ريفي خلال زيارته مقر هيئة الطوارئ لانقاذ طرابلس : سنؤمن الكهرباء. | زار وزير العدل اللواء اشرف ريفي، مقر هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس ، حيث كان في استقباله منسق الهيئة الدكتور جمال البدوي وأعضائها، وألقى ريفي كلمة قال فيها:" يسعدنا أن نلتقي بوجوه شبابية  من مدينة طرابلس والشمال، لاننا نحتاج إلى خطة متكاملة ومخطط توجيهي للمدينة ونحن نوافق على اي مشروع يصب في مصلحة ابناء المدينة.   اضاف:" طرابلس تحتاج لمخطط توجيهيّ يعرض ينعش اقتصادها ويعود بها الى عهدها السابق ، وعلينا جميعا الاطلاع عليه بعد انجازه، وإن كان بحاجة  لتطوير ما نعمل حينها على ذلك ضمن رؤية كاملة ومتكاملة، ويجب ان لا ننسى أن طرابلس هي عاصمة الشمال، وعلى هذا المخطط أن يُربط المدينة بكلّ مناطق الشمال حتّى نصل إلى الوحدة الاجتماعية والسياسية والطائفية بين جميع الأفرقاء والمواطنين. وتابع: " إن قوقعة طرابلس هو مقتل لها، وقد انتصرنا على كل من حاول قوقعتها وشيطنتها، فنحن اليوم لسنا جزءا معزولا عن مناطق عكار والمنية وزغرتا والبشري والكورة .. فنحن جزء من هذا الكلّ، وسنبقى جزءا منه. فالمطلوب لمدينة طرابلس هو خطط إنقاذ كاملة، وقد وعدنا بذلك، والمدينة تحتاج الكثير ولكن، طالما هناك وجوه شابة ومستعدة تطوعا للمحافظة على طرابلس، فهذا يعني أن لا خوف على المدينة، وكلّ التجارب التي مررنا بها، تثبت أن هناك طاقات خيّرة في المدينة، وخير دليل على ذلك، هو كيف هبّ شبابنا وقت التفجير المشؤوم لمسجدي السلام والتقوى، حيث تتطوع الشباب لمساعدة جميع العائلات المتضررة. اشار:" اليوم أعطتنا المدينة مؤشرا واضحا عن وضع غير مرضي وغير مقبول، وهي هجرة آلاف الشباب من طرابلس والشمال إلى المجهول، وهذا دليل يأس كبير وصل إليه الشباب، وجميعنا يتحمل المسؤولية، فالأسباب ليست فقط داخلية، فهناك أسباب اقليمية أيضا، وواجبنا كطرابلسيين أن ندرك بأن واقعنا يحتاج إلى الكثير من العمل حتّى يشعر المواطن أنّه محترم وأن كيانه موجود، وحاجاته وجميع متطلباته موجودة". وقال: "على مستوى المشاريع، لدينا عددا كبيرا من المرافق بامكاننا استغلالها لتفعيل الحركة الاقتصادية. لقد كان هدفنا الأول وقف النزف الدموي الذي شهدته المدينة خلال جولات العنف المتكررة سابقا، والجميع يدرك أن ثمة من حاول إخضاع المدينة لخيار سياسي، وهذه المدينة لا يستطيع أحد أن يطوّعها أو يركّعها لرغباته، وهي وحدها من تفرض خيارها الحرّ، فلا أحد يستطيع أن يملي علينا بالقوّة والسلاح ما يريد".   وأردف قائلا: "الجميع يدرك أن المنطقة ذاهبة إلى خيار سياسي معيّن، وهناك محادثات في فيينا ووضع سوري نتأثر فيه مباشرة، فهذا الواقع الجغرافي يفرض علينا ان نتأثر بمجريات الخارج شئنا أم أبينا، من خلال تلك الاشتباكات التي تدور على الأرض السورية، ولكن لا سلاح حزب الله ولا سلاح ايران ولا روسيا بإمكانه أن يفرض على الشعب السوري رغباته أو أي خيار آخر، وكنت أول من نبّه حزب الله من موقعي الأمني أن "لا تغرقوا في الوحل السوري ولا تدخلوا عسكريا إلى سوريا"، فمن يذهب بحجّة الجهاد عليه أن يتوقع بين هلالين الجهاد المضاد، فحزب الله لم يكن اكثر من أداة لمشروع إيراني غير عاقل وغير متبصر للرؤية المستقبلية، ودفع الثمن غاليا جدا من شبابه دون أن يحقق شيئا، فلن يستطيع انقاذ نظام بشار الاسد، ولن يستطيع اقامة أمن للمزارات التي تمّ هي اصلا موجودة قبل الثورة في إيران، فهذه المزارات قائمة منذ مئات السنين وهي محمية من أهالي سوريا، فالسيدة زينب هي سيدة مكرّمة لدى كلّ الاطياف المسلمة على اختلاف مذاهبها، فنحن أيضا أبناء "آل البيت"، وكلّ ادعاءاتهم فارغة، والدليل أنهم أعلنوا لاحقا أن غايتهم هي حماية نظام بشار الأسد ، لكن لا يوجد أحد بامكانه إطالة أمده.. وقد أصبح الكلام  يتمحور حول فترة انتقالية دون صلاحيات، فالأشهر بعمر الدول والامم لا تُحسب أبدا، فنأمل أن تحسم اتفاقات "فيينا" على الأقل وقف العمليات العسكرية، حتّى تنقل سوريا إلى مسار سياسي معيّن" . واضاف: "على الصعيد الداخلي، رغم كل التعتيمات لا يزال هناك بصيص نور، فأنا أتوقع انتخاب رئيس للجمهورية، بين 3 أشهر او 5 أشهر، "الرئيس القوي" نحتاجه جميعا، لكن الرئيس الذي لم يحمِ عسكريته ليس قويا، والضابط الذي يهرب من المعركة العسكرية ليس قويا، ومن يأخذ خيارات خاطئة سياسية واستراتيجية ليس قويا .. فما سُميَ بتحالف الأقليات هو أكبر خطر على الأقليات. دعونا نتحالف كمعتدلين ومنفتحين، فكفانا هتافا بتحالف الأقليات والأغلبيات، وحده الاعتدال والتنوع الطائفي والمذهبي هو الغنى الذي يجب أن نتمسك به. فمن تحالف مع المشروع الإيراني لا مكان له في الرئاسة، ومن تحالف مع بشار الأسد لا مكان له في رئاسة الجمهورية اللبنانية، إنّه  حرّ باللعب السياسي ولكن عليه أن يدرك أن خياراته السياسية تتساقط تباعا، والرئيس القوي نريده ولكن على  صورة "نسيب لحود" رحمه الله، وأن يكون وطنيا وغير فاسد وأن لا يغطي مشروعا معاكسا لمصالح المنطقة، ولا حليف لبشار الأسد، فنحن لسنا مع من يؤيد مشروع إيران والنظام السوري .. وسنبقى صامدين مهما كلّف الأمر". وتابع: "هناك مشروعين للكهرباء، مشروع آني نحضره مع جماعة زحلة، ومشروع مستقبلي، وهو انتاج الكهرباء في حال تقصير الدولة، ومن يرى نفسه قادر على القيام بمشاريع للكهرباء هو حرّ، ولكن أشرف ريفي لن يكون شريكا في اي مشروع مالي، بل سأبذل جهدي حكما لتأمين الكهرباء 24/24 في أسرع وقتٍ على غرار مدينة زحلة، والمشروع في خطواته الأخير، وسنؤمن الكهرباء ولو بالقوّة، "غصب عن من يريد ومن لا يريد"، والباب سيبقى مفتوحا لجميع الناس التي ترغب بإقامة شركات، ولكني لن أكون شريكا مع أحد، إنّما سأبقى حكما مدافعا عن مدينة طرابلس بشوارعها وبيوتها .. وفي المرحلة المقبلة سنكون أمام مشروع بتشغيل كلّ مرافئ المدينة، وهي مرافئ كفيلة بتفعيل الدورة الاقتصادية لطرابلس. فلست اقتصاديا، ولكني أرى أنّه يوم تتوقف المعارك العسكرية في سوريا، ستتفعل الحركة الاقتصادية في طرابلس وستعود إلى مجراها الطبيعي. لقد تحملنا كثيرا، تحملنا الفقر والافتراء والقهر والأكاذيب، ولكن أصبحنا في نهاية المرحلة، ولن يستطيع أحد أن يطيل أمد المعارك العسكرية في سوريا، فالجميع أيقن أن الشعب دائما هو المنتصر والشعب السوري سيكون منتصرا. فلا الأنظمة ولا الأحلاف العسكرية باستطاعتها أن تغلب الشعوب لفترة طويلة، ابن الأرض وحده من يفرض قراره".   ولفت ريفي إلى أن "أزمة النفايات بكلّ أسف تمّ تسييسها ، وهذا ما ينمّ عن سوء إرادة، أمّا أنتم فقد أثبتم كيف تحافظون على مدينتكم وحمايتها من النفايات .. اليوم كلّ دول العالم تعرف كيف تعالج نفاياتها إلا لبنان، فكل دولة تحترم نفسها تنظم نفاياتها بشكل طبيعي، وعندما يتم تصفية النوايا نلجأ إلى الاختصاصيين البيئيين، فكلّ من يعمل في الشأن العام عليه أن يكون شفافا ونزيها. فمن أراد الدخول الشأن العام عليه أن يترفع عن الشأن الخاص، ومن أراد البقاء في الشأن الخاص يجب ان لا يدخل الشأن العام، فاستغلال المناصب من أجل غايات شخصية مرفوض تماما، ونحن نملك كثير من الطاقات الشبابية وهذا بادرة خير". ريفي وردا على سؤال حول انعقاد جلسة لمجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل، لإيجاد حلّ لأزمة النفايات قال: حتّى اللحظة لم توجه إلينا أي دعوة لانعقاد مجلس الوزراء، ونأمل بعقد جلسة قريبة لحل مشكلة النفايات ورواتب العسكريين وسائر الأجهزة الأمنية، وكان قد عولج هذا الموضوع في مراحل سابقة".   بدوره القى الدكتور بدوي كلمة قال فيها:" إطار هيئة الطوارئ لإنقاذ طرابلس وصلت طرابلس إلى مؤشرات خطيرة من القهر و الظلم و الفقر و البطالة و التسرب المدرسي و الصحة... و السكن فضلا عن تفشي التعديات و وضع اليد و التشويه الإعلامي و الشلل البلدي و تكشف مقارنة الوضع الحالي مع وضع طرابلس عام 1989 - وفق أرقام المسح الاجتماعي الذي تم في ذلك الوقت - التقصير الفادح للدولة و المسؤولين على مر السنين و غياب أي طرح لمعالجة أوضاع طرابلس بجدية حتى تاريخه حيث بات 8 من كل 10 عائلات في المدينة في حالة الفقر و العجز بعدما كان في عام 1989 هناك:8 من كل 10 عائلات يعيشون في بحبوحة. الى الفقر ينضم التسرب المدرسي و البطالة و يقدر عدد الفتيان و الشباب من دون مؤهلات او مهنة بحوالي ثلاثين الف و يزداد اليهم سنويا 1500 فتى وفق دراسة اجريناها العام الفائت. إضافة لهذا الواقع الأليم الذي إشاع جو من الإحباط و اليأس لم يسبق له مثيل في المدينة تأتي الأوضاع الإقليمية المتفجرة لتزيد من حالة القلق على المصير والخوف من الغد، اضاف:" إن كنا جميعاً عاجزين عن أي تأثير على ما يجري في المنطقة فإننا قادرون بالمقابل أن ننهض بأنفسنا و نعالج أوضاعنا التي لا تستطيع أن تنتظر انتخاب رئيس جمهورية أو الانتخابات النيابية أو انتهاء الحروب الإقليمية. لذلك، و أمام هذا الغياب الصارخ لأي معالجة جدية طرحنا انشاء هيئة طوارئ لمدينة طرابلس تكون مستقلة تماما عن كل المحاور السياسية و تباشر بمواجهة التدهور من دون ابطاء . دور الهيئة: تحويل الرأي العام المؤيد للمعالجة الفورية والجدية لأوضاع المدينة إلى لوبي ضاغط يجبر الدولة و المسؤولين على القيام بواجباتهم. يستنهض كافة مؤسسات و اطياف المجتمع للمشاركة في عملية النهوض وفق نموذج ذكاة الفطر عند المسلمين حيث يتبرع كل إنسان بدون استثناء لمن هو بحاجة أكثر منه. مهام و مشاريع الهيئة: ان اولويات طرابلس باتت كثيرة جدا اذ كل القضايا تفاقمت و باتت اولوية الا اننا سنحصر اهتمامنا بما لا يمكن تأجيله برأينا بل قد تأخرنا كثيرا بمواجهته و نسارع الى القول اننا لن نعفي الدولة من مسؤولياتها و لا نوابنا الكرام و القيادات السياسية و لن نحل محل احد منهم انما سنقوم بدورنا اعلاه و نلعب دور المحرك و نطرح الافكار و الحلول العملية و نشارك بالتنفيذ مع الدولة و المؤسسات الرسمية و كل اهل المدينة. تحصر الهيئة اهتمامها بالامور التالية : تحريك عجلة الاقتصاد و الاستثمار للتصدي الفوري للفقر و البطالة عبر المشاريع الثلاثة التالية: تطبيق القانون و قمع الشبيحة و إزالة التعديات. تنظيف و تجميل المدينة و حل مشكلة السير و حل مشكلة البسطات عبر انشاء أسواق متنقلة للبسطات كما يحدث في مدن العالم و غيره . تحسين صورة المدينة و معالجة التشويه الإعلامي لها. هذه المشاريع الثلاثة هي الشرط الأساسي لتحريك القطاع الخاص و جلب الاستثمارات المحلية و الخارجية و بالتالي خلق فرص عمل و معالجة الفقر و البطالة من الجذور. كما تحرك الهيئة المدينة في الأمور التالية : معالجة التسرب المدرسي و وقف النزيف المتمثل بانتهاء 1500 فتى كحد أدنى في الشارع كل سنة  الشروع الفوري بالتأهيل المهني لحوالي 30000 فتى و شاب بدون أي مؤهلات علمية أو مهنة و وضع خطة لتاهيلهم و اخراجهم من الشارع خلال 5 سنوات طرح مشاريع سريعة بمردود كبيرمثل تأهيل الوسط التاريخي على غرار أسواق جبيل و الكورنيش البحري و إكمال المرفأ وضع تصور لمشكلة إسكان الشباب و ذوي الدخل المحدود و إطلاق حلّها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع