الضاهر: بين فرنجية وعون اختار عون لأنه إبن الجيش واكثر تمثيلا وأكثر. | اعتبر النائب خالد الضاهر، في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس وتناول خلاله التطورات في لبنان، أن إعلان التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب "موقف تاريخي أطلقته المملكة العربية السعودية". ورأى في الموضوع الرئاسي، أن النائب العماد ميشال عون يمثل في ضمير المسيحيين كقوة سياسية على إمتداد الوطن. استهل الضاهر حديثه بالاستشهاد بآيات قرآنية، فقال: "قال الله تعالى في كتابه الكريم عن رسالة الإسلام (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وقال عن رسالة الإسلام التي نفخر بالإنتماء إليها ونرفض كل التهم التي تريد النيل من أمتنا ومن فكرنا ومن عقيدتنا، ونؤكد إلتزامنا بهذا الدين الحنيف (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين)، فالإسلام يرفض العدوان والإجرام، وأنا أستشهد بآيات القرآن الكريم (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، أقول هذا الكلام لأن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والعدالة والمساواة والمحبة ودين القيم الإنسانية السامية". أضاف: "أمام الأعمال الإجرامية والإرهابية التي تطال المجتمعات العالمية كلها، سواء في البلدان الإسلامية أو المسيحية أو كل بلدان العالم، لا بد من موقف أصيل في هذا الموضوع، والموقف يعتمد على أننا كمسلمين نرفض رفضا قاطعا كل الممارسات التي تخالف ديننا وقيمنا التي تربينا عليها والتي إستقيناها من الكتاب ومن السنة. لذلك نجد أن الدعاة والعلماء والمفكرين يرفضون كل الأعمال الشاذة والمسيئة والتي تعتدي على حرية الإنسان وكرامته وقيمه، وكل المحاولات لإلصاق التهم بالدين الإسلامي باطلة وزائلة وكل التهم التي تريد النيل من المسلمين بإتهامهم بالإرهاب ايضا باطلة وظالمة ولن يكون لها أثر على حياتنا وتاريخنا وعلى مستقبلنا. كيف ذلك؟ يكون ذلك عندما يكون قادة الأمة ودعاتها وقادتها السياسيون والدينيون متمسكين بدينهم رافضين لكل عمل يخالف هذا الدين. وهذا الكلام أقوله اليوم بعدما رأينا موقفا تاريخيا أطلقته المملكة العربية السعودية بإعلان التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب. وقد سبق هذا الإعلان موقف للمملكة، موقف تاريخي يسجل لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد وولي ولي العهد وقيادة المملكة العربية السعودية، بإطلاق عاصفة الحزم، للدفاع عن الأمن العربي وعن وجود الأمة أمام المشروع الفارسي الذي يريد إضعاف الأمة وتخريب مجتمعاتها وبنيتها الذاتية والهيمنة عليها. فبوركت أياديكم يا أبطال عاصفة الحزم، يا من تردون على المشروع الفارسي الذي يريد الشر بالأمة كما هو المشروع الصهيوني الذي يحتل أرض فلسطين ويسعى لقتل الفلسطينيين والإعتداء على الأمة والنيل منها". وتابع: "الموضوع الأهم اليوم هو هذا التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، والحقيقة أن المملكة العربية السعودية تقوم بجهود حثيثة لمواجهة التطرف والإرهاب والإجرام الذي ينال من الأمة في كل مكان، حتى داخل المملكة العربية السعودية، ولذلك وجدت قيادتها أن عليها واجبا للتصدي لهذه الأعمال الإجرامية والحقيقة أننا رأينا أن المملكة العربية السعودية تقوم بواجبها في هذا المجال على صعيدين، على الصعيد الداخلي من خلال محاربة الإرهاب الداخلي في المملكة كما يقوم بذلك ولي العهد الأمير محمد بن نايف، والذي كاد أن يفقد حياته عندما كان يحاور بعض الإرهابيين ووصل الإنتحاري إليه وهو يحاوره من أجل إقناعه وإقناع غيره. ولكن الله سلم، واليوم الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد يقود التصدي للإرهاب الخارجي الذي يعيث فسادا في الأمة العربية والإسلامية وفي العالم". وأردف قائلا: "لكننا بدأنا نسمع بعض الأصوات تشعر بالراحة والإطمئنان إلى هذا التوجه لمحاربة المعتدين والمجرمين والقتلة، وإذ بأصوات نشاذ تسيء إلى المملكة العربية السعودية وإلى قيادتها ولا يعجبها هذا التحالف لمواجهة المعتدين والمجرمين، لنجد أن هؤلاء المعترضين هم أكثر الناس إرهابا في هذا البلد وفي العالم، والدليل أن المشروع الفارسي، وإيران المسماة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من مبادئها السياسية الأساسية وعقيدتها السياسية تصدير الثورة، أي نشر الفوضى في العالم العربي والإسلامي، لذلك حيثما وضعت إيران يدها تخرب في تلك المجتمعات العربية والإسلامية، في لبنان وفي سوريا حيث الدعم الإيراني بمليارات الدولارات وحيث المرتزقة الإيرانيين، والحرس الثوري والعصابات الطائفية من إيران والعراق وباكستان وأفغانستان ومن شذاذ الآفاق في كل العالم، يأتون بالمرتزقة ليناصروا نظاما أقلويا طائفيا يريد ضرب الأمة وإضعافها". وتابع: ليس هذا كلاما عابرا، وأعود بكم إلى التاريخ وليس التاريخ البعيد، لأن تاريخ الفرس مليء بالشعوبية المبغضة للعرب وبالأعمال الإرهابية كأعمال الحشاشين ومنها الإغتيالات والإساءة للأمة والإعتداء عليها، بل إلى التفجيرات الإنتحارية وأذكر منها تفجير الجامعة المستنصرية في بغداد في أوائل الثمانينات، في بداية الثورة الإيرانية الخمينية، ثم تفجير السفارة العراقية في بيروت في العام 1981 ثم التفجيرات التي تلتها ومنها السفارة الأميركية وغيرها من التفجيرات وأعمال الخطف التي طالت الأجانب في لبنان وأعمال التفجير التي طالت قيادات لبنانية من الرئيس رفيق الحريري والنواب والوزراء والأمنيين والتي أرهبت وأرهقت وفجرت لبنان، كل هذا هم متهمون به، أي إيران والنظام السوري وجماعاتهم المتهمون بإغتيال الرئيس رفيق الحريري ويرفضون تسليمهم للمحكمة الدولية". أضاف: "لذلك نحن اليوم أمام من يعترض على التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب ومحاربة المجموعات الإجرامية والعدوانية على الأمة وعلى العالم من الذين يرعون الإرهاب في لبنان وفي خارجه، في سوريا والعراق وبلغاريا والأرجنتين ونيجيريا والسعودية والبحرين والخليج العربي وفي كل مكان، حتى أن دولا عربية كالسودان والمغرب منعت الإيرانيين من عملية التمدد الفكري والإرهابي في مجتمعاتهم، وكذلك حصل في ماليزيا. لذلك نحن اليوم أمام محاربة الإرهاب الذي يقوم بكل الإجرام في سوريا عبر الأسلحة الكيميائية التي قتلت الآلاف وأسلحة الدمار والصواريخ والدبابات والبراميل المتفجرة وقصف الأفران والمدارس والمستشفيات، والإعتداء على الشعب السوري والتهجير، فهناك 55% من الشعب السوري طاله التهجير ومقره في البحار وقسم آخر في أوروبا وفي الخارج وفي الدول المجاورة، فأي إرهاب أكبر من هذا الإرهاب؟ أي إرهاب أكبر من قيام حزب الله في الذهاب إلى سوريا وتهجير أهل القصير وأهل ريف حمص والمشاركة في تهجير أهل الشام وريف دمشق وحلب وإدلب وفي كل مكان، والذهاب من لبنان في عصابات لقتل السوريين، ويبدو أنهم كما يقال "يكاد المريب يقول خذوني"، فهم أمام الموقف الحاسم لمحاربة الإرهاب بدأوا يتحسسون على رؤوسهم، لأن الذين يرعون الإرهاب في سوريا والعراق هم النظام الإيراني والنظام السوري وهم الذين قد جاؤوا بالإرهابيين إلى لبنان وقاموا بالتفجير والتخريب والخطف وما يزالون، حتى أنهم خربوا الخطط الأمنية ومنعوها من أن تأخذ مداها، بل يحمون الإرهابيين والمعتدين والمجرمين". وتابع: "على صعيد آخر، أتوقف عند موضوع الإنتخابات الرئاسية، وبصراحة أتوجه إلى كل القيادات اللبنانية الحريصة على لبنان، هنالك توجه لدى النظام الإيراني والنظام السوري بعدم قيام الإستقرار في لبنان، لذلك لا يريدون أن يكون هناك رئيس جمهورية في لبنان، والدليل أنه بالرغم من كل التنازلات وكل التقديمات التي يقدمها فريقنا السياسي، والتي أقدم عليها مؤخرا الرئيس سعد الحريري بخطوة جريئة متقدمة أزعجت شارعنا وأذت حلفاءنا، وقبلت حتى بأحد خصومنا السياسيين المؤيدين لبشار الأسد بأن يكون رئيسا للجمهورية، إذا بهم يعطلون ذلك، ليقولوا كلمة واضحة، وأتوجه بذلك إلى كل القيادات، أنه لن تساهموا بمجيء رئيس للجمهورية بل القول الفصل في هذا الموضوع هو لهم، وعليكم ألا تراهنوا على مشاركتكم في هذا الموضوع، وأنا هنا أقولها وبصراحة وبلسان الجمهور، أن التنازلات كانت كبيرة ومؤلمة وأنه كفى تنازلات، علينا ألا نكون ملكيين أكثر من الملك وعلينا ألا نكون في موضع يزعج المسيحيين ويزعج المسلمين ويزعج الحلفاء". وقال: "لن تكون لنا كلمة في هذا البلد إلا إذا وحدنا الصف وجمعنا الكلمة ونسقنا الجهود بين الوطنيين الغيورين على لبنان وإستقراره وعلى الحرية في لبنان، أما إذا خضعنا لمنطق المتهمين بإغتيالاتنا وبتدمير بلدنا، فلن يسمحوا لنا بالعودة إلى لبنان، العودة السياسية، ولن يسمحوا لأحد أن يعود إلى لبنان، ولا يضمن ذلك لا هذا ولا ذاك، لذلك من أراد أن يكون في لبنان عزيزا مكرما عليه أن يستعيد ثقة الشعب به، والإهتمام بجمهوره والحفاظ على كرامته والدفاع عن حقوقه والوقوف الموقف المبدئي والمساهمة في صمود لبنان وحمايته". أضاف: "أقولها بصراحة ومن موقعي كنائب، أنني أريد أن يمثل لبنان وأن يكون رئيس جمهورية في لبنان من يحظى بالإجماع المسيحي قبل الإجماع الإسلامي، نريد أن نريح شركاءنا في الوطن من المسيحيين، نريد لهم ايضا أن يشعروا أن هذا الإستحقاق هو من صنع أيديهم، لا أن نفرض عليهم أو أن نزعج شركاءنا وحلفاءنا في هذا الوطن، فما يؤلمني أن نقبل بأحد أركان الثامن من آذار رئيسا للجمهورية، فهناك رئيس لمجلس النواب من 8 آذار ويفترض أن يكون رئيس الحكومة من 14 آذار وأن يكون رئيس الجمهورية وسطيا ولكل اللبنانيين، يحظى بإحترام 14 آذار و8 آذار، أما كل هذه التنازلات فلن تفيد في بناء البلد، بل ستؤدي إلى مزيد من الطمع والجشع ومحاولات وضع اليد على لبنان، وعلينا أن نقاوم في هذا البلد محاولات إضعاف هذا البلد والسيطرة عليه". أضاف: "لا نريد للمشروع الفارسي الإيراني أن يسيطر على هذا البلد، لذلك وبكل محبة نقولها للرئيس سعد الحريري، قدمت ما عليك وأكثر، وتنازلت كثيرا عن حقوق وعن أمور لصالح البلد، لكنهم لا يقدرون ذلك بل يسعون إلى مزيد من المكاسب الفئوية والسياسية على حساب الوطن والبلد". وتابع: "بالنسبة الي، إذا كانت القضية بين القيادات المسيحية الأولى أن نختار من هو أكثر تمثيلا لا أن نسعى إلى من لا يمثل على الساحة الوطنية وعلى المساحة الوطنية ما يجعله محط قناعة المسيحيين أولا واللبنانيين ثانيا، لذلك عندما أخير أنا شخصيا بين النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون، فالأولى أن يكون ميشال عون لأنه يمثل في ضمير المسيحيين وكقوة سياسية على إمتداد الوطن اللبنان، وهو بصراحة إبن مؤسسة وطنية وإبن الجيش اللبناني، ويكون له القدرة على التعاطي وعلى التمسك بمصالح لبنان أكثر من النائب سليمان فرنجية الذي يمثل نائبين، ومعروف بأنه ليس فقط صديقا لبشار الأسد بل هو ملتزم إلتزاما كاملا به، ويعتبر أن هزيمة بشار الأسد هي هزيمة له، لذلك أقول هذا الكلام ليس للمزايدة على الرئيس سعد الحريري، ولكن أنطق بإسم جمهورنا وشعبنا، وأرفع الكلمة إليه حتى يعرف حقيقة ما يجري على الأرض، لأن الأمر إذا كان ولا بد فليكن العماد ميشال عون، فهو أكثر تمثيلا وأكثر إراحة للشارع المسيحي، وإن كنت أفضل أن يكون المرشح من 14 آذار أو مرشحا وسطيا يتم التفاهم عليه بيننا وبين الفريق الآخر، أما التنازلات الكثيرة لن تؤدي بأن نعود إلى لبنان لا سياسيا ولا وجوديا، وبصراحة لن نرجع سياسيا إلا بجمع الصف وتوحيد الكلمة وإزالة الشوائب من داخل بيئتنا وفريقنا والتعاون في ما بيننا لنهضة هذا البلد والدفاع عن كرامة أبنائة أمام كل التحديات والأوضاع التي نعيشها". =============

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع