حرب طالب الحكومة بتنظيم توزيع النازحين السوريين وانتشارهم جعل امكانية. | شكر النائب بطرس حرب الله لأن“حادثة التفجير التي شهدتها حالات أمس لم توقع أضرارا ولم تصب الأبرياء، وقد وقعت بالصدفة بين يدي معدها، بفضل العناية الإلهية. وقيل أن الذي كان يعدها وذهب ضحيتها هو ضابط سوري في المخابرات، وهذا موضوع للتدقيق إلا أني لا أستغرب هذا الأمر، وقد سبق أن لفتنا النظر إلى موقف النظام السوري منا كقوى معارضة له سابقا ولتدخله في الشؤون الداخلية اللبنانية، وموقفه كان واضحا بأنه سيعمد إلى تأديبنا، وأشير إلى أن من صالح النظام السوري القول أن المنطقة كلها تهتز في حال اهتزاز النظام في سوريا، وهكذا انطلقت عملية التفجيرات الأمنية وانكشفت، حين ألقي القبض على الوزير السابق ميشال سماحة الذي كشف عن خطة تعد لسلسلة تفجيرات أمنية تطال شخصيات سياسية مهمة في البلد، وتندرج حادثة حالات البارحة في هذا السياق”. وأضاف النائب حرب في تصريح:“إلا أنه بنتيجة الخلاف السياسي بين أعضاء الحكومة الحالية على كيفية التعاطي مع ملف النازحين السوريين إلى لبنان، والتخاذل في اتخاذ قرار لمواجهة موجة النزوح، التي كانت تكبر مع الوقت دفعت النازحين السوريين الى الأنتشار في مختلف القرى والمدن اللبنانية، ما جعل امكانية تنفيذ مخططات التفجير والقتل سهلة جدا على المخابرات، الا ان المؤسف هو حين كنا نطالب بوضع خطة لتنظيم هذا النزوح وضبطه، كان هناك فريق ينتمي الى“التيار الوطني الحر”كان ينبه ويحذر من حصر النازحين في مخيمات أو تجمعات، عائدا بالذاكرة إلى اللاجئين الفلسطينين مظهرا خشيته من تثبيت وجودهم. وهذا نظرية تخويفية، انطلقت من هواجس الماضي، لكنها أدت مع غياب السياسة الحكومية في هذا الشأن الى انتشار النازحين السوريين بلا أية رقابة على وجودهم وتصرفاتهم، والمؤسف أكثر المزايدة التافهة المضرة التي يواجه بها هؤلاء أية مطالبة علمية وواقعية بإعادة النظر في تنظيم إقامة هؤلاء النازحين”. وطالب“بتشكيل الحكومة من اجل اتخاذ التدابير الواجبة”، وتوجه إلى الحكومة الحالية محملا“كل أعضائها المسؤولية ووضع خطة لإعادة تنظيم وجود وتوزيع النازحين السوريين جراء الأحداث المؤلمة في سوريا، من أجل تمكين الدولة اللبنانية من ضبط الوضع الأمني على الأقل، بقطع النظر عن وجوب ضبط الوجه الآخر المتمثل بقطع أرزاق اللبنانيين، حيث أن هناك سوريين يحلون محل المواطنين اللبنانيين في أعمالهم ما يضاعف عبء الأزمة الإجتماعية والإقتصادية اللبنانية”. وردا على سؤال، حول الأداء القضائي في ملاحقة القضايا، قال:“لست في موقع أسمح لنفسي بإرشاد القضاء كيف يعمل، إنما أدعو إلى التعجيل في العمل القضائي والتعجيل في التحقيقات. وسأعطي مثلا بسيطا يتعلق بقضية هاشم السلمان الذي قتل أمام السفارة الإيرانية منذ مئة يوم وتوليت ملفه كمحام، وادعينا على مجهول في قضيته وأجريت التحقيقات ولغاية اليوم لم يصر إلى اتخاذ أي تدبير جدي ولم يتم توقيف أحد، وهذا ما يدل على الإختراقات في الأجهزة الأمنية، والقضاة هم أيضا بشر، ولا يجب تحميلهم أكثر إنما أدعوهم إلى ممارسة دورهم بجدية وشجاعة لأنهم موجودون في مواقعهم وهم يتقاضون رواتبهم لهذا السبب، وأملنا كبير ونراهن على أصحاب الأخلاق والنزاهة في هذا السلك، واتكالنا عليهم لكي يبقى القضاء رادعا للخارجين على القانون”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع