ريفي: ليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية والمقامات الدينية الحاملين. | الشعار: يحيى رئيس الحكومة تمام سلام على مواقفه وثباته امام التحديات و التجاوزات، ودعا الى التمسك بالدستور حفاظا على امن واستقرار البلد. اقام وزير العدل اللواء اشرف ريفي مأدبة افطار تكريما للمؤسسات الاجتماعية العاملة في طرابلس، في منتجع الميرامار، بحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعارة، عقيلة الوزير ريفي المحامية سليمى اديب وافراد العائلة، رئيس مجلس ادارة منتجع الميرامار محمد اديب ومدراء دور الرعاية الاجتماعية وحشد كبير من طلابها. ريفي القى كلمة رأى فيها ان من يقاتل للحفاظ على كرسي الطاغية فيقتل الأبرياء ويشرد النساء والأطفال لا يحق له أن يرفع رايةً تحمل إسم الله وقال:" ليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية والمقامات الدينية الحاملين لرايات لا تمت للإسلام بشيء سوى بالإسم أو الشعار عن سلوكياتهم البعيدة كل البعد عن صورة الإسلام. اضاف :"يسعدني اليوم أن ألتقي بباقة من أهل الخير والعطاء في أيام البر والتقوى والتسامح، ليالي شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعاً بالخير والبركات. وتشرفني مشاركة سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار الذي لا يوفر مناسبةً تجمع الناس على فعل الخير إلا ويباركها ، فيحل راعياً وأباً وداعماً لها وتبقى بصماته المباركة علامةً ظاهرة في كل خطوة تنهض باهلنا وأبنائنا في طرابلس او الشمال. لا أخفي توقي الدائم الى اللقاء بمن نذروا  أنفسهم لخدمة الإنسانية، لا لمصلحة شخصية او غاية دنيوية، ولا أبالغ إن قلت أنكم بما تقومون به تعيدون إلينا جميعاً الأمل بان صورة الإسلام ستبقى ناصعة كما يجب أن تكون على الدوام، الإسلام أيها الأخوة دين لا يعرف الحقد والكراهية، إنه دين قائم على حب الأخر، إنه رسالة للإنسانية جمعاء، إنه سلام عليكم وعلينا جميعاً، نعم هذا هو الإسلام. وتابع:" رسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام جعل من كافل اليتيم رفيقاً له في الجنة، وحديثه الشريف خير دليل على أهمية الجهود التي تبذلونها في رعاية هؤلاء الأحباء الذين قدر الله لهم أن يفقدوا اهلهم، لكنه لم يحرمهم من شعور العطف والحنان الذي تمدونهم به كل يوم، الله تعالى زرع في قلوبنا حب العطاء هذه هي الفطرة التي خلق عليها الإنسان، وما نشاهده اليوم من خلاف ذلك ليس سوى إستثناء مهما كبر او توسع لن يدوم. علينا ان نصبر جميعاً على الصعاب علينا ان نتكاتف ونتضامن فيما بيننا حتى نتخطى المخاطر المحدقة بنا، صبراً أيها الأحبة ففجر الحرية بدأ يلوح بالأفق، النصر أت لا محالة، فإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن الله مع الصابرين. واردف: تعالوا نجعل من لقائنا اليوم مناسبة لنعود جميعاً الى جذور ديننا الحنيف الإسلام، تعالوا نتوقف عند روعة أحكامه وقواعده الشرعية القائمة على المساواة والعدل، بعيداً عن الدعوات المشبوهة للعنف والتطرف، فلتكن هذه الأيام المباركة إستذكاراً لروحية هذا الدين وليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية والمقامات الدينية الحاملين لرايات لا تمت للإسلام بشيء سوى بالإسم أو الشعار، عن سلوكياتهم البعيدة كل البعد عن صورة الإسلام كما رسمها لنا جميعاً رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، من يناصر الظالم لا يمت للإسلام بصلة، من يقاتل للحفاظ على كرسي الطاغية فيقتل الأبرياء ويشرد النساء والأطفال لا يحق له أن يرفع رايةً تحمل إسم الله، الله تعالى الرحمن الرحيم، العادل الكريم، حضنا على التقوى والبر والعمل الحسن، حضنا على الدعوة لعمل الخير لما فيه خير الإنسانية جمعاء، هؤلاء لبسوا ثوب الدين لغاية في نفس يعقوب. وختم:" أعبر لكم من جديد عن سروري بلقائكم اليوم فأنتم أهل للثقة وتستحقون منا جميعاً التقدير والإحترام، تحيةً لكم مليئة بالمحبة وفقكم الله وجزاكم كل خير، أسأل الله ان يتقبل منا جميعاً طاعاتنا وصيامنا وأن نلتقي وإياكم دائماً على فعل الخير وعلى نشر التسامح والسلام.  بدوره المفتي الشعار وبعد ان تحدث عن معاني الصوم حيى رئيس الحكومة تمام سلام على مواقفه وثباته امام التحديات و التجاوزات، ودعا الى التمسك بالدستور حفاظا على امن واستقرار البلد  وقال:" لا يمكن ان يفوتنا على الاطلاق في هذا الشهر المبارك الى ان نشير لهؤلاء الذين يخضون مضاجع لبنان ويهددون الامن والاستقرار فيه، اولئك الارهابيون الذين لم يعرفوا معنا للدين او الرحمة لأن الاسلام دين الرحمة ولان محمد نبي الرحمة ولأن الاسلام دين السلم والسلام لا بد من الاعلان الواضح ان الإسلام برئ كل البراءة من كل الأعمال المشينة المدمرة، ومن كل الاعتداءات على الآخرين اي كان الآخر واي كانت معتقداته، اي كان مذهبه، اي كان انتماءه فالجميع امام القانون سواء يعيشون في فسحة من الحرية والعدالة والمساواة، لا بد من ان نعلن دائما وان نكرر للعالم ان الاسلام والدين، وان المسلمين والشرفاء برأة من كل عمل مشين ومن كل عمل ارهابي، بل ومن كل تطرف لا يؤدي الى مشاعر الرحمة والاحسان الى الآخرين اي كان ذاك الآخر. وتابع:" كما لا يفوتني على الاطلاق من ان أوجه تحية كبيرة الى حكومة لبنان رئيسا ووزراء على مواقفهم وثباتهم أمام التحديات وأمام التجاوزات لان الحكومة في لبنان بقيت هي الصمام الأخير مع جيشنا الوطني الذي يقوم بالسهر على امن المواطنين مع سائر القوى الامنية في هذا الوطن الحبيب. تحية إليك يادولة الرئيس تمام سلام تحية اليكم يااصحاب المعالي الشرفاء تحية الى كل من يتمسك بدستورنا ويصر على امن بلدنا ويرعى استقرار وطننا وتحية الى الجيش والى القوى الامنية كلها التي تقوم على رعاية امننا، وتقوم بالسهر على امن المواطنين من شمال لبنان الى جنوبه الى عرساله الى كل بقعة من بقاعه وفي نهاية هذا اللقاء اوجه التحية والمحبة الى كل اخ الى كل ابن الى كل ابنة لنقول لهم ان الله عز وجل وسعة رحمته كل شيئ هو الذي يكفلكم وهو الذي يرعاكم وهو الذي يتكفل بمستقبلكم فاحمدوا الله على كل حال واشكره صباحا مساء فالله معنا جميعا عشت ياصاحب المعالي وعشتي انت يااميرة الخير وعشتم ايها المشرفون على دور الرعاية الاجتماعية وعاشت طرابلس التي تكتنز هذه الوجوه الطيبة الكريمة وعاش لبنان سيدا وحرا ومستقلا . مديرة ميتم الشعراني ندى الشعراني شكرت في كلمة لها الوزير ريفي وعقيلته على مبادرتهما واهتمامهما في رعاية الطفل اليتيم وتكريمه في هذا الشهر الفضيل وقالت:" فكم من طفل بين اهله واقاربه يسير في شوارع المدينة يتسول او يعمل حتى وان كان في بيئة خطرة ان هذه المؤسسات تقدم للمجتمع خدمة نوعية في زمن تفشت فيه البطالة وكثرت فيه الازمات الاجتماعية التي تجعل من رب الاسرة رهن ما يملك بين يديه من مال، فعليه ان يطعم ويكسو ويعلم، فماذا لو كان رب الاسرة متوفى فماذا تستطيع ان تنجز الام وحدها؟ ماذا لو كانت الام توفت؟ فكيف يستطيع الاقارب التوفيق بين اسرة وبين من أصبحوا في رقابهم؟. واضافت:" اطفال طرابلس والشمال وربما كل لبنان بحاجة لاشياء كثيرة كحقوقهم التي كفلتها الشرائع الدينية والعالمية والتي يجب ان تتكفل بها اجهزة الدولة التي ليومنا هذا لا نعرف اذا كنا سنحصل على مستحقاتنا منها ام لا، الامن السكن الطعام اللباس التعليم الرعاية الصحية هذه ابسط المكونات الحياتية التي يحتاجها اي طفل وهذا مثال حالنا وهذا مانعمل لاجله ولكن بين وزارة المالية وبين وزارة الشؤون كل هذا مهدد بالزوال وكل المؤسسات مهددة بعدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها او عدم اطعام اطفالها فبربكم من يتحمل هذا الوزر اللهم اني بلغت اللهم فاشهد . وفي الختام شكرت ريفي وعقيلته على تكريم الطفل اليتيم 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع