بو جودة ترأس رتبة الجمعة العظيمة في الزاهرية طرابلس | ترأس راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده رتبة دفن السيد المسيح، في كاتدرائية مار مخائيل في منطقة الزاهرية في طرابلس، بمشاركة النائب العام على الابرشية المونسنيور بطرس جبور، خادم الرعية المونسنيور بولس القطريب والكاهنين جوزيف غبش وسيمون ديب، في حضور حشد من المؤمنين. والقى بو جوده عظة قال فيها: "ليس من حب أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبائه. كلمات المسيح هذه تحدد الهدف الذي من أجله صار إنسانا وسكن بيننا، ولم يعد مساواته لله غنيمة بل تواضع حتى الموت، والموت على الصليب. بموته أراد المسيح أن يعيد إلينا الحياة، ذلك هو التناقض المسيحي الذي بنى عليه يسوع كل تعاليمه، إذ أراد أن يبرهن للإنسان أنه بتكبره وتعجرفه وإدعائه وبمخالفته لله وبالثورة ضده يستطيع تحقيق ذاته فيصير إلها لذاته، قد حكم على نفسه بالموت. والمسيح وحده، الذي وطئ الموت بالموت، هو القادر أن يهب الحياة للذين في القبور، لأنه هو الحياة، ومن آمن به فسيحيا. وقد برهن عن قدرته هذه أولا بإعادة الحياة إلى عدد من الموتى، كإبن أرملة نائين، وإبنة قائد المائة وصديقه لعازر، ثم أخيرا بقيامته هو بنفسه وبقدرته الذاتية". أضاف: "بقيامته حول المسيح معنى الموت وأعطاه معنى آخر. فلم يعد ذلك الأمر المرعب والمخيف وعودة إلى العدم، بل أصبح مرحلة إنتقالية في حياة الإنسان، لأن هذا الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله وقد نفخ الله فيه روحه عندما خلقه. وكما أن الله كائن أزلي لا بداية له ولا نهاية، فقد جعل الإنسان على مثاله، لا نهاية له، بل هو مدعو للعيش الدائم معه في الملكوت. ولذلك قرر هو بنفسه، بشخص إبنه يسوع المسيح، أن يفتدي هذا الإنسان ويكفر عن خطاياه ليعيد تأهيله للعيش معه في الملكوت، لذلك فإن المرحلة الرابعة عشرة من درب الصليب التي نضع فيها جثمان المسيح المائت في القبر، ليست المرحلة النهائية، بل هنالك مرحلة أخرى، هي الخامسة عشرة وهي مرحلة القبر الفارغ، كما وجدته النساء القديسات ثم سائر الرسل. وهذا ما قاله لهن الملاك بألا يبحثن بعد اليوم عن الحي بين الأموات لأنه قام كما قال". وختم: "فلنرفع الصلوات اليوم نحوه طالبين منه بصورة خاصة أن يساعد بلادنا على القيام من هذه الوهدة التي وقعت فيها منذ سنوات طوال، وأن يجعل من الآلام التي تعانيها آلاما تطهيرية وتقديسية كي تستطيع الإنتصار على الموت، فيتغلب أبناؤها على أنانيتهم وحبهم المفرط للذات والسعي إلى المصالح الشخصية على مصلحة الوطن وإخوتهم المواطنين، كي نستطيع جميعا أن نعيش في بلاد يحلو فيها العيش ويشعر الجميع فيها أنهم في أمان وسلام مطمئنين إلى مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، شاهدين أن المسيح بعد تحمله كل تلك الآلام ووصوله إلى الموت، عاد وإنتصر عليه وهو وحده القادر أن يعيد إلينا الحياة لأن موته فعل محبة ولأن المحبة لا تموت".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع