ريفي في ذكرى اغتيال الحسن: وجهنا صفعة أساسية لحلف حزب الله عون لنقول. | أقام وزير العدل اللواء أشرف ريفي، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد اللواء وسام الحسن، احتفالا أمام النصب التذكاري للشهيد، في مسقط رأسه توراتيج ـ الكورة، حضره إضافة الى ريفي عقيلته المحامية سليمة اديب، والد الشهيد عدنان ووالدته أم حيدر وأرملته آنا وولداه مازن ومجد وأفراد العائلة، المدعي العام الاستئنافي في الشمال وائل الحسن وحشد كبير من أبناء المنطقة. بداية النشيد الوطني، ثم وضع ريفي إكليلا من الورد الأبيض على النصب التذكاري، وألقى كلمة، أشار في مستهلها إلى أن "المجرم هو نفسه، وبصماته في ارتكاب الجريمة واضحة، والتحقيق سيكشف الحقيقة"، مؤكدا "استمرار مواجهة أدوات التخريب والتعطيل. وقال: "الشهيد الكبير اللواء وسام الحسن، الشهيد الكبير المؤهل أول أحمد صهيوني، الوالد أبو حيدر، الوالدة الفاضلة أم حيدر، السيدة الفاضلة آنا والولدين مازن ومجد، عائلة الشهيد أحمد صهيوني، أيها الحضور الكريم: سنوات ثلاث مرت على استشهادك، وما زلت أيها الشهيد الكبير، وستبقى أنت ورفيقك الشهيد أحمد صهيوني الوسام الرفيع على صدر الوطن، لا زلت وستبقى المثال والقدوة، لا زلت وستبقى رمزا للوطنية والشجاعة والقيادة والحكمة والوفاء. نعم هذه القيم وغيرها الكثير اجتمعت بشخصية إستثنائية لامعة هي وسام الحسن". أضاف "أيها اللواء الشهيد: لا أملك ما يكفي من الكلمات، لأعطيك ما كنت تملك من المواصفات الرفيعة، كإنسان وكقائد، لقد ترافقنا معا في اللحظات الصعبة، فكنت دائما على قدر الآمال الكبار، إنني أستودعها فيك هذا الشعب الأبي، كنت الصديق الأمين للرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز. لقد حملت نفسك أمانة استشهاده حتى الاستشهاد، وأعددت نفسك لهذا الطريق بشجاعة المؤمن بقضيته، ولم تخف يوما، ولم تتراجع، ولم يتوقف نضالك على حق الحقيقة والعدالة حتى آخر لحظة من حياتك. فكنت عن حق شهيد العدالة والشاهد على الحقيقة، وستبقى بالنسبة لي الرفيق والصديق، الذي أحمل قضية استشهاده لطالما أمدني الله بالقوة والصبر والحياة. حق علينا رغم حزن الغياب وألم الخسارة الكبيرة، أن نقول في وسام، أنه افتدى بدمائه وطنه وأهله، هو الذي كان يدرك قبل استشهاده، أنه في مواجهة تنين مجرم، لا يتورع عن سفك الدماء، وتنفيذ الإغتيالات، وممارسة الإرهاب، لكن ولم يخف". وتابع "حاولوا اغتيال الشهيد الحي العقيد سمير شحادة ولم يخف. إغتالوا الرائد الشهيد وسام عيد ولم يخف. عرف أنهم وضعوه على لائحة الإغتيال ولم يتراجع، لقد كان الشاهد على الحقيقة وشهيدها أؤكد لكم اليوم أن هذه الحقيقة التي ناضلنا منذ العام 2005 لجلائها، ستحرق رؤوس المجرمين من صغيرهم الى كبيرهم، وسيكتوون بنار العدالة، ولن يفلتوا من العقاب. حق علينا أن نعلن على الملأ أن وسام الحسن رجل الإنجازات الأمنية الكبرى التي حمت لبنان، فقد كان هو ورفاقه في مؤسسة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات، دائما في المقدمة، ولا تزال هذه المؤسسة تقدم أغلى التضحيات لحماية هذا الوطن. إتخذت القرارات الصعبة، التي لا يقوى عليها إلا الرجال الرجال. يكفيه فخرا ويكفي هذه المؤسسة بضباطها ورتبائها وعناصرها، أنه فتح الطريق أمام كشف مسؤولية النظام الأمني السوري الإيراني الذي اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذا النظام الذي يحاول اليوم اغتيال سوريا وشعبها البطل". وأردف "اليوم، وبعد ثلاث سنوات على الإستشهاد، نعلن يا وسام أن اغتيالك جاء في السياق نفسه الذي اغتيل فيه شهيد لبنان رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، فالمجرم هو نفسه، وبصماته في ارتكاب الجريمة واضحة، والتحقيق سيكشف الحقيقة. نعم لقد زال الستار وانكشف المجرمون على حقيقتهم. لقد هالهم أن نتخذ في تلك المرحلة قرارات خرقت كل خطواتهم الحمر، وأزالت أوهام الترهيب والتهديد بالإغتيال. وكما صمدنا بوجه تهديداتهم وإرهابهم، والإغتيالات، سنصمد اليوم وسنقف بوجههم، كما دائما، كما أردت أنت يا وسام، على نهج الرئيس رفيق الحريري كلنا يد واحدة. هي اليد المرفوعة باتجاه المستقبل، لإرساء قيم التمسك بسيادة لبنان وإستقلاله". وخاطب المشاركين في الذكرى: "أيها الحضور الكريم، يا أهل الشهيد وأحبائه، على خطى شهدائنا سنتابع الطريق. كما كافح وسام الحسن سنكافح، كما واجهنا تعطيل مؤسسات الدولة في الماضي القريب، سنواجه اليوم أدوات التخريب والتعطيل. لم يستشهد شهداؤنا كي ننسى القضية التي استشهدوا من أجلها. لقد استشهد وسام الحسن لأنه ساهم بحماية الإستقرار من المؤامرات المملوكية. إستشهد لأنه كان من حماة الإعتدال، والدولة والمؤسسات، ومن أجل هذه الدولة التي هي الضمان لنا ولأبنائنا، سنبقى على هذا النهج مهما اغتالوا ومهما فجروا وخربوا، وسننتصر للدولة وللمؤسسات، وسنهزم الإنقلابيين ونهج الإنقلاب". وقال مخاطبا صاحب الذكرى: "عزيزي وسام، أطمئنك أننا نتابع المسيرة بكل حزم وقناعة، أطمئنك أن مشروعنا المشترك، الذي عملنا عليه يتقدم رويدا رويدا، فالدولة تتقدم ولو ببطء على مشروع الدويلة، هذا ما كنا نعمل عليه، وهذا ما نحن مستمرون في العمل عليه. كنت معنا جسدا وفكرا وجهدا وروحا. واليوم مازلت معنا روحا وفكرا. لا أذيع سرا إذا أخبرتكم ان الشهيد وسام الحسن قد أسر لي في إحدى الجلسات، أنه يرى أن المشروع الفارسي في المنطقة مصيره الفشل، وأنه ليس سوى كذبة كبيرة. عزيزي وسام، أؤكد لك أن ما كنت تراه يترجم تدريجيا كحقيقة ملموسة، وها هو هذا المشروع الفارسي يتخبط في الساحات العربية من اليمن الى البحرين الى العراق الى سوريا وفي لبنان. وكما قلت إن المشروع الفارسي كذبة كبيرة، فمولوده في لبنان حزب الله هو كذبة كبيرة أيضا. لقد عملنا وإياك في المجال الأمني، وكنا نتعاون كيف يكون العمل الأمني المحترف والى أين يؤدي وكيف يكون سواه والى أين يؤدي". أضاف "عزيزي وسام، يعاني المشروع الفارسي من لعنة دماء الشهداء الأبرياء، الذين سفك دمهم وهي تلاحقهم من مكان الى آخر. وإنني على ثقة، أيها الشهداء أن أرواحكم ستستمر في ملاحفة المجرمين القتلة الى أن تنال منهم. فمن كان منهم حسب وصف البعض قديسا. فهو بنظرهم ونظرنا، مجرم قاتل، لا يستحق سوى المحاكمة. لقد تورط حزب الله في الرمال السورية، لا بل لقد ابتلى حزب الله في الورطة السورية، واعتبر البعض أن طريق القدس تمر عبر الزبداني. وأثبتت الوقائع الميدانية، أن الزبداني كانت ستالينغراد السورية ومنها بدأ العد العكسي. عزيزي وسام، تشهد الساحات السورية، تطورات كبيرة جديدة. ولن أدخل في التنظير حول الدور الروسي الجديد. وأقل ما يمكنني أن أقوله إنه لم يبدأ إلا عندما فشل المشروع الإيراني في سوريا". وتابع "أما في الداخل اللبناني، فأطمئنك أن الأمور تسير باتجاه تثبيت منطق الدولة على حساب الدويلة. لا أدعي أنها تسير على سجادة حمراء، إنما تسير بين النقاط، لا بل في حقل ألغام صعب. أستطيع أن أؤكد لك، أيها الحبيب وسام، أن حزب الله فقد الكثير من محبة اللبنانيين له، وفقد الكثير من وقاره عندهم. ومن هيبة القرار وأنت تعرف، ولو كنت في العلياء ماذا أعني. اليوم نخرج من معركة وجهنا فيها الصفعة الأساسية الأولى لحلف حزب الله ميشال عون، لنقول لهم، لم يعد ما تريدونه قدرا محتوما، القدر المحتوم الوحيد، الذي يجب أن يسود في لبنان، هو مصلحة الدولة اللبنانية، وقواسم اللبنانيين المشتركة في العيش الواحد، تحت العلم اللبناني وحده". وختم "رحمة الله عليك أيها الشهيد البطل وسام الحسن، رحمة الله عليك أيها الشهيد البطل أحمد صهيوني، عهد علينا أن نكمل المسيرة مهما اشتدت الصعاب، العدالة آتية والنصر قريب بإذن الله، ونحن مستمرون، مستمرون، مستمرون. التحية للوالد أبو حيدر، التحية للوالدة أم حيدر، التحية للسيدة الفاضلة أنا وللعزيزين مازن ومجد، التحية لعائلة الشهيد أحمد صهيوني. عشتم وعاش الشهيد البطل وسام الحسن وكل شهداء ثورة الأرز، عاش لبنان وطنا للحرية والأحرار والأبطال". ثم زار ريفي وعقيلته منزل الشهيد في البلدة، وقدما التعازي لافراد العائلة، بعد ذلك زار ريفي وعقيلته منزل الشهيد المؤهل أول أحمد صهيوني، الذي استشهد مع اللواء الحسن، وقدما أيضا التعازي لأفراد أسرته.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع