وزراء ونواب وفاعليات مصرفية وإقتصادية شاركوا في اعمال مؤتمر التحديات. | خاص : tripoliscope - ليلى دندشي   تواصلت فعاليات مؤتمر "التحديات والفرص الإنمائية لطرابلس" في نقابة المهندسين بطرابلس برعاية وحضور الرئيس ميشال سليمان بدعوة من فرع المهندسين الموظفين بالتعاون مع لجنة متابعة الإنماء.   المحور الأول الجسر وترأس النائب والوزير السابق سمير الجسر المحور الأول بعنوان"المشاكل التي تعاني منها مدينة طرابلس" وقال:لا أخفيكم، أني بالرغم من كل الضبابية التي تلف المنطقة ولبنان وحتى المدينة نفسها، فإني أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى بأن هذه المدينة ستنهض من جديد ذلك  لأن ظاهرة جديدة شقت طريقها في السنوات القليلة الماضية تجلت بإقدام شباب المدينة وشاباتها على الإهتمام بشؤونها والمبادرة الى المشاركة في طرح الحلول ومتابعتها... فبداية أي نهضة تكون حين تشارك أوسع شريحة شبابية في العمل جنباً الى جنب مع الإدارات الحكومية والقيادات السياسية، فعند الشباب الهمة اللازمة والأفكار الجديدة والصفاء الذي من شأنه تصويب الأمور وإبعادها عن أي إنحراف. أضاف:أعتقد أن لا خلاف حول أن ظاهرة الفقر هي وليدة إنعدام السياسات الإنمائية الإقتصادية والإجتماعية- وإن تنامي ظاهرة الفقر المتأتية من البطالة، بما تستتبع من أمية وجهل،وبما تشكل من بؤر قابلة لحضانة التطرف، لا تشكل خطراً على محيطها فقط بل أن خطرها يتهدد الوطن بأسره وأن علاجها يجب أن يكون موضوع إهتمام وطني وليس محلي فقط. وكذلك الأمر بالنسبة للمشاكل الإقتصادية. فإنه ليس من الحكمة ترك الفوارق الكبيرة بين مختلف المناطق اللبنانية أو تنمية بعضها على حساب بعضها الآخر. وتابع :إن التخاصم السياسي ليس محلياً فقط بل هو وطني أيضاً، والتخاصم السياسي ببعده الوطني هو أخطر بكثير من التخاصم المحلي وأسوأ أثراً، إذ أن أثر التخاصم السياسي بات ينسحب الى تجاهل مناطق بأسرها في أي قرار تنموي، ذلك لأن الأحداث المستمرة من العام 1975، قد أنتجت فرزاً سكانياً إرتبط فيه السياسي بالمذهبي أو الطائفي الذي يغلب على هويات المناطق. وقال:هناك واقع اليم وهو أن المدينة قد تكون أفقر المدن على المتوسط، وهذا الأمر له الأسباب التي لن يتسع الوقت لشرحها، هذه معلومة يجب أن تكون في أذهاننا فقط لنعمل على معالجتها، لا أن تكون موضوع تداول يومي نلقيه على القاصي والداني وعلى كل زائر وكأننا طلاب إستعطاف أو أهل تسول ،إن الفقر له أسبابه والتنمية لها أصولها وقواعدها وطرقها، إن الكلام عن الفقر لا يخدم المدينة ولا يجلب لها الإستثمارات، لأنه حتى المستثمر يفتش عن سوق فيه قوة شرائية ، وهذا العرض لا يمكن أن يكون مادة تسويقية للإستثمار في المدينة،الشاطر هو من يستطيع تحويل الضعف الى قوة والهزيمة الى نصر. صايغ وتحدث الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ فتناول المشاكل الإجتماعية من فقر وتسرب مدرسي وبطالة وأمية وتدني المدخول،وقال: لقد توافقنا في حكومة الرئيس سعد الحريري عندما وضعنا مع المجتمع المدني الميثاق الإجتماعي الموجود على الإنترنت وكانت هي المرة الأولى قبل الربيع العربي  نضع فيها تصورا مشتركا في لبنان لتنمية الإنسان والمجتمع ووضعنا كذلك خطة وطنية للتنمية الإجتماعية وبعدها أتت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وإرتكزت على هذه الإستراتيجية وعملوا على تطويرها لتلائم النزوح السوري إلى لبنان والمشاكل المستجدة.وعندما إستلمت وزارة الشؤون الإجتماعية كان هناك إستراتيجيات وخطط عمل عليها اكبر الخبراء اللبنانيين والدوليين الذين درسوا الوضع في لبنان ولكن كما تعرفون ليس من متابعة لهذه الدراسات . وتابع:في طرابلس يوجد اكبر نسبة بطالة في لبنان ولكن ليس لدينا أي دراسة او مسح منذ سنة 2013 حول العائلات الأكثر فقرا في لبنان،علما أن هذا المسح إذا لم يجر كل شهر تصبح المعلومات ليست ذات قيمة ولا نعرف عدد العاطلين عن العمل بل نعرف أن اكبر عدد من هؤلاء هو في طرابلس وليس هناك من دراسة تكلمت عن أثر النزوح السوري حقيقة على طرابلس.فكل نزوح له أثر إقتصادي سلبي وفي الأردن رتبوا الوضع وعرفوا كيف يخلقون فرص عمل وأتوا بالمساعدات . وتابع:انا أخاف من ذكر الأرقام ولكن هناك 35% بطالة في طرابلس، أي ما يزيد عن 2500 عاطل عن العمل من الشباب كل سنة ،وليس بإستطاعت المدينة في الوقت الحاضر توفير أكثر من 400 فرصة عمل وهذا معناه انه في العام 2020 سيكون هناك اكثر من 30 الف عاطل عن العمل من الشباب.وليس هناك من تصور واضح متكامل لمعالجة هذه المشاكل بالرغم من وجود سياسة وطنية للتنمية الإجتماعية لأن اغلب الدراسات تركز على مراقبات قطاعية. ورأى وجوب عدم القبول بالقروض من البنك الدولي او المنظمات الدولية بل أن نقبل الهبات،لأن القروض تأتي عندما يكون هناك مشاريع لبنى تحتية وقروض ميسرة لنهضة الإقتصاد ولكن ليس لمعالجة حالات طارئة ،فلبنان يتحمل عن العالم كله تبعات النزوح لذلك البعض رشحه لنيل جائزة نوبل للسلام في هذا الإطار. ودعا الدولة لبناء شبكة امان وحماية مباشرة لتمكين الشبان الأكثر فقرا ليصبحوا منتجين وهذه فئة كبيرة العدد في طرابلس حيث 25% من هذه المشكلات هي إسكانية و77% بسبب تدني الأجور وعدم الإستقرار في العمل.   قطار وتناول الوزير السابق دميانوس قطار المشاكل الإقتصادية: الإنماء غير المتوازن،تراجع الحرفيات، إقفال المصانع،تراجع القدرة الشرائية للفرد والمؤسسات،المرافق المعطلة،عدم توفر الفرص الإستثمارية، وقال: لقد حاول الكثير من الخبراء والجمعيات والسياسيين قبل العام 2000 وضع رؤى وإستراتيجيات للعام 2020 وقد إجتزنا العام 2000 وها نحن نقترب من 2020 ولم يحصل شيىء. وقال:المؤشر الإقتصادي اساسي ونحن نمجّد الوديعة في لبنان فكيف لا يكون هناك حرمان لدى الناس؟ ولماذا لم ننشىء بنك تنمية لطرابلس؟ وإذا كان البنك المصرفي يهمه أن يدين الذي يستطيع ان يستدين ويدفع فائدة عالية ،هذا مفهوم، ولكن نسبة هذه الإستدانة هي 82 في بيروت و8 في جبل لبنان و3 في كل الشمال،وإذا قسنا على ذلك قيمة الدين العام فهل يتوجب على طرابلس تحمل 7 مليارات & لأن سكانها 10% من عدد سكان لبنان ويتحملون في الوقت نفسه 25% من عدد النازحين السوريين،فكيف تستقيم هذه الأوضاع هل هناك سبعة مليارات &صرفت في طرابلس؟ هل على ابناء المدينة ان يسددوا هذا المبلغ؟ . وقال: الفكرة الثانية الأساسية أن ننتقل من الوظيفة إلى المهنة ، ونحن تراجعنا بعد الحرب من المهنة إلى الوظيفة،ومن كان يقبض تقاعده من الوظيفه من افراد الجيش او الدرك او الموظفين كان يفتح بهذا المبلغ مهنة، الآن يضع هذا المبلغ بالبنك ،هناك تعديل في المفاهيم الإقتصادية،وانا لا اريد ان أعدد ارقاما ،فمستوى التعليم في طرابلس مثلا في إرتفاع في حين ان مستوى المعرفة في تراجع، ويزداد عدد الطلاب في المدارس الرسمية وأصبح عددهم 65% وهذا فخر للبنان،ولكن هناك تراجع في مستوى الكفاءة العامة، ومن الضروري جدا فتح معركة في العقل الأخلاقي الطرابلسي على العقل الإقتصادي،وهذا موضوع دقيق للنهوض في الأحياء الشعبية نحو الإنتاج. وختم هذا الصراع بين العقل الإقتصادي والعقل الأخلاقي يجب ان يكون اساس النهضة الإقتصادية في احياء طرابلس، وانا مصر لأنني لست مهتما إذا الدولة نجحت في ما تطرحه من إجراءات لتحريك النمو العام في طرابلس ولكن انا أخاف أن لا يستطيع ان يجر معه الناس المهمشين، وعددهم كبير جدا ولديهم عادات وتقاليد وكيف يمكن إنتشال هؤلاء الناس من الحالة الإقتصادية ،ذلك يكون بالإبتعاد عن المؤشر المالي والتركيز على الإقتصادي والتركيز بالبعد عن الوظيفة والتركيز على المهنة وهذا يؤثر على الحياة السياسية ،والسياسيون يجب ان يقبلوا أن يحصل هذا الأمر لأنه يؤمن النقد والإنتقاد ،وإذا كانت طرابلس هي ام الفقير انا اخاف ان تصبح ارملة الفقير.   متري وتناول الوزير السابق الدكتور طارق متري موضوع المشاكل السياسية وإنعكاساتها (التخاصم،صورة المدينة ،المركزية الإدارية).وقال:اعتقد ان الحديث عن صورة طرابلس هو حديث عن السياسة ،صورة طرابلس في وعيها لذاتها ،وصورة الآخرين عنها ،كيف صنعت؟ هل يمكن تفكيكها؟ وكيف نفككها؟ فلا يمكن إختزال طرابلس إلى بعد أوحد دون شخصيتها الجمعية، فهويتها الحاضرة صنعتها تجارب متعددة وشكلتها هويات متلاقية ومتصالحة حينا ومتصادمة حينا آخر،في تاريخها عرفت طرابلس الشام هذا الإسم الشائع يميزها عن طرابلس الأخرى التي تشاركها في لقب المدينة المثلثة،وعرفت أدوارا متنوعة تتصل بنسبة غير قليلة في موقعها الجغرافي الذي جعلها بمثابة صلة وصل بين الشاطىء الشرقي للبحر المتوسط والداخل السوري خصوصا والعربي عموما. وتناول متري إزدهار المدينة في العصر الفاطمي الذي تلازم مع إستقلال داخلي بإدارة شؤونها، ثم اشار إلى الحقبة المملوكية التي طبعت المدينة بالكثير مما يميزها حتى اليوم، وصولا إلى الحقبة العثمانية ووظيفتها كمرفأ طبيعي لحمص وحماه وصارت أبهى بلدة على ساحل سوريا. كما تناول مرحلة إنضمامها إلى لبنان الكبير والصراع حول فصلها عن سوريا الذي ترك ندوبا في جسدها، وكذلك حين محاولة فصلها عن لبنان الكبير والذي بثه الإنتداب الفرنسي حين قضت مصالحه دون عودة مرفأ طرابلس إلى سوريا حتى لا يصبح مرفأ رئيسيا ينافس مرفأ بيروت،فهي إنتقلت من لبنانية الضرورة إلى لبنانية الإختيار،وعلاقاتها مع الدولة اللبنانية ظلت على شيىء من الإزدواج. أضاف:لم تبدد السياسات الت إنتهجتها حكومات ما بعد الإستقلال بما فيها الحكومات التي رئسها طرابلسيون ،وكان فيها وزراء من هذه المدينة لم تبدد تلك السياسات شعور المدينة بأنها مهمشة ،فهو شعور موروث منذ زمن الإنتداب. وتناول التحولات التي جرت في طرابلس خلال الفترة المسماة ليبرالية في سوريا ولبنان اي في العقدين الأولين بعد الإستقلال،وإستمرت خلال مرحلة سيادة القومية العربية وصولا إلى بداية الحروب اللبنانية والمتلبننة،والتطور العمراني والثقافي والإجتماعي جعل منها مدينة منفتحة وفد إليها الكثيرون من الأقضية الشمالية وأقاموا فيها ،واليوم ما زال الكثيرون يحنون إلى طرابلس ،إلى زمن تلك التحولات اللافتة ويعبرون عن ذلك بطرق مختلفة وليست الكتابات الأدبية اقلها ومنها كتابات السفير الدكتور خالد زيادة وغيره من الكتاب الطرابلسيين.   المحور الثاني نحاس وتراس الوزير السابق نقولا نحاس المحور الثاني بعنوان"السياسيات والخطط الإستراتيجية الإنمائية طولة المدى" فتوقف عند الخيارات الوطنية في المجالات الإقتصادية وتنمية المجتمع والإستراتيجيات الغنمائية والخطط الإعمارية وقال:الكل يشكو والناس تتألم والكل يتخبط وهجرة الشباب تزداد والكل يضع الملامة عل الآخر والأوضاع المعيشية تتأزم ،وتوقف عند الحقبة الممتدة بين العامين 1975 و1990 حيث شهدت تراجع كافة المؤشرات وتراجع الدخل الفردي والإهتراء في البنية التحتية والتراكم في الدين العام. وتوقف عند وضع المؤسسات وقالككنا في نظام جمهوري وإنتقلنا إلى نظام مجلسي واصبحنا في نظام مللي توافقي والمسؤولية فيه فاقدة العنوان ،كما ان المسائلة ضلت الطريق. ودعا إلى خطة شاملة لترتيب الأراضي اللبنانية بإنشاء ثلاث مناطق مخصصة للأنشطة الصناعية والخدماتية في كل من البداوي ورياق والزهراني ،وتجميع كليات الجامعة اللبنانية المنتشرة على الأراضي اللبنانية في اربعة مواقع هي طرابلس وزحلة وشتورا والنيطية ،إضاة إلى المجمع الرئيسي في الحدث- بيروت الكبرى ونقل كامل حركة الترانزيت المشحونة بحرا إلى مرفأ طرابلس وتجهيزه لهذه الغاية وإعادة تأهيل سكك الحديد بين رياق والحدود الشرقية وبين طرابلس والحدود الشمالية بغية إستخدامها لشحن البضائع . وطالب بإستكمال اوتوستراد الشمال حتى الحدود الشمالية على الطرف الشرقي لسهل عكار مرورا بجوار حلبا ,إستكمال تنفيذ الأوتستراد العربي بين بروت ودمشق،وأوتستراد الجنوب في النبطية حتى مرجعيون بإنتظار تنفيذ وصلته المقترحة بإتجاه القنيطرة،وتعزيز شبكة الطرق وملاحقة المشاريع لإستقطاب المستثمرين وإعادة النظر في المخططات التوجيهية في كل من منطقتي النبطية وزحلة شتورا.   قباني وتحدث الوزير السابق الدكتور خالد قباني فتناول إصلاح المؤسسات العامة في لبنان على صعيد مكافحة الفساد وإعتماد الشفافية والتدقيق الدولي وقال:أكثر المعوقات التي تقف في وجه الإصلاح والتغيير المنشود في لبنان هي حالة الفساد التي تعم مؤسساته السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتي ضربت مقومات الدولة ومرافقها وأعاقت ولا تزال حركة التغيير وتطوير بنية الدولة والمجتمع وجعلتها بنية ضعيفة وهشة وغير جديرة ولا قادرة على إحداث التغيير والتطوير المطلوب وتوقف عند الاسباب التي تؤدي إلى الفساد في الدولة والمجتمع ومنها ما يعود إلى سوء تطبيق الديمقراطية ،وتسخير الحكم للمصالح الخاصة وعدم قيام السلطة القضائية بدورها في إحقاق الحق وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم. ورأى ان معوقات الإصلاح هي في عدم إحترام القانون والتجاوز في إستعمال السلطة وغياب مفهوم الوظيفة العامة والخدمة العامة ،وقال أن مسألة الغصلاح لحالة الفساد المستشرية هي عملية ضرورية ومتكاملة وتبدا بإرادة مما يملك سلطة القرار ولا يمكن للإصلاح ان يكون مجديا في غياب الإنتماء إلى الدولة. وأكد ان موضوع التدقيق الدولي بات امرا مطلوبا ومفروضا في إطار التعاون والتعامل مع الدول،وقد جعلت منظمات الحوكمة الدولية كالمنظمة الدولية لمكافحة الفساد، الإلتزام بمعايير الحوكمة شرطا لسلوكها وسلوك الواهبين الدوليين في تقديم المساعدات المالية والفنية. وشدد ان خارطة طريق الإصلاح تمر عبرثلاث محطات لا بد منها هي إلتزام الحكام بإحترام القانون وتحيين الإدارة عن السياسة وإستقلاليتها.   العنداري وتحدث نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور سعد العنداري عن السياسات المالية في الشمال(القطاع المصرفي والخاص،برامج مصرف لبنان، التحفيز).فأشار إلى الحوافز التي من شأنها دعم القطاعات الإقتصادية والصناعية ومنها صناعة المفروشات وقال:عملنا مع البنك الدولي وجمعية الصناعيين حيث تبين لنا إمكانية تطوير القطاع الصناعي لاسيما الصناعة الثقيلة وهذا ميزة لطرابلس على بقية المناطق اللبنانية لأن مرفأها هو الأول بإمكانياتها وبعمقه،إضافة إلى وجود مطار رينيه معوض والمصفاة يمكن تطويرها وهناك قطاع الغاز والنفط الذي نقدم عليه وكل هذه الأمور يمكن تطويرها ،والإمكانات البشرية موجودة لبناء منطقة للصناعات الثقيلة في الشمال ،وهذا الأمر البنك الدولي يقوم بمساعدتنا في هذا الإطار. وأكد ان الإتفاق جار مع صندوق التنمية الألماني لمساعدة الشباب اللبناني وتأهيلهم في ألمانيا وتدريبهم،فنحن لدينا العلم الأكاديمي في لبنان ولكن ينقصنا التعليم المهني، وكذلك ما يتعلق بتطوير المنتجات وتصميمها والعلامات التجارية،للإستفادة من الأسواق الخارجية وقد وعد الإتحاد الأوروبي واليونيدو بمساعدتنا في هذه المجالات.   الحسن وتناولت الوزيرة السابقة ريا الحسن السياسات الإنمائية في طرابلس(المنطقة الإقتصادية الخاصة، معرض رشيد كرامي الدولي،جودة التعليم الجامعي والمهني). وتوقفت عند المشاريع الصغيرة وهي عبارة عن مبادرات فردية او من البلديات او لتلبية حاجات محددة ضمن نطاق جغرافي محدد،اما المشاريع الكبيرة في طرابلس فأهمها :سكة الحديد،شبكة الصرف الصحي ومحطات التكرير،الأوتستراد الدائري الغربي والشرقي،معمل فرز ومعالجة النفايات،مرفأ طرابلس،الجامعة اللبنانية. واشارت إلى مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص لزيادة المداخيل وتأمين فرص العمل ومنها المنطقة الغقتصادية ومعرض رشيد كرامي والمرفأ ومطار رنية معوض،اما مشاريع القطاع الخاص فهي إستثمارات داخلية وخارجية. ودعت إلى إنشاء قاعدة معلومات موحدة عن المشاريع كافة في إطار الإجراءات العملية المطلوبة والعمل على إزالة المعوقات الإدارية والمالية والتنفيذية وتحديد العوامل المحفزة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة وتحديد دراسات الجدوى الإقتصادية لمشاريع من الممكن تمويلها من القطاع الخاص ووضع محفزات إدارية وتمويلية وضريبية للقطاع الخاص وغنشاء وحدة متابعة لهذه الإجراءات. وشددت على توفير يد عاملة متخصصة في المجالات التالية:النفط والغاز،النشر والطباعة، إصلاح وتأهيل السفن،صيانة المعدات الثقيلة،مراكز خدمات الإتصالات،ومراكز للخدمات المتخصصة. وتوقفت عند إنشاء المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس والتي تتراس مجلس إدارتها فتناولت الموقع في مرفأ طرابلس الذي يبعد 30 كلم برا عن الحدود اللبنانية – السورية،وهو ممر أساسي للتبادل التجاري بين الشرق اي الخليج العربي والعراق وسوريا والغرب أي اوروبا وأفريقيا برا عبر سوريا وتركيا والأردن، او بحرا عبرمرفأ طرابلس. وأكدت على وجوب تنفيذ شبكة طرقات حديثة تربط المنطقة بالداخل اللبناني والحدود اللبنانية السورية،وشبكة إتصالات متطورة تعتمد بشكل أساسي على خط الألياف البصرية الرئيسي والذي يصل إلى لبنان عبر مرفأ طرابلس الذي يتمتع بحوض يتجاوز عمقه 15 مترا وتوفير خدمات تحميل وتفريغ سريعة ومتطورة ،إضافة إلى كون المنطقة الإقتصادية قريبة من معرض رشيد كرامي الدولي اكبر معارض لبنان وتبلغ مساحته حوالي مليون متر مربع.   ماروني وتناول النائب والوزير السابق إيلي ماروني السياسات السياحية في طرابلس من جزر ومحميات ومدينة أثرية وحرفيات ومأكولات تراثية وفنون ورياضة ومهرجانات وقال :طرابلس المدينة الكبيرة الغالية على قلوب كل اللبنانيين الغنية بالتاريخ و التراث و بعائلاتها و شخصياتها التي لعبت أكبر الأدوار في تاريخ لبنان  ومشهورة بغناها التاريخي و ازدهار تجارتها تعتبر قطبا حيويا مضيافا . وعدد آثارها من القلعة إلى المساجد  و الأسواق و الخانات التي تشكلّ تجمعا تنتشر فيه مهن الخياطة و الصاغة و العطارة و الدباغة و صناعة الصابون منذ 500 سنة .وقال: لا بد من لفتة خاصة لخان الصابون و قصتي معه طويلة.حيث أصبح انتاجه موزعا" على فنادق جزء كبير من العالم حاملا" اسم طرابلس الى العالم. وتوقف عند الآثار السياحية والتاريخية في الميناء ومنها برج السباع المشرف على المرفأ . وقال: المهرجانات و المؤتمرات و المعارض تعيد إحياء تراث المدينة الثقافي و الفني و الاجتماعي و خصوصا أنّ طرابلس مميّزة بمعرضها الكبير الذي يحتاج الى رعاية و اهتمام الدولة اللبنانية ليواكب التطور و يكون نقطة جذب لكل ثقافات و انتاجات العالم. وأكد أنه لا يمكن فصل السياحة في طرابلس عن السياحة في كل لبنان لأ نّ على الحكومة ، أيّة حكومة اعتبار وزارة السياحة حقيبة سيادية لا ثانوية و رفع ميزانيتها لتكون قادرة على دعم القطاع السياحي و المؤسسات السياحية و على تطويرها و دعم المهرجانات الفنية بصورة كبيرة لتمكين اللبنانيين و المغتربيين و كل السائحين من التعرف الى الحضارة و الى الفن في لبنان.وتشجيع السياحة الداخلية اللبنانية و هنا يطال طرابلس الحصة الكبيرة نظرا لما تتمتع به من قطاعات قادرة على الجذب المتكامل وخلق جهاز تنسيق بين كل وزارات الدولة لأنّ السياحة الناجحة تحتاج الى بنية تحتية متينة و جيدة و الى أمن مستتب فلا ازدهار سياحي دون استقرار أمني و سياسي . وشدد على وجوب قيام الشركات في لبنان التي تعتني بالسياحة بخلق السلة السياحية في الداخل اللبناني لجذب السائح و جعله يتنقل في كل لبنان و كل مناطقه،وقال:إنماء طرابلس سياحيا" يحتاج كما كل لبنان الى تطوير قطاعاته السياحية و ابرازها و الترويج لها داخليا" و خارجيا" و هي متعددة و جاذبة و قادرة على تنشيط طرابلس و اقتصادها و على أن يكون هذا القطاع قادرا" على لعب دوره في تأمين فرص عمل في المدينة و إدخال العملات الصعبة الى صناديقها و بالتالي على تطوير الاقتصاد فالسياحة أصبحت صناعة و علينا أن نضع رؤية لصناعة سياحية في طرابلس.   المحور الثالث دبوسي وترأس الجلسة الثالثة رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي عن سياسة تشجيع الإستثمار في طرابلس وشدد على دعم قطاع المفروشات والصناعات الخشبية والحرفية ووضع خطة مشتركة مع الصناعيين اللبنانيين لتقديم الدعم اللازم لهذا القطاع وعقد الإتفاقيات وتصريف الإنتاج ولاسيما إلى السعودية واليابان وأوروبا. واكد ان الغرفة وقعت بروتوكول تعاون مع هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان بهدف تحضير البيئة المحلية لتكون منصة تشغيلية تواكب مرحلة التحضير والبدء بأعمال التنقيب.إلى جانب التعاون مع مؤسسة تشجيع الإستثمارات لدعم المصدرين والصناعيين وتسهيل عملية النقل البحري عبر مرفا طرابلس.   عيتاني وتناول المهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات موضوع دعم سياسة وتطوير القطاعات الإنتاجية . وقال : أن إنماء منطقة الشمال يؤهلها للعب دور مهم في التنمية الاقتصادية على صعيد الوطن، داعيا إلى اعتماد سياسات من شأنها خلق مناخ جيد لتوسيع وتطوير الأعمال، وكذلك إقامة مشاريع جديدة. واعتبر أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك يكون من خلال استراتيجية إنمائية واضحة يكون للقطاعين العام والخاص دور بارز فيها، تهدف الى توفير الأرضية الصالحة للاستثمار، مستفيدين من القوانين اللبنانية المشجعة على الاستثمار، ومنها قانون تشجيع الاستثمارات في لبنان وما ينص عليه من اعفاءات وحوافز للمشاريع الاستثمارية.   عمر وتناول المهندس هيثم عمر مدير صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية موضوع خلق فرص عمل فتناول واقع البطالة وعمل الصندوق وواقع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومساهمة الصندوق في خلق فرص عمل والإمكانات المتوفرة في طرابلس، وإعداد مشروع تدريب مهني للعام الحالي بقيمة 200 الف يورو. وقال طرابلس تستأهل جهد الجميع فهي العاصمة الإقتصادية والسكانية الثانية في لبنان وموقعها جغرافي مميز وإرثها الثقافي متنوع وذات ميزات تفاضلية وإقتصادية منها الصناعات الحرفية والسياحة والتجارة والماكولات وتزخر بالطاقات البشرية والإقتصادية والطبيعية المتنوعة وفيها العديد من ابنائها المتمولين ورجال اعمال ودورها سيكون كبيرا في إعادة إعمار سوريا في السنوات القادمة.   بغدادي   وتحدثت سميرة بغدادي عضو مجلس بلدية طرابلس ومديرة مؤسسة الصفدي الثقافية عن دور البلدية وهيئات المجتمع المدني في خلق فرص العمل فأكدت على المعادلة الأساسية ما بين خلق الفرص والاستثمارات من ناحية ، وتحضير الكفاءات من ناحية أخرى وتمكين مهني مستمر أي تدريب شامل على الصعيدين المهني والشخصي وسهولة النفاذ الى التمويل والحصول على القروض  وجود حاضنات اعمال مساعده للمشاريع الفردية وللمؤسسات من خلال الإستشارات والتدريب وتنوع فرص العمل وتوجيه الشباب للولوج الى مجالات جديدة ومبدعة وتأمين بيئة مناسبة مشجعة لإقامة وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة و تشجيع النساء من خلال تمكينهن إقتصادياً ومساعدتهن لإبتكار مشاريع ضمن او خارج منازلهن والحث على الابتكار ودعمه . وقالت:مشروع الإرث الثقافي التي بلغت ميزانيته 60 مليون دولار ، لم يكن تشاركياً فعلاً عند البدء بالتخطيط من ناحية كما وأنه من الناحية الإقتصادية جاء التوقع الاقتصادي غير مخطط له فعلياً . هذه الناحية الأساسية في المشروع لم يدرج لها إستراتيجية عملانية مواءمة لتأهيل الأمكنة والبشر وكان لا بد لي من هذه المقدمة التي اراها ضرورية قبل التكلم عن بعض المشاريع الناجحة التي قامت بها البلدية او المجتمع المدني , من التساؤل عن المعايير الأساسية للنجاح.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع