“الإستقلال في عيون أطفال طرابلس” | “بحبك يا لبنان يا وطني بحبك”أنشودة إستقلالنا المستمرة، يعود صوت فيروز في الثاني والعشرين من تشرين الثاني في كل عام ليذكرنا بفرحة إستقلالنا الرسمية، التي رسمتها رجالات الإستقلال حينها، ويفرض علينا الصوت الفيروزي بما يتضمنه من معاني، واجب المحافظة على“الوطن”أو ما بقية منه.  وباعتبار العيد عيد الدولة والمؤسسات، فإن المدارس على تنوعها بين الرسمي والخاص، و إختلاف أنظمتها الداخلية بين المتحرر والمتشدد، تحتفل به، كل حسب طريقته ووفق مفهومه للإستقلال. وفي زيارة لبعض المدارس المنتشرة في مدينة طرابلس وضواحيها، صدحت حناجر الصغار مستقبلين صاحب القيم والمبادىء، ذو الرأس المرفوع رجل الهيبة مالك الإستقلال:“الوطن”. فحضّر الصغار كلماتهم وألقوها في حضرة الأهالي والمعلمين. فكان للمدرسة النموذجية في طرابلس إحتفالا اليوم رفع فيه علم البلاد بأيادي الصغار، مهللين بفرح كبير لقدوم الإستقلال، وآخرين حملوا بأيديهم قناديل صنعوها بأناملهم الصغيرة من العلم نفسه، آملين أن لا تنطفأ شعلتهم أبدا، لكي يحصلوا على وطنهم المنشود. وفي الوطن أيضا، إحتفلت مدرسة مار إلياس في الميناء، إذ أقامت مسيرة صباح الإثنين إنطلقت من ملعب المدرسة حتى مستديرة الحريري رفع فيها الجميع العلم اللبناني وعلم الجيش. وكان أبرز المشاركين في المسيرة صغار المدرسة حيث كانت لهم وقفات متكررة على الأرصفة الممتدة على طول الشارع حيث زرعوا شتول الشجر الصغيرة، واعيدين إياها بتكثيف زيارتهم لها وتزويدها بالمياه كل أسبوع. وقال الطالب بطرس الشامي وهو ابن السنوات العشر بعفويته البالغة:“أسميت شجرتي لبنان ووعدتها أن أزورها كل أسبوع،“وبعد عشر سنين أكيد بشوف لبنان كبيرة.” لا شك أن الإستقلال أعاد البسمة لأطفالنا، فهم أبرياء لم تشوه أحلامهم بعد مرارة الأيام، فضلا عن أنهم مستعدون طبعا لإلقاء اناشيد وكلمات الإستقلال طالما أنها تساعدهم على تمضية أوقات مميزة خارج الصفوف وبعيدا عن حواجز المقاعد الدراسة. ففرحة أطفال مدرسة الحياة في الميناء لا تعادلها فرحة أيضا خصوصا إبان ذكر أسمائهن الواحدة تلوى الأخرى للتوجه إلى منصة الإحتفال والتألق أمام زميلاتهن وجموع المشاركين. فاليوم أطلقت مديرة المدرسة أنطونيت باشا، الحفل بمناسبة الإستقلال، وشاركت فيه الفتيات من مختلف الأعمار، حيث قدمت الحفل الطالبة إيمان أحمد وتوالت في الكلمات الطالبات صفا قلموني، وسلام دعبول. وطبعا فإن كلمات الأطفال جاءت كبرائتهن، منمقة وجميلة نابعة من قلوبهن الصافية فتحركت أياديهن يمينا ويسارا تفاعلا مع وقع القصائد التي أنشدنها. راحة لا توصف تعتلينا عند سماع ضحكات أطفالنا، وهو ما للمدارس دور كبير فيه، من خلال الأنشطة والنزهات والإحتفالالت المتكررة. والتي لا تنسى فيها المدرسة أن تأجج فيض المبادىء والأخلاقيات في نفوس هؤلاء في ظل تربيتهم على حب الوطن. الحب الوطني الذي يقتل فيهم شيئا فشيئا مع كل مأزق يأخذ من وطننهم مكانا. Tripoliscope-ساندي الحايك

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع