ميقاتي اختتم زيارته لفرنسا بلقاء حاشد مع الجالية اللبنانية | إختتم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي زيارته الرسمية الى فرنسا بلقاء حاشد مع الجالية اللبنانية دعت اليه السفارة اللبنانية في باريس لمناسبة عيد الاستقلال، وشارك فيه المئات من اللبنانيين من مختلف الطوائف والتيارات السياسية، في تظاهرة لبنانية إغترابية لافتة. وغصت قاعة الاحتفال في“بافييون دوفين”، بالحضور الذين تقدمهم عقيلة رئيس مجلس الوزراء السيدة مي، وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس وعقيلته، وزير الاعلام وليد الداعوق وعقيلته، وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي وعقيلته، وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وعقيلته، النائب نبيل نقولا، الوزير السابق زياد بارود، شخصيات فرنسية من بينها وزيرة الثقافة الفرنسية يمينة بن غيغي وسفير فرنسا لدى لبنان باتريس باولي. إستهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم كلمة للسفير اللبناني بطرس عساكر في المناسبة جاء فيها:“عشية احتفالنا التاسع والستين بعيد الاستقلال، نتذكر ونتساءل:نتذكر شهداءنا الذين سقطوا لتحرير لبنان من الاحتلال، وشهداءنا الذين روت دماؤهم تراب الوطن ليرفعوا عنه كل هيمنة أو وصاية من أية جهة أتت، وشهداءنا الذين افتدوا بأرواحهم أمن اللبنانيين وسلامة قادتهم، وشهداءنا الذين سقطوا ضحايا الارهاب بكل أوجهه”. اضاف:“بعد الذكرى، نسأل:هل يكتمل استقلالنا، اذا بقيت نفوسنا رهينة المذهبيات، واذا كنا ننوء تحت احتلال أنانياتنا وحزبياتنا، واذا لم ننأى بنفوسنا عن سياسة المحاور القريبة والبعيدة؟ وكيف يكتمل الاستقلال وهذه المحاور تتجاذب الوطن وترمي عليه أثقال قضاياها المتناحرة والمتصارعة؟” وتابع:“إن الاستقلال شعور يتحقق في النفوس قبل أن يترجم بالأعمال، فعسانا نتحلى بهذا الشعور ونرتقي الى رحاب الوطن الذي بناه أجدادنا وحلم به مثقفونا، كتابا وشعراء ومبدعين. فمع هؤلاء، ومعكم يا دولة الرئيس ويا معالي الوزراء، يردد اللبنانيون في فرنسا فعل ايمان بوطن خالد خلود شهدائه الأبرار، وطن يأبى الخضوع لاحتلال أو وصاية، يزدري المخاطر، لا يثنيه اغتيال أو تهديد عن حب الحياة، وطن يتجاوز المحن ويبلسم الجراح ويمضي أبدا الى الأمام. وطن يفخر بجامعاته ومؤسساته العلمية وثقافته وفنونه وابداعاته في مشارق الأرض ومغاربها، وطن تعلو عنده ارادة الحياة وتنتصر على الشر والتخريب. يؤمن اللبنانيون، معكم يا دولة الرئيس، بأن وطنهم لبنان، الصغير في مساحته، هو كبير بتاريخه العريق وبقيم الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة، التي هي علة وجوده وديمومته، وما من وطن آمن بهذه القيم الخالدة وأصابه مكروه. نؤمن وتؤمنون، يا دولة الرئيس، أنه ولو اشتدت المصاعب وتراكمت العواصف من حولنا، فالارز لا ينحني ويبقى لبنان”. أما ميقاتي، فقال:“أنا سعيد جدا اليوم بهذه الأمسية التي أشارككم فيها بهذه المناسبة السنوية، مناسبة استقلال وطننا الحبيب لبنان. وفي هذه المناسبة أود أن أقول لكم، انني شعرت اليوم أكثر فأكثر بمدى اهتمام الرئيس الفرنسي بلبنان وحرصه عليه وعلى استقلاله ووحدته أرضا وشعبا، وقد توصلت الى خلاصة نتيجة اجتماعي مع الرئيس فرنسوا هولاند في الاليزيه عبرت عنها في لقائي مع الصحافيين عندما قلت أنني مطمئن كثيرا على وطننا لأنني شعرت بمدى اخلاص الدول الصديقة للبنان، وعلى رأسها الدولة الفرنسية. في خلال كل الاجتماعات التي عقدتها، لمست هذا الامر، كما أشكر الدولة الفرنسية على احتضانها اللبنانيين الموجودين بيننا اليوم والذين يشعرون أن فرنسا هي فعلا وطنهم الثاني، وهذا الشعور رسخته فرنسا ليس بالكلام بل بالممارسة أيضا. وقال:“أنتم بالتأكيد تتابعون، تماما كما نتابع نحن أو حتى أكثر، الأوضاع في لبنان، وتواكبون كل الخضات والمشاكل والأوقات الفرحة التي يمر بها وطننا، وأقول لكم أنه مهما اشتدت الأزمة، فان لبنان محروس باذن الله، وما من لبناني مخلص الا يؤمن بلبنان وبالتعددية والتنوع والانفتاح الذي يتميز به. نحن مؤمنون بالانفتاح على الجميع بكل معنى الكلمة، ونؤمن ايضا انه ليس في استطاعة أحد أن يعزل الآخر أو أن يقاطعه. يدنا ممدودة للجميع، وأنا متأكد أن كل لبناني يده ممدودة للبناني الآخر وقلبه منفتح على محبة الآخر. ليس هذا الوقت المناسب للمناكفات والشحن السياسي والطائفي والمذهبي، أو البناء على رهانات يعلم اصحابها انها لن تحمل لوطننا الا المزيد من المتاعب، والمطلوب منا اليوم اكثر من اي وقت مضى التضامن بكل قوانا لتجنب تداعيات العواصف من حولنا بالقدر الممكن، وليس افضل من الحوار والتلاقي وسيلة لتحقيق هذا الهدف. الحوار هو الأساس وأستغرب أن تتم الدعوة احيانا الى مقاطعته. ألم نتعلم، ايها الاخوة ان لا حل الا بالحوار؟ ألم نتمكن نحن اللبنانيين من معرفة بعضنا البعض بالحوار؟ لقد تربينا وتعلمنا في مدارس مختلطة، وليس ضروريا أن يشاطرني من هو الى جانبي الرأي، ولكن على الأقل يمكننا التكلم والتفاهم معا للتوصل الى ما يخدم خير هذا البلد. اليوم نحتفل بالعيد التاسع والستين للاستقلال، وأتمنى أن نكون دائما بخير، وأن تكون هذه السنة سنة نهاية الأحزان في لبنان، فنتمكن من الانفتاح على بعضنا البعض، وتكون الدولة قوية بمؤسساتها بوجود فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، لنسير معا على الطريق الذي يتمناه كل لبناني مخلص”. وختم ميقاتي:“أشكركم جميعا على حضوركم اليوم وسأنقل سلامكم الليلة مباشرة الى لبنان، وغدا سنشارك بعيد الاستقلال في لبنان مع الجيش اللبناني الأبي الذي هو حقيقة عماد الوطن. لنا معكم مواعيد بيضاء مشرقة، فكونوا على أمل كبير بلبنان، ولا تيأسوا من الغيوم السوداء فهي عابرة وزائلة، وستعود سماء لبنان صافية واعدة بالربيع الطويل، كما كانت وستبقى على الدوام. عشتم، عاشت الصداقة اللبنانية–الفرنسية، وكل عيد استقلال وأنتم ولبنان بخير”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع