المستقبل و14 آذار أحييا أربعين الحسن في طرابلس | وكلمات شددت على الاقتصاص من القتلة واسقاط الحكومة ونزع سلاح حزب الله أحيا“تيار المستقبل”وقوى الرابع عشر من آذار ذكرى أربعين اللواء الشهيد وسام الحسن ورفيقه أحمد صهيوني، في مهرجان حاشد أقيم في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي-طرابلس. تقدم الحضور، الى عائلة الشهيد ووالده، النواب:عمار حوري، احمد فتفت، سمير الجسر، قاسم عبد العزيز، محمد كبارة، نهاد المشنوق، محمد الحجار، نقولا غصن، كاظم الخير، امين وهبي، جمال الجراح، خضر حبيب، فادي كرم، انطوان سعد، سامر سعادة، خالد ضاهر، جان اوغاسبيان، نضال طعمة، رياض رحال، خالد زهرمان، معين المرعبي، شانت جنجيان وبدر ونوس، ممثل النائب بطرس حرب جورج حرب، ممثل النائب انطوان زهرا بيار زهرا، الوزيران السابقان نايلة معوض ومحمد رحال، النواب السابقون:مصطفى علوش، طلال المرعبي، الياس عطالله ومصطفى هاشم، الامين العام ل”تيار المستقبل”أحمد الحريري، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، عميد“حزب الكتلة الوطنية”كارلوس اده، رئيس“حركة التغيير”ايلي محفوض، المفتي الشيخ اسامة الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر غزال، وفد رفيع من قوى الامن الداخلي، أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في“تيار المستقبل”ورجال دين وشخصيات سياسية واعلامية واجتماعية وثقافية وحشود شمالية. استهل المهرجان بآي من الذكر الحكيم تلاها الرفاعي، فالنشيد الوطني، ثم فيلم وثائقي عن صاحب الذكرى. البصبوص والقى ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي العميد ابراهيم البصبوص كلمة نقل في مستهلها تعازي اللواء ريفي واعتذاره عن الحضور لاسباب امنية، متوجها للشهيد اللواء الحسن بالقول:“باستشهادك خسرت قوى الامن الداخلي رجلا جمع في شخصه كل صفات القائد العظيم الوطني، العبقري الفذ الطموح الاستراتيجي اللامع المخلص الصادق الوفي، كنت المسؤول الامني البارع الذي سجل له التاريخ الانجازات الامنية الباهرة التي وفرت على لبنان واللنانيين الدماء والويلات والخراب”. أضاف:“اربعون يوما مضت والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي ببشرها وحجرها تتشوق لرؤيتك، ضباطها وعناصرها اشتاقوا اليك، اشتاقوا الى معلمهم ورفيقهم واخيهم، اشتاقوا الى توجيهاتك الحكيمة وكلماتك الرصينة والى صوتك العذب وثغرك الباسم، لن تفيك كل كلمات الرثاء، فأنت اكبر من ذلك، يعرفك الكبير والصغير، تعرفك كل ذرة تراب وكل نسمة هواء في بلدك الغالي، نم قرير العين، فالوطن سيبقى بخير، انه أمانة في أعناقنا، وأعناق زملائك الذين علمتهم المهنية والاحتراف وزرعت فيهم الأمل والرجاء، نعاهدك أن تبقى شعبة المعلومات التي أسستها واستشهدت من أجلها شامخة، فاعلة وحاضرة لحماية الوطن والحفاظ على وحدته واستقلاله وتقديم الغالي والرخيص في سبيل حفظ أمن المواطنين، كما نعاهدك ونعاهد الجميع أننا سنستمر في متابعة التحقيقات حول عملية اغتيالك مهما كلفنا ذلك من تضحيات في سبيل الوصول الى الحقيقة، مثلما تابعنا واياك التحقيقات في عملية اغتيال رفيقك الرئيس الشهيد رفيق الحريري”. وختم البصبوص:“لوالديك ولزوجتك ولولديك ولرفاقك ومحبيك اقول أننا في قوى الأمن الداخلي كلنا أوفياء لدم وسام ولروح وسام. كلنا وسام”. كلمة العائلة والقى كلمة العائلة شقيق الراحل، سراج، تقدم في مستهلها بالشكر والامتنان باسم العائلة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والى“أخ العائلة”الرئيس سعد الحريري وقادة المؤسسات العسكرية وعلى رأسهم اللواء أشرف ريفي وكل القادة والفاعليات السياسية والدينية والمدنية”. وقال:“العائلة لن تنسى أهل الشهامة. نحن في عائلتنا لا نقدم القرابين لا للأصنام ولا للأوثان، نحن نقدم شهداء للأوطان، شهداء لنصرة الحق، شهداء مرضاة لوجهه الكريم، نقدم أفضل ما لدينا، زينة الشباب وسام، ومن حقنا أن نعرف ما فعلتم بدمائه الزكية، أين هي نتائج التحقيقات؟ فلقد سمعنا من تحت الطاولة من يقول“سوف ننتظر الوقت المناسب”، وسمعنا أيضا من يقول“سوف نتريث خوفا على السلم الأهلي”، ونحن نقول:لماذا لم ينتظر القاتل المجرم الوقت المناسب؟ لماذا لم يحرص هو على السلم الأهلي؟ بالله عليكم ماذا كان يفعل وسام سوى الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وصيغة العيش المشترك؟ فهل جزاء الأبطال التنكر لدمائهم الزكية؟ أيريدون أن ينصروا الباطل على الحق والظالم على المظلوم؟ والقاتل على المقتول؟ أيريدون ان يرفعوا راية الشيطان وينكسوا راية الرحمن”؟ أضاف:“لقد طفح الكيل. نحن نريد أن نعرف من قتل فلذة أكبادنا وسام، فبكاء الثكلى ليس كبكاء المستأجرة. نريد أن نسأل كل وزير على حدة والحكومة مجتمعة لماذا لم تحل القضية على المحكمة الدولية؟ أو يريدون أن يقولوا كما قال السفهاء منهم“مين هيدا وسام الحسن”؟ نحن لن نتهم أحدا، لكن هم اتهموا أنفسهم، ففينا حياء والحياء نصف الدين، اما هم فقد صدق فيهم قول المصطفى:ان لم تستح افعل ما تشاء”. المشنوق ثم كانت كلمة للمشنوق الذي قال:“هناك دعوتان رائجتان للحوار هذه الأيام:واحدة في سوريا على جثث 40 ألف شهيدا حتى الآن والعودة الى نظام الاستبداد والقهر والظلم. وواحدة في لبنان على دم اللواء وسام الحسن. في الدعوتين قاسم مشترك هو الاستسلام للقاتل وعدم مواجهته والتسليم له أمرا ناهيا، وهذا لن يحدث مهما كان الثمن. لا يا فخامة الرئيس لا تضعنا في زاوية الحوار، لن نعود اليها الا بعد استقالة حكومة الاغتيالات هذه وتحت عنوان واحد وهو“أن لا سلاح الا بأمرة الدولة”، غير ذلك وهم وكذب لا نريده ولا نسعى اليه”. وتوجه في كلمته الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مقتبسا من كلام الراحل العلامة السيد محمد حسين فضل الله:“ان مشكلة البعض أنه ليست لديه نية في تغذية نفوس الناس وعقولها بقيم الاسلام من غير ملعقة المقاومة. أما نحن فنقول:لم يبق في ملعقة المقاومة غير السم الايراني، فهل هذا ما يريده الشيعة الذين تمثلهم يا دولة الرئيس؟ يا دولة الرئيس الجواب عندك وأنت المؤتمن على التشريع نصا وروحا والساكن عميقا في لبنانيتك، أنظر حولك جيدا وستجد أن الوقت ليس ملعبا لدماء الشهداء اذا لم يعد هناك من زوايا لتدويرها، أنت تعرف ما هو الملح والضروري والمعجل المكرر في الوطن، وليس في جلسات صغيرة كانت أم كبيرة، خيارك الوحيد أن تبادر الى فتح الستارة على مشهد وطني جديد تكون فيه المبادر الى حكومة حيادية، تحقق الاحتياط الاستراتيجي كما كنت دائما لطائفة يريدها غيرك مخطوفة أو مقتولة ولوطن مأزوم”. ولرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط قال:“لم نعد نعرف على أية ضفة ننتظر جثة عدونا، هذا اذا وجدنا النهر الذي تتحدث عنه، نهرنا الوحيد هو نهر الحق والكرامة والعدالة وليس لهذا النهر ضفاف الاستكانة وواقعية مطلقة بحجة البحث عن الاستقرار، لا أنت تجده ولا نحن نراه في سياسة الغاء وطني وتصفية جسدية، نعم نحن نقاوم المشروع الايراني لأنه ليس فيه الا الانقسام الوطني والعربي والاسلامي، لكننا نفعل ذلك وحدنا وبالصدور العارية، اذ أننا لا نجد العرب الذين تريد منعهم عن محاربة ايران”. تابع المشنوق:“يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي، كفاك وسطية، نصف الكلمة ونصف الرأي ونصف الموقف، لا وسطية بين المجرم والضحية، أين الحقيقة والكذب؟ أين الصواب والخطأ؟ ما زلت منتحلا الصفة، تتكبر على موت وسام وموتنا المستمر وتشيح بسمعك عن فحيح الفتنة التي بت شريكا فيها منذ اليوم الأول لرئاستك حكومة سماحة المملوك، ألم تقل أنت أن طائفتي مستهدفة؟ وان اغتيال وسام يرتبط بملف التفجيرات محور السم”. وسأل:“ماذا فعلت بالتحقيق الدولي لجريمة اغتيال صديقك وسام ورفيقه احمد صهيوني؟ أين صارت محاكمة قتلة الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه؟ ماذا حدث لشجاعة القاضي، الذي يتمهل في اصدار القرار الاتهامي في قضية سيادية كادت لولا لطف الله وبطولة ضباط وأفراد شعبة المعلومات أن تحدث فتنة في شمالك العزيز؟ ألم تتعب بعد بين وسطية القرار بين اللا والنعم؟ وسطية نصف الكلمة ونصف موقف ونصف الوطنية ونصف الكرامة ونصف العدالة”. وذكر بأن“الأوادم يا دولة الرئيس هم أهل طرابلس الذين يسألونك اليوم عما ارتكبه بحقك جمهور رفيق الحريري حتى لا يلقى منك الا الغدر؟ في لحظة انقضاض السلاح على أصواته وحريته وكرامته واضعا صناديق الموت بديلا لصناديق الاقتراع التي أتت بك نائبا؟ وتوجه المشنوق الى الأمين العام ل“حزب الله”السيد حسن نصرالله بالقول:“ببساطة واختصار ووضوح، نحن لا نرى في نصك السياسي غير الاهانة والظلم والقهر باعتبارك الوحيد القادر على هذه الفضائل في لبنان وفي سوريا وتصر على أن التاريخ لا يكتب الا باصبعك المرفوع علينا، وأن الدولة هي المربع الأمني لسلاحك ولكل الجرائم والكبائر التي ترتكب باسم هذا السلاح. لو كان العدل الوطني والانصاف القومي الالتزام الديني عناوين هذا السلاح، فعلا لا قولا، لكانت صور اللواء الشهيد وسام الحسن منتشرة في الضاحية الجنوبية وحتى آخر قرية في الجنوب”. أضاف:“لكن الحقيقة يا سماحة السيد أنك استكبرت على قول كلمة عدل في حق وسام الحسن لأنه كشف عن الشبكة السورية الحليفة للمنظر الأول لحلف الأقليات في لبنان. بهدوء نقول لك:لقد عادت فلسطين الى أهلها الأحرار وصار للشعوب العربية حق كتابة تاريخها بيدها، ونحن بدورنا لن نترك لاصبعك المسلح الحق الحصري والوحيد لكتابة تاريخ لبنان. لقد جعلت من الدم قاعدة للتفاهم بينك وبين الغالبية العظمى من اللبنانيين منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري واخترت نصرة الطغاة القتلى على الشعب السوري”. وأردف خاتما كلمته:“انتهت الأيام التي نبوس فيها يد الاجرام وندعو عليها بالكسر، من الآن سنكسر اليد التي تمتد على كرامتنا وأمننا واستقرارنا داخل لبنان وخارجه. عهدا يا رفيق عقلي أن لا حوار على دمك ولا تراجع عن لبنان أولا، عهدا يا وسام أن لا تنازل كي لا نخسر أنفسنا بعدما خسرناك. نحملك يا وسام الوطن الصعب جميعا، سلامنا الى كبير الشهداء رفيق الحريري ورفاقه الأبرار من كل لبنان”. الجسر وألقى الجسر كلمة قال فيها:“لا تبكه فاليوم بدء حياته، إن الشهيد يعيش يوم مماته. أيها الإخوة و الأخوات في قيادات و قوى الرابع عشر من آذار…أيها الإخوة والأخوات في قيادات و قوى تيار المستقبل، أيها الأبناء الأعزاء، يا جماهير طرابلس، عكار، الضنية، المنية، الكورة، زغرتا، البترون، بشري ويا جماهير لبنان والضيوف الكرام، أربعون يوما مرت على رحيل البطل وسام. أربعون يوما مرت على إستشهاده. أربعون يوما مرت على الذي إغتسل بدمه و بدموع الناس. أربعون يوما مرت على الذي كفن بالحب الكبير و بالحزن العميق”. أضاف:“أربعين يوما مرت على الذي ووري الثرى جنبا الى الرفيق الذي منه تعلم، والرفيق الذي عنه أخذ الحكمة، والرفيق الذي إستقى منه التواضع، والرفيق الذي نهل من معينه الحزم، والرفيق الذي إقتدى به في سرعة القرار والإنجاز، الى جانب رفيق الحريري سيد شهداء العصر ودرة شهداءالإستقلال الثاني ووري في الثرى الى جانب الشهيد البطل رفيق الحريري لينطلق الى الرفيق الأعلى رب العزة ورب الكون، الى عند من لا يضيع عنده مثقال ذرة من خير، الى الذي بشر الشهداء بأن موعدهم الجنة وبأنهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر”. وقال:“أربعين يوما مرت على إبن الدوحة الحسنية العائلة الكريمة، التي جادت على الوطن بالرجال الرجال من عسكريين وقضاة وموظفين وإداريين والتي نسجت مع جوارها في الكورة الخضراء حبا و تواصلا ووطنية، إيمانا وإحتسابا في سبيل الله وفي سبيل الوطن الذي أحبوه وعشقوه، وحيث كان دائما لوسام من ذلك نصيب”. تابع:“قتلوه، قتلوه نعم، قتلوه نعم، لأنه عمل للوطن ولرب الوطن ولم يعمل للعبيد من دعاة الممانعة. قتلوه نعم، لأنه عمل على تطوير جهاز أمني ليكون غطاء للوطن وهم يريدون الجهاز مسخرا والبلد مكشوفا. قتلوه نعم، لأنه شكل لكل اللبنانيين وللأحرار منهم بخاصة ضمانة أمنية تسهر على إستقرارهم وعلى أمنهم وهم يريدون بلدا مكشوفا يعيش أبناؤه وأحراره في ذعر مستدام. قتلوه نعم، لأنه كشف أكثر من ثلاثين خلية تجسس إسرائلية والمطلوب أن يبقى الأمر مستورا ولو طاولت يد الغدر الإسرائيلية البلد في وجوده وإستمراره. نعم قتلوه، لأنه كشف الجرائم المنظمة بين خطف للبنانيين ولعرب وبين سرقات لمجرمين يقايضون الناس على أموالهم ويعيثون في الأرض فسادا والمطلوب إستشراء الفوضى وقضم البلد”. واعتبر أنهم“قتلوه نعم، لأنه تجرأ على كشف جريمة سماحة–مملوك، وحال دون نقل الفتنة والصراع الى لبنان، في حين أن المطلوب هو إغراق لبنان في آتون الحروب الطائفية والمذهبية. قتلوه نعم، لأنه بات يعرف الكثير والمطلوب أن يبقى الناس صما بكما عميا لا يفقهون. قتلوه نعم، لأنهم ظنوا أنهم بقتله يرعبون الأحرار ويخرسون الثوار ويسدلون الستارة على فصل من فصول التاريخ مليء بالصمود والعنفوان والعزة والكرامة. لكنهم نسوا، نسوا أن يد الغدر لم ولن تنال من عزيمتنا”. وأكد ان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري“فجر الثورة وأخرج نظام الوصاية من لبنان وإغتيال كل الأحرار، من باسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وأنطوان غانم، كما محاولة إغتيال مروان حمادة ومي شدياق والياس المر. أبقى القضية على جذوتها وقوى اللحمة بين السياديين من أهل لبنان وزادهم إصرارا على إصرار في المضي في مشروع الدولة، الذي لا بديل عنه، الذي يشكل الضمانة الوحيدة لكل اللبنانيين من كل الطوائف، من كل المذاهب، من كل الأطياف ومن كل المناطق”. واسترسل:“قتلوه نعم، ولكن لن يكون إغتيال اللواء البطل وسام الحسن مختلفا. بل أنه دم جديد في مسيرة الكرامة والسيادة و العزة و العنفوان، متوجها إلى القتلة بالقول:“لا، لن ترهبونا بالقتل و الموت، فالموت عندنا حق والموت عندنا أجل والأجل لا يستعجل ولا يستأخر والشهادة هي الطريق الأضمن لجنة الخلد”. وختم بالقول:“لقد ظلموه فقتلوه، ونسي القتلة المجرمون حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم:“الظلم ظلمات يوم القيامة”، حديث شريف رواه البخاري، ونسي القتلة المجرمون قول الله عز وجل:“إنه لا يحب الظالمين”. ونسي القتلة المجرمون قول الله:“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”. أيها الأخوة ، لن نقول إلا ما يرضي ربنا. وبعد الحمد لله دائما وأبدا نقول:“إنا لله وإنا إليه راجعون”. وأختم ببيتين من الشعر: مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة غداة ثوى الا اشتهت أنها قبر عليك سلام الله وقفا فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر”. الرفاعي وألقى الرفاعي كلمة، فقال:“بما يتناسب مع المقام اختصارا، اشارة والماحا، يقول الحق تبارك وتعالى:من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. لقد ارتقى الشهيد تاركا وراءه آثارا كريمة مباركة، علا بدمائه على كل المظالم والظالمين، أمن لغيره الحياة كسبب قام به والحامي هو الله، سهر لراحة الجميع، وتعب لراحة الجميع، وتفقد أحوال الجميع، وقام على قيام دولة ترعى وتحمي الجميع، لكن فريقا أبى الا أن يكون ظالما، الا ان يكون جبارا متغطرسا، الا أن يتذرع بفعل ممانعة موهومة كاذبة ليغتال سلمنا وأمننا وقوتنا واخائنا ووحدتنا، فكان فعله ان يغتال العلم الكبير في أمن لبنان والمنطقة اللواء وسام الحسن رحمه الله”. وتابع:“قدم لهم الكثير فكانوا في دائرة العقوق أئمة. قدم لهم الكثير فكشف شبكات الاجرام والعمالة فكافأوه بالتنكر لصنيعه، لأن الانسان الذي يمارس زورا وبهتانا فعل ممانعة موهومة على شعبه وأهله اذا ما فضح امره فإنه يتحول الى ثعبان يتلظى. ان الافاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العصب”. وخاطب الرفاعي صاحب الذكرى:“وسام يصدق فيك كلام الناصر صلاح الدين عندما قال ان الممالك تحمي ملوكها، فأنا احمي، الملك لا يحميني. لقد حمى الممالك وحمى قادة البلد وحمى أمن البلد وقام على رعاية البلد فتنكر له البعض، لأنه وضع يده على مدعي السماحة ليكون عبدا عند بعض مماليك الارض لانهم سعوا في احداث فتنة وبلبلة داخلية لا يعلم الا الله تعالى متى تنتهي، فكانت المكافأة عند مدعي السماحة وكم من انسان قتل معنى السماحة في كثير من الميادين كانت المكافأة له ان يقتل، لان غير الشريف يتضرر من الاشراف ولان العميل يتضرر من الشرفاء، ولان المرتبط بالآخرين يتضرر من الوطنيين الصادقين”. وتابع:“أقول لكم ايها السادة، اننا بحاجة مع الحدث الاليم، أن نعلي صوتنا، أن نري قوتنا، أن نري وحدتنا، ن نري الغير اننا لسنا عبيدا ولسنا ضعفاء، واذا كنا نتفيأ ظلال كربلاء فنقول لاولئك الذين اتشحوا بسواد قلوبهم وسواد أفعالهم وسواد ضمائرهم وسواد الدماء التي يسفكونها في لبنان ويسفكونها في سوريا الثورة، اجبار في سوريا خوار أمام العملاء؟ هناك يظنون الواجب الجهادي ويغفلون بل يتغافلون عمدا عن عمالة من يعيش معهم ويتهمون الآخرين”. ورأى أنه“اذا كنا نتغنى بما وقع للامام الحسين عليه سلام الله وهو المظلوم مع أهل بيته، عجبا كيف للتابع أن يرضى أن يكون مخالفا لسيده، أن يكون مخالفا لامامه، ان يقف مع الظالم ضد المظلوم، وأن يقف مع شبيحة الأسد ضد أطفال حمص وحماه وحلب ودمشق. اذا كان فعلا صادقا فليقف مع المظلوم، لا أن يكون درعا للظالم ومددا للظالم، فإن رضي كذلك فإنهم وما يعبدون من دون الله حطب جهنم هم لها واردون”. وأكد الرفاعي:“نحن حريصون على أمننا، على استقرارنا، ولكننا أيضا لا نقبل أمنا بالتراضي، وبصراحة لا نقبل أمنا بالصدقة، لا نقبل أن نكون رعايا عند الآخرين، لا نقبل أن نكون عبيدا عند الاخرين. نحن قوم اذا الشر أبدى ناجبيه لنا طرنا اليه زرافات ووحدانا لا يسألون أخاهم حين يندبون في النائبات على ما قال برهانا، ولذلك نحن واياكم مع مشروع الدولة التي تؤمن الهيبة. ما تجرأ المتجرؤون على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء الوطن، وعلى اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ومن معه، وعلى اغتيال فضيلة الشيخ احمد عبد الواحد ومن معه، الا لأن هيبة الدولة بالحق والعدل سقطت، ولذلك نحن مطالبون على ان نبحث على ابقاء الهيبة وتأسيس الهيبة واعادة الهيبة”. وقال:“أختصر على سبيل الاشارة، سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان خادما له، في احدى المرات رأى نفسه في أجمة كلها سباع ولم يكن معه سلاح، ماذا يقول؟ فقال لبعضه اي لبعض هذه السباع يا ابا حارثة انا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني انا محسوب على النبي عليه الصلاة والسلام، فأقبل السبع يهز ذيله ومشى بجواره كلما اخطأ الطريق جنبه حتى علم انه نجا فهمهم السبع قال سفينة فعلمت انه يودعني، ما معنى هذا؟ انه الانتساب الى محضن آمن، انه الانتساب الى قوة حامية، انه انتساب الى رفعة هيبة عالية، ولذلك اطاعه السبع، وما اسد سوريا الا مثيل هذا السبع، ولذلك قال الامام البوصيري يكرس هذا المعنى في الانتساب والانتماء الى الهيبة، الى القوة، الى الحاضنة، ومن تكن برسول الله نصرته ان تلقه الاسد في آجامه تجمي، هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هول من الأهوال مقتحم”. وزاد:“لذلك عندما ينتسب أحد الى قوى الأمن، الى مؤسسات الدولة، يجب أن يشعر بالأمن والاستقرار والطمأنينة، وأن تقوم الدولة على رعاية المجتمع. ويا عجبا يتسترون على القاتل والمجرم والظالم تحت شعار خوفا على البلد من الفتنة”. وسأل:“من الذي أحدث الفتنة؟ المقتول هو الذي أحدث الفتنة؟ المظلوم هو الذي احدث الفتنة؟ المضطهد هو الذي احدث الفتنة؟ اذا كانت الفتنة عندكم لا توأد الا بقتل الآخرين فلنكن شركاء بكل صراحة في هذه الفتنة، فإن الموت واحد لا يستثني، وان الرصاص يخترق كل الاجساد فليس هناك جسد عصي على القتل. اما اذا اردتم منع الفتنة على الوجه الحقيقي سلموا المتهمين بحسب نص القانون، سلموا المتورطين والذين عاثوا فسادا والذين وقعت عليهم الادلة بأنهم قتلة فإما ان يبرأهم القضاء واما ان يدينهم القضاء وعند ذلك نعترف بهيبة الدولة وبهيبة المؤسسة وان الفريق الآخر لا يريد فعلا فتنة في هذا البلد”. وواصل القول:“نقول لوحدة الصف وجمع الكلمة بما أشار اليه سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، عندما وقع النزاع بينه وبين معاوية وأراد الغير أن يهجم عليهم أرسل رسالة وقال بلغني انك تريد نقض العهد، اما انك ان فعلت لأضعن يدي في يد ابن عمي ولنتأينك بجيش لا قبل لك به. هذا تعليم سياسي راق، ان الامة اذا دهمها داهم وجب أن تتوحد وأن تتماسك، لذلك ندعو كل الشرفاء في البلد أن يتعاضدوا ويتناصروا ويتحدوا من أجل الوقوف أمام ما حصل وما قد يحصل لنا جميعا”. وختم الرفاعي:“أخيرا، أقول لأهل الشهيد وشهداء سوريا، لكل الثوار وكل الشرفاء:لا تخافوا الموت فإن الموت انما يخاف ممن قصده. لا تخافوا الموت فإن الاعمار بيد الله، لا تخافواالموت فكفى بالأجل حارسا للانسان، لا تخافوا الموت فإنه طريق العبور الى الخلود وهيهات هيهات أن يخاف الانسان من طريق عبور الى رضى الله عز وجل”. فتفت بدوره، أكد عضو كتلة“المستقبل”احمد فتفت أن“وسام الحسن سيبقى شعلة في قلوبنا وعقولنا وعقول جميع اللبنانيين، لانك رمز للتضحية والعطاء والوفاء، هذا الوفاء الذي قدمته لروح الشهيد رفيق الحريري، انه لا يوازي اي شيء، قتلوك وسام الحسن لانك كشفت جريمة علي المملوك حتى تصل الى بشار الاسد، وسام الحسن قتلوك لانك كشفت عملاء اسرائيل وخافوا منك عندما كشفت علي المملوك”. وسأل:“ماذا فعلت بالممانعة؟ مرغتها بهذه الارض وعندما كشفت العملاء الاسرائيليين تبين للجميع من هو اشرف الناس”، معتبرا أن“وسام الحسن اشرف الحسن وانت المقاومة الحقيقية؟ انت الذي كشفت عملاء اسرائيل في لبنان، انت الذي حميت لبنان وليس هم، انها المقاومة المزورة، هذه المقاومة التي تحولت من مقاومة بوجه اسرائيل الى ميليشيا تسعى الى السلطة، ميليشيا فرخت على جوانبها وفي داخلها مافيات متعددة، مافيا المطار، مافيا المرافئ، مافيا الدواء، وربما فيها بعض التمويل لحزب يدعي انه حزب الله والاحرى به ان يكون حزب“اللاة”. أضاف:“شقيق وزير يهرب الدواء وربما يمول الحزب واكثر، وشقيق نائب يصنع“الكابتاغون”والادوية المخدرة، ربما لتمويل الحزب واكثر، هذه هي مقاومة؟ هذه هي مافيا، مافيا الاتصالات التي حمت وزير الاتصالات وارتكباته لسبب واحد، انها تريد للاتصال غير الشرعي ان يبقى ممولا ايضا لحزب المافيا، هذه هي الحقيقة التي نعيشها وفق ذلك وبعد ذلك يدعونا الى الحوار. عن اي حوار نتحدث، عن اي حوار نتحدث، حوار الكذب والنفاق؟ وتابع:“منذ 6 سنوات ونصف ونحن نستمع الى الكذب والنفاق، يوافقون على المحكمة الدولية ثم يتراجعون، يوافقون على ترسيم الحدود مع سوريا ثم يتراجعون، يوافقون على نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ثم ينسون، يوافقون على تنظيم السلاح داخل المخيمات ويتجاهلون، بقيت نقطة واحدة للحوار وليس لنا في جدول اعمال الحوار الا نقطة واحدة هي الاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله، لن نرضى ان نناقش في الحوار اي شيء آخر وساشرح لماذا، ولكن حتى هذا الحوار لكي يستقيم يجب ان تستعاد الثقة، وهل هم مستعدون لكي تستعاد الثقة؟”. وذكر بأننا”لبينا على الرغم من معرفتنا بالكذب والنفاق دعوة فخامة الرئيس احتراما لموقعه وشخصه وعدنا الى الحوار في حزيران وصدر اعلان بعبدا، بعد اسابيع قليلة اعترفوا بارسال المقاتلين الى سوريا ثم ادهى واخطر تبين انهم غير مهتمين باستراتيجية لبنان ارسلوا طائرة ايوب الايرانية لمصلحة الاستراتيجية الايرانية، هذا حزب ايراني التكوين والتفكير والتدريب والتسليح والعقيدة، هذا حزب يريد ان يفرض على لبنان وصاية ايرانية، ان يحول لبنان الى قاعدة ايرانية متقدمة”. واعتبر أنهم“يقدسون المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري يحمون محمود الحايك تحت عنوان انه امني بحزب الله لا يجوز ان يذهب الى التحقيق ويخاف القضاء للاسف، كان لدينا قضاء جالس وواقف اصبح لدينا قضاء خائف”، متوجها للقضاة بالقول:“هذا لم يعد مقبولا لمن لم يتجرأ على اتخاذ قرار فليتنح، نعم وعدونا انه بمضاعفة معاشات القضاة سيتحسن القضاء فتراجع الى الوراء، لانه خائف من حزب ولاية الفقيه من حزب الميليشيا من حزب المافيا”. ورأى أن”هذه الحقيقة اصبحت واضحة ثم يستغربون بل يشمئزون كيف لنا ان نوجه اتهامات، بعد كل هذا ولا تريدوننا ان نتهمكم، تحمون القتلة وتمنعون التحقيق وتقدسون المتهمين ولا يجوز لنا ان نتهمكم ؟ نعم نحن نتهمكم، انتم من اتهمتم انفسكم”. وجزم بأن”من يحمي القتلة فهو قاتل ومن يمنع المحاكمة عن الشهداء فهو قاتل ومجرم هذه حقيقة هذا البلد، ونحن لا نخاف ان نقول الحقيقة”. ونعلم ايضا ان لديكم حلفاء بعضم مثل الجنرال عون، ماذا قال في الآونة الاخيرة، نسى كل فضائح الكهرباء والإتصالات والمازوت الاحمر، وهدد ان لديه ملفات سيظهرها، جنرال اظهر ملفاتك فليس لديك شيء الا ملفات فضائح صهرك وقريبك، اظهر ملفاتك اننا نتحداك ان تظهر ما لديك من ملفات انها ملفات فارغة تستعملها بهدف شعبوي انتخابي”. وأوضح أن اللبنانيين“امام مرحلة خطرة جدا مرحلة محاولة القضاء على استقالة لبنان مجددا فرض الوصاية مجددا يجب ان ندرك تماما ان استشهاد وسام الحسن قد فتح المعركة لاستقلال لبنان الثالث فتح المعركة لكي نقول ان السلاح لن يبقى، وان الوصاية الايرانية مرفوضة في لبنان، نحن لا نخاف الا الله، نعم نحن نعرف انكم قتلتم الكثيرين وانكم جرحتم الشعب السوري وتهددون بالكثير والويلات في لبنان ولكن لم تتركوا لنا الا خيار واحد سنجابهكم بحضارية وسلم وبمقاومة مدنية قادرة على ان تقول لا”. وختم بالقول:“كما انتصرنا على فلول جيش الاسد في لبنان، سننتصر على قتلة السلاح سننتصر على من حول المقاومة الى مافيا، سننتصر على الوصاية الايرانية، عاش وسام الحسن عشتم وعاش لبنان”. كبارة ثم كانت كلمة لعضو“كتلة المستقبل”النائب محمد كبارة الذي قال:”في ذكرى الأربعين لاستشهاد الوسام ورفيقه الشهيد المؤهل احمد صهيوني، نسأل الله تعالى تقبل شهادة الأخوة الذين رووا بدمائهم الزكية أرض سوريا الطاهرة بعدما استفزهم تورط حزب السلاح في قتل شيوخ ونساء وأطفال الشعب السوري الأعزل المضطهد”. أضاف:“من هنا، من أرض لبنان، نوجه تحية تأييد إلى ثورة الشعب السوري العظيم على نظام الطاغية الأسد المتهاوي، الذي صار أسيرا حتى في دمشق، فيما يتقدم الثوار باتجاه مطارها الدولي. الأسد إلى سقوط وشيك بإذن الله، وسوريا جديدة ستولد من شهادة الثوار الأحرار الذين يقتلعون آخر قلاع الطغاة في هذا الشرق. والشهادة، أيها الأخوة، تمجد الشهادة كما القتل يظهر الخيانة”. وذكر بأن“وسام لبنان استشهد لأنه ضرب آلة القتل، لأنه كشف مخطط سماحة-المملوك الإرهابي. ولكن القتل مستمر، والحكومة التي تمثل القاتل وتشاركه، أيضا مستمرة. إسقاط الحكومة هو حق نمارسه. بل هو واجب جهادي نؤديه. لنقلها بصراحة ووضوح ومن دون إلتباس أو تمويه:قضيتنا هي وقف القتل والإقتصاص من القتلة، معتبرا أن“إسقاط الحكومة هو تفصيل صغير في مسار الإقتصاص من القتلة وليكن معلوما ومفهوما وواضحا للجميع:بعد إسقاط هذه الحكومة لن نشارك في أي حكومة مع القتلة لأننا لا نريد أن نكون شركاء القتلة”. أضاف:“نعم، أيها الأحبة في كل لبنان. من طرابلس، عاصمة اللبنانيين السنة، أقول لكم بوضوح:لن نكتفي بإخراج من يحمي القتلة من الحكومة فقط، بل لن نشاركهم في أي حكومة مقبلة. زمن تسوية الدوحة التي أنجزت على وقع هزيمة السابع من أيار قد ولى إلى غير رجعة. هذا وعد سيكون، بإذن الله، صادقا”. واسترسل:“لن نقبل بالقتلة لصوصا في الإدارة. يسرقون عائدات المرافئ، يسرقون وقود الشعب اللبناني، يسرقون كهرباء الشعب اللبناني، يزورون الأدوية، يستوردون الغذاء الفاسد، وأخيرا، وليس آخرا، يزورون شهادات الصيدلة. ولن نكتفي بإخراج من يحمي القتلة من الحكومة، بل نريد أيضا محاكمتهم ومعاقبتهم بموجب القانون. هكذا تتحقق العدالة، ولا يتحقق الاستقرار إلا بالعدالة وإنزال القصاص بالقاتل. لا نريد استقرارا بالذل، ولا نريد استقرارا بالخضوع، ولا نريد استقرارا من دون عدالة. و سأل:“أين مذكرات التوقيف في جريمة سماحة-المملوك؟ أين مذكرات التوقيف في محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب؟ أين المتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أين المتهمين الأربعة بجريمة منطقة التعمير في صيدا؟ أين التحقيق في اغتيال الوسام؟ لن نشارك من يحمي القتلة. هذا وعد أمام الله والشعب. وليقل من يشاء إننا نتكبر”. وأكد أننا”نتكبر على من تجبر على اللبنانيين بسلاحه. التكبر على التجبر هو واجب ديني وأخلاقي. نعم نحن نتكبر على من تجبر، وسنبقى نتكبر على من يتجبر ونصرخ من أعماق إيماننا ووجداننا:“الله أكبر على من طغى وتجبر…ألله أكبر على من طغى وتجبر…ألله أكبر على من طغى وتجبر”. وختم:“السلام لمن أراد السلام للبنان، والقصاص جزاء من تجبر على الإنسان. عشتم، عاش لبنان”. الحريري وفي ختام الكلمات، قال الامين العام لتيار“المستقبل”أحمد الحريري:“أيها اللواء الشهيد، أيها الوسام الحبيب، نقسم بالله العظيم، أننا لن نهدأ، قبل أن نجد المجرمين فوق أعواد المشانق، يا أهلنا في الشمال، أيها المؤمنون، الصامدون، الثابتون. هذا اليوم هو يوم للوفاء، وليس يوما للبكاء.إنه يوم الوفاء للواء الشهيد وسام الحسن ورفيقه الشهيد احمد صهيوني”. أضاف:“طرابلس اليوم تتزين بوشاح البطولة والشهادة، من عكار إلى الضنية والمنية وباب التبانة والميناء. طرابلس اليوم، تجتمع لترفع صورة الوسام الحبيب، وتشطب من حسابها ألاعيب النجيب. لقد جئنا إليكم، كي يسمع البعيد قبل القريب، إننا قوم أشداء، لا نهاب الموت، ولا ننحني للمجرمين والقتلة، ولا نستسلم لمؤامرات المتآمرين”. وتابع:“جئنا إليكم، يا أهلنا في طرابلس، يا فرسان الشمال. أيها الأحبة من عكار والكورة والقلمون وزغرتا والبترون. جئنا لنقسم أمامكم اننا في تيار المستقبل لن يهدأ لنا بال، قبل إنزال القصاص العادل، بقتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهيد وسام الحسن”. واسترسل:“جئنا لنجدد العهد، بأن دماء الشيخين الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، لن تذهب هدرا، وأن المسؤول عن الجريمة، يجب أن يخضع للعقاب. جئنا، نحمل إليكم، تحيات ومحبة ووفاء الرئيس سعد رفيق الحريري”. وقال:“الريس سعد يقول لكم، أنه سيبقى الأمين على مسيرة رفيق الحريري، وهو لن يستكين قبل أن تترسخ قواعد العدالة في لبنان، لافتا إلى ان“الرئيس سعد الحريري، يقول لكم، أن لبنان سيكون بخير باذن الله، وأن مسلسل القتل والإرهاب والاغتيال، لن يتمكن منا، وأن التاريخ لن يرحم أي جهة أو شخص يتولى التغطية على الجريمة”. وتابع“حبيبكم سعد الحريري يؤكد لكم، أن الثورة السورية ستنتصر، وأن نظام بشار الأسد آيل الى السقوط. لن تستطيع أي قوة في الكون، أن تحمي هذا النظام، بعد اليوم، لا روسيا، ولا ايران، ولا المرتزقة من هنا وهناك، سيكون في مقدورها، أن تبعث الحياة في نظام، لم يشبع من دماء شعبه، وأرواح الأطفال والنساء والأبرياء”. ووجه تحية“إلى أبطال الجيش السوري الحر، وإلى كل ثوار سوريا. تحية إلى الشعب السوري البطل الذي يكتب بدمائه يوميا مستقبل الحرية في سوريا. والتحية، كل التحية، لروح الشهيد وسام الحسن، الذي كشف جرائم بشار في لبنان، وآخرها فضيحة المتفجرات التي أعدها الثنائي مملوك–سماحة، لإشعال الفتنة بين اللبنانيين”. واعتبر أن“أدوات بشار في لبنان، كثيرة، وسماحة ليس آخر الأدوات. هناك أدوات، تتولى مسؤوليات سياسية، وهي تبوأت رئاسة الحكومة بأمر مباشر من بشار”. وذكر أن“بشار الأسد، كان يتباهى أمام القطريين والأتراك والفرنسيين، أنه خلع سعد الحريري من رئاسة الحكومة. والشعب السوري سيتباهى قريبا باذن الله بانه خلع بشار الاسد”، مشيرا إلى أن“بشار الأسد، هو الذي سمى نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.هذه حقيقة، لا جدال فيها، ونحن عندما نطالب باسقاط الحكومة، إنما نطالب باسقاط حكومة رعاها وطالب بتشكيلها بشار الأسد”. وقال:“في ذكرى الأربعين، أيها اللواء الشهيد، أيها الوسام الحبيب، نقسم بالله العظيم، أننا لن نهدأ، قبل أن نجد المجرمين فوق أعواد المشانق. إنه قسم الوفاء لدمائك الطاهرة، وقسم الوفاء لدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورفاقه شهداء انتفاضة الحرية والاستقلال”. واسترسل:“في اربعين استشهادك يا شهيد لبنان نقسم لك بالله العظيم،اننا كما اخرجنا جيش النظام السوري المحتل في العام 2005 مرتعبا، خائبا ثمنا لدماء الشهيد البطل الرئيس رفيق الحريري ورفاقه سوف يكون ثمن دمائك الغالية يا حبيبنا وسام سحقهم في الانتخابات النيابية المقبلة”. وأردف بالقول“انهم يملكون قوة الجريمة والمتفجرات، ونحن نملك قوة الحق وشعلة الديمقراطية الله معنا، لأننا كنا دائما في موقع المعتدى عليهم، والله سبحانه وتعالى لا يقف مع القتلة، ولا مع حلفاء القتلة”. أضاف:“سنهزمهم يا حبيبنا وسام، وبالوسائل الديمقراطية، وتحديدا في صناديق الإقتراع، حتى يتعلموا ان قتل ابطالنا ليست رحلة استجمام، بل هو جريمة نكراء، لن نسكت عنها، مهما عصفت التحديات. وأن قتل الابرياء في 7 ايار وما قبل، وما بعد 7 ايار ليست“أياما مجيدة”، كما يدعون، بل هي جرح عميق وعميق جدا”. وتابع”كان في ودنا، أن ننتظر“جثة القاتل”حتى تطفو على ضفة النهر، لكنهم مجرمون لا يتوقفون عن القتل،انهم يقتلون ثم يكذبون،ثم يقتلون ثم يكذبون، فهل ننتظر موتنا ونحن نراقب النهر؟”. وقال:”يا أبطال الشمال، ليتهم في“حزب الله”استخدموا طائرة“ايوب”واخواتها لمراقبة ميشال سماحة وهو ينقل المتفجرات بسيارته من دمشق الى الأراضي اللبنانية لقتل الناس، ليتهم استعانوا بطائرة“أيوب”للتجسس على شبكات تجار الأدوية المزورة ومصنعي حبوب الكبتاغون المخدرة وشبكات تهريب البضائع من المرافئ اللبنانية، وذاك السوس الذي ينخر عظام البيئة الحاضنة للممانعة والمقاومة”. وسأل:“لكن ماذا يفعل اللبنانيون مع حزب منشغل في البحث عن الفريق الذي تكبر عليه؟ حزب، هدفه تسويق ايران كدولة صديقة ونموذجا يحتذى به؟ اهذا هو النموذج الذي تريد للبنانيين ان يحتذوا به، يا حزب الله؟ أم نموذج حليفك الجنرال ميشال عون الذي لا يفوت فرصة الا ويطال فيها الطائفة السنية خدمة لمشغله بشار الأسد، هذا الجنرال الذي يمسك بيده اليمنى محور الممانعة والمقاومة وباليد اليسرى محور عمالة فايز كرم، لربما لربما تريدنا يا“حزب الله”مؤازرة حكومتك، حكومة الأسد التي افلست لبنان اقتصاديا”. واسترسل:“فها هو وزير مالية حكومتكم يعلن ان الأرقام الاقتصادية صارت سلبية، وان الاستثمار العربي كله لن يعود الى لبنان الا اذا تغيرت الحكومة، حكومة وعود وثرثرة، لا أكثر ولا أقل”. واعتبر ان“وزير طاقتكم لا يقوى على جلب الكهرباء،انما على اقامة المؤتمرات الصحافية والبحث عن العمولات، وزير اتصالاتكم يعلن انه في صدد تجربة تكنولوجيا متطورة فيما شبكة الهاتف الخليوي تحتضر بل تلفظ انفاسها الأخيرة، رئيس وزرائكم يطلق الوعود بزيادة سلسلة الرتب والرواتب، فينتهي به الأمر الى ابتلاع وعوده، ثرثرة، ثرثرة، حكومة لا تجيد سوى اطلاق الوعود والثرثرة”. وخاطب الحريري الفلسطينيين:“أما انتم يا شعب فلسطين العظيم، فلكم من ثورة الأرز أكبر تحية، تحية لانتصاركم العسكري المذهل في قطاع غزة، تحية لانتصاركم الديبلوماسي التاريخي الرائع في الأمم المتحدة، تحية لموقفكم الشاجب من نظام بشار الأسد الذي لم يطلق رصاصة واحدة على جبهة الجولان، انما يمعن في ابادة شعبه”. وختم:“عاشت فلسطين عربية، حرة، سيدة، مستقلة عاشت الثورة السورية عاشت طرابلس مدينة المؤمنين والفرسان الأبطال عاش شمال لبنان واحراره عاشت ثورة الأرز، وعاش لبنان حرا سيدا مستقلا”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع