حميد في ذكرى استشهاد داود وفقيه وسبيتي: الى متى المراوحة؟ مبادرة بري. |  أحيت حركة“أمل”الذكرى السنوية لشهدائها القادة:داود داود، محمود فقيه وحسن سبيتي، باحتفال حاشد في بلدة بدياس–قضاء صور، حضره عدد من الشخصيات والفاعليات الحركية والدينية والبلدية والشعبية. وألقى عضو كتلة“التحرير والتنمية”النائب أيوب حميد كلمة في المناسبة، استهلها بالقول:“في مثل هكذا مناسبة يستعيد المرء مرحلة من تاريخ الوطن، يستعيد ذكرى هؤلاء العمالقة، هؤلاء الكبار الذين ولدوا في زمن صعب وعسير. يستوقف المرء كل حنايا الوطن وكل مندرجاته ليلمس الاثر الطيب الذي ترك من هؤلاء الشهداء الكبار. يستوقف المرء وقع الأقدام ووصايا الدروس لكل القابضين على ايمانهم وعلى دينهم، كما القابض على الجمر في احلك الظروف. يستوقف المرء العمالقة الذين كفوا الدرب وازالوا العقبات والصعاب يعيدونها بسهرهم وتعبهم وارقهم، يعبدون الطريق للاجيال حتى وان كان بدمهم. تلك القامات الكبيرة التي واكبت المسيرة، تلك القامات التي ارتفعت الى الله لتأخذ لقب الشهيد والشهداء عند ربهم نورهم بين ايديهم، ينيرون الدرب لمن يريد استكمال الطريق واستكمال المسيرة”. أضاف:“ما اصعبه ذاك الزمن حين كان الامام القائد موسى الصدر يحمل المشعل لهذا الوطن وهذه الامة، لان الطريق طويل وان المقاومة حق وواجب والدم في سبيل الوطن والامة يرخص وليس له قيمة اذا كان في الطريق نحو فلسطين. هكذا ترعرع هؤلاء القادة داود، محمود وحسن. هؤلاء الايقونات، التي سار على دربها الكثير من ابناء هذه الارض، بقاعا وجبلا، بيروت وجنوبا لنصل الى التحرير عام 2000″. تابع:“نتذكر في كل يوم وفي كل محطة في هذه الامة كيف ان الهدف الاكبر هو ان نتوجه في اتجاهات مختلفة وان نأكل لحوم بعضنا. لقد مرت بنا في الأيام التي مضت ذكرى كامب دايفيد، هذه الاتفاقية التي قال فيها الامام موسى الصدر:ان أخطر ما وقع في الاتفاقية هو كسر الحاجز النفسي الذي بني عريضا منذ قيام الغدة السرطانية في هذه الامة، ان اخطر ما حصل فيها انها كسرت الحاجز الذي بني بالايمان والعقيدة لنتذكر كيف قامت بعد كامب دايفيد الحرب وكيف مرت اتفاقية الذل”. وأردف:“تذكرون انه بعد ذلك لم تتوقف الحرب، بل بقيت مستمرة الى اتفاق الطائف، الذي جاء ترجمة لتلاق عربي دولي، لكنه لم يطبق كما يجب، بل كان يشوه في الممارسة والعمل والتفكير. تذكرون انه بعد ذلك من استمرار المسيرة التي كان اخرها ما سمي بالربيع العربي، الذي اسمي زورا ربيعا عربيا. ما حل بأبناء القضية الواحدة في شمال افريقيا وما يطبق حاليا من مسعى تكفيري لمقومات سوريا والتصدي بوجه المحتل والمخططات الامبريالية. يتوقف المرء عند كل تلك المحطات ليرى كم كان القادة الكبار على نهج الامام الصدر ومن بعده حامل رايته الرئيس نبيه بري، يصوبون دائما في اتجاه الحقيقة ليمنعوا ضياع كل التضحيات التي قدمت على مذبح الوطن، هذه التداعيات لما اصاب الوطن العربي من اثارة للاحقاد المذهبية والدينية بين ابناء البيت الواحد”. وقال:“يتوقف المرء عند المحطات التاريخية التي اصابت الامة، ليدرك انه يطلب للبنان ان يكون متاعا وان تبقى اسرائيل قادرة على التحكم في مصير اهلنا لتلغي من اذهاننا القضية الحق والقضية الاهم وهي فلسطين. ولتكون هذه الامة مجزأة بمساعدة من الكيان الصهيوني. اننا حين نعود بالذاكرة، في هذه المحطات، تظهر اهمية الوحدة الداخلية واهمية التلاقي بين ابناء الوطن الواحد وحفظ وصية كل المجاهدين ليكون هذا الوطن لجميع ابنائه”. واستطرد قائلا:“واللحظة الدولية مناسبة، لعل الكثيرين لم يعرفوا ما اهمية التلاقي على المستوى الدولي وارهاصات الحلول، لكن المبادئ قد رسمت، فعلام الاستمرار في الرهان على المتغيرات وقد خاب الكثير من المراهانات سابقا. ولكن الثمن هو الضياع لكثير من المقدرات. إلام الانتظار وإلام التأخير في صنع التلاقي وهذا واقع المفاسد التي تضرب واقعنا”. تابع:“المراوحة التي ادت الى انقسام عمودي بين اللبنانيين، المراوحة التي سمحت لايادي الشر ان تتغلغل في الوطن، المراوحة المفسدة هي التي تضعضع الأمن الداخلي، المراوحة الداخلية هي التي تمنع تشكيل الحكومة وتمنع قيام مؤسسات تشريعية بدورها في المراقبة والمحاسبة. وهي المراوحة التي لا يزال البعض عندها ولا يتجاوز مبادرة دولة الرئيس نبيه بري والتي هي دعوة يمكن من خلالها رسم الآفاق، ليس طمعا بمغنم ولا تجاوزا لمؤسسة، هي دعوة لتأخذ الوطن من كل ما قد يصيبه. هي لحظة ليعود الجميع الى لغة العقل، لنعرف ان طريقنا هو طريق الخلاص”. أضاف:“خارطة الطريق تلك هي التي يرفضها البعض، وانما في ذلك تضييع للفرص. لنعمل على عدم تضييع الفرص لما اصاب الوطن من قلق ووهن على مصير الامة. وحينما ندعو للغة الحوار فاننا نقوم بذلك من منطق الكلمة الطيبة. نحن اليوم، وإن كنا نحتفي بذكرى شهدائنا، فاننا ننحني امام التضحيات وامام الدماء وامام الآباء وامام الأبناء الذين كبروا ليتابعوا هذه المسيرة وليكونوا القدوة على مستوى الوطن. حين نذكر شهداءنا ننحني امام تضحياتهم في سبيل الوطن وسبيل اهله دون تمييز بين منطقة واخرى. هذا الوطن الذي يستحق منا الشهداء ويستحق ان نستشهد من اجله”. وختم:“يستحق ابناؤنا ان نقف الى جانبهم ليذودوا عن الوطن، وللبنانيين جميعا حق بالاطمئنان على مستقبلهم. حين نعود الى الشهداء، نقول ان الدرب سوف يستمر بكل التضحيات لتوصلنا الى الطريق الصحيح نحو فلسطين. ومهما كان الثمن فلا بد ان نحرر لتكون اسرائيل مجرد ذكرى. وفاء للدم وللشهداء سيستمر القسم الذي أقسمناه وراء الامام السيد موسى الصدر والذي حمل رايته دولة الرئيس نبيه بري”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع