سلام غادر السعودية: سمعنا كلاما واضحا يؤكد ان الاستحقاق الرئاسي شأن. | عقد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مؤتمرا صحافيا في ختام زيارته للمملكة العربية السعودية، حيث التقى كبار المسؤولين، وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال في مستهل المؤتمر:“وجودنا اليوم في المملكة هو بالدرجة الاولى لتقديم الشكر العميق لها، قيادة وشعبا، على المكرمة الكبيرة غير المسبوقة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمؤازرة ودعم وحدة لبنان من خلال دعم الجيش اللبناني وتسليحه بقيمة 3 مليارات دولار اميركي. وقد تعاملت المملكة مع لبنان كعادتها بعطاء سخي يتقدم على كل العطاءات في هذه المرحلة الصعبة. نحن عهدنا هذه الغيرة وهذا الدعم منذ سنوات طويلة، ومن ابرز ما نعمنا به من دعم سعودي للبنان ما تجلى في مؤتمر الطائف الذي انقذ لبنان من حرب طويلة وأمن لنا دستورنا الجديد الذي بموجبه لبنان اليوم باق ومستمر وينعم ابناؤه وقواه السياسية وطوائفه بما ينعمون به من ديموقراطية وأداء وطني صحيح”. أضاف:“اليوم كان لنا لقاء كبير مع خادم الحرمين الشريفين وهو على مشارف السفر من المملكة، وكانت مناسبة لنتقدم بالشكر بشكل مباشر، كذلك كان لنا لقاء مع سمو ولي العهد الذي تناولنا معه المستجدات وسبل تعزيز التواصل بيننا وبين المملكة. نعم هي لحظات وساعات عزيزة علي أنا شخصيا، لما لي من روابط وعلاقة مع الاسرة الحاكمة وأبناء المملكة. كما أنها مناسبة لنا جميعا لتعزيز العلاقة بين اللبنانيين والسعوديين، اللبنانيون في المملكة الذين ينعمون بخيرها وعطائها وعمرانها وتقدمها، وهم مثال يحتذى بأدائهم وعملهم، وايضا بالنسبة الى السعوديين الذين يؤمون لبنان ويعتبرونه بلدهم الثاني ويستثمرون فيه ويعززون الروابط والعلائق بيننا وبين السعودية”. وتابع:“هذه الزيارة واجبة وناجحة والحمد لله، وسيستمر التواصل والتعاون الذي نأمل ان يكون فيه كل الخير للبنانيين وللسعوديين ولتضامن لبناني سعودي وعربي يخدم كل شعوبنا ومجتمعاتنا”. وردا على سؤال عن امكان القيام بمبادرة سعودية لحل الازمة الرئاسية اللبنانية، قال:”تداولنا وطرحنا مع القيادة في المملكة العديد من الهموم والشجون أبرز ما يواجهه لبنان اليوم على صعيد النازحين الاخوة السوريين الذين ارتفع عددهم وتجاوز المليون وهو مرشح ليصبح مليونين في آخر العام. هذا هم كبير علينا في لبنان لا يمكن لنا وحدنا ان نواجهه اذا لم نتلق الدعم والمؤازرة. وهنا لا شك ان القيادة السعودية وهي في مقدمة من يهتم ويغار على لبنان، ستكون في مقدمة من يهب لمساعدتنا لمعالجة هذا الوضع من موقع أخوي عربي، لبناني سعودي”. أضاف:“أما في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي فهو استحقاق لبناني نسعى اليه ونعمل من اجله ونضع كل امكاناتنا ليتحقق في الداخل وليس من الخارج. نحن نستفيد من دعم المملكة وتفهمها ومواكبتها لنا في لبنان، وقد سمعنا على لسان المسؤولين فيها كلاما واضحا بأن هذا شأن لبناني عليكم انتم ان تسعوا فيه. ولكن طبعا مع التمنيات بأن يتم هذا الاستحقاق وينتخب رئيس للجمهورية وان يتمتع لبنان باستمرار التوافق الذي حقق هذه الحكومة وما قامت به من انجازات وينسحب أيضا على رئاسة الجمهورية، فننهض من كبوتنا ويتحصن الوضع السياسي في لبنان”. وردا على سؤال عن تسليح الجيش اللبناني، قال سلام:“لهذا الموضوع دور ووقع كبيرين، وهنا لا بد لي من أن أحيي فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سعى مع القيادة في المملكة العربية السعودية من أجل تأمين الدعم للجيش وتعزيزه، إيمانا منه ومنا جميعا بأن السلطة الشرعية في لبنان ومرجعية الدولة إذا ما تعززت تعزز لبنان. وعندما يكون الجيش اللبناني الذي هو جيش كل اللبنانيين، وهو مكون من كل اللبنانيين، في مكان وقدرة مميزة لا بد أن نحصن ونزود عن لبنان بشكل شرعي ووطني يخدم الجميع ويعطي نتائج طيبة. واليوم في ظل الخطة الأمنية التي حققناها في لبنان وأنجزنا الأمن في كل أنحائه، كان الجيش في مقدمة القوى الأمنية، وان قدرته ومناعته مرتبطتان بتجهيزه”. وقال ردا على سؤال:“لا بد أن يكون بين لبنان والمملكة اتفاق يرعى موضوع السجناء والأمور موضع متابعة، وسمعنا من السفير العسيري فور قدومه الى لبنان مؤخرا أنه يتابع هذا الموضوع. نتمنى ألا يظلم أحد من السجناء، فنحن نريد الحرية والمناعة للجميع، ولكن هناك قوانين ونظم وحقوق يجب أن تصان”. وعن إمكان تشجيع المملكة رعاياها على زيارة لبنان في الصيف، قال:“عودة اخواننا السعوديين الى لبنان أمر بدأ فور عودة السفير الى بيروت، والكلمات الطيبة والمواقف التي اتخذها لبضعة أيام والاتصالات التي قام بها أضفت جوا من الارتياح عند الجميع، ولا بد أن إخواننا السعوديين يلمسون ذلك ويتأثرون به. وكما سمعت من قنصل لبنان في جدة مساء أمس، طلبات التأشيرات لزيارة لبنان بدأت بالعودة بأعداد كبيرة، وإن شاء الله يكون موسم اصطياف ناجحا ينعم به لبنان وزواره وفي مقدمهم الاخوة السعوديون”. وقال سلام عن لقائه مع الرئيس سعد الحريري:“انه لقاء طبيعي، ونظرا لوجود الرئيس الحريري في المملكة وانطلاقا من حرصنا وإياه على لبنان، كان لا بد أن نتواصل خصوصا أنه بدأ منذ تأليف الحكومة تحركا وبذل مساعي متواصلة مع كل الأفرقاء والقوى السياسية، انفتاحا ورغبة في أن تصل الأمور الى أماكن يستفيد منها البلد”. أضاف:“في موضوع انتخابات الرئاسة، لمسنا لدى الرئيس الحريري جدية في السعي للوصول الى نتيجة ولو خلال بضعة أيام إذا أمكن ليتم هذا الاستحقاق. صحيح أن في لبنان طوائف وأن هذا الاستحقاق يمكن أن يعني طائفة أكثر من أخرى ولكنه استحقاق لبناني وطني، الكل يشارك فيه والكل عليه دور يجب أن يقوم به، وهو ليس حكرا على طائفة دون أخرى بل هو قضية وطنية بامتياز”. وردا على سؤال قال:“ان موضوع التطرف والمتطرفين موجود في كل موقع ومكان، فنحن والمنطقة والعالم نعاني منه جميعا. في المملكة بلد الاعتدال، نعرف المواقف الواضحة والصريحة من هذا الموضوع وقد اطلعنا عليها منذ فترة، وهي حاسمة ولا تقبل الجدل. من الطبيعي في مناخنا وفي ظل تعايشنا وشراكتنا الوطنية في لبنان، ألا نحتمل التطرف ولا أي أمر حاد أو قاس يفرض بالقوة. لقد دفعنا أثمانا غالية بسبب التطرف والعنف ونحن ندركه ونعرف كيف نتعامل معه. في لبنان لن نسمح بأن يكون للتطرف مكان بيننا ونحرص على وضع حد له، وهذا أمر واضح ونسعى اليه دائما”. وعن موقف“حزب الله”ودوره في سوريا، قال:“حزب الله مكون سياسي في لبنان، يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين وهو فريق معنا في الحكومة الائتلافية، حكومة المصلحة الوطنية والتي كان لنا موقف واضح فيها تجاه الأحداث في سوريا، وقلنا إننا نعتمد في بياننا الوزاري النأي بالنفس وحزب الله شريك معنا في الحكومة وقد اعتمد هذا البيان. صحيح هناك فجوة بين الموقف وبين الاعلان من جهة والتطبيق والاجراءات من جهة أخرى، ومساحة غير مكتملة تتطلب علاجا وملاحقة وسعيا، لكننا نجهد مع حزب الله وغيره ليكون النأي بالنفس عمليا مكتملا على كل المستويات، وهذا يتطلب مزيد من المساعي التي سنستمر بها، ونأمل أن نصل في يوم ويكون التطبيق ملائما ومتكاملا مع الموقف”. وردا على سؤال حول الشغور الرئاسي والهواجس المسيحية، قال سلام:“بالنسبة الى موضوع الشغور هناك مادة دستورية واضحة هي المادة 62 تشير الى أنه في حال حدوث الشغور تناط وكالة سلطة رئيس الجمهورية بمجلس الوزراء، وهو مرجعية تنفيذية أساسية ويضم كل المكونات اللبنانية طائفيا وسياسيا ومناطقيا، وبالتالي هو الحاضن الأساسي للبنان واللبنانيين بعد اتفاق الطائف وبموجب دستورنا الجديد، فلا خوف من أن تكون الأمانة في مكان غير مناسب أو ضعيف، لانها في صلب ووسط عمل السلطة التنفيذية لمجلس الوزراء”. أضاف:“ان الشغور في رئاسة الجمهورية يمكن ان يتحول في ظل بعض المزايدات أو التجاذبات السياسية الى نزاع سياسي مزعج، لكننا نأمل ألا نصل الى ذلك لأن هذا المنصب الذي يعود، بحسب العرف في لبنان وبحسب ميثاقية العمل العام، الى الطائفة المارونية في مقابل رئاستين في مجلس النواب ومجلس الوزراء للطائفتين الشيعية والسنية. وأن يكون أحد تلك المراكز شاغرا أو غير موجود لا بد أن يشكل نوعا من الضعف في وضعنا الميثاقي، انما هذا لا يعني أننا لن نصل الى نتيجة قبل 25 الحالي، وإذا حصل ذلك فسنتابع ولن نتخلى عن هذا الاستحقاق”. وعن الاجراءات لمعالجة الوضع الاقتصادي في ظل أزمة النازحين، قال:“رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، بدأت المعالجة الجدية عن طريق التوافق السياسي الذي توصل الى تأليف الحكومة الائتلافية، حكومة المصلحة الوطنية، يمكنني القول انه بناء على آخر إصدار لسندات الخزينة تبين ان الطلب فاق كثيرا المطلوب مما يؤكد ان الثقة باقتصاد لبنان وماليته ما زالت قوية. وعندما تتوافر إرادة لبنانية لدى كل القوى السياسية لتحصين البلد وفرصة دعم ومؤازرة من اشقاء كرام مثل المملكة العربية السعودية، لا نخاف على وضعنا وسيقوى الاستثمار وسيعود المستثمرون الى لبنان، وان شاء الله يكون في ذلك خير للجميع”. وردا على سؤال عن تأثير الاحداث السورية على لبنان والانقسام بين اللبنانيين و”حزب الله”، قال:“ما يحدث في سوريا ليس لدينا سيطرة عليه او تأثير فيه، ولكننا نتأثر رغم التباينات والتنوعات السياسية في قراءة ومتابعة الاحداث في سوريا وغيرها، وبالتالي نتفاعل معها ونحاول ان نقلل من ضررها علينا ونخفف من وطأتها وسلبياتها اذا كانت هناك سلبيات. من هنا السعي الدؤوب لتمتين التوافق الداخلي لنتمكن من تجاوز تحديات وصعاب تفرض علينا او تقع بيننا جراء احداث هنا أو هناك، ولا يمكن لاحد ان ينكر ان الوضع في سوريا مأسوي وغير مريح وآثاره طالت لبنان أكثر من غيره”. أضاف:“شرحت كيفية تفاقم موضوع النازحين الذي يتفوق في رأيي على كل الاستحقاقات السياسية الاخرى لانه ذات بعد إنساني واجتماعي وديموغرافي تكويني وله تأثير بعيد المدى. ونأمل ان نتمكن بمساعدة الجميع، من التصدي لهذا الموضوع ومعالجته متجاوزين الغوص في المواضيع السياسية التي لسنا نحن من يقرر توجهاتها ونتائجها. نعرف ان دول المنطقة اليوم عاجزة عن وضع حد لما يجري في سوريا رغم أنه أمر ملح لدى الجميع، فالجرح الذي ينزف لا بد ان يسيل منه دم ولا بد ان يصل الى الكثيرين هنا وهناك. وإن مداواة هذا الجرح امر مطلوب ونتمنى ان يحدث”. وقال ردا على سؤال:“التدخلات الخارجية في لبنان ليست جديدة، ولكننا نتمنى ان تكون بناءة وايجابية. علاقتنا مع ايران كما مع أي دولة، تحمل فائدة مشتركة للبلدين واذا تحولت الى شيء آخر لا يمكن ان يستفيد لا لبنان ولا ايران، بالتالي سنستمر في السعي الى توظيف اي علاقة مع اي دولة خارجية بما يساعدنا ويدعم وضعنا وليس العكس بتاتا”. أضاف:“وفي ما يتعلق بوضعنا الداخلي وكيفية معالجة تداعيات ما يحدث هنا وهناك، سنستمر بالسعي الى تحصين الوطن من خلال تحصين قواه السياسية. وأكرر بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي ان الفراغ او الشغور ستكون له تداعيات غير مريحة ولكنه ليس آخر الدنيا، فتشكيل الحكومة استغرق احد عشر شهرا، واليوم حتى لو تأخر الاستحقاق الرئاسي فلا بد ان يتم ويعطي نتائج طيبة”. وعن لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قال:“اللقاء تم بناء على رغبته في التواصل، وكان لزيارته في السراي الكبير مكانة وأثر كبير عندي لما تربطني به من علاقة شخصية قديمة، ولما يمثله من مرجعية وطنية بامتياز ليست حكرا على طائفة. ورغم كونه الرئيس الرعوي للطائفة المارونية في لبنان اعتبر ان البطريرك والبطريركية مرجع وطني كبير لجميع اللبنانيين. وكان البحث مع غبطته على هذا المستوى ولم يتناول تفاصيل وصغائر الامور بل ما يخدم وحدة الصف ويحقق الاستحقاق الرئاسي. وسمعت من غبطته كلاما يؤكد سعيه المتواصل لرأب الصدع ولم الشمل على مستوى القيادات المسيحية، بداية المعنية بالاستحقاق ثم باقي القيادات اللبنانية. وهو يدرك ان وزن البطريركية ومكانة هذه المرجعية كبيرة عند كل اللبنانيين ولن يوفر مناسبة ولا موقفا، معي او مع غيري، لتعزيز فرص حصول الاستحقاق الرئاسي”. وعن دعوته للمصطافين الخليجيين والسعوديين لزيارة لبنان، قال:“الضمانات ببساطة الآداء الحكومي حاليا في كل المجالات وعلى مختلف المستويات، الذي أرخى بظله وحقق جوا من الراحة والاستقرار. لقد سمعنا كلاما على لسان سعادة السفير السعودي يشير الى ذلك، ونحن نبني على هذا الكلام. قمنا بما علينا، وفي رأيي إن الامن والامان في لبنان لا يختلفان اليوم عن الامن والامان في أماكن أخرى في العالم. هناك دائما مخاطر في كل مكان، وفي كل بلد، ولكن في لبنان وحتى هذه اللحظة لم نسمع عن أي تعد أو تطاول على أخ عربي في لبنان، وخصوصا من دول الخليج. واليوم، الكثيرون منهم يمضون الاوقات الطيبة في لبنان، ولم يعترضهم أو يقترب منهم أحد، إلا لحسن الضيافة والتعامل، ونأمل أن يستمر هذا الوضع، أن يلمس هذا الواقع كل من يزور لبنان”. وردا على سؤال عن وجود بوادر أزمات وليست أزمة واحدة تعترض مسار السلم والامن في لبنان، قال:“أبرز الخطوط التي أطلقناها يوم أعلنا بياننا الوزاري في بداية أيام الحكومة تمكنا من تحقيق أهمها وابرزها، وهو الامن الذي لم يكن لأحد أن يتوقع تحقيقه بالشكل الذي تحقق فيه، خصوصا إذا ما عدنا بضعة أشهر أو ثلاثة أشهر إلى الوراء، ونتذكر كيف كان وضع الامن في لبنان. كما أعدنا تنشيط الدولة وتفعيلها بإداراتها لملاقاة كل المشاكل في البلد وحلها، وهذا أمر مهم جدا، وتبقى أمور أخرى نسعى الى حلها. أما اليوم فأمامنا التحدي الاقتصادي والاجتماعي لجهة ما يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب مثلا، وهذا الامر نبحثه ونتعامل معه في ظل السلطة التشريعية، ونأمل ان نصل الى حل فيه. ويبقى موضوع النازحين وتفاقم عددهم، ونحن سنسعى بشكل دؤوب الى معالجة هذا الأمر وإيجاد الحلول له. وهناك أيضا موضوع الاستحقاق الرئاسي، الذي سنسعى ونتواصل فيه، ونأمل أن نجد في الايام المقبلة انفراجا او حلا معينا يعطينا الأمل والمناعة والقوة. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع