ميقاتي: لاختيار شخصية مؤهلة لرئاسة المجلس البلدي ومرأب التل يجب أن. | قال الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح من طرابلس اليوم: "لقد علمتنا طرابلس ان نتعاون مع الجميع بيد ممدودة، وبيوت مفتوحة، مرحبين بكل أخ عزيز". وكرر اقتراحه القاضي بالاتفاق على "اختيار شخصية مؤهلة لرئاسة المجلس البلدي في طرابلس وان يترك له حرية اختيار فريق عمله، مع امكان اعطائنا الحق في وضع فيتو على شخص معين، لا فرض شخص آخر على اللائحة". وشدد على "أننا ضد التوافق الذي يكرر تجربة الانتخابات السابقة من حيث انه انتهى بحصول تجاذب عرقل العمل البلدي. نحن مع التعاون لبلورة هذا التوجه الجديد، وهو تعاون سلك طريقه حتى الان، ونأمل تشكيل لائحة منسجمة تضم كفاءات المدينة في مختلف الاختصاصات والتوجهات". وتطرق الى الأخبار المتداولة عن أحداث امنية مرتقبة في الشمال وطرابلس تحديدا فقال "إن الأمن مستتب والاجهزة الأمنية ساهرة تماما على دورها في حفظ الأمن ومنع حصول اي اخلال امني، كما ان المظلة الدولية لا تزال تحمي لبنان رغم الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا". وشدد على "أن مرأب ساحة التل في طرابلس ليس حاجة بمفرده بل يجب ان يكون ضمن مشروع متكامل ومخطط تنفيذي لمنطقة التل باكملها، وفي سياق صرف كل المبالغ المقرة في عهد حكومتي لتنفيذ المشاريع المقترحة لطرابلس"، لافتا الى "أن ما نقوله لا يعني أننا نقف حجر عثرة في وجه التنمية في طرابلس". وكان ميقاتي يتحدث خلال رعايته حفل تكريم المدارس المتفوقة الذي أقامه القطاع التربوي في جمعية "العزم والسعادة الاجتماعية"، في حضور رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، ومديري المدارس وأساتذة وتربويين. وقال ميقاتي: "تمر منطقتنا في ظروف صعبة وموجة تطرف، ولهذا السبب نحن في أمس الحاجة الى التعليم المقرون بالتربية، وان سهركم على الطلاب وتعليمهم اساسي لمنع الغوغائية من التسلل الى ذهنهم. ندائي إليكم اليوم أن تولوا التربية على الإعتدال والتوازن والوسطية إهتمامكم الكبير. كونوا لطلابكم القدوة والمثل في ذلك. إزرعوا في قلوبهم وعقولهم قبول الآخر، والعيش المشترك معا تحت سقف الوطن. علموا الطلاب ان التعددية في مجتمعنا نعمة لا نقمة، وهي التي تستولد الافكار الجديدة. دربوهم على الحوار بالحسنى مع الآخرين، وأنه في النقاش تولد الحقيقة بين المختلفين، هذه الحقيقة التي يجب أن نعمل لها دائما. كونوا لهم القدوة الحسنة في إخلاصكم وتواضعكم وفي انتمائكم وحبكم للوطن. ساعدوهم في اكتشاف الذات، والإمكانات الذاتية والطاقات الكامنة في نفوسهم. أرشدوهم إلى طريق بناء المستقبل المشرق، وإلى رسم رسالتهم في هذه الحياة، ليكونوا دعاة سلام واعتدال". أضاف: "لا بد لنا من التطرق الى بعض المواضيع التي تهم مدينتنا. نسمع الكثير هذه الايام عن الوضع الامني في طرابلس والخوف من وقوع أحداث، ولكنني أحب ان اطمئنكم انه برعاية الله سبحانه وتعالى، فإن الامن مستتب والاجهزة الأمنية ساهرة تماما على دورها في حفظ الأمن ومنع حصول اي اخلال. كما أن المظلة الدولية لا تزال تحمي لبنان رغم الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا. لا تسمحوا لأحد بأن يزرع الخوف في قلوبكم، فالأمن مستتب باذن الله، وبسهر الجيش والقوى الأمنية المعنية". مرأب طرابلس وتابع: "تجدد السجال في الايام الاخيرة بشأن موضوع مشروع مرأب طرابلس، واخذ الموضوع بعدا مختلفا عن البعد الانمائي المطلوب، في وقت يجب ان تكون اي مطالبة محقة تحت سقف القانون والنقاش الموضوعي، وبعيدا عن لغة العنف والتشنج. في الرابع من شهر آذار من العام الفائت عقدت مؤتمرا صحافيا في طرابلس وحييت فيه التحرك السلمي الذي يقوم به المجتمع المدني، والذي عبر عن ديناميكية وطنية وطرابلسية غير مستغربة. وقلت يومها ما حرفيته "إن مشروع بناء مرأب لا يقدم ولا يؤخر في معالجة المشاكل الكبرى والحقيقية، بل سيتحول، كما تحولت أغلب المشاريع، الى خراب وبؤر تشوه تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها. أضفت يومها: لو كانت إقامة المرأب جزءا من مشروع إعمار وسط المدينة (منطقة التل) لما ترددنا لحظة في تأييده وتأمين كل الوسائل لإنجاحه وتمويله، لكن أن تطرح علينا مشاريع لا تقدم فرص عمل، ومشكوك في جدواها، فهذا أمر لا يتجاوز كونه مشروعا دون فائدة. وعلى الرغم من ذلك نقول إن أي خطة يقتنع بها أهل المدينة وبجدواها الاقتصادية والاجتماعية هي خطة مرحب بها، ونحن حاضرون لاعادة النظر في موقفنا إذا اقتنعنا واقتنع أهل المدينة بذلك". وقال: "هذا الموقف الثابت والواضح أعلنته قبل سنة، وبعده عقد اجتماع للفاعليات والقيادات الطرابلسية، في حضور رئيس بلدية طرابلس، أعلنا خلاله أيضا موقفنا من المشروع المطروح. ولئلا يفسر موقفنا بأنه سلبي بالمطلق، قلت نحن مع مشروع المرأب، شرط أن تواكبه خطة انمائية ومخطط توجيهي متكامل. وتم الاتفاق بنتيجة البحث على تكليف البلدية وضع دراسة، واطلعنا لاحقا من البلدية، عبر مندوب منا، على المشروع بصيغته الاولية، ونحن في انتظار الاطلاع على التصور النهائي والخرائط التنفيذية للمشروع، وهذا ما لم يحصل حتى الآن، وعاد الطرف المؤيد لتنفيذ المشروع وحده ليقول "اقبلوا بتنفيذ المرأب وبعدها نواكب التنفيذ بدراسات متطورة، وهذا كلام غير منطقي". أضاف: "في عهد حكومتي رصدنا مبلغ مئة مليون دولار للمشاريع الانمائية في طرابلس، اضافة الى مبلغ اضافي بقيمة ستين مليون دولار لاستكمال المبنى الجامعي الموحد والاوتوستراد الدائري. وقد حل مشروع المرأب في المرتبة الخامسة أو السادسة من ضمن المشاريع المطلوب تنفيذها، بموجب مبلغ المئة مليون دولار، فلماذا جعله اليوم البند الأول والوحيد دون سائر المشاريع المقترحة؟ و"على حجة طرابلس"، تم رصد ثلاثمئة مليون دولار لسائر المناطق اللبنانية، والسؤال الذي اطرحه في هذا المجال: لماذا المبالغ الأخرى التي أقرت يصرف منها من قبل الحكومة الحالية على مشاريع حيوية لسائر المناطق، فيما المبلغ الذي رصدناه لطرابلس لا يصرف ولا يتم الحديث سوى عن تنفيذ مشروع المرأب وحده؟" واعتبر أن "المرأب بذاته ليس حاجة بمفرده، بل يجب أن يكون ضمن مشروع متكامل ومخطط تنفيذي لمنطقة التل باكملها، وفي سياق صرف كل المبالغ المقرة لتنفيذ المشاريع المقترحة لطرابلس. ما نقوله لا يعني أننا نقف حجر عثرة في وجه التنمية في طرابلس، كما أننا لم نتطرق الى ما يقال عن هدر في المشروع، لأننا لم نطلع على تفاصيله". وتطرق الى موضوع البلديات فقال: "أكرر ما قلته في مناسبات عدة عن ضرورة إجراء الانتخابات البلدية، لأنها تعزز الديموقراطية وتحرك العمل الانمائي في كل المناطق، خصوصا في طرابلس، حيث نحتاج الى دم جديد في المجلس البلدي، مع احترامي الكامل للمجلس البلدي الحالي وكل المجالس السابقة. مررنا بتجربتين بلديتين سابقتين، تميزتا برئيسي بلديتين مميزين هما الأخ رشيد جمالي والدكتور نادر غزال، ولكن يا للاسف شل العمل البلدي في عهديهما، لأن المجلسين البلديين عانيا التجاذبات. ولذلك أكرر اقتراح الاتفاق على اختيار شخصية مؤهلة لرئاسة المجلس البلدي، ونترك له حرية اختيار فريق عمله، مع إمكان إعطائنا الحق في وضع فيتو على شخص معين، لا فرض شخص آخر على اللائحة. نحن ضد التوافق الذي يكرر تجربة الانتخابات السابقة من حيث انه انتهى بحصول تجاذب عرقل العمل البلدي. نحن مع التعاون لبلورة هذا التوجه الجديد ،وهو تعاون سلك طريقه حتى الان، ونأمل تشكيل لائحة منسجمة تضم كفاءات المدينة في مختلف الاختصاصات والتوجهات. هكذا علمتنا طرابلس، بقلبها الكبير، أن نتعاون مع الجميع بيد ممدودة وبيوت مفتوحة للجميع، مرحبين بكل أخ عزيز". وتطرق ميقاتي الى مناسبة اللقاء، فشكر رئيسة المنطقة التربوية في الشمال على كلمتها، وهنأها على جهودها ونشاطها، وقال: "إنني إذ أبارك للمدارس المتفوقة، مدراء ومعلمين، نجاح طلابهم وتفوقهم، فإنني مسرور لأن النتائج التي تحققها مدارس طرابلس والشمال في الشهادات الرسمية مدعاة فخر لنا، ونحن في "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" الى جانبكم دائما في خدمة العلم والمدرسة الرسمية في طرابلس والشمال. وما مشروع الترميم التي نقوم بها للمدارس الرسمية، وفق البرنامج المقر، إلا خطوة من ضمن عملية توفير الأجواء المناسبة للتعليم". وكان الاحتفال استهل بكلمة للمربي محمد كعده باسم القطاع التربوي في "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" لفت خلالها إلى "الدعم الذي تقدمه "جمعية العزم" من أجل تحسين موقع المعلم الرسمي وتعزيز المدرسة الرسمية في الشمال عامة وطرابلس خاصة، من دون أي تمييز بين فئة وفئة أو بين منطقة وأخرى". وألقى المربي محيي الدين حداد كلمة المدارس المتفوقة، فقال: "إسترجعت المدارس الرسمية لسمعتها الطيبة وباتت مصدر ثقة في أوساط المجتمع اللبناني، وأعداد الطلاب بتزايد يتضاعف بين سنة وأخرى، ونتائج الامتحانات الرسمية تدل على كفاءة هذه المدارس". وقال: "لا يخفى على أحد كرم دولة الرئيس نجيب ميقاتي في تقديماته من خلال برنامج الدعم المدرسي، فالشمس شارقة والناس "شايفة". وأشار إلى أن "هذا النهج الساعي الى دعم المدرسة الرسمية في طرابلس ساهم في رفع الكفاءات والثقة بها، فصار هذا التكريم محطة ثقافية ننتظره". ثم ألقت رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي كلمة قالت فيها: "إذا كان لمسيرة التعليم في طرابلس والشمال محطات تقف عندها، فتستمد عونا واندفاعا، فهي تتوقف مليا عند جمعية أهلية، ما فتئت تمد هذه المسيرة بدفق من عزم، هي "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية"، التي نذرت نفسها، عبر مختلف قطاعاتها، وفي عدادها القطاع التربوي، لتعضد بنيتنا التربوية في هذه المنطقة، بتوجيه من راعيها الأول، دولة الرئيس الأستاذ نجيب ميقاتي.فسلمت هذه الجمعية، وسلمت أياديها البيض، ونعمت فعالها الجليلة التي تسهم إسهاما فاعلا في تبني التعليم الرسمي واحتضانه". وتابعت: "لا ريب أن القاصي والداني يعرفان ما يقدمه دولة الرئيس ميقاتي، على مدى سنوات طويلة، ودفق إسهاماته لا ينقطع، في تأهيل العديد من المؤسسات التعليمية الرسمية، ولا سيما في المناطق الشعبية والمحرومة. وبهذا فإن دولته نصير أول للمدرسة الرسمية.وما كان له مرة أن يردنا خائبين، وقد قصدناه في عمل أو إنجاز يفيد منه القطاع التربوي الرسمي، إدراكا منه أن التنمية البشرية هي الأساس في التنمية العامة المستدامة.فالشكر، كل الشكر، لدولة الرئيس ميقاتي،والشكر موصول للقطاع التربوي في "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية". وختمت: "إذا كان تقييم أي عمل بنتائجه ومردوده، وإذا كان تقييم أي مؤسسة تعليمية يمر عبر هذه النتائج، فإن هذه المؤسسات التي نحتفي بها اليوم تشكل منارات مضيئة في قطاعنا التربوي، طرابلسيا وشماليا". وفي ختام الحفل تم تسليم الدروع التقديرية الى مديري المدارس المتفوقة، ورئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي تقديرا لجهدوها. والمدارس والثانويات المكرمة هي: أبي سمراء الأولى، أبي فراس الحمداني، التدريب، التربية الحديثة، الجديدة صبيان، جبران خليل جبران، سليمان البستاني بنات، الصلاح بنات، الغزالي، النموذج بنات، النور بنات، ثانوية القبة المختلطة، ثانوية أندريه نحاس، ثانوية جورج صراف.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع