أحمد الحريري افتتح مسجدا في الضنية: معادلتنا الذهبية للبنان شعب وجيش. | افتتح الامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري ممثلا الرئيس سعد الحريري، مسجد النبي يحيى في بلدة كفرشلان في الضنية، الذي تم تشييده بتبرع من رجل الاعمال خليل العرب عن روح الشهيد يحيى العرب (أبو طارق). وأدى الحريري صلاة الجمعة في المسجد، حيث أم المصلين مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الذي ألقى خطبة شدد فيها على "دور المسجد وأهميته في بناء ثقافة المجتمع وإعداد المواطن الصالح والمصلح". وقال: "سنبقى مع مسيرة الرئيس الشهيد التي يتابعها الرئيس العزيز سعد الحريري". تلا الافتتاح مأدبة غداء أقامها خليل العرب، في قصر الأمراء، حضرها الى الحريري والشعار، كل من النواب أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز، كاظم الخير، بدر ونوس، مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، قائمقام المنية الضنية رولا البايع، عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" محمد المراد، رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، منسق عام "تيار المستقبل" في الضنية هيثم الصمد، وعدد من المنسقين العامين في التيار، قيادات أمنية، رجال دين، فاعليات سياسية وبلدية واختيارية واجتماعية، إضافة إلى كوادر "تيار المستقبل" في المنطقة. بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من مسؤول شؤون الاعلام في منسقية الضنية محمد حندوش، ألقى رئيس بلدية كفرشلان ناصر الشامي كلمة شكر فيها الرئيس الحريري "على رعايته الكريمة لافتتاح هذا المسجد الذي سيبقى في ذاكرة اهالي الضنية عموما، نظرا الى رمزية تشييده عن روح الشهيد يحيى العرب"، كما شكر رجل الأعمال خليل العرب. ثم ألقى إمام المسجد الشيخ محمد الترك كلمة شدد فيها على رسالة المسجد، معددا الخطوات التي تمت لإنشائه. وألقى الحريري كلمة قال فيها: "باسم الرئيس سعد الحريري أقول رحم الله الشهيد يحيى العرب، رفيق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحلوة والمرة، في الحياة وفي الشهادة، وهو الذي قال لطارق يوما: "اتفقت مع الرئيس الحريري على اننا لن ننفصل إلا إذا مات قبلي او مت قبله. والارجح اننا سنموت معا". أضاف: "نحن نقول لكل الضنية الوفية ولكل الشمال: "مش رح ننفصل أبدا. مكملين سوا بنفس المشروع إلي استشهدوا كرمالوا بعد 10 و100 و1000 سنة. مكملين بإذن الله". وتابع: "رحم الله كل الشهداء الذين لطالما اجتمعوا على عمل الخير، وما زلنا إلى اليوم نجتمع في ذكراهم على كل ما فيه الخير لأهلنا وناسنا ولديننا الاسلامي"، سائلا: "هل ثمة من خير أكبر من اجتماعنا في افتتاح مسجد سيدنا يحيي عليه السلام؟". وأمل "أن يكون المسجد جامعا لأهلنا ومنبرا يدعو على الدوام إلى السلام والوئام والمحبة والاعتدال وينادي دائما بالوحدة والسلم الاهلي والعيش الواحد تماما كالكلام الحكيم الذي سمعناه في خطبة الجمعة على لسان مفتي الاعتدال سماحة الشيخ مالك الشعار، هذا الكلام الذي يمثلنا جميعا ويمثل صورتنا الحقيقة كلبنانيين متمسكين بوطننا وكمسلمين حريصين على إسلامنا الحقيقي وكمعتدلين مقاومين لكل التطرف والارهاب المتستر برداء الاسلام". وأضاف: "كل الشكر للصديق خليل العرب رجل الاعمال الخيرة، على مبادرته الكريمة بالتبرع لتشييد هذا المسجد، وهو تبرع في زمانه ومكانه". وقال: "آتيكم من "ضنية اوستراليا" محملا أطيب التحيات إلى الأهل في "ضنية لبنان" الضنية الوفية لرفيق الحريري بمقيمها ومغتربيها الضنية الغالية على قلب الرئيس سعد الحريري باعتبارها قلعة من قلاع "تيار المستقبل" في الشمال. الضنية التي لا يضنينا الغياب عنها أو غياب الدولة عنها الضنية التي تقف في خط الدفاع الأول عن مشروع رفيق الحريري، مشروع الدولة أولا الذي دفعت ضريبة الدم دفاعا عنه من خيرة أبنائها الأبطال شهداء الجيش اللبناني والقوى الأمنية. أعرف جيدا أن محاولات النيل من الضنية لم تتوقف يوما، وأنها مستمرة منذ أيام الوصاية السورية إلى اليوم، تارة بوصمها بالإرهاب وطورا بحجب الإنماء عنها. وأعرف أكثر أن من يحبط هذه المحاولات دائما هم أهل الضنية القابضون على اعتدالهم كالقابض على الجمر، والصامدون في موقعهم إلى جانب الدولة ومؤسساتها، حتى ولو كانت غائبة عنهم". وذكر بأن "كل هذه المحاولات ارتدت على أصحابها وفضحتهم، وواجبنا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نوحد جهودنا، أحزابا ونوابا وفاعليات وبلديات ومخاتير ومجتمعا أهليا ومدنيا ومشايخ وعلماء كراما، كي ننهض بالضنية ونوفر لأهلها كل مقومات الصمود ونحافظ على طبيعتها، والطريق إلى ذلك كما أعلم وتعلمون هو بالإنماء أولا وأخيرا". وشدد على "أننا من موقعنا السياسي في تيار المستقبل، وامتدادا لنهج الرئيس الشهيد في الانماء المتوازن، لن نوفر جهدا في سبيل الدفع نحو تحقيق استدارة إنمائية جدية في اتجاه الضنية، وهذا الأمر هو مسؤولية لا بد أن نتشارك فيها جميعا كي ندفع الدولة للقيام بواجباتها تجاه الضنية التي لم تقصر يوما في واجباتها تجاه الدولة، كما دفعناها الى إقرار المشاريع الإنمائية لطرابلس من المنطقة الاقتصادية إلى مرأب التل وسكك الحديد، والتي هي مشاريع حيوية لكل الشمال، لكن للأسف ثمة من يسعى إلى العرقلة لأن الحقد السياسي الذي ما زال يعمي بصيرته يتقدم لديه على مصلحة طرابلس وأهلها خدمة لأهداف سياسية رخيصة لم تعد خافية على أحد". وكشف "أننا في "تيار المستقبل"، وباقتراح من منسقية الضنية في صدد التحضير لعقد مؤتمر لـ"إنماء الضنية" لوضع الدولة أمام مسؤولياتها، ونحن في مرحلة إعداد الدراسات اللازمة للوقوف على حاجات المنطقة وبلورتها في خطة إنمائية موحدة ومتدرجة على أساس خارطة طريق واضحة، على أمل أن يوفقنا الله في هذا المسعى الذي يحتاج إلى تضافر جهودنا جميعا، والتي نكرسها اليوم أيضا في السعي إلى تمثيل الضنية والمنية في المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى باعتباره مطلبا محقا للمنطقتين". وتطرق إلى الشؤون السياسية، فأكد "أننا كـ"تيار المستقبل" ماضون في الحوار تحت سقف معادلة "ربط النزاع" ولا نمضي به للتسليم لأحد باحتكار أي حق من حقوق الدولة أو تغطية ممارسات السلاح المتفلت من أي شرعية أو إعطائه "صك براءة" في موضوع عدم التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان". وذكر بأن "الحوار ليس ترفا وليس وهما أيضا، حرصنا على الحوار ينطلق من حرصنا على إنقاذ لبنان من أزماته وفي مقدمها أزمة الشغور الرئاسي وما شهدناه في الأيام الماضية من تصعيد لن يفسد في الحوار قضية تخفيف الاحتقان "، لافتا إلى أن "سبب التصعيد انزعاج "حزب الله" من وحدة 14 آذار". وقال "إننا نفهم أسباب هذا الانزعاج بمقارنة بسيطة، حيث أن تاريخ 14 آذار في السنوات العشر الماضية يتحدث عن حرصها على لبنان، في مقابل تاريخهم الذي لا يتحدث إلا عن التعطيل و7 أيار والقمصان السود والانقلاب على الوحدة الوطنية وتوريط لبنان في النار الاقليمية المشتعلة والدفاع عمن يقتل شعبه بالكيميائي والبراميل المتفجرة والتدخل السافر في شؤون الدول العربية. وما يهمنا اليوم أن نصون عمل حكومة "المصلحة الوطنية" لتسيير شؤون البلاد والعباد ريثما يتم التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومحاولة حماية لبنان من المعادلات التي تخيره بين هذه "الخلافة" أو تلك "الأمبراطورية" أو جعله رهينة التسويات النووية والصفقات التي تفوح منها روائح التآمر على شعب لبنان والمقامرة بمستقبله". واعتبر "أن المعادلة الذهبية للبنان هي "لبنان أولا"، هي معادلة "الشعب والجيش والاعتدال"، الشعب الذي هو مصدر كل السلطات، والاعتدال الذي حين نتخلى عنه نكون قد تخلينا عن رفيق الحريري وقتلناه مرة ثانية، والجيش الذي حين لا ندعمه في حربه ضد الارهاب نكون كمن يطلق الرصاصة على نفسه". وعن أوضاع المنطقة، قال: "أما في المشهد الاقليمي فنستبشر خيرا من عودة محور الاعتدال العربي إلى لعب دوره بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ولا يخدعكم يوما كل الحديث عن الامبراطورية الفارسية وعن السيطرة على العواصم العربية"، مشيرا إلى أن "إيران تستنزف في كل المنطقة في العراق وفي اليمن خسرت سوريا، التي لن تعود سوريا الايرانية كما كانت في عهد الاسد ولم تتمكن من السيطرة على لبنان رغم كل قوة "حزب الله"، وها هي اليوم تستجدي اتفاقا نوويا مع الولايات المتحدة الأميركية لتعويض هذا الاستنزاف ليس إلا". وفي الختام، قدم رئيس بلدية كفرشلان دروعا تقديرية للرئيس سعد الحريري تسلمها أحمد الحريري، ولخليل العرب الذي تبرع بكلفة تشييد المسجد، وللنائب فتفت.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع