الشيخ بلال شعبان ” لا يجوز بحال من الاحوال المماثلة مع مشروع الكفر في. | ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان خطبة الجمعة لهذا الاسبوع من على  منبر مسجد التوبة بطرابلس وتناول فضيلته قلب المفاهيم في عصرنا حتى باتت قيم عظيمة مآلا للتهمة والجر، ورأى فضيلته ” أن بعض الناس بظلمه وعدوانه يبرر لنفسه فيحاول ان يدعو ذلك بالدين ، وبتعميم مشروع الظلم وهو قد لا يفرق بذلك ولكنه يجمل قوالب الكفر وقوالب الظلم والقهر والقتل ليضعه في أطر اجتماعية او في أطر فكرية يحاول من خلالها ان يسوق ظلمه للبشرية او للناس ، عندما وقف في يوم من الايام في وجه موسى عليه السلام وفي وجه هارون عليه السلام قال “ إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ” سمى فرعون في يوم من الايام قتل الناس وذبح الناس وذبح الذراري عندما رأى ان العرافون في يوما ما ان هناك من سيكون سببا في زول ملكه من مواليد بني اسرائيل ، كان يذبح كل الصبية وكان يستحيي النساء ، وعبر عن ذلك “وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ” والطريقة المثلى عند فرعون هي تقتيل الناس واستعباد الناس وذبحهم واستحياء النساء ، في آيات أخرى يتحدث قوم لوط عن نبيهم قائلين “ فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا آل لوط انهم قوم يتطهرون ” يتطهرون قد تصبح تهمة في يوم من الايام تهمة يحاسب عليها ، لماذا لأن موازيننا تختلف عن موازينهم وثوابتنا تختلف عن قيمهم ومبادئهم وموازينهم، وعندما يغيب الحق لا بد أن يظهر الباطل فالطبيعة لا تقبل الفراغ في حال من الاحوال ، لذلك مسؤوليتك ايها المسلم ان ترى الحق حقا حتى تتبعه ، ولا يستطيع الانسان ان يسبر أغوار الباطل وان يرى وسط الرؤية الضبابية الا ان كان من اهل القرآن الا ان كان من اهل الحب من اهل السنن “ وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه ” أهمية النوافل وأهمية الفرائض “ ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه “ تتمة الحديث ” وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه “ او كما ورد . وأضاف فضيلته ” القضية انك قد تدخل في مرحلة من المراحل في دائرة الشك والتشكيك في دائرة الريب في دائرة الضياع بدعوى رفع العناوين البراقة الخالية الجوفاء من كل معنى فيضحي المتطرف الى معتدل ويتحول القاتل الى ديمقراطي ويتحول المسلم الى ارهابي وهكذا تتحول الامة بكليتها الى امة ضائعة لا تستطيع ان ترسو على بر ، المطلوب بكل بساطة ان تدرك ان غاية الكفر ان يحرفك عن ميزان الهداية صوب ميزان الضلال ويجب ان تدرك ان استمرارية الحرب هي استمراية الى ان يرث الله الارض وما عليها ، قد تكسب جولة ما او قد تخسر جولة من الجولات ولكن ذلك لا ينتهي لأن الجهاد ماض الى يوم القيامة والله سبحانه يقول “ ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا”  وما يزالون فعل مضارع يفيد الاستمرارية  “ ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون “ لذلك المطلوب أمام هذه المعركة وامام استمراريتها وامام ادراكنا لغايتها المطلوب هو الاستقامة والثبات ، “فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا ” “ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” ثم استقاموا على توحيده على لا اله الا الله على غايته على هذه الشعار العظيم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الغاية هي الثبات على لا اله الا الله ، كيفية المواجهة لا تكون بموقف التفرق او بموقف التشتت “ قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة” ” واعتمصوا “” ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ” اليوم استطاع الكفر في لحظة من اللحظات كل اشكال الضغينة والبغضاء، وقسمنا على خلفية عرقية ومذهبية ونحن ارتضينا ، ولكن عندما تدرك في لحظة من اللحظات ان مشروع الكفر العالمي يواجهنا بعيدا عن اعراقنا والواننا ومذاهبنا ، يجب ان تفتح عينك لتدرك انه يصنفنا تصنيفا واحدا وليس بتصنيفات متعددة كالتصنيفات التي يزرعها في ما بيننا ، لذلك المسؤولية ، أن تنطلق انطلاقة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في الاصطفافات “ إنما المؤمنون إخوة ” عندما تنطلق هذه الانطلاقة وتدرك ان ربنا واحد ورايتنا واحدة، نبينا واحد ، قرآننا واحد ، عدونا واحد، يجب اذاك ان تقف موقفا واحدا ، مشروع الكفر العالمي اليوم يقف موقفا واحدا على اختلاف اعراقه وافكاره والوانه ومذاهبه ، اجتمعوا على باطلهم ، عندما تقف امام الاتحاد الاوروبي هم مجموعة من الاعراق والقوميات المتذابحة المقتتلة المختلفة ، قاموا بحربين عالميتين في ما بينهم ، عندما تتحدث عن ايرلندا وتتحدث عن لندن وبريطانيا ووو.. كل ذلك الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت الذي استمر مئة سنة ، أمام المصلحة وامام النفط وامام الثروة وامام الاتفاق علينا وامام استعمارهم للعالم محوا كل شيء ونسوا كل ذلك وانطلقوا انطلاقة واحدة من اجل استعمارنا ، اما نحن فإننا نواجه مختلفين ، نبحث عن كل الوان الاختلاف لندخل بها ، من اصغر اختلاف الى اكبر اختلاف ، من “وبالوالدين احسانا ” الى ” ذي القربى ” تنطلق انطلاقة عصبوية عصبية جاهلية تقوم على “انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب ” يصطنع صراع داخل الاسرة الواحدة ، والله عز وجل اوصى بالاقربين “ وما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه ” ثم بعد ذلك تنطلق انطلاقة ربما نختلف فيها في ما بيننا ، كقرويين ومدنيين ، او في ما بين ابناء المنطقة الواحدة ، كيف لك بعد ذلك ان تواجه كما واجه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لتجد بعد ذلك مستعمرة ، رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم عندما عقد اللواء والراية جمع تحتها كل الوان الطيف الانساني البشري المستضعف ” جمع فارسيا اسمه سلمان وصهيب الرومي والحبشي بلال وعربيا اسمه ابو بكر عمر عثمان علي رضي الله عنهم اجمعين ، جمعهم في بوتقة واحدة في بوتقة انسانية واحدة رفع الراية الواحدة التي اتحدوا تحتها “ اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ” من اجل ذلك يجب ان ندرك جميعا ان ما يجمعنا الرب الواحد والدين الواحد والعقيدة الواحدة والمصير المشترك، وما نتنوع فيه من الوان والسن هو من آيات الله عز وجل ، ليس من آيات الاختلاف ولكن آيات العظمة “ ومن آياته اختلاف السنتكم والوانكم ” رسول الاسلام هو رسول عربي وجاء بلسان عربي مبين ، ليس على الخلفية القومية التي يراد من خلالها ان نتصارع مع البرير او الكرد او الفرس أبدا ، وانما على خلفية تشريف العرب في حمل هذا الدين وهذه الراية من اجل ان يحتضنوا البشرية جمعاء وليكون لجميع الاعراق والقوميات شرف رفع هذه الراية ، لذلك حملها بلال حملها سلمان حملها محمد الفاتح حملها طارق بن زياد حملها صلاح الدين الايوبي ، حملها كردي وتركي وفارسي وعربي وبربري وحبشي ، من هنا يجب ان ننطلق مثل هذه الانطلاقة من اجل ان نواجه مشاريع الضلال والغواية والاغواء، نسأله تعالى ان يجمعنا بسيد الخلق في مستقر رحمته انه سميع مجيب>   واضاف فضيلته ” انه مشروع الاسلام وانه مشروع القرآن وانه مشروع الكفر في استمراريته في حربه على الدين واهل القرآن واهل الايمان ومسؤوليتنا ان نواجه في هذه المشروع من اجل ان نقف في وجه مشروع الكفر لهداية البشرية وليس لاجتثاثها وقتلها ، مسؤوليتنا “ يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ” مشروعنا مشروع احياء “ من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ” مسؤوليتنا “ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” هذه هي الغاية وهذه هي المسؤولية ، اختلافك عن مشروع الكفر “ يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم ” مشروعنا ” لئن يهد الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها “ ولا يجوز بحال من الاحوال المماثلة في مثل هذا المشروع لم؟ …لأنك عندما تساويت معه في القتل او في الالغاء ، تكون قد خرجت من غاية وصلب الدين الذي دعا اليه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، مسؤوليتك عندما تواجه مشروع الكفر ان تزيح من امام ناظريك كل هذه الجيوش التي تريد ان تقف عثرة في وجه الانسانية التي تريد ان تدخل في دين الله ، ان تدخل في مشروع الهداية وان تبحث عن الحياة الكريمة التي لا توجد الا في مشروع الاسلام اما في كل تلك التفاصيل والجزئيات التي يراد من خلالها ان نصطرع ونختلف في ما بيننا يجب ان تكون من اهل الفقه والكنه والوعي والفطنة حتى لا ننزلق في صراعاتنا واختلافاتنا الداخلية في ما بيننا واضاف فضيلته ” الاسبوع الماضي كان اسبوع ساحة النور بامتياز ، تنزع الراية توضع الراية ازالة قلعة المسلمين طرابلس ، اتفق السياسيين على ازالة الشعارات السياسية وانطلقت عجلة ازالة الشعارات السياسية ، ووصل الامر بقدرة قادر الى راية لا اله الا الله ، راية الموحدين بالمعنى القرآني وليس بالمعنى الحزبي ، لونها ابيض او اسود ، ماذا تريد مكتوبة بالابيض لونها اسود لونها فستقي او او يجوز ولا يجوز لا تدري من اين خرجوا بمثل تلك الفتاوى ؟! بعد ذلك قالوا قلعة المسلمين قبيحة كيف ؟ جزئ الكلمة ” قلعة ” كل الناس يزورون قلعة طرابلس ، بناها مجيب بن سفيان بن عبد الرحمن الازدي وقيل ريمون دي سانجيل ، لم ينفر احدا ، المسلمين كلمة تنفر ، عشنا مع بعضنا 1436 ولم نختلف وسنعيش مع بعضنا الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، ترحب بكم اليست جيدة مع قلعة المسلمين ، طرابلس حيث هناك شارع الكنائس ، هناك حي السيدة ، شارع الراهبات الاميركان ، شارع المطران ، هل يستنكر احد منا ذلك؟  كلا لا شيء من كل ذلك الكلام، من الذي يصطنع ذلك ” فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم ” انظر ان انتزع قلعة المسلمين حتى تنتخبني وحتى وحتى … الله سيسود وجهك في الدنيا والاخرة ، قالوا لنضع “ ادخلوها بسلام آمنين ” جميلة ولكن ضعها في مكان آخر ، ولكن ماذا ستفعل ان حدثت بعض السرقات ماذا ستقول ب”  ادخلوها بسلام آمنين ”؟ فذلكات ، يراد من خلالها ازالة معلم عمره 33 عاما ، تعال انظر هناك معلم يؤذيني كمسلم كمسيحي كلبناني ، على ضفة نهر الكلب كتبت لوحة الجلاء حيث نقش عليها دخل الفرنسيون واحتلوا بلدنا ” وهذا من 70 او 80 عاما ، ما يجري هو نوع من انواع المسارعة في اقوام يريدون ان يتزلفوا لهم وان يتقربوا اليهم وان يصطنعوا فتنة لا اساس لها ، حتى المسيحيون لا تنفره ولا تؤذيهم وقد صرح الكثيرون بذلك ، هو صراع في داخل مدرستنا في داخل ديننا في داخل مجتمعنا في داخل طائفتنا ويجب ان ينتهي ويجب ان نخرج من دائرة السجال الى الالتقاء ، لان هناك امورا اهم بكثير من ذلك، إن اردت ان ترتقي ببلدك ، اين الاقتصاد ؟ ماذا عن ايام طرابلس في ما مضى ، حيث كان هناك القطار ومرفأ ومصفاة ومطار ، كان هناك مصانع وعمل ، اليوم هناك من يتستر خلف لفظ الجلالة على انه يمنع الحركة الاقتصادية في لبنان او في طرابلس ، هذا ليس له علاقة لا بالاقتصاد ولا بالمنطق لا من قريب ولا من بعيد ، مرت جولات كثيرة في نفس القضية 10 او 12 مرة ، معلم عمره 33 عاما ، ولكن الايجابي في الامر ان الطيف الاسلامي على اختلافه في طرابلس اجمع لعدم ازالتها ، فلماذا لا ننطلق من هذه النقطة لنعزز وجودنا من اجل ان نترجم بشكل فعلي عملي وحدتنا في ما بيننا تنمية واقتصادا لندفع عن اهلنا كل اشكال الفقر ، اذا كان هناك فقر ففي طائفتنا وفي بلدنا اذا وجدت البطالة او الامية فهي في بلدنا ، لماذا لا نجتمع كما اجتمعنا للدفاع عن لا اله الا الله محمد رسول الله لم لا نجتمع للدفاع عن اهل لا اله الا الله ، فنزيل كل اشكال الفقر والبؤس والحرمان ونمسح كل اشكال الامية والجهل التي مسحه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بـ ” اقرا باسم ربك الذي خلق ” اياك ان تستشعر عقدة من العقد تجاه كل ما يجري ، اليوم مشروع الكفر العالمي هو الذي يسلط الضوء عليك من اجل ان تدخل في قمقمك من اجل ان تخجل بدينك بذاتك بعروبتك وبقرآنك وبنبيك ، وهذا ليس من الاسلام في شيء ، تحصل جريمة في مكان ما بحق المسلمين فيقولون عن الفاعل مجنون او مختل لانه غير مسلم ، او لديه انفصام في الشخصية ، احرق منبر صلاح الدين في داخل المسجد الاقصى مجنون ، من قام بمجزرة الحرم الابراهيمي يهودي لديه انفصام بالشخصية ، اليوم من الذي قتل ثلاثة من المسلمين في امريكا فقالوا على افضلية ركن سيارة ويمر الامر مرور الكرام ، بينما عندما ترتكب جريمة ما يستنكرها الاسلام والمسلمون في بلد وتكون ضد مصالح الغرب يصبح من فعلها مسلم وسلفي واسمه محمد وكنيته كذا ومحمد صلى الله عليه وسلم والمسلمون من لدن آدم الى ان يرثه الله الارض ومن عليها مسؤولون عن الجريمة ، عندما تصل الجريمة الى المسلمين يصبح التفصيل الممل الذي يراد من خلاله ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ” مسؤوليتي ان لا اشوه الاسلام ان اقوم بما يسيء الى الدين بحال من الاحوال ، كل نفس بما كسبت رهينة مسؤولية فردية فان انسان اخطأ لا يكون مسؤول عن الخطأ كل المسلمين ، ما نعيشه وما عشناه في المحنة السابقة في هذا الاسبوع في طرابلس هو من ابسط المحن على الامة ويجب ان نتحول الى معتصمين في ما بيننا نبحث عن القواسم المشتركة وخاصة عندما ادرك الجميع انه مستهدف حتى بابسط مقدساته ، الجميع يدرك ان الغاية ليست زرع الرايات على الشرفات ، رسول الله زرع لا اله الا الله محمد رسول الله في داخل كل قلب ، نرفعها على الشرفات عندما يفيض الايمان في كل بيت يؤمن بالله حقا وحقيقة ، نرفعها في داخل كل قلب ، ولكن المسؤولية الاساس في التغيير الانساني ” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” فليكن ردنا على كل ما جرى وحدث بالتزامنا بشرع الله وبدين الله تبارك في علاه ، نسأله تعالى ان يجمعنا تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ، هي عزنا في الدنيا هي نجاتنا في الاخرة ومعبرنا عبر السراط هي لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع