بلدية طرابلس كرمت اعلاميي الشمال وعرضت مخططا تنمويا لمنطقة التل | كرمت بلدية طرابلس اعلاميي الشمال، في حفل عشاء سنوي أقامته على شرفهم في مطعم "بيتنا" في منطقة الضم والفرز، حضره الى رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي وأعضاء المجلس البلدي، حشد كبير من الاعلاميين. بعد النشيد الوطني، القت عضو المجلس البلدي ليلى شحود تيشوري كلمة قالت فيها ان "طرابلس جزء من هذا الوطن، وقد أنهكها الاهمال على كافة المستويات، وساهم بعض الإعلام وهو يلهث وراء الخبر اليومي ومجريات الأحداث في ظلم طرابلس إعلاميا..فيما تحدث البعض الآخر إيجابا عن المدينة، وهو مشكور إلا أن هناك حاجة ملحة لتركيز إعلامي إيجابي كبير وإستثنائي، لكي يعرف كل العالم بأن مدينتنا هي عروس المتوسط وأنها من أكثر المدن أمانا وإستقرارا، وإن شعبها الطيب يرحب بكل سائح أو زائر، وبأن لدى هذه المدينة ما يستحق الإهتمام، كونها العاصمة الثانية للبنان". اما الرافعي فاشار الى أهمية الدور الذي يقوم به الاعلاميون "كل وفق طريقته وأسلوبه، وعبر الوسيلة التي يمثلها لينقل للمسؤولين أولا وللرأي العام اللبناني ثانيا ما تعانيه المدينة أو ما تتميز به على مختلف الأصعدة. أعلم بأنكم غير راضين عن الوضع البلدي بشكل عام، وانا مع زملائي نشارككم الرأي والشعور عينهما. لذا دعونا نبدأ من هنا، دون أن نتشاطر بقذف المسؤوليات ورمي التهم جزافا على بعضنا البعض، المسؤولية يجب ان نتحملها جميعا, ونحن بالدرجة الأولى لأننا ارتضينا أن نكون في موقع القرار، وأنتم من خلال مراقبتكم وتوجيهكم ولفت نظرنا الى الخلل بايجابية لمحاولة معالجته بأسرع وقت ممكن. لكن أقول لكم بكل صراحة، اننا لا نقوم بواجبنا بشكل كامل بسبب قلة الامكانيات، وفقدان القدرات والتقنيات الضرورية، اضافة الى البيروقراطية الادارية المقيتة التي نواجهها والتي تعرقل أعمالنا وجهودنا في كثير من الأحيان. ولا أنتم، وبعض هيئات المجتمع المدني بصراحة تقومون بدوركم على أكمل وجه، أقولها وأرجو أن لا يشكل ذلك عتبا لبعضكم. ما يكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليس بنقد بل هو قدح وذم، ما ينشر عبر الفايسبوك ليس مراقبة ونصح بل شتم واهانة، ما يقرأ عبر الوتس أب ليس بنصائح ولفت النظر بل تهجم وكيدية وافتراء". وختم الرافعي: "مكتبي مفتوح أمامكم لمناقشة أي موضوع او قضية، ونحن أيضا بالتعاون مع زملائكم الذين يعملون معي في البلدية، سنبذل كل الجهود لانصافكم والتعاون معكم ضمن امكانياتنا المتاحة. ولكن قبل ذلك، ولأنكم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الطرابلسي، اردت أنا وأخوتي أعضاء المجلس أن نستغل هذه المناسبة لنعرض عليكم مشروع إعادة "تأهيل وإنماء التل" بعد أن جرى عرضه أول مرة أمام نواب وقيادات المدينة وقبل عرضه على المجتمع المدني، وهدفنا من ذلك ان نناقش سويا ايجابيات وسلبيات هذا المشروع". ثم كان عرض مفصل للمخطط التطويري لتنمية منطقة التل، حيث اعتمدت الدراسة الاولية على ثلاثة محاور اساسية هي: 1- الاعتماد على الدراسات والتقارير والتوصيات التي وضعت عن مدينة طرابلس ومحيطها. 2- مشاركة المعنيين بمنطقة التل من مجمعات من المجتمع المدني وتجار واعضاء مجالس بلدية واصحاب قرار والاخذ في الاعتبار باراءهم ورؤيتهم للمنطقة المعنية بالدراسة والمدينة. 3- الاعتماد على تجارب ناجحة في مناطق مجاورة وبعض المدن. من خلال هذه الدراسة تمت الاشارة الى اهمية مدينة طرابلس الاستراتيجية الاقتصادية ودورها على مستوى الوطن وحاجتها الى اعادة تنظيم وربط الخدمات ومواقع القوة التي تتميز بها والاستفادة منها، لاعادة خلق دينامية اقتصادية للمدينة واستعادة دورها الاقتصادي والتجاري. وحاجتها الى قلب نابض للمدينة يربط المنطقة الاثرية واسواقها بالامتداد التجاري والسكني لشارع عزمي وطريق الميناء، وذلك عبر منطقة التل بتميزها الوسطي وامتداده التاريخي الطبيعي وتميزها بتراثية وجمالية ابنيتها. طرحت الدراسة اهدافها من خلال معالجة الاشكاليات الموجودة حاليا واهمها الالزدحام الناتج عن مواقف سيارات الاجرة وتحولها الى محطة تسفير. والفوضى في التنظيم وادارة المنطقة بالاضافة الى امتداد خط الفقر من خلالها الى المدينة نتيجة العوامل التي ذكرت وهروب بعض المؤسسات التجارية المتوسطة الى خارج التل. ولتحقيق الاهداف تم تحديد محور المداخلة من خلال نقاط القوة الموجودة في المنطقة وربطها ببعض والاعتماد على كل من موقع البلدية المتميز والمطل على شارع عزمي وحديقة المنشية وساعة التل الاثرية وقصر نوفل والساحة الحالية (موقع السرايا القديمة) والدرج الذي ينتهي بمقهى التل بالاضافة الى شارع التل الممتد الى السوق العريض مع ما يميز كامل المحيط من ابنية ذات قيم جمالية وتراثية. حيث اقترحت هذه الدراسة باعادة توزيع سيارات الاجرة على حدود هذه المنطقة من خلال عدة نقاط يجري تحديدها وتنظيمها من قبل البلدية لتحقيق فكرة تأمين الحيز الاكبر للمشاة وتأمين خطوط سير الاليات ضمن اوقات معينة. كما ان تأهيل الواجهات وابراز جماليتها يساعد على جذب بعض الخدمات والوظائف التجارية والسياحية واعادة توجيه لوظائف بعض المحال التجارية وابراز المنطقة كمركز حيوي ترتاده جميع فئات المجتمع والفئات العمرية بما فيها العائلات مع التاكيد على المحافظة على خصوصية المدينة والطابع الاجتماعي الذي يميزها. كما اشارت الدراسة الى ضرورة تعديل مداخل ومخارج المرآب المنوي تنفيذه الى خلف الساحة الحالية لتكون من جهة ساحة الكورة وذلك بهدف تامين فكرة المشاة الكاملة مع التاكيد على ان يكون المرآب فقط للسيارات الخاصة. كما ان الدراسة لم تهمل الناحية التاريخية لوجود السرايا العثماني سابقا بل ابرزت الخلفية التراثية والتاريخية من خلال تصميم المشهد العام عبر احداث نافورة مياة ديناميكية مكان الفناء الداخلي للسرايا وتغيير نمط البلاط المرصوف ليشير الى الموقع القديم لها. مع ترك مساحة خلفية من الساحة (التي حددت لتكون موقع مداخل ومخارج المرآب) لتكون موقعا لبناء ممكن انشاؤه لاحقا من خلال مسابقة معمارية او تصميم تطرحه البلدية وقد يزيد من نقاط الجذب ويتكامل مع الحاجات المقترحة. كما ان الدراسة لم تهمل البعد الثقافي للمدينة واقترحت ان يتم اعادة ربط مداخل القصر بالحديقة مباشرة ليتحول الى قصر مؤتمرات وضيافة بلدي فعلي مع خدماته المكملة عبر استملاك البناء الملاصق (سينما الاوبرا سابقا). ويساعد المشروع في اعادة احياء المناطق المحيطة به ولا ينافسها بل يتكامل خدماتيا معها وسيكون الحافز المباشر لاعادة العجلة الانمائية والاقتصادية للمدينة. الا ان الدراسة اشارت الى محاذير فشل المشروع في حال عدم وجود ارادة فعلية لبسط السلطة وتطبيق القانون خصوصا لناحية استخدام الحيز العام وشروط البناء والارتفاعات وايجاد الية لادارة المنطقة الملحوظة بالدراسة واستكمال المشروع من خلال تنفيذ مشاريع مكملة لضمان نجاحه كتأمين محطات التسفير الى الحدود الخارجية للمدينة واعداد خطة سير كاملة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع