مرشحة طرابلس عن كل لبنان .. ناريمان الشمعة لـ تريبولي سكوب :ما نحن. | خاص تريبولي سكوب هي ابنة طرابلس التي تربت فيها وشربت حبها حتى الثمالة فاتخذت من حياتها درباً للنضال في سبيل مدينتها الصابرة التي رأتها تعاني فرفضت ان تكون من المشاهدين الذين يجلسون ويراقبون الفيحاء تموت ببطء من الاهمال والفساد، بل عملت وبجهد في مجال العمل الاجتماعي حتى أضحت رقماً صعباً ومثالاً يحتذى به في التضحية والنضال والمواطنة،غيرتها على مدينتها وأهلها دفعتها لإطلاق العديد من حملات التوعية والتنمية المستدامة كما انها كافحت الفساد في كل مجالٍ أتيح لها فيه الفرصة كحملة المرآب وحملة الاملاك البحرية وحملة ضد مكب النفايات.   سعت لرفع مستوى الوعي والتنمية المستدامة فشاركت كمدربة متخصصة في العديد من دورات القيادة والمدافعة والمواطنة وحقوق الانسان بما فيها حقوق المرأة. مارست الصحافة ورفضت ان تكون تحت اسمٍ معين كي لا يحدّ من قدرتها بل عملت كصحافية مستقلة تحاسب وتحارب الفساد بقلمها عبر العديد من منابر الجرائد والمواقع الالكترونية، كجريدتي الأخبار والبيان ووكالة اخبار المرأة العربية، مستغلةً قلمها وقوتها في العمل الاجتماعي لإيصال صوت الطرابلسي الضعيف الى منابر المحاسبة والمكافحة.   هي رئيسة " دنيا " للتنمية المستدامة، ورئيسة لجنة متابعة مشاريع طرابلس ،تعاونت مع العديد من الافرقاء الذين يمتلكون حبها وغيرتها على طرابلس ،فشكلت العديد من التحركات التي سعت من خلالها لمحاربة الفساد والتخفيف من وطأة المعاناة عن مدينتها .     ناريمان الشمعة مرشحة دائرة الشمال الثانية عن المقعد السني وفي حوار مع تريبولي سكوب :    ما الذي دفع ناريمان الشمعة إلى الترشح للانتخابات النيابية ؟ ‏ تخوض "حركة مواطنون ومواطنات في دولة" الاستحقاق بسبعة مرشحين في خمس دوائر انتخابية ونشارك موسى خوري وأنا في دائرة طرابلس على لائحة " كلنا وطني " ضمن تحالف وطني.   الإحساس بالمسؤولية هو الدافع الأول والأخير. لم أستطع طوال السنوات الماضية القبول بمنظومة الفساد القائمة، لم أستسلم ولم أرضخ لأية مغريات أو تحديات في كل القضايا التي عملت لأجلها، وكلما تعاظم الفساد زادني استفزازاً وقدرةً على المواجهة، وكلما ازداد الفقر والتدهور الإنمائي، في لبنان بشكل عام وفي مدينتي الحبيبة الصابرة بشكل خاص، زادني إصراراً على المبادرة لفعل ما تيسر لي، وبالإمكانات المتواضعة التي لدي مسلّحةً بالعزيمة والأمل بإمكانية التغيير الإيجابي. لذا تعتبر مشاركتي في هذا الاستحقاق استكمالاً طبيعياً لمسيرتي لرفع صوت طرابلس عالياً، وتحقيقاً لرغبة الكثيرين ممن أولوني ثقتهم وعلقوا آمالاً علي ، لنقل صوت الناس ووجعهم من الشارع إلى قاعة البرلمان.   ‏ كيف تنظرين إلى القانون الانتخابي الجديد؟ قانون هجين، صٌمم لمرة واحدة خدمةً لبعض الأطراف السياسية، لا هو بالنسبي ولا هو بالأكثري، يعمل على تعزيز الطائفية من خلال فرز وضمّ الدوائر الانتخابية بحسب الأغلبية المذهبية، كما أن التوزيع الطائفي للمقاعد لا يتيح فرصاً متساوية لجميع المرشحين، هذا بالإضافة إلى أن الآليات الملحقة بهذا القانون مثل الاحتساب الالكتروني للأصوات وتصويت المغتربين قد يضاعف احتماليات التلاعب والتزوير الإلكتروني فضلاً عن أساليب التزوير التقليدية. وتجدر الإشارة هنا إلى مشاركة 17 وزيراً من الحكومة الحالية في الانتخابات من ضمنهم وزير المالية والداخلية والخارجية ورئيس الحكومة ،واستغلال الموارد العامة في عملياتهم الانتخابية لا يؤمن الحيادية اللازمة لإدارة عملية الانتخابات.     ما هي أهم المشاريع التي ستعملون على تنفيذها في حال فوزكم؟ برنامجي الانتخابي هو برنامج " حركة مواطنون ومواطنات في دولة " التي رشحتني لخوض هذه الانتخابات، وهو يحاكي تماماً تطلعاتي وأهدافي في العمل العام خدمة لكل مواطن ومواطنة، وينسجم تماماً مع كل القضايا التي عملت لأجلها، ويشكل استمراراً لها بشكل منظم.   وقف التدهور البيئي والحدّ من الفقر يأتي في رأس سلم أولوياتي ، اضافةً الى  استعادة العلاقة المباشرة بين المواطن والدولة، توفير تغطية صحية شاملة، وإقرار نظام تقاعدي لجميع اللبنانيين العاملين، وضع نظام لضمان البطالة ولتأمين فرص عمل للشباب وتخفيض تكلفة المعيشة وإعادة تصويب النظام الضريبي، اضافةً الى تحويل حقوق العمل والتعلم والصحة والسكن من مجرد شعارات إلى واقع بما فيها تحصيل حقوق المعوقين. كما اسعى للمساهمة بوقف الاعتداءات على المال العام والأملاك العامة واستردادها مع تغريم ومحاسبة المعتدين ،اضافةً الى دعم استقلال القضاء ومجلس شورى الدولة والمجلس الدستوري، وإعادة الانتظام للإدارات العامة من خلال إنهاء بدع التعاقد بصيغه المختلفة، كونها أدوات ابتزاز تقوض هيبة الإدارة والدولة وتهدر حقوق الموظف.  كيف تقيمون أداء المجلس النيابي الحالي، وما هي السبل لتفادي تكرار أخطاؤه؟ أولاً: المجلس الحالي فاقد للشرعية بعد مصادرة رأي المواطنين وقرارهم وتمديده لنفسه مرتين دون مسوغ قانوني ودون وكالة المواطن. ثانياً: لقد اقترف هذا المجلس جرائم بسنه قوانين لا تصب في الصالح العام وإنما في الصالح الخاص (أي النواب)  كزيادة مخصصات النواب ، ناهيك عن عدم ممارسة الدور الرقابي المنوط به ومساءلة الحكومة، ويأتي هذا في المقام الأول نتيجة الخلل القائم بجمع منصبي الوزير والنائب بشخص واحد فكيف يتأتى للمرء محاسبة نفسه؟   لتفادي تكرار ذلك على المواطن أن يتحلى بالمسؤولية ويمارس واجبه الوطني، بدءاَ من عملية اختيار ممثليه عبر عملية الاقتراع وعدم إعطاء الثقة لمن أساوؤا الأمانة وخذلوه في المجلس ولم يطالبوا بحقوقه، وصولاً إلى المساءلة والمحاسبة عبر المؤسسات. بذلك فقط نستطيع رويداً رويداً من تصويب عمل المجلس النيابي والحكومة والمؤسسات العامة ونستعيد دور الدولة.   ‏كممثلة للمجتمع المدني، كيف تقيمين أداء ممثلي هذه الشريحة في طرابلس؟ ‏هل تعتبرين أن هناك مجتمعاً مدنياً فعلياً؟ أم أن ممثليه بغالبيتهم "مسيسون ‏بنكهة مدنية"؟ ‏ لا أعتبر نفسي ممثلة عن المجتمع المدني، وإنما أنا فرد من هذا المجتمع، أعطي 70 في المئة من وقتي للعمل التطوعي خدمةً لمدينتي ومجتمعي بكل شغف وإحساس بالمسؤولية.   ونعم هناك مجتمع مدني حقيقي وفاعل في طرابلس وبقية المناطق اللبنانية, يحتاج بعضه الى المعرفة بآليات العمل العام وبعضه متمرس وفعّال، وبسبب هذه الفعالية اخترقه في بعض الأحيان السياسيون والمسيسون محاولين كسب شرعية مزيفة, أو محاولة حرف مساره لتحقيق أهداف خاصة، ولكن الناس لم يعد يخفى عليها ذلك. ‏ كيف تنظرين إلى خوض المجتمع المدني للمعركة، لا سيما في ‏ضوء ما يحكى عن انقسام بين هيئاته ؟ بعد خوض المجتمع المدني معارك وطنية في مواجهة السلطة ضدّ الفساد الذي أدى إلى أزمة النفايات وغيرها، كان من الطبيعي استكمال المعركة على المستوى السياسي ومحاولة الوصول إلى دائرة القرار من أجل التغيير،  وقد استطاع المجتمع المدني توحيد صفوفه في معظم المناطق اللبنانية من خلال "تحالف وطني"، وسيخوض المعركة في 9 دوائر  انتخابية و66 مرشحة ومرشح، بلوائح "كلنا وطني" تحت شعارات واحدة وببرنامج انتخابي واحد. وهو التحالف الأول من نوعه في تاريخ لبنان على مستوى المجتمع المدني أو السياسي. ‏هل تتوقعين تغييراً جذرياً في الخارطة السياسية نتيجة انتخابات 2018؟ لنكن واقعيين، أكثر من 40 عاماً من الفساد السياسي لا يمكن محوه بكبسة زر،  التغيير الجذري يحتاج سنوات طويلة من العمل المضني يدعمه وعي المواطن، ولكن لا بد أن نبدأ... لذا هذا الاستحقاق فرصة هامة لإحداث تغيير جزئي ولكنه نوعي، ولتظهير خطاب سياسي وطني يشكل نهجاً في مراحل لاحقة.   كيف ترين حظوظك بالفوز؟ أراهن جدا على وعي الناس ورغبتهم باختيار ممثلين عنهم يدافعون عن مصالحهم وحقوقهم كمواطنين في دولة، وقد خبروني على مدى سنوات أعمل بصدق وجد من أجل مدينتي الحبيبة طرابلس ومن أجل كل قضية محقة تمسهم سواء كانت قضايا حياتيه يومية أو استراتيجية, لذا أظنهم سيحملوني هذه الأمانة رسمياً وهم موقنين بأني سأكون صوتهم في المجلس النيابي ودائماً على قدر المسؤولية.   ‏ختاماً ، ما هي رسالتك لأهل طرابلس والمنية والضنية عشية الانتخابات؟ ‏ أدعو المواطنين للتخلي عن القبول بالأمر الواقع ،والانتقال لممارسة دورهم بفعالية، ما نحن فيه ليس قدراً، وصوتهم الواعي يستطيع قلب موازين القوى وختاماً ..  فليكن النجاح لمن يستحقه            

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع