الرملاوي يولم لمناسبة انتخابه: بدأت مسيرة الإصلاح فتفت: نمد يدنا لمن. | أقام المنسق العام ل "تيار المستقبل" في المنية، وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بسام الرملاوي وليمة غداء لمناسبة انتخابه عضوا في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، حضرها نواب كتلة "المستقبل"أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز، كاظم الخير، النائب السابق صالح الخير، نائب رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي وأعضاء المجلس خلدون نجا، محمد المراد، مظهر الحموي، أمير رعد، همام زيادة، علي طليس، أسامة طراد، قاضي الشرع الشيخ عبد المنعم زيادة، المنسقون العامون: هيثم الصمد، عصام عبد القادر، رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي، رؤساء اتحاد بلديات الضنية، طرابلس، زغرتا، الكورة، البترون، القيطع، إضافة إلى حشد من العلماء ورجال الدين ومخاتير، وفاعليات سياسية، ثقافية، اجتماعية، تربوية وأمنية، في مطعم عين البرج في المنية. بعد النشيد الوطني، رحب الرملاوي بالضيوف، وقال:" لقاؤنا اليوم تكريما للهيئة الناخبة التي منحتني وزملائي ثقتها، فتمثلت منطقة المنية بالمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، كما تمثلت الضنية أيضا وبقي في القلب غصة لعدم تمثل الكورة الحبيبة، لنشكل مع المدينة الأم طرابلس فريقا متكاملا يسعى لتحقيق الآمال والتطلعات، هذا التمثيل لم يكن ليحصل لولا الجهود التي قام بها رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة والأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري ونواب وبلديات وفاعليات القضاء، من دون أن ننسى الدور التوفيقي الجامع والرعاية التي وفرها مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار". أضاف: "الآمال المعقودة على المجلس الشرعي الحالي، والمهام الملقاة على عاتقه كبيرة جدا تشمل كافة النواحي، فالطائفة السنية تعاني اليوم من اضطرابات وهموم نتيجة ما ألصق بها من أفكار وسلوكيات متشددة دخيلة على الإسلام وهو منها براء، أفكار وسلوكيات لا تمت إلى الدين بصلة، فلغة القتل والاضطهاد والتنكيل التي تمارسها فئات دينية وسياسية بمسميات مختلفة ومتخلفة لا تعبر عن حقيقة الإسلام، إضافة للمعاناة الاجتماعية وانتشار حالات الفقر والعوز والاضطهاد". وتابع: "لقد بدأت مسيرة الإصلاح بممارسة الديموقراطية التي تجلت بانتخابات مفتي الجمهورية اللبنانية والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومجالس الأوقاف وظهرت الوحدة بين مرجعيات وأبناء الطائفة الذين وحدوا كلمتهم ومنحوا ثقتهم ودعمهم، وهذا ما يدفعنا كمجلس قيادي للطائفة أن نعمل وفق المبادىء التي أعلنها المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان والتي تهدف الى نشر قيم الإعتدال كمشروع متكامل، يستوجب الإشراف الكامل على المشروع الديني وبخاصة في المعاهد الشرعية والخطاب الديني لمنع انتشار الأفكار التطرفية الدخيلة". وختم الرملاوي: "سيكون للوقف بعض التعديلات التي تعزز إنتاجيته، من دون المساس بجوهره لما يحققه هذا القطاع من إصلاح اجتماعي عبر المؤسسات التابعة لدار الفتوى، ومن التصدي لحالات الفقر والعوز. هذه المهام تحتاج لجهود الجميع لنعزز وضع الطائفة وأبنائها، ولنعزز من خلالهما وضع وطننا لبنان ليعود منارة للاعتدال والتقدم". ثم تحدث فتفت، موجها التهنئة لجميع الذين انتخبوا أعضاء في لمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، كما توجه بالشكر "للمجلس السابق على ما قام به من جهد من أجل المحافظة على موقع دار الإفتاء". وأكد "أن أفكار الإصلاح كانت موجودة في المجلس السابق لكن الظروف لم تسمح بتنفيذها، واليوم أصبحت المهمة والخطواتكبيرة على المجلس الحالي للتنفيذ". وعلى صعيد الشأن العام، قال فتفت: "نحن نعيش في ظروف صعبة جدا ولبنان لا يعيش في جزيرة، بل نحن على تماس مع ما يجري من تفجيرات بركانية في المنطقة، تمتد من اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان، وبالأمس أرض المملكة العربية السعودية، فمنطق الإرهاب والتطرف هو منطق معاد للاسلام ومعاد لكل البشر، وبالتالي لا يكفي أن نوثق الحالة بل أن نسعى لاجتزاء أسبابها". وأشار إلى أن "الظلم هو الذي يولد الثورة ويخرج الناس من عقولها، ويجعلنا جميعا أحيانا نفقد البوصلة الحقيقية في التوجه الإجتماعي والسياسي، قضية فلسطين والظلم الحاصل فيها، قضية الشعب السوري والشعب العراقي، كل هذه القضايا هي أساسية، ولكن الأساس بالنسبة لنا الآن في هذا البلد الصغير أن نحمي لبنان من هذه النيران الملتهبة". أضاف فتفت: "علينا العودة إلى الأصول العربية والتخلي عن المشروع الفارسي الإيراني، والعودة إلى المصلحة الوطنية، هذا البلد يسع الجميع وفيه مكان للجميع، ولكن نحن لا يمكن أن نمد يدنا لمن يريد أن يتحكم برقاب الناس، وأن يتهم الناس بالعمالة والخيانة، لأنهم ليسوا من رأيه، ومن يريد أن ينكّل بالشعب السوري ولمن يريد أن يدعم بعض الدكتاتوريات، نحن نمد يدنا دائما لمن يسعى لإحياء لبنان وحمايته". وتساءل "عندما سقطت إدلب، وسقطت المواقع العسكرية في شمال سوريا، دمر الجيش السوري المنسحب كل ما لديه من أسلحة في هذه المناطق، وهذا شيء طبيعي تفعله الجيوش المنسحبة، ولكن هذا لم يحدث لا في الرمادي ولم يحدث في تدمر، بل تم تسليم داعش أسلحة بمئات الملايين من الدولارات من قبل حلفاء الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، الجيش السوري والجيش العراقي، أليس هذا تساؤلا يدعو للريية؟" ورأى أن "الفتنة ليست نائمة، فهم يحاولون إيقاظها، والبلد الوحيد المنتصر من كل ما يجري في المنطقة هي إسرائيل، فاستمرار الخراب في سوريا هو خدمة لإسرائيل، واستمرار المعارك التي يقوم بها حزب الله في سوريا هي لمصلحة إسرائيل، ونزع الكيميائي من سوريا لمصلحة إسرائيل، وأيضا نزع السلاح النووي من إيران هو لمصلحة إسرائيل، ثم يحدثونك عن التحرير والمقاومة والممانعة". وختم فتفت "هناك تقاطع بين 3 مشاريع في هذه المنطقة: مشروع صهيوني يهودي في إسرائيل، مشروع فارسي في إيران، ومشروع تكفيري اخترعوه من قبل النظام الإيراني والسوري والعراقي، وبعثوه لكي يقول للناس هؤلاء متطرفون ساعدونا عليهم. هذا التقاطع يستوجب على شعوب المنطقة أن تكون أكثر يقظة لما يجري حولها".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع