك يجب تنفيذ قرار الحكومة بشأن وثائق الإتصال وأيضا وثائق الإخضاع التي هي سيف مسلّط على الناس ،فلماذا إرهاب الناس بهذه الوثائق؟ ولماذا لا يتم الإلتزام بقرار إيقافها؟ أطالب رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير العدل والحكومة مجتمعة ،وقيادات السنّة وقيادات كل لبنان أن يلتزموا بالدستور وبالقانون ،فأقيموا العدالة حتى لا تخسروا كل لبنان. وتابع: إذا لم يقم الجميع بدورهم وإذا بقوا على تقاعسهم في حماية الشباب وتحقيق العدالة وحماية لبنان ومصالحه فأنا أعتقد أن الأمر يصبح عند ذلك مسؤولية المجتمع المدني والفاعليات الوطنية للضغط على السياسيين وعلى الحكومة والقيام بكل الوسائل المشروعة ولو أدى الأمر إلى العصيان المدني ،والإعتصام أمام القصر الحكومي وأمام الوزارات وفي وسط بيروت حتى تتحقق العدالة ويتم الإنصاف وحماية مصلحة لبنان العليا كدولة،وحماية شبابه وأولهم اؤلئك المظلومون السجناء الذين مضى عليهم سنوات دون محاكمة.   وأورد الضاهر مثالا حصل معه على صعيد معالجة هذه القضايا، وقال: عندما بدأت الخطة الأمنية في طرابلس وبوشر بتنفيذها تم إعتقال المئات ،وكان من يقوم بالتوسط لدى قوى 8 آذار يتم الإفراج عنه، في إشارة واضحة كإنحياز سياسي ،وقد ذهبت مع مجموعة من الزملاء النواب وإلتقينا وزير الداخلية وقلنا له إنظر كيف يتم التعاطي،من قبل الأجهزة والنافذين والضباط وغيرهم ومن يلجأ إليهم من قوى 8 آذار،إنهم يريدون سحق ساحتنا وحتى إهانتنا كسياسيين ومنتخبين عن هذه المنطقة،وطالبنا بالإفراج عن الجميع لأن هؤلاء لم يرتكبوا جرما ،فمن قاتل ودافع عن طرابلس حتى لا تسقط بيد عصابات بشار الأسد وشبيحته وبيد المشروع الإيراني ،فطرابلس وعكار والشمال كله هي التي دفعت الثمن في وجه المشروع الإيراني و بعدم سقوط لبنان فريسة لهذا المشروع ،وكانت النتيجة بدل إطلاق سراح الجميع تم إبقائهم ،فقلنا أن الإنحياز إلى فئة في هذا الموضوع هو أمر خطير ولا بد من معالجة فاعلة تطلق سراح كل هؤلاء الأبطال الذين قاتلوا ودافعوا حتى لا تسقط طرابلس ويسقط لبنان بيد المشروع الإيراني.   وقال:لذلك أؤكد على هذا الموضوع أمام الرأي العام بأنه لم يعد مقبولا هذا التعاطي المنحاز ومن قبل الدولة والأجهزة وليس مقبولا تغاضي السياسيين عن الظلامات التي ترتكب بحق هؤلاء الشباب وبحق هذا المجتمع ،وهذا التحرك ليس من منطلق طائفي بل من منطلق وطني لحماية لبنان والدفاع عن شعبه ومصالحه وإستقراره.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع