سليمان: واجب وطني اسقاط الشروط لأجل الحوار | اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان حدث منح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الرتبة الكاردينالية، هو رسالة الى اللبنانيين كي يبقوا ملتفين حول المناسبات العظمى والأهداف الكبرى، وانه على الجميع أن يلعبوا دور التواصل وألا نكتفي بالوقوف مع هذا أو ذاك أو مع هذا المذهب أو ذاك. واذ طلب من الجميع ان يأتوا الى الحوار في 29 من الشهر الحالي، بقلب منفتح متناسين الرهانات ومسقطينها، سواء الرهانات على المعارضة السورية او الرهانات على النظام السوري، قال:لا يمكن الا ان نراهن على الوطن، أنه بيتنا جميعا، ومن الواجب الوطني اسقاط الشروط لما فيه مصلحة لبنان. وأكد سليمان الوقوف مع الراعي، الى جانب الضعفاء والمظلومين والقلقين، ومنح الكاردينال الجديد وسام الارز الوطني من رتبة وشاح أكبر. من جهته شكر البطريرك الكاردينال الراعي رئيس الجمهورية والسيدة الاولى على حضورهما احتفالات حاضرة الفاتيكان، مقدرا كل ما يبذله الرئيس سليمان من جهود حكيمة من أجل ان يكون الاستقلال ناجزا بمقوماته الثلاثة:سيادة القرار الداخلي بعيدا عن أي تبعية للخارج، وسلامة الأراضي حرة ومحررة من كل جيش وسلاح أجنبيين، ومن كل سلاح وتنظيم عسكري غير شرعي، وكرامة الوطن والشعب. ودعا الى مواصلة السعي من أجل اعلان لبنان وطنا نموذجيا للتلاقي والحوار بين الثقافات والديانات، وبالتالي وطنا حياديا ملتزما في الوقت عينه قضايا السلام والعدالة والحقوق وترقي الانسان والشعوب، على المستويين الاقليمي والدولي، وقال ان مجد لبنان يعطى ايضا”لهذا الرئيس. كلام الرئيس سليمان والبطريرك الكاردينال الراعي جاء في خلال مأدبة الغداء الرسمية التي أقامها المعهد الحبري الماروني، ظهر اليوم في مطعم Parco dei Principi في العاصمة الايطالية، على شرف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني، لمناسبة منحه الرتبة الكاردينالية من قبل قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر. وحضر المأدبة نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل وحشد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، ووفد فاتيكاني يرئسه عميد مجلس الكنائس الشرقية في الكرسي الرسولي الكاردينال ليوناردو ساندري، والاساقفة والآباء العامين ووكلاء الرهبانيات اللبنانية المعتمدين في روما، الى جانب أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد لدى حاضرة الفاتيكان إضافة الى عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية من اللبنانيين الحاضرين في روما للمناسبة. سليمان وبعد كلمة ترحيبية للوكيل البطريركي في روما المطران فرنسوا عيد، ألقى سليمان الكلمة التالية:“ان هذه المناسبة اليوم حدث تاريخي ومثلما يقول سيدنا، انها من علامات الازمنة ان تتصادف وعيد الاستقلال. ان الحدث يتخطى البعد الماروني الى البعد اللبناني لكافة الطوائف، والبعد المسيحي المشرقي. ذلك ان تكريم قداسة الحبر الاعظم بمنحه الرتبة الكاردينالية للبطريرك الراعي، يأتي تقديرا للجهد الكبير الذي بذله منذ انتخابه، وهو ايضا رسالة الى اللبنانيين كي يبقوا ملتفين حول المناسبات العظمى والاهداف الكبرى، كما كانوا يوم زيارة قداسة البابا وكما كانوا بالامس في عيد الاستقلال سواء في العرض العسكري او خلال التهنئة في قصر بعبدا. وها هم اليوم يتمثلون بجميع طوائفهم واتجاهاتهم السياسية، وهذا موضع تقدير وثناء. والابرز انها رسالة مهمة جدا في بلد مثل لبنان يعيش على الميثاقية، وهو دور مطلوب من كل مكون من مكونات الشعب اللبناني ومن السلطة السياسية”. أضاف:“على الجميع أن يلعبوا دور التواصل وألا نكتفي بالوقوف مع هذا أو ذاك أو مع هذا المذهب أو ذاك. علينا خصوصا في الازمات الكبرى تقريب وجهات النظر والقلوب والمسافات كي نكون على مستوى الدور المسيحي المطلوب منا. اليوم، ومن على هذا المنبر، أطلب من الجميع أن يأتوا الى الحوار الذي سنقيمه في 29 من الشهر الحالي، وان يأتوا بقلب منفتح متناسين الرهانات ومسقطينها سواء الرهانات على المعارضة السورية او الرهانات على النظام السوري. لا يمكن الا ان نراهن على الوطن، انه بيتنا جميعا. رهاننا الوحيد هو على السلام عند جيراننا، ونحن نتمنى لهم السلام حتى يستمر السلام ويتوطد في وطننا”. تابع:“أطلب من الجميع أيضا ألا يعتبروا أن اسقاط شروطهم هو تنازل. تجاه الوطن ليس هناك من تنازل، ولكن هذا واجب وطني. فلنسقط الشروط المسبقة التي وضعناها ولنسقط ايضا الاتهامات التي اتهمنا فيها أطراف الحوار ولنسقط كذلك الاستغناء عن الاجتماع بالآخر. لنأت جميعا بقلب مفتوح الى طاولة الحوار في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية. احبائي، لدى الناس مشاكلها وهمومها الحياتية وهم لا ينتظرون منا ان نكون على خلاف، بل يجب علينا ان نشعر معهم ومع ما يعانونه، فينظروا الينا اليوم فيرتاحوا. نحن علينا ان نسهل امورهم والا نخلق لهم هموما اضافية”. وقال:“غبطة البطريرك، أعدك دائما وكما اتفقنا، ان نبقى انا وغبطتكم نسير على امر هام:لا يجب ان يشعر أحد في لبنان انه مقهور او مظلوم او معتدى عليه، ويجب علينا ان نمنع أي احد من ان يستعلي او يستكبر على الآخر. هذا ما تفاهمنا عليه انا وغبطة البطريرك الكاردينال. نحن مع الضعيف والمظلوم ونقف الى جانبه بشكل دائم، ونحن مع القلقين. اما بالسبة لي، غبطة البطريرك، فهذا من أسعد أيام حياتي أن أكون معكم حاضرا رتبة منحكم الكاردينالية، سيدي البطريرك هو مرشدي الروحي وصديقي وجاري. غبطة البطريرك، بما أولاني الدستور من حق منح الاوسمة، قررت أن أمنحكم أرفع وسام لبناني هو وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر”. الراعي ورد الراعي بكلمة استهلها بالقول:“فخامة الرئيس، ان حضوركم مع اللبنانية الاولى عقيلتكم، على رأس الوفد اللبناني العزيز، المكون من الشخصيات الرسمية، الدينية والمدنية والسياسية والحزبية والقضائية والعسكرية والاعلامية من مختلف الطوائف والانتماءات، وعلى رأس الوفود الآتية من بلدان الانتشار، في الاحتفال المهيب الذي منحني فيه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر رتبة الكاردينالية الشريفة صباح اليوم، وعلى مائدة المحبة هذه، انما يوليني شرفا كبيرا، ويشددني في رسالتي البطريركية وفي الخدمة العامة عبر مجمع الكرادلة، بقيادة الاب الاقدس الحكيمة. انني اشكركم فخامة الرئيس، وجميع الوفود على هذه الاحاطة الواسعة والعزيزة على قلبي، وقدرني الله ان ابادلكم اياها عبر خدمتي المخلصة والمتفانية”. أضاف:“ولا يسعني في هذه المناسبة السعيدة الا ان أعرب للأب الاقدس عن عميق امتناني وشكري، وقد شرفني برتبة الكردينالية، التي ارادها ايضا تكريما لكنيستنا المارونية بل ولسائر الكنائس الشرقية، وتقديرا للشعب اللبناني وللرسالة التي يحملها لبنان وسط الاسرة العربية والدولية. واعتقد ان زيارته التاريخية الى لبنان في شهر ايلول الماضي، كانت الدافع الاساس لهذه المبادرة البابوية السامية. وأعرب عن محبتي لسيادة المطران فرنسوا عيد، المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي، ورئيس معهدنا الحبري الماروني، شاكرا له كلمة الترحيب اللطيفة، ولحضرة نائبه والقيم الخوراسقف طوني جبران على الدعوة الى مائدة المحبة بالتعاون مع سعادة السفير جيلبير الشاغوري الذي تكرم بتقديمها”. أضاف:“واني أخص بالشكر اخواني السادة المطارنة وأصحاب السيادة ممثلي البطاركة الكليي الطوبى وقدس الرؤساء العامين والرئيسات العامات. وأوجه عاطفة التقدير والامتنان لفخامة الرئيس الاسبق الشيخ امين الجميل، وممثلي كل من دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء، واصحاب المعالي والسعادة الوزراء والنواب، وممثلي اصحاب الدولة والاحزاب والتيارات السياسية، وسعادة السفراء والقناصل، وحضرة رؤساء واعضاء والمؤسسة المارونية للانتشار والرابطة المارونية والمجلس العام الماروني وسائر الشخصيات، وابناء حملايا الاعزاء. ان حضوركم جميعا تعبير عن الشركة والمحبة، التي اجددها شعارا لخدمتي البطريركية والكردينالية بحيث تشمل لبنان والشرق الاوسط وبلدان الانتشار”. وقال:“فخامة الرئيس، ترأستم أول من أمس الاحتفالات بعيد استقلال وطننا الحبيب لبنان التاسع والستين. فيسعدنا نحن هنا أن نجدد اليوم لكم، ولمعاونيكم في الحكم والادارة وسائر المؤسسات الدستورية، أخلص التهاني واطيب التمنيات، سائلين الله ان يكلل مساعيكم بالنجاح. اننا نقدر كل ما تبذلون من جهود حكيمة من اجل ان يكون الاستقلال ناجزا بمقوماته الثلاثة:سيادة القرار الداخلي بعيدا عن اي تبعية للخارج، وسلامة الاراضي حرة ومحررة من كل جيش وسلاح أجنبيين، ومن كل سلاح وتنظيم عسكري غير شرعي، وكرامة الوطن والشعب. وقد وجهتم المسيرة نحو الاستقلال الكامل والعبور بالبلاد، عبر المصاعب والتوترات الاقليمية والداخلية، في رسالتكم الواضحة والشاملة الى اللبنانيين في ليلة عيد الاستقلال، والتي أكدتم فيها على خريطة الطريق المرسومة في“إعلان بعبدا”الذي أقرته في حزيران الماضي هيئة الحوار الوطني. كما أكدتم على ما يحتاج اليه اللبنانيون من قضاء عادل حر من أي تدخل سياسي في شؤونه، وممن الارتباط باي جهة سياسية أو الارتهان لها، ومن الخضوع لأي ضغط أو ترغيب؛ وقضاء يسرع في اصدار القرارات الاتهامية والاحكام وفقا لمقتضيات العدالة والانصاف؛ وبعيدا عن أي ملاءمة سياسية، من أجل الاقتصاص من كل قاتل ومجرم ومرتكب ومخالف، ورأس قولكم ان“الاستقلال لا يستقيم، وان الاوطان لا تقوم، اذا لم يستقم فيها العدل”. تابع:“وهكذا انتم، فخامة الرئيس، كربان حكيم واثق تقودون سفينة الوطن بكل مؤسساتها الدستورية، وسط الرياح والعواصف، نحو الشاطىء الامين، متكلين على عناية الله وموآزرة اللبنانيين المخلصين وكل ذوي الارادات الحسنة والدول الصديقة. ان زيارة قداسة البابا التاريخية للبنان في عهدكم، وبدعوة منكم ومن الكنيسة، وما بذلتم من الجهد والوقت من اجل نجاحها، قد حققت تطلعاتكم، اذ رفعت لبنان الى مكانه الطبيعي الحقيقي، فظهرت للعالم، من خلال أمنه ومحبة شعبه ووحدة طوائفه، حقيقة هذا الوطن–النموذج والرسالة كمكان لحوار الاديان والثقافات، الذي طالبتم بإقراره دوليا من على منبر منظمة الامم المتحدة”. تابع:“وبنتيجة هذه الزيارة شرفني قداسة الحبر الاعظم بمنحي رتبة الكاردينالية، وضمني الى مجمع الكرادالة الذي يعاونه في شؤون الكنيسة الجامعة. عاد المشهد اياه ليتكرر في هذه الثلاثة ايام الرومانية في حضور المجتمع اللبناني الغني بتنوعه الديني والسياسي والحزبي والاجتماعي المنتقى، وفخامتكم على رأسه، في احتفال منحي رتبة الكردينالية وشاء من وراء ذلك ان يعطي دفعا جديدا فاعلا لمسيرة تطبيق الارشاد الرسولي:“الكنيسة في الشرق الاوسط، شركة وشهادة”، الذي وقعه ووزعه رسميا على ارض لبنان، للدلالة انه ينتظر دورا اساسيا في تطبيقه من الكنيسة اللبنانية ولبنان. وانا من المؤمنين القائلين ان“الربيع العربي”المنشود انما سيرى فجره من خلال هذا الربيع الكنسي واللبناني، القائم على الايمان المخلص بالله، وعلى القيم الاخلاقية والانسانية، وعلى العيش معا، مسيحيين ومسلمين، بتعاون واحترام متبادلين على مبدأي التنوع في الوحدة والمشاركة المتوازنة في الحكم والادارة”. وفي الختام قال:“ولا بد من السعي الى اعلان لبنان وطنا نموذجيا للتلاقي والحوار بين الثقافات والديانات، وبالتالي وطنا حياديا ملتزما في الوقت عينه قضايا السلام والعدالة والحقوق وترقي الانسان والشعوب، على المستويين الاقليمي والدولي. وبذلك نحقق نداء المسيح الرب، أمير السلام، بأن نكون في وطننا وبيئتنا العربية“صانعي سلام”. كما نحقق امنية قداسة البابا بندكتوس السادس عشر الذي شاء ان يعلن من لبنان السلام للمنطقة متخذا شعارا لزيارته التاريخية كلمة الرب يسوع:“سلامي اعطيكم”. نسأل الله ان يحقق كل هذه الامنيات. عشتم، عاش البابا بندكتوس، عاشت روما وايطاليا، عاش لبنان”. ميدالية ومفاجأة وقدم الراعي الى رئيس الجمهورية ميدالية البطريركية المميزة، عربون شكر وتقدير، قائلا:“ان مجد لبنان ايضا يعطى لهذا الرئيس”. وفي ختام المأدبة فاجأ الراعي رئيس الجمهورية والحاضرين بقطع قالب حلوى لمناسبة عيد ميلاد الرئيس سليمان الذي يصادف ليلة عيد الاستقلال، وقد وضع على القالب شعار البطريرك الكاردينال“شركة ومحبة”الى جانب العلم اللبناني. احتفال منح الرتبة الكاردينالية وكان سليمان والسيدة الأولى وفاء حضرا عند الحادية عشرة قبل الظهر(بتوقيت روما)، الثانية عشرة(بتوقيت بيروت)، الاحتفال الرسمي برتبة منح الرتبة الكاردينالية للراعي وخمسة اساقفة آخرين هم:مدبر القصر البابوي من الولايات المتحدة الاميركية، رئيس اساقفة السيرو-مالنكار من الهند، رئيس اساقفة ابوجا من نيجيريا، رئيس اساقفة بوغوتا من كولومبيا، ورئيس اساقفة مانيلا من الفيليبين. ورئس الاحتفال الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر في بازيليك القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان، وحضره الى الكرادلة اعضاء الكوريا الرومانية، عدد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين وأساقفة ورجال دين ومؤمنين من مختلف الطوائف أتت من لبنان وايطاليا ودول الانتشار ودول مختلفة خصيصا للمناسبة. واستهل الاحتفال بصلاة افتتاحية للحبر الاعظم، قبل قراءة فصل من الانجيل المقدس، أعلن بعده البابا بدء مراسم منح الرتبة الكاردينالية، حيث تلا الكرادالة الجدد قانون الايمان ويمين الولاء للكنيسة وللحبر الأعظم وخلفائه، قبل ان يتسلموا من البابا الشارات الكاردينالية والخاتم الخاص بالمرتبة الجديدة التي حصلوا عليها بصفتهم معاونين جدد له واعضاء في مجمع كرادلة الكنيسة، تقوم رسالتهم على مؤزارة الحبر الأعظم وتدعيم أسس الشراكة في الكنيسة وتثبيت الايمان. وانتهى الاحتفال بنشيد التهليل والشكر وصلاة للعذراء مريم، قبل أن يمنح البابا بركته لجميع الحاضرين وينسحب بعد أن صافح رئيس الجمهورية والسيدة الأولى اللذين هنآه بالكرادلة الجدد، مكررين له الشكر لاختياره البطريرك الراعي من بينهم، عربون محبة وتشجيع لكنيسة لبنان والمشرق.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع