بعد مرور أربع سنوات على تفجيري السلام والتقوى .. طرابلس لا تزال تطالب. | خاص تريبولي سكوب 23 اب...  ذكرى غير عادية،فهي مضّرجة بدماء مصلين أبرياء كانوا ضحية لصلاة الجمعة . جثث متناثرة , أصوات عالية , هرج و مرجٌ امام الجوامع  ، وجوه ملطخة بدماء الأبرياء... هذا ما شهدته طرابلس في الثالث و العشرين من شهر اب 2013 ،اربع سنوات مرت والحرقة لاتزال في قلوب الطرابلسيين وأهالي الشهداء فهم لازالوا بانتظار إحقاق الحق و إحالة الفاعلين و المجرمين الارهابين الى المحكمة ، فمن منا ينسى هذا التاريخ الذي غيّر حياة عدد كبير من الناس،فتلك ام أصبحت ارملة ،و جدٌ فقد أحفاده و ابُ خسر أولاده و أطفال كثرٌ اصبحوا اليوم طيوراً من طيور الجنة ...   اردنا اليوم اعادة تسليط الضوء على هذه الجريمة مستذكرين ذلك اليوم و لهذا الغاية قمنا بزيارة كل من امامي مسجدي السلام و التقوى الشيخ بلال بارودي و الشيخ سالم الرافعي إضافة الى جمال افيوني الملقب بأبو عشير ومصلين  كانوا جرحى و شهدوا الحادثة و منهم الشاب علاء علماوية و الشاب زياد ع.   الرافعي: اصبح لدى ناس خيبة امل من الدولة لعدم الاسراع بالاقتصاص من المجرمين الحقيقين   بدايةَ قال الشيخ الرافعي :مثل هكذا حادث اجرامي وحشي خطير لا يمكن نسيانه و قد شعر الناس بخيبة املٍ من موقف الدولة بعدم اخذ حقهم و الاقتصاص من المجرمين الحقيقين . وتابع الرافعي :هناك ثلاث موقوفين في السجن و كبار المجرمين مختفين عن الأنظار و لم يستطع احد الوصول اليهم فمن هنا خيبة الامل لدى الناس الذين سلموا امرهم الى الدولة ،فقد كانوا حضاريين في موقفهم ورغم ذلك فقد ملّت الناس من رفع الصوت ولكنهم لن ينسوا...    ورداً على سؤال حول حماية المساجد اكدّ الرافعي ان حماية المساجد هي من دور الدولة ،فمنذ تفجيري التقوى والسلام لا تزال الحماية الأمنية تُعمم على المساجد و دور العبادة كعدم السماح لركن السيارات بالقرب من المساجد و التفتيش اذا اقتضى الامر.   وأضاف الرافعي مستذكراً ما جرى في 23 آب بانه كانت لديه بعد المخاوف الامنية لا سيما و انه لا يستبعد من الجهة الفاعلة ما جرى من عمل اجرامي لكنه كان يتوقع عملاً محوّراً به و ليس تفجير سيارة تستهدف المصلين اثناء الخروج من المسجد ليسقط اعداد كبيرة من الشهداء فالذي وضع السيارة المفخخة كان تخطيطه موجهٌ بطريقتين: الأولى عندما يتصل بالهاتف و الثانية مؤقت بوقت الخروج من المسجد ،وذلك حتى يضمن التفجير في حال حصل  أي عطل وقدر الله اننا تأخرنا في الخطبة وان احد الاخوة انتبه للرجل الذي وضع السيارة فلحق به فأضطر ان يفجر قبل خروج الناس و اثناء القاء الخطبة مما قلل عدد الضحايا والا لسقط المئات ولا شك ان الخسارة كبيرة فهناك 50 شهيدا سقطوا إضافة الى 500 جريح و مناظر مؤلمة جداً كالجثث المتفحمة و الجثث المتناثرة و الهرج و المرج الذي حصل في باحة المسجد لنقل و اسعاف الجرحى و انتشال الضحايا وسحب الاشلاء المحترقة فلا يمكن نسيان هذه المناظر فتصور ان انسان قبل قليل كان وجهه ناضر وتحول بثواني الى أشلاء متفحمة إضافة للسيارات المتبعثرة والتي وجدنا بعضها على سطح المسجد. وختم قائلاً :انه الاجرام الذي لا يوصف والإرهاب بعينه .     بارودي: ما جرى في 23 آب هو سق براءة لنا من الإرهاب   اما امام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي فاستذكر قائلاً :نحن لا يمكن ان نتخطى او ننسى ما جرى في الثالث و العشرين من آب ولكن هذه الحادثة لن تأثرنا ،وقد اعطتنا سق البراءة من الإرهاب فكيف نحن نتهم بالإرهاب ونفجر مساجدنا اثناء الصلاة .    فهي اول صك براءة من المجرمين المعروفين باننا لسنا ارهابين و اننا مع التعايش فلن نفعل أي فعل انتقامي و ثأري مع أي طائفة كانت في طرابلس و اننا مع العيش المشترك ثم اننا نرفض الامن الذاتي و الفدرالية و التقسيم بل اسندنا امرنا هذا الى القضاء اللبناني و الدولة اللبنانية لتأخذ حقنا .   وختم بارودي : لقد عدنا الى الحياة الطبيعية بعد التفجيرين و رممنا المسجدين و عدنا كما كنا لا غيرنا ولا بدلنا.   جمال افيوني او الملقب (أبو عشير ) من أهالي الشهداء : اطالب الدولة بأنصاف أهالي الشهداء و محاكمة الفاعلين بهذا العمل الإرهابي أبو عشير جدّ لثلاث أطفال أبرياء سقطوا شهداء جراء التفجير الذي وقع امام مسجد التقوى اثناء أداء صلاة الجمعة . فقد طالب أبو عشير الدولة بإنصاف الناس و أهالي الشهداء قائلاً اننا قد سلمنا امرنا الى الدولة و قلنا اننا لن نأخذ حقنا بأيدينا لأننا لسنا في شريعة الغاب . و قد اسمعت هذا الكلام لعدد المسؤولين في الدولة و الاعلام ولكن مرت السنة تلوى الأخرى و نحن اليوم دخلنا في الذكرى الرابعة ولا يزال الفاعل الحقيقي متوارنٍ عن الأنظار و هناك بعض الموقوفين معززين مكرمين داخل سجنهم، وللمرة الأولى استطاع المجلس العدلي ان يكشف الفاعلين لهذه الجريمة ولكن حتى الان لم يعاقب احد و من هنا نطالب الدولة بأحقاق الحق و انصاف أهالي الشهداء .     علاء علماوية احد المصلين الذي كان يؤدي صلاة الجمعة في مسجد السلام و الذي نجى بأعجوبة من هذا التفجير روى لنا ما جرى معه اثناء الانفجار الذي استهدف مسجد السلام:سمعنا صوت انفجار بعيد تردد خبر ان هناك انفجار قد وقع امام مسجد التقوى بعدها بقليل دوى انفجار قوي امام المسجد و عرفنا بانه قريب لان قطع الزجاج و الحجارة قد تناثرت إضافة الى الضغط القوي الذي وصل الى داخل المسجد و عندما استيقظت وجدت نفسي في احد المستشفيات ، القتلى و الجرحى من حولي حتى ان بعض الشهداء لفظ أنفاسه الأخيرة بالقرب مني.  انه يوم لا استطيع نسيانه راسخٌ في ذاكرتي  . الشاب زياد ع. احد المصلين الذي جرح في جامع التقوى اعتاد زياد كل جمعة ان يصلي في المسجد القريب لمنزله بصحبة رفاقه ، ولكن يوم التفجير الكبير قد غير حياته بأكملها،فقد تأذى جسدياً لفترة معينة ونفسياً مما رآه في المسجد من مشاهد مؤلمة و قاسية ،قررالسفر و العمل في الخارج .        

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع