تكريم فرنجية في طرابلس.. رسائل في أكثر من اتجاه |   أعطى حفل الغداء التكريمي الذي أقامه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، في دارته بطرابلس على شرف رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، جرعة جديدة لدعم ترشيح فرنجية الى رئاسة الجمهورية. إذ تمّ تظهير زعيم «المردة» بأنّه يشكّل خياراً للأكثرية الطرابلسيّة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها السياسيّة والطائفية، والتي شاركت في حفل الغداء سواء بالحضور الشخصي أو عبر التمثيل. وبدا واضحاً أن صاحب الدعوة والأطراف السياسية التي شاركت في حفل التكريم، أرادوا الاستفادة من هذا اللقاء لإيصال رسائل سياسية معينة في أكثر من اتجاه. فالمفتي الشعار يسعى إلى إعادة إحياء دوره كمرجعية دينية حاضنة لجميع مكونات طرابلس، بعدما فرضت الخلافات والتباينات بينه وبين أكثرية القيادات السياسية في المدينة نوعاً من العزلة عليه. وبالتالي، لم يجد وسيلة للخروج منها إلا بتواصله مع قيادات من خارج المدينة كان في مقدمها الرئيس سعد الحريري الذي أقام له حفل غداء تكريمياً الشهر الفائت خلال زيارته طرابلس، ومن ثم النائب فرنجية، بالتشاور والتنسيق والتعاون مع الحريري الداعم الأول لترشيح الأخير الى الرئاسة. وحرص الشعار على إعطاء الصفة الوطنيّة للقاء المنعقد في منزله سواء من خلال الحضور المتنوع طائفياً (كانت لافتة مشاركة نائب الكورة الأسبق عن الحزب السوري القومي الاجتماعي سليم سعادة)، أو من خلال خطابه الذي شدد فيه على ضرورة أن يكون انتخاب رئيس الجمهورية شأناً وطنياً يخص كل اللبنانيين الى أي فئة انتموا، وليس شأناً طائفياً أو مسيحياً. بالإضافة إلى توجيهه التحية الى الرئيس نبيه بري وإيحائه بأن عواطف الطرابلسيين وأكثرية الأطراف السياسية في المدينة تدعم ترشيح فرنجية الذي وصفه أكثر من مرة بـ«فخامة المرشّح». فيما بدا «تيار المستقبل» كـ«أم الصبي» والحاضر الأبرز عبر نوابه من طرابلس وخارجها. وقد وجد في اللقاء مناسبة لتأكيد الالتزام النهائي لهؤلاء بقرار الرئيس سعد الحريري ترشيح فرنجية، وعدم وجود أي معارضة أو تباينات ضمنه ليتمثّل ذلك بمشاركة النائب أحمد فتفت الذي كان يتناغم مع وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي في رفض تسمية فرنجية. وهذا ما يؤكد عودة فتفت إلى التغريد مع «السرب الأزرق» الداعم لزعيم «المردة»، بعدما أصبح ريفي خارجه وقد كان غيابه عن اللقاء منطقياً، أولاً لرفضه هذا الترشيح، وثانياً لعلاقته المتوترة مع الشعّار. وفي الوقت الذي اعتذر فيه الرئيس نجيب ميقاتي عن الحضور لوجوده خارج لبنان، خصوصاً أنّ فرنجية أراد زيارته في دارته، انطلاقاً من حرص الأخير على دخول طرابلس من بابها الشرعي، وذلك منذ أيام الرئيس الراحل عمر كرامي، شارك النائب أحمد كرامي في اللقاء، تجسيداً للعلاقة المتميزة التي تربط فرنجية بميقاتي وكرامي. كذلك غاب عن اللقاء حليف فرنجية الدائم فيصل كرامي الذي توجد قطيعة بينه وبين الشعار الذي حرص على دعوة رئيس «جامعة المنار» الوزير الأسبق سامي منقارة والذي لبّى الدعوة بعد التشاور مع كرامي. أما النائب فرنجية الذي وجد أنه يقف على أقدام ثابتة في طرابلس، فأكد أن المدينة هي بيتنا الدائم التي تربّينا فيها على العروبة، «والله يخرب بيت الذي أوصلنا الى المذهبية والى الطائفية». لكن الرسالة التي وجّهها فرنجية من طرابلس متحصناً باللقاء الوطني المنعقد في منزل الشعار، كانت الى الجنرال ميشال عون من دون أن يسمّيه. إذ حذّر من طرح مسألة الأقوى في كل طائفة، معتبراً أنها أمر خطير، لأن الاعتدال قد لا يكون في الضرورة هو الأقوى، والتطرف يصبح مفروضاً وهذا أمر أخطر. ولفت الانتباه إلى أنّ «المرشح القوي لرئاسة الجمهورية يجب أن ينبثق من طائفته ويمثل بيئته ويكون مقبولاً من الفئات الأخرى، لذلك نحن نعتبر أنفسنا منبثقين من بيئتنا وطائفتنا ومقبولين من الفئات الأخرى». وكان فرنجية قد زار راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بوجودة، في دار المطرانية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع