الوزير كرامي رعى اللقاء التشاوري الاول للمجتمع المدني في طرابلس:. | أكدّ الوزير السابق فيصل كرامي أن " البيت الكرامي لم يكن يوماً طرفاً في أي إقتتال بين الطرابلسيين أو بين اللبنانيين"، معتبراً أن " جولات الحرب التي شهدتها التبانة وجبل محسن حروب عبثية لا أفق لها"، ناصحاً "بترك أسبابها للتاريخ وعدم  تقاذف الإتهامات". ورأى أن "الحديث عن خلاف سني - علوي هو عيب وحرام، فيما الخلاف يجب أن يكون بالسياسة وحول السياسة"، وشددّ  على أن " اللقاء اليوم ليس مصالحة سياسية وقد سبق وجرت مصالحات سياسية لم ترتقي الى مصاف المصالحات، والمصالحة السياسية الجدية بين طرفي النزاع في التبانة والجبل يجب أن ترعاها الدولة ومؤسساتها عبر تمويلها وتأمين غطاء سياسي روحي واجتماعي من خلال وزارة المهجرين"، ولفت الى أن "الأولوية ليست في المرآب العظيم بل هي أولوية واحدة في التبانة ببابها وجبلها وقبتها ومنكوبيها". وشكر كرامي" قيادة الجيش والقوى الأمنية الأخرى على جهودها في تطبيق الخطة الأمنية في طرابلس". كلام الوزير فيصل كرامي جاء خلال رعايته اللقاء التشاوري الأول الذي تداعت اليه جمعيات المجتمع المدني في دارة الرئيس عمر كرامي في طرابلس، بدعوة من ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس وأتحاد  الجمعيات والفاعليات في الشمال، بهدف تعزيز الأمن والأستقرار والعيش الواحد وتفعيل التواصل والتلاقي والحوار بين أبناء التبانة وجبل محسن والقبة والمنكوبين. وشارك في اللقاء الى الوزير كرامي، رجال دين ومشايخ من الطائفتين السنية والعلوية، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال وأعضاء المجلس البلدي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال توفيق دبوسي وأعضاء الغرفة، رئيس الاتحاد العمالي في الشمال شعبان بدرة وأعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد، رئيس اتحاد أرباب العمل في الشمال عبد الله المير وأعضاء المجلس التنفيذي، رئيس رابطة مخاتير طرابلس والشمال ربيع مراد، ماهر الضناوي ممثلاً مؤسسات العزم الإجتماعية، رؤساء جمعيات ونقابات، وممثلي العمال والتجار والمخاتير وأرباب العمل، فعاليات طرابلس المدنية والأهلية والنقابية والإجتماعية. بداية تلاوة عطرة من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني، ثم تحدث عريف اللقاء منسق ملتقى الجمعيات الأهلية المحامي عبد الناصر المصري فقال: "نلتقي اليوم في هذه الدار الكريمة، دار الرئيس عمر كرامي رحمه الله، الذي كان عنواناً للعزة والكرامة والوحدة الوطنية، إننا اذ نشكر كل فرد منكم لبّى دعوة ملتقى الجمعيات الاهلية في طرابلس واتحاد الجمعيات والفعاليات، فإننا نتوجه بالشكر الجزيل لمعالي الوزير فيصل كرامي راعي اللقاء، الذي أعلن تأييده لمبادرتنا، بمجرد علمه أن اللقاء يهدف لفتح آفاق التفاعل والتواصل والتلاقي بين ابناء المدينة، تعزيزاً للأمن والاستقرار والعيش الواحد. إن طرابلس ايها السادة، تحتاج لكل جهد مخلص يخفف عنها الآثار السلبية لسنوات الحرمان والظلم والقهر والإقتتال العبثي المدمر. إن العاصمة الثانية للوطن، بحاجة لفتح كل الأبواب التي تساعد على إعادة الطمأنينة الى نفوس جميع أبنائها والحياة الطبيعية لكل أحيائها. إن طرابلس تحتاج لتعاون بين قياداتها السياسية والأهلية لإنتشالها من واقعها الصعب حيث الفقر يؤرق أغلب العائلات، والبطالة تجتاح الشباب، والتجار عانوا ضياع مواسمهم لسنوات،  والمآسي الاجتماعية تتزايد بشكل مخيف والأحياء الشعبية تعاني الإهمال". أضاف: "إن لطرابلس حقاً في ذمة الدولة، التي أنفقت خلال 23 عاماً أكثر من 250 مليار دولار، لم يكن نصيب طرابلس منهم شيئاً يُذكر. إن التبانة والقبة، وجبل محسن والبرانية والشعراني، والحدادين وباب الرمل والزاهرية والميناء، يحتاجون لإجراءات تنموية سريعة  تجعل الأهالي يشعرون أن هناك دولة ومؤسسات تعترف بهم وتعالج مآسيهم . إن مطالب المدينة تتوارثها الاجيال والكل ينتظر الإنماء المتوازن، وقد طال الانتظار. لذلك فإننا نجدد مطالبتنا الحكومة اللبنانية، بوضع خطة إنقاذية تنصف طرابلس، وتعوض عليها سنوات الحرمان يكون في أولويتها تنفيذ مشاريعها المعروفة بجمهورية " الميم"، المعرض والمصفاة ومحطتي التسفير والمنطقة الاقتصادية في المرفأ ومطار القليعات بالإضافة لإنهاء مشروع الإرث الثقافي والبناء الجامعي الموحد والاوتوستراد الدائري. وكل ذلك ينعكس مزيداً من الاستقرار الاجتماعي والعيش الواحد والأمن، الذي تحسن بفضل جهود الجيش والقوى الأمنية". وختم: "إنني إذ أجدد شكري لكم، فإنني أخصّ بالشكر شريكنا الأستاذ محمد طرابلسي رئيس اتحاد الجمعيات والفعاليات الذي أعتبر أن "كلمتنا تعبّر عن الملتقى والاتحاد، ويهمنا أن نؤكد أن لقاء اليوم لن تنتهي مفاعيله بإنتهاء الوقت المخصص له، حيث سينبثق عنه لجنة متابعة، تعمل لتحقيق أهداف اللقاء وما يتوصل إليه المجتمعون".  ثم تحدث راعي اللقاء الوزير كرامي فقال: "طرقتم باب هذا البيت، فانفتح أمامكم على مصراعيه، ولا عجب، أنه بيت عمر كرامي. وقلتم، نحن من التبانة ومن جبل محسن ومن القبة ومن المنكوبين ومن كل أحياء المدينة، وحبذا لو عمر كرامي بيننا ليقول لكم: أنتم الأهل وأنتم الأصل، ومهما تعددت أسماء الوجع وأسماء الحارات، فأنتم من طرابلس ولها... أهلاً وسهلاً بكم يا أجمل مصداق على الحديث الشريف: " وما اجتمعت أمتي على ضلالة". لا أضيف جديداً حين أؤكد، ولو من قبيل التذكير، بأن هذا البيت لم يكن يوماً طرفاً في أي إقتتال بين الطرابلسيين، بل وبين كل اللبنانيين، ولم يكفّ طوال سنوات المحن التي شهدتها مدينتنا عن إعلان مواقفه الصريحة بأن الحروب المتناسلة التي شهدتها التبانة والجبل، هي حروب عبثية لا أفق لها، وهي حروب مفتعلة وقودها أهل التبانة والجبل، ومنطلقاتها من خارج طرابلس وربما من خارج لبنان، وأهدافها لا صلة لها بطرابلس، وأقول اليوم بل لا صلة لها بلبنان. انها حروب العار التي ارتضاها لنا آخرون، وذنبنا الوحيد اننا عجزنا طويلاً عن خنقها في مهدها، ولكن يشفع لنا أننا لم نقصّر يوماً، وأقصد هذا البيت تحديداً، في العمل على وأد الفتنة وحقن الدماء والتقريب بين أهل المدينة الواحدة". أضاف: "أما الجديد الذي آن أوان قوله، رغم مواجعه، فهو ان الجميع دون استثناء أحد، ليسوا فقط ضحايا، انما هم أيضاً في شكل من الأشكال مرتكبون. حتى الضحية ايها الأخوة حين تتخلّف عن الحق تصبح في موقع الأرتكاب! الكثيرون، بل الأكثرية الساحقة في المنطقتين، هم في مرتبة الضحايا لأن العاصفة كانت ولا تزال أقوى منهم. وهناك كثيرون أيضاً في مرتبة المرتكبين، بعضهم ارتكب حين استسلم، وبعضهم ارتكب حين انساق الى الغرائز العمياء، وبعضهم حين غلبته العواطف المخادعة، وبعضهم استثمر في منطقة المصالح السياسية والشخصية، وبعضهم سمح للخوف أن يتحكم به ويمنعه عن شجاعة الأنتصار للحق". وقال: "علّمني عمر كرامي أيها الأهل، أن أقول الحق، مهما كانت كلفة هذا الحق، خصوصاً حين يكون الحق في مقام الجهاد، ولا جهاد أقدس في هذه الظلمات التي تعيشها المنطقة، من الكلمة التي تصون ديني وقومي ومدينتي ووطني. نصيحتي لكم أيها الأحبة، اذا جاز لي أن أكون ناصحاً، هي أن نترك البحث في أسباب ما حصل، فهو جدال عقيم لا نفع فيه، وكلنا يعرف الأسباب، وكلنا يختلف حول الأسباب، ولكن كل هذه الأسباب صحيحة وهو أمر يكفي لكي نهملها ونتركها للتاريخ. لا يجب أن نتقاذف الأتهامات، ولا يجب أن نحاسب بعضنا البعض، فهذا باب من أبواب الخلاف العبثي أيضاً. وان ما بنا، وما عشناه، ليس داءاً يوجب معرفة أسبابه لتشخيص علاجاته. ان ما بنا وما عشناه هو النتائج الكارثية التي تسبب بها هذا الداء المفتعل والوهمي، وهي ما ينبغي البحث فيها والعمل بأخلاص على إنهاء مفاعيلها، منتصرين بالعقل والقلب على الشيطان، وقبل الشيطان على النفس الأمّارة بالسوء". تابع كرامي: "أهلاً بالخلاف السياسي وبالأختلاف حول السياسة، ولكن أي حديث عن خلاف سني – علوي هو عيب، بل هو حرام. ولن ترتضوا لأنفسكم ولمدينتكم العيب والحرام. التبانة هي قلب طرابلس. منها تتحدّر معظم عائلات المدينة، وفيها ولد الآباء والأجداد، وفي زمانها الذهبي اكتسبت طرابلس أجمل ألقابها على الإطلاق، وهو لقب "أم الفقير"، حيث كانت هذه التبانة المنكوبة عاصمة فقراء طرابلس وعكار وأقضية الشمال والجوار السوري أيضاً. وجبل محسن هو جزء من التبانة، لا ينفصل عنها لا في الهمّ ولا في الفرح ولا في الترح ولا في التاريخ ولا حتى في الجغرافيا. والمفارقة أن اسم هذا الحي، أي جبل محسن، هو اسم سني اذ ترجع التسمية الى آل محسن الذين كانوا يمتلكون القسم الأكبر من عقارات المنطقة وأراضيها. وقد عاش في الجبل، على مر السنين، طرابلسيون من كافة الطوائف والمذاهب، تماماً كما في باقي أحياء وحارات التبانة، وهذا العيش لم يكن مجرد عيش مشترك بالمعنى السياسي اللبناني، بل هو عيش واحد، اختلطت فيه العائلات والزيجات والمصاهرات والمدارس والمستشفيات والتجارات وأحلام الفقراء والمستورين في صناعة غد أفضل لأولادهم وأحفادهم. لقد بنوا بينكم المتاريس، آن الأوان لكي تردموا هذه المتاريس. من بناها إنما بناها في جنون وغفلة، ومن سيردمها إنما سيفعل في عقل وحكمة وروية واستعادة للذات وللحقيقة. لقد أورثوكم جراحاً متبادلة. كل بيت في التبانة فيه جرح، وكل بيت في الجبل فيه جرح، وقد آن الأوان لنعضّ على الجراح ونحوّلها الى قرابين تسامح ومحبة، بل عملياً الى ضريبة دفعناها لا الى ضرائب تتضخم مع فوائدها سيدفعها أولادنا، وستدفعها مدينتنا". أضاف: "بكثير من الدقة أقول  لكم أن ما يجري اليوم ليس مصالحة سياسية، وقد سبق وجرت مصالحات سياسية ولكنها كانت تحمل كل ما في السياسة من تسويات ودبلوماسيات ومصالح، والدليل أنها لم تصمد ولم ترتقي الى مصاف المصالحات. ان المصالحة السياسية الجدية بين طرفي النزاع في التبانة والجبل يجب أن تندرج عليها كل شروط المصالحات السياسية في لبنان بعد اتفاق الطائف، والتي تتم برعاية الدولة ومؤسساتها وتمويلها، وبغطاء سياسي وروحي واجتماعي شامل. (لشو أسستوا وزرارة المهجرين؟) وأنا أناشد وأدعو القيادات السياسية في التبانة والجبل الى عقد مصالحة طرابلسية جدية في ما بينهم، بلا أي بعد غير طرابلسي وغير لبناني، حيث يكون عنوان المصالحة السياسية هو الإتفاق على منع الخلاف في الموقف السياسي من أن يتحول الى خلاف مذهبي او الى أقتتال بين الأهالي. وأنا على ثقة بأن الفعاليات السياسية بين المنطقتين راغبة بهذا الأمر، وليس عليها سوى أن تتحرر من أي ضغط خارجي، فمصالح الناس الذين منحوهم الثقة والمشروعية، هي فوق كل اعتبار. ليس المطلوب من أحد أن يتغيّر في السياسة، او أن يتموضع في مكان آخر، بل كل المطلوب هو حضارة الإختلاف السياسي... تماماً كما تتم ممارسة حضارة هذا الإختلاف في بيروت او في البقاع او في جبل لبنان او في الجنوب، فطرابلس ليست أقل من ذلك، وأهالي التبانة والجبل ليسوا "أبناء الجارية". الناس في المنطقتين في التبانة والجبل بكامل الجهوزية، وأنا على يقين مما أقول، لعملية تصفية القلوب... وما على السياسيين سوى ملاقاتهم والعمل على تصفية الضمائر والذمم. وثقوا اننا اذا تركنا الناس يعيدون وصل ما انقطع في ما بينهم، فأنهم سيفعلون ذلك بأسرع مما نتخيّل، وسيتحصّنون بتجارب الماضي الأليم التي دفعوا أثمانها الغالية من أرواحهم وأرزاقهم ومستقبل أولادهم". وفي السياسة قال: "ما للسياسة يبقى للسياسة، وبصريح العبارة ان إعادة اللحمة بين أهالي التبانة والجبل فوق كل السياسة، وفوق كل الإنتخابات، وفوق كل المحاور. أما ما لطرابلس فهو لنا جميعاً، واني لا أتردد في الأعلان بأن الأولوية الكبرى في طرابلس ليست للمرآب العظيم! لدينا كطرابلسيين، من كل زاروب في طرابلس، أولوية واحدة هي التبانة بابها وجبلها وقبّتها ومنكوبيها، وقد درجت العادة أن نطلق على هذه الأولوية تسمية "الأنماء"، والحق أن الأنماء شيء آخر، فما يصح على هذه المنطقة المظلومة وأهلها هو أن تستعيد حقوقها، وحقوقها كثيرة، وحقوقها مهدورة، وحقوقها في رقاب الجميع. بدءاً من الدولة بمؤسساتها وسياساتها، مروراً بالقوى السياسية والحزبية والفعاليات الأجتماعية المدنية، وصولاً الى آخر طرابلسي في آخر بقعة في الأرض لديه جد ولد هنا، وأب خرج من هنا، وتراب مجبول بتراب الأهل الذين غادروا هذه الدنيا". ختم الوزير كرامي: " لن أكون أنا من سيقول لكم ماذا تفعلون. ولكن سأكون أمامكم ومعكم في كل ما تتفاهمون عليه. ولا فضل لي في ذلك، فهذا واجبي كطرابلسي، ولا أخفيكم انه أيضاً أمانة في عنقي تركها أغلى الرجال أبي وقائدي عمر كرامي الذي رحل عن هذه الدنيا وفي قلبه غصص كثيرة، أكثرها إيلاماً غصّة الفرقة والفتنة بين أبناء مدينته. و"أمانة عمر" حين قال خصيمكم الله إحفظوا طرابلس وأهلها، وأنا أقول لمرشدي وملهمي ومرجعيتي، سنحفظها برموش العيون اليوم وغداً وعلى مدى الأيام. أحييكم، أحيي شجاعتكم، أحيي حبكم لمدينتكم، أحيي وعيكم، وأحيي الأجهزة الأمنية كافة وفي مقدمها مؤسسة الجيش التي لولا سهرها على نجاح الخطة الأمنية، ربما لما تمكنّا من عقد هكذا لقاء. وأقول لكم قولوا لنفعل. وفقكم الله". بعد ذلك بدأ النقاش والحوار التشاوري بين الحضور الذين يشكلون معظم أطياف وتيارات المجتمع المدني في طرابلس وتحديداً في التبانة وجبل محسن وجوارهما. وافتتح النقاش بمداخلة من رئيس البلدية الدكتور الغزال الذي أكدّ اهمية اللقاء برعاية الوزير كرامي، ولفت الى "ضرورة ابدال "الميمات" المشؤؤمة، بميمات متفائلة تميّز بها هذا البيت العريق الذي عرفنا فيه المبدئية وسنرد على ميمات التشاؤم ونقول ان هذا البيت تميّز بالمبدئية والموقف الجريء وميم الممارسة على الأرض بالسواسية مع جميع أطياف المدينة".  ولفت الى "الدور الذي قام به المجتمع المدني في الكورة وجبل محسن والذي كان له الأثر الكبير والانعكاس الايجابي في المدينة وابعاد الصراعات عنها"، ودعا الى "استكمال الخطوات التنموية والى اطلاق المبادرات الجامعة لا سيما التي جمعت بالامس بين جمعيات من التبانة وجبل محسن، ونحن كبلدية لنا دور رئيسي في ذلك وعلى المجتمع المدني أن يأخذ دوره". ثم مداخلة لعضو مجلس بلدية طرابلس الإعلامية ليلى شحود "من الطائفة العلوية" أكدت فيها "أهمية اللقاء لما يحمل في طياته من مساع خيّرة تدعو الى التلاقي والتواصل والتشاور الذي هو حكماً ليس بديلاً عن مصالحة جوهرية لها شروطها وعناصرها وآلياتها وظرفها، التي ترتبط بأبعاد مادية وقضائية واجتماعية وسياسية يجب العمل على توفيرها". ورأت شحود "أن أهالي جبل محسن كما أهالي بقية المناطق هم تحت مظلة القانون والدولة وهم أصحاب قرار حر لا يصادره أحد، في حين أنهم منفتحون على كل المساعي الجدية الهادفة الى حفظ كرامتهم وحقوقهم والى تعزيز السلم الأهلي والاجتماعي الذي يجب أن تتبناه كل الأطراف السياسية دون استثناء". وتوجهت بالشكر الى "راعي اللقاء الوزير فيصل كرامي لاستقباله هذا الحشد الشعبي" وأكدت "تواصلها الدائم لما فيه خير طرابلس". من جهته رئيس رابطة المخاتير ربيع المراد شددّ على ضرورة مواصلة هذا اللقاء والتأسيس على نتائجه بما يخدم طرابلس وأهلها ويساهم في تعزيز الأستقرار واطلاق ورشة التنمية الموعودة.  أما رئيس أتحاد الجمعيات والفعاليات الناشط محمد طرابلسي "من الطائفة العلوية"، قال في مداخلته: "لقد أعلنا عن رغبتنا بالتشاور والتلاقي بمشاركة فعاليات من التبانة وجبل محسن وأحياء المدينة كافة، ولم ندّعِ أن لقاء اليوم يهدف لتحقيق ما بات يعرف بالمصالحة والتي نعرف جميعاً، أننا كمجتمع أهلي، لا نملك جميع المفاتيح التي تسمح بتهيئة الظروف والمناخات المناسبة لها . لقد أردنا من خلال هذا اللقاء وفي ظل مناخات الحوار التي تجري في لبنان، أن نلفت الإنتباه إلى أن ما أصطنع بين أبناء التبانة وجبل محسن كان شيئاً مفتعلاً، علينا أن نعالج آثاره بسرعة وحكمة على قاعدة العدالة والإنماء والعيش الواحد". أما الدكتور نصر خضر "من الطائفة العلوية" فرأى أن "هذا اللقاء في دارة الرئيس الر احل عمر كرامي، يعبر عن تطلعات وآمال أبناء المدينة من الطائفتين السنية والعلوية ومن باقي الطوائف". ودعا "الطرابلسيون الى التلاقي والتعايش في محاولة لإعادة النسيج المجتمعي الراقي الذي لطالما كانت تشتهر به عاصمة الشمال طرابلس أم الفقير". وبارك ممثل مؤسسات العزم الاجتماعية ماهر ضناوي هذا اللقاء ومؤكداً "أننا الى جانب الوزير كرامي في هذا اللقاء التشاوري وسنعمل على تنفيذ توصياته يداً بيد، للوصول الى نتائج أمنية وتنموية ترضي جميع أبناء المدينة مسلمين ومسيحيين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع