مهرجان الأربعين في طرابلس لإستشهاد الحسن | غص معرض رشيد كرامي الدولي ظهر اليوم بأعداد من الوفود الذين أتوا من مختلف مناطق الشمال لاسيما عكار والضنية والمنية للمشاركة في المهرجان الذي اقامته قوى الرابع عشر من آذار لمناسبة مرور أربعين يوما على إستشهاد اللواء وسام الحسن. المهرجان الذي صدحت له حناجر المكبرات الصوتية طوال هذا الأسبوع، حصد عددا من الجماهير ليس بقليل نسبيا  لكنه طبعا لم يكن الرقم الذي تمنته القوى المنظمة. فقد حشد للمهرجان عتيدا معنويا وبشريا هاما، إذ حضر الحفل الأربعيني والد الشهيد الحسن وعدد من أفراد عائلته، وفد من نواب الرابع عشر من آذار وكتلة المستقبل النيابية، مسؤول الأمانة العامة في الرابع عشر من آذار فارس سيد، وفد من القوى الأمنية وفرع المعلومات، ممثل عن قائد الجيش، ممثل عن اللواء أشرف ريفي، لفيف من رجال الدين أبرزهم الشيخ أسامة الرافعي. بدأ المهرجان بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني الذي عزفته فرقة خاصة من قوى الأمن الداخلي، فكلمة العميد إبراهيم بصبوص ممثل اللواء أشرف ريفي، الذي اشاد بإنجارات الحسن الشهيد وبصمته التي لن تغيب ابدا عن آداء العمل الإستخباراتي في اجهزة الدولة عامة وجهاز فرع المعلومات خاصة. وبالتزامن مع صرخات الشباب وترديدهم لشعارات الدعم والتأييد للجيش السوري الحر في سوريا والدعوة الأسيرية الحرة في لبنان، تم عرض فيلم وثائقي صور مسيرة الشهيد منذ لحظة تسلمه لرئاسة فرع المعلومات حتى تاريخ إستشهاده. وبعدها ألقى سراج الحسن كلمة باسم عائلة الحسن نوه فيها للخسارة الكبيرة التي منيت بها العائلة، معلنا دعمه لخط الرابع عشر من آذار بما يمثله من نهج سياسي عام، سائلا الحكومة الحالية عن نتائج التحقيق بالقضية. حيث قال:“نحن لا نتهم أحد لكنكم أنتم من إتهمتم أنفسكم.”معتبرا أن ما يجري في الساحة اللبنانية اليوم ليس صراعا طائفيا بل صراعا ما بين الحق والباطل. وقبل المتابعة بتلاوة الكلمات على وقع السباب والشتائم التي رددها الجمهور بأعلى صوته وقد طالت السيد حسن نصرالله والعماد عون وكافة الشخصيات الموالية للنظام السوري. وقع إقتتال بين مناصري النائب محمد كبارة وآخرون من منظمي الحفل، على خلفية دخولهم لمواكبة“أبو العبد”إلى منصة المهرجان لحظة وصوله. الإشكال الذي تم إحتوائه في اللحظات الأخيرة، لم يعكر صفوة الأجواء في الحفل بل إستكمل الجميع النشاط بكل روح رياضية. فتلى النائب نهاد المشنوق كلمته التي إستغرب فيها كيف يرضى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على نفسه اعتماد نصف الموقف ونصف الحقيقة ونصف العدالة، مؤكدا من جديد المقاطعة التامة لطاولة الحوار. ومن بعدها مباشرة وفي ظل تلويح الجمهور بالأعلام الزرقاء الدالة على تيار المستقبل، والعلم اللبناني وعلم الثورة السورية، ألقيت كلامات كل من النائب سمير الجسر، والشيخ أسامة الرافعي، والنائب محمد كبارة، والنائب أحمد فتفت، والمنسق العام لتيار المستقبل في الشمال أحمد الحريري. أما في الكلمات فقد جاء على لسان الجسر الإستمرار في المضي بتحقيق مشروع الدولة مهمة حصل، مرددا:“لقد قتلوا وسام الحسن لأنه عمل على تطوير جهاز أمني ليكون غطاء للوطن فهم يريدون الجهاز مسخرا والبلد مكشوفا. لكنهم نسوا ان يد الغدر لم ولن تنال من عزيمتنا. فإعتيال الشهيد رفيق الحريري فجر الثورة وأخرج نظام الوصاية من لبنان، والشهداء الأخرون كانوا سببا لبقائنا على جذور الثورة وقوى اللحمة بين القادة السياديين وزادنا إصرارا على بناء مشروع الدولة الذي يشكل الضمانة الوحيدة لكل اللبنانيين.” أما الشيخ الرافعي فقد أكد عدم الرضوخ لمحور الممانعة الكاذبة، مضيفا:“نقول لمن اتسموا بالقمصان السود والقلوب السود والعقول السود أننا لسنا ضعفاء ولا جبناء، ولن نرضى بغير الدولة التي لطالما طمح إليها الشهيد الحريري والشهيد الحسن.” ومن جهته بعد أن وجه النائب محمد كبارة تحية تأييد للثورة السورية، جدد المطالبة بإسقاط الحكومة معتبرا أن المطالبة بإسقاطها حق تمارسه قوى الرابع عشر من آذار. وأعلن:“إن وسام الحسن استشهد لأنه كشف مخطط سماحة-مملوك الإرهابي، لكن بعد استشهاده فالقتل مستمر والحكومة التي تمثل القاتل وتشاركه أيضا مستمرة.”وخاطب كبارة جمهوره بالقول التالي:“أقول لكم بوضوح:لن نكتفي بإخراج من يحمي القتلة من الحكومة فقط بل لن نشاركهم في أي حكومة مقبلة.” وبين الحوار والمحكمة والإستقالة جاء خطاب النائب أحمد فتفت بالجديد على مستوى ذكرى الأربعين، إذ تحدى فتفت العماد عون طالبا منه كشف المستور. حيث قال:“ينسى العماد عون مشاكل الكهرباء وداتا الإتصالات وهدر المال العام وأزمة المازوت الأحمر وسواها، ويقول بكل جرأة لديه ملفات خطيرة مخبأة. فلتتفضل يا“جنرال”أكشف لنا ما لديك من معلومات وملفات تطالنا، هذا إن كانت موجودة.” أما الختام فقد كان“مسكا”خصوصا في خطاب أحمد الحريري الذي حمل في طياته رسالة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى أهالي طرابلس والجوار. فقال:“جئنا نحمل إليكم تحيات ووفاء ومحبة الرئيس سعد رفيق الحريري، فالرئيس سعد يقول لكم أنه سيبقى الأمين على مسيرة رفيق الحريري وهو لن يستكين قبل أن تترسخ قواعد العدالة في لبنان. حبيبكم سعد يؤكد لكم أن الثورة السورية ستنتصر وأن نظام بشار الأسد آيل إلى السقوط.” وفي معرض حديثه عاد المسنق العام للتيار إلى ذكر المناسبة مرددا:“في أربعين إستشهادك نقسم اننا كما أخرجنا الجيش السوري من لبنان في العام 2005 سيكون ثمن دمائك الغالية سحقهم في الإنتخابات النيابية المقبلة.”ولم ينسى الحريري توجيه أطيب التحيات في النهاية للشعب الفلسطيني، صارخا:“ياشعب فلسطين العظيم تحية لإنتصاركم العسكري المذهل، تحية لإنتصاركم الديبلوماسي في الولايات المتحدة، وتحية لموقفكم الشاجب من نظام بشار الأسد الذي لم يطلق رصاصة  واحدة على جبهة الجولان.” 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع