الاحدب أطلق الماكينة الانتخابية لبلدية طرابلس: علينا وضع برنامج. | طرابلس التي واجهة المخابرات السورية عندما ضربوها، لن نتردد بمواجهتكم ان استمرت محاولات اختزالها. فرضوا خطّة أمنية على طرابلس تبيّن أنها حرب أمنية وإنمائية تخوضها الحكومة بقرار سياسي وقح ومتامر ضد المدينة. أي احداث امنية جديدة في طرابلس هي اضعاف للجيش الذي لديه تحديات كبيرة عند الحدود وعليه ان يحمينا وان لا ينساق لأي قرارات سياسية تضعه في مواجهة اهله. غالبية الشباب الذين اوقفوا في طرابلس لا علاقة لهم بداعش او بأي تنظيم ارهابي اخر، وهم حملوا السلاح بغطاء سياسي من القوى والحكومات التي تداولت على السلطة. خير فعل دولة الرئيس سمير مقبل وخير فعل قائد الجيش باتخاذهم قرار التعينات الاخيرة دون العودة الى السياسيين وتدخلاتهم. وثائق الاتصال التي لا تزال مسلطة عل رقاب الالاف من شبابنا ظلما ابناء طرابلس لن يقبلوا بعد اليوم بفرض قرارات ومشاريع فوقية على المدينة وهم يملكون الشجاعة والارادة للتصدي لهذا الخراب الممنهج. صح جبيل حلوة، بس بهمتكم اكيد طرابلس بتصير احلى"  عناوين قوية أطلقها رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب، خلال اطلاقه الماكينة الانتخابية البلدية لمدينة طرابلس في لقاء حاشد في فندق الكولتي ان في طرابلس، في حضور أعضاء اللقاء، وحشد من الشخصيات الاقتصادية، والاجتماعية، والنقابية، والتربوية واعضاء الماكينة الانتخابية. بعد النشيد الوطني، وعرض فيلم وثائقي عن مأساة طرابلس، قال الاحدب: "أردنا أن يكون الاجتماع اليوم بمناسبة "14 آذار" لما لهذا التاريخ من رمزية بالنسبة للبنانيين عامة، ولأهل طرابلس خاصة. فهو تاريخ ثورة الأرز على الاحتلال، ومشاركتنا بها أتت كانتفاضة على سيطرة النظام الامني اللبناني السوري حينها، الذي كان يحول طرابلس إلى مجموعات مسلحة، ويبعد عنها الانماء، ويصنف كل من لا يدور بفلكه بالارهابي، وقد شاركت طرابلس بشيبها وشبابها لإنجاح هذه الثورة، ولولا مشاركتنا رغم كل التهديدات في "البريستول" لما خرج السوري من لبنان، لأنه قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانوا يعتبرون السني بعكس الاخرين في لبنان متمسك بالسوري، ويرفض خروجه من البلد، وان الدعوات الى خروجه هو مطلب غير وطني". وأضاف: "انتصرت ثورة الأرز، وخرج النظام السوري من لبنان، واستلمت قوى "14 آذار" القيادة، وامتلأت قلوبنا بالأمل بأن يأتي الإنماء اخيرا، وأن توضع مدينتا على خارطة الدولة، وأن يتوقف التعامل مع شبابها كمجموعات مسلحة فقط. فلم تحصل طرابلس على مدى 10 سنوات مرت إلا على وعود انتخابية بالاستقرار والانماء، وعمليا لم تحصل الا على التسلح والعسكرة، ولم تشهد إلا جولات عنف متتالية، وصولا إلى زج شبابها بالسجون بعد توريطهم وتسليحهم وإظهار مدينتهم بيئة حاضنة للتكفير، وفق رزنامة الطرف الاخر. فكانت قيادات الثورة عند كل مفصل اساسي، تعقد التسويات غير المتكافئة وتقدم التنازلات وتضحي بالصلاحيات الدستورية لإرضاء الطرف الاخر، فتحالفت قوى "14 آذار" تدريجيا مع القوى السورية في كل استحقاق انتخابي أو تعين او توزير او تقاسم مغانم، فتراجعت الثورة، وتحولت إلى محاصصات بين الحكام، وتوزيع للنفوذ والمغانم، الى أن وصلنا إلى الانقلاب التام على كل ما انتفض اللبناني من اجله، فضيعوا طموحاتنا، وقتلوا امالنا بالعيش الكريم، حتى عروبتنا لم تسلم من تنازلاتهم، فضربوا علاقاتنا العربية، وكادوا ان يغيروا بتخاذلهم ورعونتهم وجه لبنان". وتابع: "لولا تعبير المملكة العربية السعودية عن استيائها لما سارعوا لعقد اجتماعات للحكومة، لتوضيح وتثبيت كما قالوا "سياستها" الخارجية. إلا أن حكومة المصلحة الوطنية وربط النزاع، ولغاية اليوم، لم تعقد إي اجتماع لإعادة النظر بسياستها الداخلية، التي تهمش فريقا بأكمله وتعاديه وتحرمه وتسجن شبابه، وكأن هذا قدرنا الطبيعي الذي يجب ان نرضى به". وأردف: "خلال 20 جولة عنف لم تتجاوب الحكومات المتتالية مع مطالب أهل طرابلس بأخذ قرار سياسي لإيقاف حمام الدم فيها، وكانوا دائما يجتمعون رغم خلافاتهم ويتفقون على "ضرب طرابلس بيد من حديد"، حتى انهم لم يتخذوا قرارا سياسيا بحماية طرابلس، الا بعد ان أرغمتهم المصالحة الاقليمية على ذلك في حينه. ومن بعدها فرضوا خطة أمنية على طرابلس، وتبين لاحقا أنها ليست إلا حربا أمنية وإنمائية تخوضها الحكومة بقرار سياسي وقح ومتامر ضد المدينة، فما زالت وثائق الاتصال تتهم شباب طرابلس بالإرهاب، ويتم توقيفهم بشكل يومي ويعذبون بالسجون، ويرمون سنوات دون محاكمة وتهان عائلاتهم وتشرد دون معين"، مضيفا: "من منا لم يسقط له اب او اخ او صديق خلال 20 جولة عنف ظالمة عاشتها مدينتنا في السنوات الاخيرة، ومن منا ليس له قريب او صديق مسجون منذ سنوات بتهم ارهابية، بعد ان حرموه من العمل، وحملوه السلاح، وورطوه بالقتال، وتخلوا عنه، وزجوه بالسجن، وكل ذلك لشيطنة شباب طرابلس وتحويل المدينة الى بؤرة تضم جماعات مسلحة تستخدم عند الحاجة كمقاتلين لصالح أي تنظيم جديد وفي أي أجندة اقليمية، ومن ثم تضرب هذه المدينة". وقال الأحدب: "ما زالت القرارات الحكومية والتحالفات السياسية تحاول ابقاء طرابلس كناية عن مدينة مهددة من ابنائها، الذين تركوا بلا علم وعمل يتمكنوا من خلاله إعانة وحماية عائلاتهم ومدينتهم، فلم يغدو أكثر من شباب تائه متروك عمدا منعوت بـ"الأزعر"، ليوظف من قبل من يريد تشكيل أي جيش اقليمي اسلامي أو غيره. وبذلك تصبح طرابلس برأي المجتمع الدولي امارة اسلامية متطرفة يجب اقتلاعها، وكلنا شاهد هذه السيناريوهات في الثمانينات عندما جعلوا من المدينة عبر اجهزتهم ما سمي امارة، اضافة الى ما نشهده اليوم في العراق وسوريا". وأضاف: "أصبح من الواضح أن الدولة والسلطة المركزية لم تقم بأي تمييز إيجابي لإعادة طرابلس إلى خارطة لبنان، ووفق الدراسة الاخيرة للأمم المتحدة فان أكثر من 58 في المئة من ابناء طرابلس عند او تحت خط الفقر، والطبقة المتوسطة لم تعد تتجاوز الـ20 في المئة، فيما التسرب المدرسي لمن هو اقل من 10 سنوات بلغت نسبته 47 في المئة، يعني أن نصف اولادنا لا يتعلمون، وللأسف كل هذه الارقام المخيفة لم تدفع حكومتنا الى العمل على اعادة طرابلس الى الخارطة اللبنانية، نحن بحاجة الى اعلان حالة طوارئ انمائية بكل معنى الكلمة، والا فان المدينة تتجه نحو كارثة كبيرة ان لم نتحرك سريعا لمعالجتها، لان هذه الارقام تعني ان نصف شباب طرابلس بعد 10 سنوات سيصبحون "زعران شوارع" كما يصفونهم اليوم. وبالتزامن مع هذه المركزية الشديدة ان لم نقل التقاعس من قبل السلطة المركزية بحقنا، وبدل تفعيل السلطة المحلية لوضع سياسات لمعالجة هذه المشاكل، نرى ان السياسة الوحيدة التي يمارسها ساستنا هي مقاربة غريبة وغير منطقية لموضوع البلدية قائمة على التسلط والهيمنة على المجلس البلدي ورئيسه، فيتفقون في كل انتخابات على تقاسم النفوذ في هذه المؤسسة، وتوزيع غنائمها المالية والخدماتية على المحسوبيات، وكانه ملك يأخذه الاقوى ان استطاع وان لم يستطع يتقاسم مع القوى الاخرى التي تملك المال وتستطيع ان تؤثر انتخابيا. فنرى اليوم تقاربا جديدا مريبا بينهم يقوم على عقد محاصصة جديدة لوضع اليد على المجلس البلدي بآليات مبتكرة وتبريرات غير منطقية لتقاسم السلطة مجددا، دون طرح اي رؤية يتفقون عليها، وها هم يختلفون على تنفيذ مرآب، فأي مصير ينتظر طرابلس؟". وتابع: "لقد عاودت مطابخ السم مؤخرا ضخ الشائعات عن اقتراب وقوع احداث امنية ارهابية في طرابلس والشمال، لتعيد بذلك الخوف الى نفوس ابنائنا وتضع طرابلس مجددا في عين الحدث الامني وتحت المجهر الدولي، وذلك تزامنا مع اطلاق سراح عدد من الشباب الذي اوقف على خلفيات الاحداث الاخيرة، وهنا لا بد من التأكيد ان حفظ الامن وتكريس الاستقرار في المدينة من مهام الجيش، وان أي احداث امنية جديدة في طرابلس هي اضعاف للجيش الذي لديه تحديات كبيرة عند الحدود، وعليه ان يحمينا وان لا ينساق لأي قرارات سياسية تضعه في مواجهة اهله، ونحن نثق بحكمة الجيش وبقيادته التي رغم محاولة البعض لتوريطها في ضرب باب التبانة، الا انها كانت على قدر كبيرة من الوعي ولم تنجر الى رغبة القرار السياسي بإزالة باب التبانة، كما انها لم تنجر لمحاولة البعض باستعمال الجيش لمصالحه في عرسال. ونحن نعلم ان وجود دبابة في كل حي وشارع في باب التبانة منذ سنتين هو بقرار سياسي يعتبر طرابلس ساحة معركة. فخير فعل وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش (جان قهوجي) باتخاذهم قرار التعينات الاخيرة دون العودة الى السياسيين وتدخلاتهم، وبذلك حموا المؤسسة من المحاصصات السياسية العقيمة". وأشار الى ان "حفظ الامن وتكريس الاستقرار وحماية مصالح المواطنين وامنهم، لا يمكن للمؤسسات العسكرية والامنية ان تقوم به لوحدها، فطرابلس يقطنها اكثر من نصف مليون مواطن، لذلك من واجب المجلس البلدي رفع عديد شرطة البلدية وشرطة السير والحراس واستحداث شرطة سياحية وبيئية، وهنا نتحدث عن استحداث اكثر من الفي وظيفة، ما يشكل شبكة امان اجتماعية لطرابلس تحمي المدينة، وتؤمن مناخا مناسبا للاستثمارات وخلق الوظائف، وهذا الامر ليس بحاجة الى قرار من السلطة المركزية، بل إلى مجلس بلدي متجانس منتخب بتفويض شعبي يريد ان يحمي المدينة واقتصادها"، مضيفا: "ثمة كلمة نوجهها بكل صراحة ووضوح للسياسيين في المدينة: "انتم تعلمون ان أغلبية الشباب الذين اوقفوا في طرابلس لا علاقة لهم بـ"داعش" او بأي تنظيم ارهابي اخر، وهم حملوا السلاح بغطاء سياسي من القوى والحكومات التي تداولت على السلطة، واوقفوا بسبب القرار السياسي والتنازلات التي قدمت في حكومة المصلحة الوطنية، وللأسف لقد تخليتم عنهم، ولم تتكبدوا عناء وقف وثائق الاتصال التي لا تزال مسلطة عل رقاب الالاف من شبابنا ظلما، حتى من لم يحمل السلاح يوما منهم فاصبح لديهم جميعا سجلات عدلية تحول دون امكانية ايجادهم لأي فرصة عمل". ولفت الى ان "طرابلس تحتاج اليوم الى قرار سياسي واضح، يضع حلا عادلا لهؤلاء الشباب لإعادة دمجهم في مجتمعاتهم، وتنظيف سجلاتهم العدلية تمهيدا لتأمين فرص عمل لهم حتى لا يصبحوا مضطهدين في مجتمعاتهم وسلعة سهلة تستغل ممن يتربص شرا بالمدينة، فاذا لم تستطيعوا دمجهم في المؤسسات العسكرية والامنية كما وعدتم بسبب توازنات كبرى وضغوطات عليكم من "حزب الله" وغيره، دعونا ناخذ قرارا سياسيا في طرابلس بالسماح للبلدية بتجاوز موضوع السجلات العدلية وتوظيفهم فيها، هذا اقتراح نتقدم به وان كان ثمة ملاحظات فنح مستعدون للنقاش عسى نستطيع حل هذه الازمة الكبيرة التي تههدد مصير شبابنا، وان كان ثمة رفض لهذا الاقتراح فاننا ننتظر منكم حلا بديلا لذلك". وقال الأحدب: "بما ان السلطة المركزية متآمرة او اقله عاجزة عن حماية سلمنا الاهلي، بات من واجبنا كأبناء مدينة مظلومة، ان نتحمل المسؤولية ونتحاور مع مختلف القوى السياسية والمدنية والنقابية والشبابية حول الخطوات الواجب اتخاذها لتحييد طرابلس عن عواصف المنطقة، وحماية شبابها من استغلالهم مجددا في لعبة المحاور التي تنعكس سلبا عليهم وعلى عائلاتهم وعلى المدينة برمتها، وعلينا وضع برنامج اقتصادي تنموي عملي متكامل واقعي للنهوض بطرابلس من كبوتها، وعودة النشاط الى مؤسساتها التجارية، وتفعيل الاقتصاد لخلق فرص عمل وتفعيل التعليم المهني اخذين بعين الاعتبار امكانات طرابلس الاقتصادية المعطلة، ما يتيح لأبنائنا العيش ببلدهم بكرامة وعدم استغلال فقرهم لتجنيدهم بمشاريع ارهابية". وشدد على "ان طرابلس ليست بمجتمع عقيم وفيها الكثير من الطاقات الشابة والهمم الفتية والإرادات القوية، وما رأيناه بالأمس وسط ساحة التل خير دليل على ان ابناء طرابلس لن يقبلوا بعد اليوم بفرض قرارات ومشاريع فوقية على المدينة، وهم يملكون الشجاعة والارادة للتصدي لهذا الخراب الممنهج الذي يستهدف مدينتنا"، مضيفا: "أمد يدي الى كل هيئة وجماعة ونقابة ولقاء وسياسي ولكل ناشط وشاب وشابة لنتحاور ونتفق حول رؤية مشتركة للنهوض بمدينتنا، وحمايتها من عواصف المنطقة ومن ظلم الشركاء في الوطن لوضع برنامج العمل هذا الذي سيلتزم به المجلس البلدي المقبل امام اهالي طرابلس". وختم: "نحن اليوم بيننا المئات من الصبايا والشباب الذين قرروا تشكيل نواة ماكينة انتخابية بلدية، ونريدها ان تتوسع لتشكل بهمة كل من سنلتقيه ونتحاور معه رافعة لإيصال مجلس بلدي متجانس يملك رؤية واضحة تلبي طموحات وامال ابنائنا لان طرابلس لا تستجدي احدا ولا تطالب بإحسان بل تريد ان تدار مقدراتها ومميزاتها وامكاناتها المعطلة بيد اهلها، ونامل ان نتوصل الى توافق بين الجميع على رؤية موحدة للنهوض بالمدينة ونجنبها معركة انتخابية، والا فإننا نذكر الجميع بان طرابلس سبق وواجهت هيمنة المخابرات السورية عندما ظلموا طرابلس وشبابها وضربوا اقتصادها، ولن نتردد اليوم بأخذ زمام المبادرة من جديد ومواجهتكم ان استمرت محاولاتكم باختزال طرابلس بمصالحكم ومحاصصتكم"، متوجها إلى الحضور بالقول: "صحيح جبيل حلوة، لكن بهمتكم اكيد طرابلس بتصير أحلى".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع