الاحدب: لتلبية مطالب المتظاهرين والا فلتنتظر الحكومة ثورة شعبية كبيرة | رأى رئيس لقاء الاعتدال المدني مصباح الاحدب في خلال مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس "ان الحراك المدني المنظم للتحركات الاخيرة في لبنان، اثبت نجاحا باهرا، لأنه استطاع ان يقدم مطالب معيشية تطال جميع الناس بعيدا عن الانزلاق في أي انقسام سياسي او طائفي بين 8 و14، فاستجابت له شريحة كبيرة من اللبنانيين ونزلت الى الساحات متجاوزة الانتماءات الطائفية والسياسية مطالبة بتغيير هذه الطبقة السياسية الفاسدة الممددة لنفسها عنوة عن ارادة اللبنانيين والتي ترفض اخراج الوطن من هذه الدوامة الهدامة برفضها انتخاب رئيس للجمهورية وسن قانون جديد للانتخابات، وما الارباك الذي نراه من قبل الفريقين ومحاربة هذا الحراك المبارك الا نتيجة لإرادة هذا الجيل الواعد وخوفا من نجاحه". اضاف: "ان السواد الاعظم الصامت في لبنان بدأ يتكلم ليقول اكتفينا من هذه السلطة السياسية الفاسدة، التي تسرق الشعب اللبناني بوقاحة، وبمحاصصة تتقاسم فيها غنائم الدولة، وتحرم اللبنانيين باسم الاستقرار من ابسط مقومات الحياة بدأ بالوضع المعيشي مرورا بالامن والصحة ومؤخرا اغراق البلد بالنفايات، واعتماد سياسة ممنهجة لضرب الطبقة المتوسطة صمام امان لبنان وافقار الشعب، وليس حرمان الموظفين من سلسلة الرتب والرواتب ما يقارب ال 20 سنة عشرين سنة الا اكبر دليل على ذلك" . تابع الاحدب: "ان هذه الطبقة السياسية الفاسدة انشأت نظاما امنيا متسلطا لحماية مصالحها ونفوذها، وهذا ما سبق وحذرنا منه مرارا، فهي اعتمدت نموذجا امنيا يقوم على حماية مجموعات مسلحة، تسلطها على العباد وتحركها لزعزعة الوضع الامني متى شاءت، بغية تبرير عمليات القمع، واستمرار هذه السلطة بسرقة مغانم البلد فترسل من يعتدي على القوى الامنية لتبرر ضربها ل "لوسيان ابو رجيلي" وباقي المنظمين والمتظاهرين السلميين". ولفت الى ان: "الهروب الى الامام من خلال الدعوات الى حوار عقيم لن يكون الا كباقي الحوارات، مضيعة للوقت، لأن المواضيع الاساسية الخلافية لن يتم طرحها، وكل ما يريدونه هو التسويف والالتفاف على الثورة ومطالبها، فهو حوار يصح فيه القول :" كالأعمى الذي يقول للأطرش خلينا نشوفك". وقال: "ان ما نسمعه من كلام طائفي لتبرير الفساد لن يقنع احد، لان المتظاهرين تجاوزوا الحواجز الطائفية، وتوحدوا حول محاربة الفساد، والكلام عن انه على ابناء الطائفة السنية ان تحمي السلطة وتواجه المتظاهرين لان سرايا المقاومة تحركهم، كلام خفيف ساذج ومرفوض، فكلنا يعلم بان نهاد المشنوق على تنسيق وطيد مع الحاج وفيق صفا، والسنة في لبنان هم اول المتضررين من هذه السلطة واستمرارها باستهدافهم، من الاستمرار العمل بوثائق الاتصال غير القانونية، الى التوقيفات العشوائية التي لم تتوقف وما زال سيفها مسلطا على رقاب شبابنا، الى مهزلة الاتهامات الجماعية بالإرهاب، وحبس المواطنين ظلما، والاجرام بضربهم وازلالهم في اقبية السجون ولولا تسريب الفيديوهات لاستمرت السلطة بنكران الاعتداء عليهم، والتعامل مع طائفة برمتها كحاضنة للارهاب، فبعد سنة ونصف من تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس مازال ثمة مجموعات مسلحة تحظى بغطاء القوى الامنية، وما زال يوجد دبابة في كل شارع في باب التبانة، وكان المطلوب معاقبة المواطن وحماية المسلح". واشار الى ان "هذا النموذج الذي فرضته الطبقة السياسية الفاسدة ونظامها الامني الجديد على طرابلس تحاول اليوم تطبيقه على سائر المناطق اللبنانية، وهذا ما يواجه من قبل الشباب الثائر ونحن حكما معهم رافضين لهذه الممارسات". وقال: "ان السنة في لبنان كسائر اللبنانيين لم ينالوا من هذه الطبقة السياسية الفاسدة الا الوعود الكاذبة فال 100 مليون دولار التي وعدت بها طرابلس بعد 20 جولة من العنف والقتل وسفك الدماء تقلصت الى 60 مليون، ثم الى مرآب في وسط طرابلس، لإفادة احد السياسيين الفاسدين، واليوم يريدون اغراق عكار بالنفايات المسرطنة لقاء وعد بإنماء مزعوم لن يصل الى ابناء المنطقة، لان من يعد بالإنماء اثبتت الايام عدم صدقه". واكد "ان هذه الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة لم تجد طريقة للتعامل مع ثورة شعبها، الا بالقمع والضرب والاضطهاد، وتسعى لإعلان حالة الطوارئ بحجة عدم انزلاق لبنان نحو الفوضى كما جرى في سوريا، في حين انها تتعامل مع الشعب وفق نموذج بشار الاسد لتبقى في الحكم وبذلك هي التي تدفع البلد نحو الفوضى". وتابع: " فليسمع الجميع لبنان ليس سوريا، وهذه الطبقة الفاسدة ليست اقوى من بشار الاسد الذي رغم اجرامه بحق شعبه، ورغم مساعدة حزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الايراني والعراقيين، والافغان، وحماية المجتمع الدولي له، لم يستطع وبعد مرور 4 سنوات ان يحسم ضد شعبه. فهل انتم قوى منه؟". اضاف: "وهنا لفتني كلام وزير الداخلية عن وجود من يدفع لبنان نحو الدم، فاذا كان ذلك صحيحا فلتتفضل هذه السلطة الفاسدة، وتتوقف عن قمع شعبها، وتطلق سراح جميع المعتقلين، لقد تم توقيف 100 مشاغب اطلق سراح معظمهم وبقي 18 وهم القصار والاجانب واهل طرابلس وعكار، لان هؤلاء الشباب ليس لديهم من يجول على المخافر ويطالب بإطلاق سراحهم يا معالي الوزير الهيبة لا تتجزأ". وتابع: "على الحكومة اليوم ان تتعامل بجدية ومسؤولية وان تسمع وتلبي مطالب المتظاهرين، والا فلتنتظر ثورة كبيرة من الشعب، لان التظاهرات ستكبر فالشعب لم يعد يخاف من ظلمكم ولا يمكن لاحد مواجهته". ورأى "ان الحل يكون بالتجاوب مع مطالب الحراك المدني، الذي اعطى حلولا واقعية، فمن الطبيعي ان يدفع الثمن كل من قصر وسرق واعتدى على المواطنين مهما علت مناصبه وان لا ترمى المسؤولية في كل مرة على ضابط وعسكري ومن يجب ان يؤنب ليس الضباط لتركهم هواتفهم في غرفهم بل وزير الداخلية الذي ترك الوطن على فوهة بركان وذهب ليستجم، واذا اردنا الحفاظ على وحدة الكيان والاستقرار الداخلي، ثمة خطوط حمر يجب الانتباه اليها وهي عدم المس بالدستور أي اتفاق الطائف، بغية الحفاظ على قواعد لعبة تمكن كل اطياف المجتمع من التواصل مع بعضها وعدم الانزلاق الى الفوضى، فما وصلنا اليه ليس الا بسبب ضرب العمل بالدستور بعرض الحائط.كما يجب على المتظاهرين الانتباه وعدم تحميل وزر الفساد للحكومة فقط، فالطبقة السياسية برمتها تتحمل هذه المسؤولية". وختم:"الى اهلي في طرابلس والشمال اقول ان مطالب المتظاهرين محقة، وان استمرت السلطة بتعنتها وعدم تلبية مطالبكم، فعلينا الاستعداد لمؤازرة هذا الحراك ودعمه لتحقيق اهدافنا واستعادة حقوقنا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع