ريفي رعى حفل توزيع جائزة رمزي عيراني: لبنان لا يمكن أن يقوم إلا إذا. | اقامت مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية، برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، حفل توزيع جائزة رمزي عيراني في قاعة الGrand ballroom" في فندق فينيسيا. حضر الاحتفال وزير العدل اشرف ريفي، ممثل الدكتور سمير جعجع النائب جورج عدوان، النائب احمد فتفت، المنسق العام لامانة 14 اذار فارس سعيد، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، الامين العام لحزب القوات فادي سعد، نقيب المهندسين في بيروت خالد شهاب، نقيب المهندسين في طرابلس ماريوس بعيني، ممثل نقيب المحامين في بيروت جورج نخلة، رئيس المعماريين العرب انطوان شربل وممثلون عن المهن الحرة في تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، عمداء ومديرة كليات الهندسة في عدد من الجامعات وروابط الخريحين واعضاء مجالس المهندسين في بيروت والشمال وفاعليات هندسية ومنسقو المصالح في "القوات". تخلل الاحتفال شريط مصور ضم النائب الفرنسي هنري جبرايل والعراقي يونادم كنا ورئيس حزب المستقبل في مصر ياسر قورة الى جانب رئيس حزب القوات اللبنانية. ووجهوا رسالة في هذا الشريط للتأكيد "ان كل بلد يتمتع بحق السيادة والاستقلال وعندما يصبح هذا المطلب قضية فسيواجه البلد انتفاضات ومواقف وطنية وسيسقط شهداء دفاعا عن هذه القضية. وقد رأوا ان "هذه التضحيات هي السبب في بقاء المواطنين اليوم على قيد الحياة"، مشددين على "دور الشباب في هذه الانتفاضات واهمية تكاتفه لبناء الوطن واسترجاع الحرية، ففي بعض الاحيان يحاول البعض ادخال البلد في منحنى التطرف فيتخبط هذا مع الوسطية كما حدث في الثورات العربية فيلعب الشباب الدور الاساس في الدفاع عن هذه الحرية بتضحياتهم". واعتبروا ان عيراني "ازعج المحتل بمقاومته فاغتالوه"، مشددين على ان "استشهاده ساهم في ان يكون لبنان حرا فهو رمز وطني دافع عن قضية بلده ككثر من الشباب في الدول العربية"، لافتين الى اننا "اصحاب ارض وقضية وعلينا الدفاع عنها كما فعل ذلك البطل والمقاوم رمزي عيراني". ريفي والقى الوزير ريفي كلمة جاء فيها: "يعز علي أن تكون مشاركتي الأولى لكم مناسبة حزبية. في كل مرة نحيي فيها ذكرى شهيد من شهداء ثورة الأرز، ثورة الحق والكرامة، نطاق من جديد رحلة نضال مليئة بالعزة والشرف ونقول للقاتل مجددا، لن تستطيع أن تهدم فينا روح المواجهة مهما أمعنت في إجرامك، لم تعد تخيفنا فإرادتنا أقوى من أن تكسرها آلة قتلك، قدمنا الكثير من الشهداء ولن نبخل بالمزيد ليحيا الوطن حرا سيدا مستقلا. بين الأمس واليوم، نخبة من رجال الوطن سقطوا على طريق الحرية، كان لهم شرف الإستشهاد في سبيل الوطن الذي نحلم فيه جميعا، وكان رمزي عيراني الذي نحيي ذكراه اليوم واحدا من شباب لبنان الرافض لهيمنة الوصاية، راقبوه فخطفوه فقتلوه ليقتلوا من شبابنا الأمل بمستقبل أفضل، لم أتعرف على الشهيد رمزي شخصيا ولكنني كنت أعرفه عن بعد من خلال نضاله وديناميته وحراكه السياسي والوطني، ألتقي وإياه كما ألتقي وأمثاله من الشبان المناضلين الذي يعملون لوطن واحد سيد حر مستقل". اضاف: "بهذا المعنى، ورغم أننا من جيلين مختلفين وكنا في موقعين مختلفين فإننا رفاق درب آمنا أن لبنان لا يمكن أن يقوم إلا إذا كنا متكاتفين مسلمين ومسيحيين هكذا نرى لبنان ولبناننا عظيما كما رآه الشهيد جبران تويني، جريمة الشهيد رمزي عيراني أنه واجه النظام الأمني السوري اللبناني، فجريمة رمزي عيراني أنه تصدى بصدره العاري للوصاية السورية، أجريمة هذه؟ أم أنها بطولة تشرف كل واحد منا، لم يكن رمزي عيراني مناضلا عاديا أو مجرد ناشط سياسي ولذلك إختبر ليغتال على يد مجريمن محترفين توهموا أنهم أو أسيادهم يمكن أن يطفئوا النواة الأولى لشعلة الثورة والإنتفاضة". وتابع: "لقد شكل إغتيال الشهيد رمزي مؤشرا على أن الإنتفاضة الوطنية الإسلامية المسيحية قد بدأت تتخمر. وفي المقابل شكل إغتيال رمزي جرس إنذار مبكر إلى أن نظام الوصاية لم يعد يطيق الحراك السياسي الفاعل. يومها كان رمزي عيراني بطلا بإمتياز. لم يخف ولم يتأثر بالملاحقات والتعقبات. فالثورة تولد من رحم الأحزان هكذا غنت ماجدة الرومي وهكذا كان واقع الوطنيين والإستقلاليين". اضاف: "أرادوها رسالة واضحة للجميع تدل على جبروتهم، أرادوها رسالة تزرع الخوف في قلوب اللبنانيين، فإذا بها ترتد عليهم رسالة على شكل ثورة، ثورة إنطلقت يوم إغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري وها هي اليوم تلاحقهم في عقر دارهم. لقد أزعجهم في رمزي عيراني روح الشباب المنتفضة على الظلم والقهر، الرافضة للخضوع لحكم بائد يؤمن بالأبدية للزعيم، وبالسجن للحكيم، وبالقتل والتصفية لكل من يجرؤ على الإيمان بلبنان العظيم". وقال: "لا يمكن أن ننسى الشهيد رمزي عيراني، ولا يمكن أن ننسى أيا من شهدائنا ونحن نصر على معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة اليوم وفي الذكرى السنوية لإستشهاد البطل رمزي عيراني وعلى مسافة يومين من ذكرى إستشهاد هاشم السلمان أعلن أمامكم وأعدكم كوزير للعدل أن أعمل على تكوين ملفات قضائية للشهيد رمزي عيراني وللشهيد هاشم السلمان، ولكل شهيد وطني أو مخطوف أو مفقود أعرف أن هذه المهمة الوطنية فيها عقبات ولكنها مرحلية وسنزيل كل العقبات". وتابع: "لم يكن بمقدورهم مواجهة أمثاله من شباب لبنان الحر إلا أسلوبهم القائم على إلغاء الآخر، فهم يعلمون جيدا أن نهجهم لا يؤمن بالحوار، هم يرون بالشباب وقودا لحروبهم العبثية فقط، وآلة لتنفيذ مشاريعهم الإجرامية، جنودا في خدمة السلطان، هذه هي عقيدتهم وهذا هو أسلوبهم، لكنهم نسوا أن شمس الحرية تشرق من لبنان وأن ظلام أفكارهم وسواد قلوبهم يعجز عن إطفاء روح الكرامة في نفوسنا. إصرارنا على الإستمرار في المواجهة أفقدهم صوابهم، لم يستوعبوا بعد أنهم أضحوا من الماضي، ماض أسود بلون قلوبهم الحاقدة، لم يفهموا يوما طبيعة هذا الشعب العاصي على الطاعة للظالمين، لم يفهموا أن ميشال سماحة وأمثاله قلة قليلة، نسوا ان صورة شباب لبنان يمثلها رمزي عيراني ووسام عيد وبيار الجميل، وان في لبنان رجال كوسام الحسن ستكون لهم ولمخططاتهم المدمرة بالمرصاد. نحن نؤمن ان لا وطن دون عدالة ودونها لا امن ولا استقرار. الابطال لا يخافون المجرمين". وقال: "المجرمون هم الذين يخافون الابطال، لم خيف شهيدنا من قاتليه ولا من تهديداتهم. هكذا كان شهيدنا البطل رمزي عيراني وهكذا كان شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري وهكذا كان شهداؤنا جبران تويني ووسا الحسن وبيار الجميل وكافة شهداء ثورة الارز. الم يهددوا قبل اغتيالهم؟ الم تشن الحملات الاعلامية والسياسية على كل منهم من ابواق النظام السوري وادواته قبل اغتيالهم؟ هذه بصمة الاغتيال لهذا النظام بهذه الطريقة كان ذلك النظام يحضر الاجواء لارهاب اخصامهم او اغتيالهم. نعم انني اعرف انني اليوم وزيرا للعدل، وعلى الذين شاركوا في الحملات على ابطالنا سواء كانوا سياسيين او اعلاميين ان يعلموا انهم كانوا شركاء في الجريمة. وبالطبع من يشارك اليوم او غدا في حملات كهذه سيكون شريكا ايضا في اي جريمة مماثلة سواء كانت للترهيب او للقتل". اضاف: "نعرف نغمات التكوين والعمالة في الفترة السابقة واليوم قد يضيفون عليها نغمةالتكفير، وللمصطادين في الماء العكر اقول ان داعش تنظيم ارهابي مشبوه. قدم نفسه كمدافع عم الدين الاسلامي والاسلام منه براءة. فديننا الحنيف كالمسيحية دين محبة ورحمة وقبول للآخر. انتصرنا وانهزموا. الم يجبر النظام السوري على مغادرة بيروت وكافة الاراضي اللبنانية؟ يوم انسحب من بيروت العظيمة ترنحت دمشق وهي على وشك ان تلفظ نظام الاجرام لتعود عاصمة للوطنيين السوريين. هذه هي دروس التاريخ وهذه عبره. لبنان الحر سينتصر والمجرمون بنظامهم ورجالهم وقتلتهم الى زوال. الم يكن خطف رمزي عيراني يوم ميلاد ابنته ياسمينا وتصفيته جريمة ارهابية؟ الم يكن تفجير الكنائس والمساجد دور العبادة جرائم ارهابية؟ فمن زرع العبوات المتفجرة في الاشرفية والزلقا وعاليه واما اذاعة صوت المحبة في جونية هو ارهابي. فمن اغتال شهداء ثورة الارز هو ارهابي. من حاول اغتيال مروان حمادة ومي شدياق والياس المر وسمير جعجع وبطرس حرب هو ارهابي بامتياز". وتابع: "اطمئنكم ان وهج العدالة بدأ يلوح بالافق، زمن الافلات من العقاب ولى الى غير رجعة، لقد اطلقنا مسيرة النهوض بالجسم القضائي، اردناها عدالة على صورة المحكمة الخاصة بلبنان حيث الشفافية والعلنية، لا عدالة تكريم العملاء، عدالة المحاكم المختصة في مكافحة الارهاب، لا عدالة محاكم متخصصة في مكافأة الارهابيين على افعالهم". وقال: "راهنوا كثيرا على جرنا الى لغة السلاح والميليشيات، لكن ايماننا بالدولة ومؤسساتها احبط مخططاتهم الرامية الى اشعال فتيل الفتنة بين اللبنانيين، ارسلوا لنا المتفجرات بواسطة ميشال سماحة وعلي المملوك، فكنا لهم بالمرصاد، فضحنا مخططاتهم بالصوت والصورة وشاهد اللبنانيون جميعا الحقيقة كما هي، وكما كل مرة كان ردهم بالدم، اغتالوا وسام الحسن ومن بعده محمد شطح ولكنهم لم يتمكنوا من اغتيال روح المقاومة فينا، مقاومة في سبيل الدفاع عن لبنان، لا مقاومة لحفظ انظمة البطش والاجرام". اضاف: "خيارنا واحد وواضح، اطلاق مسيرة بناء الدولة حتى النهاية، دولة المؤسسات. ولتحقيق ذلك لا بد من ان نتتخب اولا رئيس للجمهورية، الفراغ في سدو الرئاسة جريمة على مستوى الوطن، وعلى مستوى الشراكة الوطنية، فالرئيس هو الضامن والحامي للدستور، انه عنوان العيش المشترك، على الجميع ان يعي تماما المسؤولية التاريخية التي سيتحملها كل من يعطل انتخاب رئيس للجمهورية وللمراهنين على الفراغ اقول لن تستطيعوا فرض معادلاتكم علينا، كفاكم رهانا على السلاح لقلب التوازنات، فنحن نؤمن بالعيش المشترك والشراكة وبالشراكة العادلة التي كرسها اتفاق الطائف. تعالوا الى حضن الدولة فالفرصة ما زالت مؤاتية لكي ننهض ببلدنا يدا بيد. تعالوا نبني مستقبلا واحدا لابنائنا، تعالوا نبعد عن وطننا نيران الجوار، تعالوا نضع حدا نهائيا لمخططات التقسيم، لا خلاص الا بالدولة ومؤسساتها، هي الضمانة الوحيدة لنا جميعا، فلنضع ثقتنا جميعا بجيشنا الوطني ومؤسساتنا الامنية ولنطلق معا رحلة بناء وطن واحد لكل اللبنانيين. نحن نحلم بوطن نعيش فيه مسلمين ومسيحيين بتعايش واخوة حقيقية. هكذا حلم رمزي عيراني وكافة الشهداء". وقال: "سيبقى رهاننا على الدولة ومؤسساتهاالشرعية وسنظل ومعنا اكثرية الشعب اللبناني رافضين الخضوع والخنوع نحن شعب عاشق للحرية، محب للحياة طامح على الدوام للعيش افضل في ظل مجتمه تسوده العدالة الالفة والمحبة والتفاعل الايجابي بين كافة العائلات اللبنانية. نحلم بوطن كبقية الاوطان، فيه دولة تحكمه بواسطة مؤسساتها الشرعية ولا مكان للدويلة فيه". وختم: "شهيدنا البطل رمزي عيراني، نم قرير العين فنحن واعون لما استشهدت من اجله وبسببه، شهداؤنا الابطال ناموا في عليائكم بسلام. فلن تنطفىء شعلة الاستقلال والحرية". عدوان بدوره، تحدث النائب جورج عدوان في هذه المناسبة، واعتبر ان هذه المناسبة "باتت تقليدا ومناسبة سنوية لتقديم جائزة شاب لبناني الى شباب لبناني لدفعهم للتعلق في هذا البلد مهما اشتدت الظروف وكانت مؤلمة، ما يحافظ على هذا التعلق بالمبادىء التي اغتيل لاجلها رمزي عيراني". اضاف: "يجب ان تعترف ان لبنان يمر بمرحلة سوداوية والمنطقة تمر بظروف تفجيرية تصعيدية والظروف سوداوية تعود بشكل رئيسي للفراغ الموجود في رأس الدولة، والذي ينعكس على جميع المؤسسات الهادفة لحماية الدولة وصون الوطن. مرحلة سوداوية لاننا كلبنانيين لم نستطع في الظل الصراعات ان نثبت للجميع اننا على قدر من المسؤولية من خلال النزول الى الجلسات وانتخاب رئيس جديد. مع الأسف، فشل البعض في الاستفادة من هذه الفرصة واظهر اننا عاجزون ومعتادون على اطاعة يطلب منا من الخارج". وأكد انه "مهما طال الانتظار لانتخاب رئيس، لم يتم التصويت الا لرئيس مقنع وقوي يستطيع ان ينقذ هذا البلد من خلال قرارات سيدة حرة ومستقلة"، مشيرا الى "انها ظروف سوداوية لان المجلس النيابي تحول الى هيئة انتخابية"، ومشددا على مبدأ تشريع الضرورة لحل القضايا المصيرية الكبيرة والقضايا الحياتية المهمة المرتبطة بحياة الناس". وركز عدوان على ان "قانون الانتخابات هو من الاولويات الضرورية لذلك من غير الممكن العودة الى قانون الستين عكس ما يفكر البعض"، مذكرا ان "قانون الانتخابات عليه ان يعكس صحة التمثيل والارادة والعيش المشتركة"، معتبرا "النظرة السوداء تظهر مع وجود مجموعة لا تعتبر ان المصلحة الوطنية امر مهم، فهذا الفريق يعد في لبنان الا انه قرر ان يعمل ما يشاء خارج لبنان كما يحاول ان يسيطر على قرار الحكومة من دون الاستماع الى قرار الشعب ورأيه". وتطرق الى ملف العدالة، معتبرا ان "التعاطي مع ملف الاسد - المملوك - سماحة غير مقبول، قائلا: "هذا الملف هو ملف النظام السوري وليس فقط ملف ميشال سماحة، المعطيات واضحة جدا في هذه القضية ورغم هذا ان التصرف يكون خاطئا جدا، اذا لماذا نسأل عن سبب وجود المحكمة الدولية". عدوان استذكر الملفات الاغخرى كملف هاشم السلمان وسامر حنا وغيرهم، مضيفا: "لقد تم تصوير من قتل هاشم السلمان كما ان قتلة سامر حنا معروفون واستطاعوا الخروج من السجن بكفالة 500000 ليرة لبنانية فقط ولم تستمر المحاكمة". ولفت الى "امرين يعيشهما اللبنانيين ومن الضروري التخلص منهما، الاول ان الاجهزة الامنية تمنع من اكتشاف الجرائم المنفذة من قبل طرف معين والنظام السوري باستثناء فرع المعلومات ووسام الحسن لهذا اغتيل رغم انها تكتشف كافة العمليات المحضرة من قبل داعش فتلاحقهم وتحبط مخططاتهم، متسائلا: "ما السر اذا لا نستطيع اكتشاف قتلة شهداء ثورة الارز؟". اما السر الثاني برأي عدوان، فهو ان "القضاة متواطئون ام مسيرون ام خائفون"، مشددا على انه من غير الممكن المتابعة بهذه الطريقة"، من هنا حمل وزير العدل مسؤولية هذا التغيير وآمال وثقة بتحسين الوضع وتحسين عمل الاجهزة الامنية، وتوجه لريفي بالقول: "انت من معدن لا يلين ولا يستكين حتى تغيير هذا المسار". واعتبر ان "قضية رمزي عيراني قضية حرية لان الحرية ولبنان توأمان لا ينفصلان، كالحرية والعدالة اللذان ايضا توأمان لان الحرية الخالية من العدالة لا تعد حرية"، مضيفا ان "قضية رمزي هي قضية وطن يجب ان يكون نموذج للآخرين من خلال نقل الصورة الحضارية للعيش معا. قضية وطن توجد فيه دولة عدالة ومدنية تحتمي بالجيش وحده وليس بفريق يتصرف على هواه ويحاول ان يكون اكبر من وطنه ودولته ويعتبر ان الدفاع عن الوطن يمكن ان يقوم به فريق معين او مكون معين موجود في السلطة. الدفاع عن الوطن ينجح فقط عندما ينفذه الجيش لانه الاقوى في الدفاع عن الوحدة الوطنية التي تقف بوجه كل تطرف وخطر وتنتصر عليه". وذكر ب"الوصاية السورية"، مشددا على ان "تلك الوصاية كانت تعمل على تغذية الخلاف بين المكونات اللبنانية لان هذا الخلاف والتفريق يؤمن بقائها في لبنان، من هنا أكد ان الاتفاق يساهم في الحفاظ على استقلال لبنان". وتوجه لمن يهاجر لبنان للقتال في سوريا والعراق واليمن بالاشارة الى ان "اسقاط الحدود بين الاوطان يحول الحرب الى حروب مذهبية في كل الاوطان"، داعيا "هؤلاء للعودة الى الداخل والانسحاب من تلك الحروب والتمسك بالمصلحة الوطنية وبالدولة اللبنانية والمؤسسات الرسمية". أضاف: "قضيتنا اليوم قضية المسلمين كالمسيحيين اذ اذا ضعفت الدولة يضعف المسيحيون كالمسلمون واذا ضعف الجيش بالجميع سيضعف، يجب ان نكون في قمة الوضوح والصدق، لا يجب فتح الباب امام خيارات اخرى، علينا تقوية هذا الجيش وهذه الاجهزة الامنية التي تمتلك القدرة على المواجهة فقد اثبتت قدرتها وقدمت شهداء ومخطوفين بالاضافة الى مخطوفي قوى الامن الداخلي". وعلى رغم الظروف رأى عدوان ان "القوات وقوى 14 اذار تحاول تقديم نموذج عن العيش المشترك رغم الظروف الصعبة"، وختم بالقول: "رمزي عيراني كل شهداء ثورة الارز، اطمئنوا سنبقى خلف العدالة كي تتحقق وتظهر الحقيقة لانها واضحة امامنا كما نور الشمس ولكن علينا اظهارها كما يحصل اليوم في المحكمة الدولية الخاصة في لبنان. بالنهاية الحقيقة هي الطريق الصحيح لبناء مستقبل مشترك". متى وكان لرئيس مصلحة المهندسين في القوات كلمة قال فيها: "منذ التاريخ وما قبله كان للشهيد مكانته المرموقة بين افراد قومه، فهو من حاملي قضية المجتمع، حيث كان الشهيد يقدس، يكرم ويودع بعهدة الالهة، فكم شهيدا في التاريخ اعتلى وتبوأ مراتب القديسين؟ واذا تعمقنا اكثر في الكتب المقدسة وبين مفارقات الاديان، لاكتشفنا ان كل من اتى باسمك يا رب كان له رسالة، قضية وتضحية واذا تعمقنا اكثر كل في دينه لاكتشفنا انك علمتنا كيف نكون حاملي رسالة وشهود حق، كيف نكون اصحاب قضية تساهم في بناء وطن". اضاف: "منذ التكوين وقضية الانسان تتمحور من رب للعائلة وقائد في المجتمع، ملتزم، مؤمن بالدين الى حام للارض وبان للوطن فما من وطن قام من دون قضية، وما من قضية استمرت من دون تضحيات ولو تصفحنا التاريخ وجلنا في الجغرافيا وتمعنا في مسار حركة الشعوب الدينية، العرقية والسياسية لتيقنا ان كل شعب ثار بحق وسار في قضية محقة نال مطالبه وحقق الانتصار وفيما لو ثار بحق من دون قضية سيخسر مطالبه وسيصاب بالانكسار... لكن حذار فيما لو كانت القضية دينية مذهبية تتخطى حدود الوطن فمن المؤكد انها ستولد قضية تكفيرية داعشية مدمرة لكيان هذا الوطن فلكم يا من تلعبون على حافة الهاوية نقول: "واجب عليكم الالتزام بقضية مقاومة وطنية حقيقية وليس الانخراط بمقاومة مقنعة توسعية او الانجراف بمشاريع استفزازية استعمارية اما من ناحية اخرى، فلنترقب في تاريخ وجغرافية من هم حولنا ولنتعمق بقضايا بنيت على الولاء للعهد والاستعباد للفرد فكيف يمكن لهذه الانظمة ان تستمر وهي التي تؤله الحاكم وتدين المحكوم فكيف يمكن لهذه العهود ان تبقى وهي التي تخلد ذكرى الحاكم بأصنام تمثله وتفتقر الى النصب والتذكارات التي تمثل تضحيات الشعب هذه انظمة كل عهد فيها يدفن سابقه، هذه انظمة خالية من الجذور ومن التاريخ فمن المؤكد ان مثل هذه القضايا زائلة دون آمال وقضايا الحق والحرية للشعب آتية لا محال. اما نحن فقضيتنا ليست بقضية دينية مذهبية ومن الواضح انها ليست شخصية احادية ومن المؤكد ليست بقضية استفزازية توسعية ومن المؤكد المؤكد انها قضية وطنية لبنانية". اضاف: "قضيتنا هي قضية لبنان 10452 كلم2، قضية ضاقت بها آفاق العز والكرامة، قضية تواقة الى الاستقلال والسيادة، قضية متوارثة استكملت بثورة للارز، الارز الصامد الشامخ الصلب والقوي الذي رفض الرضوخ وأبى الا ان يتنفس الحرية، قضية لا تقبل الاستسلام للتيوقراطية المذهبية حيث يكون الدين مصدرا للتشريع والسلطة، فينظر الى الحاكم كظل الله ومفوض من السماء الى الارض، قضية لا تقبل بالذمية المذهبية، فنحن لسنا بحاجة لحماية من احد ولسنا بصدد الاستقواء بأحد". وقال: "نعم قضيتنا هي قضية وطن بكل ما للكلمة من معنى، وطن يقوم بدولة قادرة قوية بحكام ومسؤولين وقادة ملتزمين، منزهين مترفعين يكونون اهلا للثقة، بمجتمع من اولى مبادئه الانتماء الى الوطن والوطن وحده، مجتمع متماسك واثق من نفسه ومن قدراته على تخطي الصعاب، مجتمع مثقف بإستطاعته التمييز بين المقاومة وبين حدود الوطن مجتمع يناضل يطالب يحاسب يتمرد ويثور عندما يدق ناقوس الخطر، مجتمع يعترف بتضحيات أبنائه ويكرم شهداءه الابرار، وقضيتنا هذه يكملها بناء جيش وقوى امن على قدر عال من التجرد والمسؤولية والجهوزية وبناء مؤسسات عسكرية ورسمية حريصة على مقتنيات الوطن، قضيتنا هي انتاج عباقرة، فلاسفة وفنانين وقادة، حكماء وسياسيين". اضاف: "وفي الوقت ذاته جاهزة لتنتج مقاومة وشهداء ومناضلين قضيتنا هي انتاج انسان اذا مر امام نصب تذكاري لا يمر امامه مرور الكرام كما لو انه يمر امام معلم سياحي لا بل يتوقف عنده مع ابنائه يخبرهم قصة نضال وتضحيات ودماء روت التراب ليبقى هذا الوطن، توقف عنده مؤديا تحية وفاء واخلاص ينحني اكثر واكثر ليلامس الارض امام هذا الرمز الحي حيث اسماء الشهداء محفورة على حجر مقدس تداعبها الريح في الخلود". وختم: "لكم يا اصحاب القضية تحية اكبار حملتموها في الحرب شهود حق وعند الحقيقة كنتم لأجلها شهداء فلكم يا اصحاب القضية تحية اجلال حملتموها في السلم رسالة وعند الحقيقة كنتم ايضا من الشهداء، تحية لك يا رمزي، انت الذي حملت القضية رسالة وشهادة من اجل بناء هذا الوطن، تحية لكم يا شهداء القضية، تحية لكم يا شهداء ثورة الارز". وختم: "لنا منكم الثقة بالوعد، ولكم منا الوفاء للعهد، فقضيتنا ستبقى قضيتكم ومسيرتنا ستبقى مسيرتكم". وقد تسلمت جائزة رمزي عيراني لكل من دونا شلالا عن الهندسة المعمارية، ماري - جوزيفا يوسف عن الهندسة الكهربائية، نعيم بو شعيا عن الهندسة الميكانيكية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع